• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: سنُنهي الحرب ضد إيران بسرعة كبيرة

20 مايو 2026، 00:59 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال خطاب أمام مشرّعين أميركيين في البيت الأبيض: «سنُنهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة. إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق بشدة، وقد سئموا هذا الوضع. كان ينبغي حل هذه القضية قبل 47 عامًا، وكان يجب على أحد أن يتخذ إجراءً بشأنها، وهذا ما سيحدث، وسيحدث بسرعة».

وأضاف: «سترون أسعار النفط تنخفض، وستهبط بشكل كبير. هناك كميات هائلة من النفط في السوق، والأسعار ستتراجع بقوة».

وتابع ترامب: «لقد دمّرنا البحرية الإيرانية. سلاحهم الجوي انتهى، ومنظومات الدفاع الجوي دُمّرت، وكل المعدات التي كانوا يستخدمونها في الحرب اختفت تقريبًا. كل شيء تقريبًا انتهى».

وأضاف: «لا أريد القول إن قادتهم انتهوا أيضًا لأن ذلك ليس تعبيرًا لطيفًا، لكن هذه هي الحقيقة. وهم لن يحصلوا على سلاح نووي. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، ونحن لن نتسامح مع ذلك أبدًا».

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

طهران: على الدول الخليجية والأردن تعويض إيران عن خسائر الحرب

3

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

4

رجل دِين إيراني: الحجاب لا يجب أن يعرقل التعبئة في زمن الحرب

5

نيويورك بوست: مخطط لاغتيال إيفانكا ترامب بدافع الانتقام لمقتل قاسم سليماني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب يناقش الخيارات العسكرية ضد إيران ونائبه يتحدث عن تقدم في المفاوضات

19 مايو 2026، 21:18 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ناقش الخيارات العسكرية ضد إيران مع فريقه للأمن القومي، وذلك بعد ساعات من إعلانه تعليق الهجوم المخطط على إيران مؤقتًا.

وفي الوقت نفسه، قال نائبه جيه دي فانس إن المفاوضات أحرزت تقدمًا كبيرًا، وإن أيًا من الطرفين لا يريد استئناف الحرب.

وذكر "أكسيوس"، يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث "المسار المقبل في الحرب مع إيران، ووضع الجهود الدبلوماسية، والخطط العسكرية المختلفة للهجوم".

وأشار التقرير إلى أن ترامب لم يكن قد اتخذ قرارًا نهائيًا بشن هجوم قبل إعلان التعليق، رغم قوله الثلاثاء إنه كان "على بُعد ساعة واحدة" من إصدار الأمر.

وشارك في الاجتماع كل من نائب، جيه دي فانس، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، ومبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، ووزير الحرب، بييت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، جون راتكليف، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين.

ونقل الموقع عن مصدر أميركي مقرب من ترامب أن شخصيات متشددة معادية للنظام الإيراني استنتجت، بعد تواصلها معه، أنه يسعى إلى دفع طهران نحو مزيد من المرونة في المفاوضات عبر تصعيد الضغط العسكري أو التهديد بالهجوم.

وفي مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن التقدم في المحادثات مع طهران "ملحوظ"، مضيفًا: "نعتقد أن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق".

وأوضح أن ترامب شدد خلال اتصال بينهما على أن القضية الأساسية بالنسبة لواشنطن هي ضمان ألا تتمكن إيران أبدًا من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف فانس أن امتلاك إيران للسلاح النووي سيدفع الدول الخليجية إلى السعي لامتلاك أسلحة مماثلة، ثم ستطالب دول أخرى حول العالم بالأمر نفسه، مؤكدًا: "نريد إبقاء عدد الدول التي تمتلك أسلحة نووية محدودًا، ولهذا لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا".

وتتعرض الإدارة الأميركية لضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل النفط والبضائع عالميًا.

وكان ترامب قد أعرب سابقًا عن أمله في قرب التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع، لكنه هدد أيضًا باستئناف الضربات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.

وأشار "أكسيوس" إلى أن قرار ترامب بتعليق الهجوم لم يرتبط فقط بالمفاوضات، بل تأثر أيضًا باعتبارات إقليمية، إذ أعرب عدد من قادة الدول الخليجية، خلال اتصالات مع ترامب، عن قلقهم من احتمال رد إيران باستهداف منشآت النفط والبنى التحتية في بلدانهم.

