• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بورصة طهران تعود بعد 80 يومًا من الإغلاق وسط قيود مشددة على التداول وتعليق الأسهم الكبرى

19 مايو 2026، 20:53 غرينتش+1

استأنفت بورصة طهران للأوراق المالية نشاطها، بعد توقف دام 80 يومًا، في وقت بقي فيه عدد كبير من الأسهم الكبرى مغلقًا، مع فرض مجموعة من القيود على التداول للحد من ضغوط البيع.

وأُعيد افتتاح البورصة، يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، بينما لم تُستأنف تداولات الشركات الكبرى المعتمدة على التصدير، خصوصًا في قطاعي الصلب والبتروكيماويات.

وكانت هذه الشركات، التي تؤدي دورًا رئيسيًا في المؤشر العام لبورصة طهران، قد تضررت خلال الحرب. ومع ذلك، لم تُنشر حتى الآن أي تقارير رسمية بشأن حجم الأضرار بدقة، أو مدة توقف الإنتاج، أو وضع التأمين، أو آليات التمويل، أو خطط إعادة الإعمار، كما لم يصدر أي تقدير رسمي لتأثير هذه الخسائر على أرباحها المستقبلية.

وقبل يوم من إعادة فتح سوق الأسهم، نقلت وكالة "مهر" التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية في إيران، عن نائب رئيس هيئة البورصة لشؤون الإشراف على الأسواق والشركات المدرجة، حميد ياري، قوله إن 42 من الأسهم الكبرى تمثل نحو 35 في المائة من القيمة السوقية، ستبقى معلّقة بسبب الأضرار الناتجة عن الحرب.

وبالتزامن مع إعادة فتح السوق، فُرضت أيضًا مجموعة من القيود على التداول. ووفقًا لتقارير بعض القنوات المتخصصة في شؤون البورصة ونشطاء السوق، لم يُسمح للمؤسسات الاستثمارية بطرح كميات كبيرة من أسهمها للبيع، كما تم تحديد سقف للبيع بالنسبة للمساهمين الكبار في بعض الشركات الكبرى.

كما واجهت بعض الصناديق الاستثمارية ذات الرافعة المالية قيودًا على البيع، وأفادت تقارير بأن سقف بيع بعضها حُدد عند 100 ألف وحدة. وفي المقابل، أُعيد فتح تداول أسهم بعض الشركات الأخرى دون حدود للتذبذب السعري بسبب إفصاحها عن معلومات جديدة. وبذلك، لم تُستأنف جميع الأسهم القابلة للتداول في السوق بالشروط نفسها.

وكان استمرار تعليق تداول أسهم الشركات الكبرى والمؤثرة، إلى جانب فرض قيود على البيع وغياب المعلومات الشفافة بشأن أوضاع الشركات المتضررة، قد حدّ من عملية اكتشاف الأسعار بصورة طبيعية في أول يوم من إعادة الافتتاح الرسمي.

وأُغلقت بورصة طهران، منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تزامنًا مع اندلاع الحرب والهجمات الأميركية والإسرائيلية.

وكانت هيئة البورصة قد بررت هذا الإغلاق بـ "حالة الغموض الناتجة عن ظروف الحرب"، والحاجة إلى منع السلوكيات الانفعالية، وتهيئة ظروف أكثر شفافية لتحديد الأسعار.

وقبل خمسة أيام من اندلاع الحرب، أُعلن أنه خلال 24 جلسة تداول سبقت 23 فبراير، خرج ما مجموعه 10 آلاف