وفي سياق متصل، سُلّمت النسخة الجديدة من المقترح الإيراني للاتفاق إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، يوم الاثنين 18 مايو، وهي نسخة معدّلة من خطة السلام الأميركية الأخيرة.

ولكن "أكسيوس" نقل عن مسؤول أميركي كبير ومصدر مطلع أن البيت الأبيض لا يرى في المقترح الإيراني "تقدمًا ذا معنى" ولا يعتبره كافيًا للتوصل إلى اتفاق.

وتركز الخطة الإيرانية، في مرحلتها الأولى، على إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع العقوبات، وإنهاء الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، فيما أُرجئت الملفات الخلافية المتعلقة بالبرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم إلى مراحل لاحقة من التفاوض.

وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز" إن واشنطن وافقت، يوم الاثنين 18 مايو، على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية، والتي تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات، بينما تطالب طهران بالإفراج الكامل عنها.

بعد عامين على تحطم مروحية "رئيسي".. إيران بلا ملاذ آمن

19 مايو 2026، 21:09 غرينتش+1
•
آرش سهرابي

بعد عامين على اختفاء مروحية الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، في الضباب، فقدت إيران أكثر بكثير من مجرد رئيس: فقدت خطة الخلافة، ودرعها الإقليمية، وهالة الأمان، والثقة بأن الزمن كان في صالحها.

وفي 19 مايو (أيار) 2024، اختفت مروحية كانت تقلّ "رئيسي" وسط جبال محافظة أذربيجان الشرقية في إيران. وخلص التحقيق الإيراني النهائي إلى أن السبب كان سوء الأحوال الجوية، والضباب الكثيف، والظروف الجوية، وليس عملية تخريب.

السقوط كاستعارة

لكن الصورة كانت أقوى من أن يتم تجاهلها: موكب قيادة يتحرك وسط ضعف الرؤية، يفقد قدرته على التبيّن، ثم يحاول أن يُظهر دولة لا تزال تسيطر على الوضع.

وهذا هو التفسير الأفضل لوفاة "رئيسي".. كاستعارة، لا كمؤامرة.

لم يُغيّر هذا الحادث إيران؛ لأن "رئيسي" كان يحكمها فعلاً. لم يكن كذلك. فمركز السلطة الحقيقي كان أعلى منه، لدى المرشد الراحل، علي خامنئي، والحرس الثوري، وأجهزة الدولة الأمنية، والشبكات الإقليمية التي بنتها طهران على مدى عقود.

كان "رئيسي" مهمًا لأنه كان يُجسّد شكل "الاستمرارية" المفترضة. كان مواليًا، متشددًا، صارمًا، ويمكن التنبؤ به؛ شخصية طُرحت سابقًا كأحد المرشحين المحتملين لخلافة خامنئي.

لم يكن "رئيسي" مستقبل النظام الإيراني، بل كان "تجربة تمهيدية" لمستقبل لم يصل أبدًا.

وفي مايو 2024، بدا أن النظام لا يزال يمتلك خطة خلافة، ودرعًا إقليمية، وصبرًا استراتيجيًا لانتظار خصومه. لكن بعد عامين، تم اختبار أو كسر تقريبًا كل الركائز التي جعلت طهران تبدو عصيّة على الاختراق.

لا ملاذ آمنًا

كان العدّ التنازلي قد بدأ بالفعل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

فقد فتح هجوم حماس على إسرائيل حربًا دفعت الشبكة الأوسع لإيران إلى الحركة: حزب الله في لبنان، الميليشيات في العراق وسوريا، والحوثيون في اليمن. لسنوات، كانت هذه هي عقيدة طهران القائمة على "العمق الاستراتيجي".

لكن بعد 7 أكتوبر، تحوّل هذا العمق إلى "خريطة أهداف".

وبحلول أبريل (نيسان) 2024، انتقلت إيران وإسرائيل من حرب الظل إلى مواجهة مباشرة. ثم بعد شهر واحد، سقطت مروحية رئيسي في الضباب.

وردّت طهران بطقوس الحداد المعتادة: توابيت، رايات سوداء، صور، رجال دين وقادة عسكريون. كانت الرسالة هي الاستمرارية.

ولكن بعد رئيسي، بدأت الجنازات تروي قصة مختلفة. واحدة تلو الأخرى، لم تعد تشير إلى الاستمرارية، بل إلى الانكشاف: نظام يفقد الأشخاص والأماكن والشبكات التي كانت تمنحه شعورًا بالحماية.

وأجبر موت "رئيسي" النظام على إجراء انتخابات مبكرة. فاز مسعود بزشكيان، ذو الطابع الإصلاحي، بالرئاسة بعد جولة أولى اتسمت بأدنى نسبة مشاركة في التاريخ. حصل النظام على وجه أكثر ليونة، لكنه لم يحصل على مركز قوة جديد.

ثم جاءت أول إهانة كبرى في مرحلة ما بعد رئيسي.

جاء القائد السياسي في حماس، إسماعيل هنية، إلى طهران لحضور تنصيب بزشكيان. وبعد ساعات، قُتل في العاصمة الإيرانية.

لم يكن هذا مجرد قتل لزعيم في حماس، بل رسالة بأن حتى عاصمة "الراعي" لم تعد ملاذًا آمنًا.

وهذا أصبح عنوان المرحلة التالية.

وفي سبتمبر (أيلول) 2024، انفجرت أجهزة الاتصال (البيجر) وأجهزة الاتصال اللاسلكي التابعة لحزب الله في لبنان وسوريا، لتتحوّل أدوات الاتصال الخاصة بالجماعة إلى سلاح ضدها. وبعد أيام، قُتل أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، في بيروت.

قد تم اختراق حركة بُنيت على السرية والقيادة تحت الأرض من الداخل، وضربها من الأعلى.

ثم قُتل قائد حماس في غزة، يحيى السنوار. وبقيت حماس، وبقي حزب الله، وبقيت الشعارات. لكن "المحور" كان ينزف قادةً وأراضي ومسارات وثقة.

وجاء الكسر الأعمق في سوريا.

لم يكن سقوط بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024 مجرد فقدان حليف آخر لنظام طهران. بل أضر بجغرافيا النفوذ الإيراني: طريق الوصول إلى حزب الله، والواجهة المتوسطية، وادعاء حقبة قاسم سليماني بأن الدول الضعيفة يمكن تحويلها إلى عمق إيراني.

وبحلول يونيو (حزيران) 2025، انتقلت الحرب إلى داخل إيران نفسها.

فقد شنت إسرائيل ضربات على مواقع نووية وعسكرية خلال "حرب الـ 12 يومًا". ثم ضربت الولايات المتحدة أكثر أجزاء البرنامج النووي تحصينًا.

لسنوات، كان الغموض النووي درع طهران. في عام 2025، أصبح ساحة معركة.

ثم التقى الضغط الخارجي بالجبهة الداخلية.

كانت الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر 2025 وبداية 2026 مدفوعة بانهيار اقتصادي، وقمع، ومطلب قديم بتغيير النظام السياسي. وبحلول 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، ردّت الدولة بعنف واسع وقطع للإنترنت.

إيران تتجاوز عتبة سياسية

كان بإمكان إيران أن تطلق النار وتعتقل وتُرهب، لكنها لم تعد قادرة على إقناع عدد كافٍ من مواطنيها بأنها تمتلك مستقبلاً.

حتى الصدمات خارج الشرق الأوسط بدأت تبدو جزءًا من المناخ نفسه. فاعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في يناير 2026 لم يعد يُقرأ كقصة إيرانية بقدر ما أصبح مؤشرًا على "مناخ عام": حاكم آخر معادٍ لأميركا، كان محميًا سابقًا بالسيادة والبعد الجغرافي، أصبح مكشوفًا فجأة.

ثم، في 28 فبراير (شباط) 2026، وصلت الحرب إلى قلب مؤسسة الحكم في النظام الإيراني: القيادة العليا.

قُتل علي خامنئي في ضربات أميركية- إسرائيلية. بالنسبة لدولة تقوم على ولاية الفقيه، لم يكن هذا مجرد موت حاكم، بل كسرًا لهالة السلطة.

وتم تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى بعد أيام. كان الهدف من التعيين إظهار الاستمرارية، لكنه بدلًا من ذلك جعل النظام الإيراني يبدو أصغر وأكثر انغلاقًا وأقرب إلى الوراثة.

والثورة التي اندلعت ضد "الملكية"، أصبحت تنقل أعلى منصب فيها من الأب إلى الابن في زمن الحرب.

الجنازة التي لم تحدث

ثم جاءت أغرب جنازة على الإطلاق: الجنازة التي لم تستقر.

أجلت إيران جنازة خامنئي الرسمية. وبعد أشهر، ظل مكان دفنه غير محسوم. بالنسبة لدولة ثورية شيعية عرفت دائمًا كيف تحوّل الموت إلى قوة، كان هذا التأخير مذهلاً.

لقد فقدت "جمهورية الجنازات" السيطرة على أهم طقوسها.

كان النموذج القديم يقوم على أربع طبقات: في الداخل، كان الخوف يضبط المجتمع. في السياسة، كانت الانتخابات تمنح الدولة قناعًا مدنيًا. في الإقليم، كان الوكلاء يبعدون الأعداء عن حدود إيران. وعلى المستوى الاستراتيجي، كانت الصواريخ والغموض النووي ومضيق هرمز تجعل كلفة الهجوم غير محسوبة.

ومنذ سقوط رئيسي، تضررت كل هذه الطبقات.

والخوف أنتج تمردًا. الانتخابات كشفت عن الفراغ أكثر مما كشفت الشرعية. العمق الإقليمي تعرض للاختراق. سوريا خرجت من المعادلة. حزب الله وحماس تعرضا لضربات قاسية. مكتب المرشد الأعلى فقد هالة "عدم المساس".

يبقى مضيق هرمز أقوى أوراق إيران، لكنه يكشف أيضًا الفخ. فالمضيق يمنح طهران نفوذًا على النفط والشحن والأسواق العالمية، لكنه يبقيها أيضًا في قلب أزمة لا تستطيع إنهاءها بسهولة.

وهذه ليست قصة نظام سقط بالفعل. فالنظام الإيراني ما زال يمتلك السجون والصواريخ والقادة وذاكرة طويلة للبقاء.

لكنها أيضًا ليست القصة التي تريدها طهران.

وقبل عامين، كانت وفاة رئيسي تُغلف بلغة "الشهادة والاستمرارية". وقالت الدولة إنه لم يُفقد أي شيء جوهري.

لكن ما تلا ذلك كشف عن مدى ضيق هامش الخطأ الذي بقي أمام النظام الإيراني.

لم يبدأ الحادث سلسلة الأحداث، فـ7 أكتوبر كان قد بدأ بالفعل عدّاد الزمن. لكن وفاة رئيسي منحت السنوات التالية صورتها: ضباب، ضعف رؤية، قافلة تفقد الاتصال، ودولة تصرّ أن الطريق أمامها واضح.

وبعد عامين، لا تزال إيران تسقط داخل ذلك الضباب.

ولم يعد السؤال ما إذا كانت النظام الإيراني قادرًا على النجاة من أزمة أخرى؛ فقد نجا من أزمات كثيرة.

بل السؤال هو: هل يستطيع النظام النجاة من فقدان العناصر التي جعلت البقاء ممكنًا أصلاً: المسافة، والخوف، والخلافة، والملاذ، والاعتقاد بأن الزمن كان في صفه؟

أميركا تفرض عقوبات جديدة على 51 فردًا وكيانًا لارتباطهم بتمويل و"أسطول ظل" النظام الإيراني

19 مايو 2026، 21:04 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على أربعة أفراد و28 شركة مرتبطة بإيران، وذلك لدورهم في شبكة تضم شركات تجارية وبتروكيماوية وشحن. كما أضافت ثمانية أفراد وكيانًا واحدًا مرتبطين بحماس وشبكات الإخوان المسلمين إلى قائمة العقوبات.

وذكرت الوزارة، في بيان وقائمة نشرتهما، الثلاثاء 19 مايو (أيار)، أنها أدرجت "صرافة أمين" وشبكة من الشركات المرتبطة بها والمتمركزة في إيران على القائمة السوداء. وبحسب البيان، فإن هذه الشبكة سهّلت مئات ملايين الدولارات من المعاملات الخارجية لصالح إيرانيين خاضعين لعقوبات سابقة.

وأوضح البيان أن "صرافة أمين" مملوكة لـ"شركة إبراهيمي وشركاه التضامنية"، التي تعاونت مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات ومصدّرين للبتروكيماويات، من بينها شركة النفط الوطنية الإيرانية، وشركة "الخليج للصناعات البتروكيماوية التجارية"، وشركة "تريليانس للبتروكيماويات".

وأشار البيان إلى أن الشركة، رغم تسجيلها في مدينة تبريز، تدير شبكة واسعة من الشركات الوهمية في الإمارات وتركيا والصين وهونغ كونغ، تُستخدم للالتفاف على العقوبات وغسل الأموال عبر الحدود، وتسهيل المدفوعات المتعلقة بالنفط والبتروكيماويات والمعادن والتصنيع والسيارات، إضافة إلى دعم المستوردين والمصدرين الإيرانيين الخاضعين للعقوبات. وقد أُدرجت جميع هذه الشركات ضمن العقوبات الجديدة.

كما أعلنت الوزارة فرض عقوبات على 19 سفينة تعمل ضمن "أسطول الظل" المستخدم لنقل النفط الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن الوزارة تستهدف بشكل منهجي "النظام المصرفي الموازي" و"أسطول الظل" التابع لطهران ضمن حملة "الغضب الاقتصادي"، داعيًا المؤسسات المالية إلى توخي الحذر من أساليب النظام الإيراني في التلاعب بالنظام المالي الدولي ونشر الفوضى.

وأضاف خلال مؤتمر مكافحة تمويل الإرهاب على هامش قمة مجموعة السبع، أن على حلفاء واشنطن المشاركة "دون أعذار" في تنفيذ العقوبات بشكل "مكثف" ضد النظام الإيراني والجهات المزعزعة للاستقرار.

وعلى جانب آخر، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على جهات قالت إنها مرتبطة بحماس ومؤيديها، بينهم أربعة أفراد مرتبطين بـ "أسطول بحري مؤيد لحماس"، وأربعة آخرون على صلة بحماس والإخوان المسلمين وحركة "حسم"، إضافة إلى "رابطة علماء فلسطين".

وذكرت الوزارة أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية "أوفاك" فرض عقوبات على أربعة أفراد مرتبطين بـ "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" الذي سبق أن فرضت واشنطن عقوبات عليه، مشيرة إلى أن هدفه المعلن هو الوصول إلى غزة لدعم حماس.

كما شملت العقوبات سيف هاشم كامل أبوكيشك، العضو في اللجنة التوجيهية لـ "أسطول الصمود العالمي"، رغم أن منظمي الأسطول يؤكدون أن مهمته إنسانية.

ومن بين الأسماء الأخرى التي وردت في العقوبات: مروان أبو راس المرتبط بـ "رابطة علماء فلسطين"، وكريم سيد أحمد مغني المرتبط بحركة "حسم"، ومحمد جمال حسن النجار المتهم بالعمل لصالح حماس، وشريف أحمد عويس أحمد المرتبط كذلك بحركة "حسم".

وتأتي هذه العقوبات ضمن تصعيد أميركي مستمر لتشديد القيود المالية على إيران، بعدما فرضت واشنطن خلال الأسابيع الماضية عقوبات إضافية على أفراد وشركات في إيران والصين وهونغ كونغ وبيلاروسيا والإمارات والعراق، بسبب صلات مزعومة ببرامج التسليح وشبكات التمويل التابعة لطهران.

بورصة طهران تعود بعد 80 يومًا من الإغلاق وسط قيود مشددة على التداول وتعليق الأسهم الكبرى

19 مايو 2026، 20:53 غرينتش+1

استأنفت بورصة طهران للأوراق المالية نشاطها، بعد توقف دام 80 يومًا، في وقت بقي فيه عدد كبير من الأسهم الكبرى مغلقًا، مع فرض مجموعة من القيود على التداول للحد من ضغوط البيع.

وأُعيد افتتاح البورصة، يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، بينما لم تُستأنف تداولات الشركات الكبرى المعتمدة على التصدير، خصوصًا في قطاعي الصلب والبتروكيماويات.

وكانت هذه الشركات، التي تؤدي دورًا رئيسيًا في المؤشر العام لبورصة طهران، قد تضررت خلال الحرب. ومع ذلك، لم تُنشر حتى الآن أي تقارير رسمية بشأن حجم الأضرار بدقة، أو مدة توقف الإنتاج، أو وضع التأمين، أو آليات التمويل، أو خطط إعادة الإعمار، كما لم يصدر أي تقدير رسمي لتأثير هذه الخسائر على أرباحها المستقبلية.

وقبل يوم من إعادة فتح سوق الأسهم، نقلت وكالة "مهر" التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية في إيران، عن نائب رئيس هيئة البورصة لشؤون الإشراف على الأسواق والشركات المدرجة، حميد ياري، قوله إن 42 من الأسهم الكبرى تمثل نحو 35 في المائة من القيمة السوقية، ستبقى معلّقة بسبب الأضرار الناتجة عن الحرب.

وبالتزامن مع إعادة فتح السوق، فُرضت أيضًا مجموعة من القيود على التداول. ووفقًا لتقارير بعض القنوات المتخصصة في شؤون البورصة ونشطاء السوق، لم يُسمح للمؤسسات الاستثمارية بطرح كميات كبيرة من أسهمها للبيع، كما تم تحديد سقف للبيع بالنسبة للمساهمين الكبار في بعض الشركات الكبرى.

كما واجهت بعض الصناديق الاستثمارية ذات الرافعة المالية قيودًا على البيع، وأفادت تقارير بأن سقف بيع بعضها حُدد عند 100 ألف وحدة. وفي المقابل، أُعيد فتح تداول أسهم بعض الشركات الأخرى دون حدود للتذبذب السعري بسبب إفصاحها عن معلومات جديدة. وبذلك، لم تُستأنف جميع الأسهم القابلة للتداول في السوق بالشروط نفسها.

وكان استمرار تعليق تداول أسهم الشركات الكبرى والمؤثرة، إلى جانب فرض قيود على البيع وغياب المعلومات الشفافة بشأن أوضاع الشركات المتضررة، قد حدّ من عملية اكتشاف الأسعار بصورة طبيعية في أول يوم من إعادة الافتتاح الرسمي.

وأُغلقت بورصة طهران، منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تزامنًا مع اندلاع الحرب والهجمات الأميركية والإسرائيلية.

وكانت هيئة البورصة قد بررت هذا الإغلاق بـ "حالة الغموض الناتجة عن ظروف الحرب"، والحاجة إلى منع السلوكيات الانفعالية، وتهيئة ظروف أكثر شفافية لتحديد الأسعار.

وقبل خمسة أيام من اندلاع الحرب، أُعلن أنه خلال 24 جلسة تداول سبقت 23 فبراير، خرج ما مجموعه 10 آلاف و780 مليار تومان من السيولة الحقيقية من سوق الأسهم.

ووصف الباحث في الأسواق المالية، حبيب آرين، هذا التطور بأنه بداية "مرحلة جديدة من نزوح السيولة" من سوق رأس المال عقب الاحتجاجات الواسعة الأخيرة في البلاد.

وأضاف: "كانت نقطة التحول في هذا المسار الهبوطي يوم 10 يناير (كانون الثاني) الماضي، حين واجه السوق صدمة خروج 940 مليار تومان من السيولة الحقيقية. وكان هذا الرقم أكبر عملية خروج للأموال حتى ذلك التاريخ، ما أظهر أن الثقة، باعتبارها أهم أصول سوق رأس المال، تعرضت لضرر شديد في مواجهة الاضطرابات الاجتماعية".

نائب ترامب: نسعى إلى فرض قيود دائمة على القدرات النووية الإيرانية

19 مايو 2026، 20:17 غرينتش+1

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، إن واشنطن تريد من إيران قبول آلية تضمن ألا تتمكن من إعادة بناء قدراتها النووية حتى بعد سنوات من انتهاء ولاية ترامب الرئاسية.

وأضاف: "نحن لا نريد فقط رؤية تعهد بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، بل نريد أيضًا التزامًا بالتعاون ضمن آلية تضمن أن الإيرانيين لن يسعوا إلى إعادة بناء قدراتهم النووية، ليس الآن فقط، وليس فقط طالما كان دونالد ترامب رئيسًا، بل حتى بعد سنوات من ذلك".

وتابع: "هذا ما نحاول التوصل إليه في المفاوضات".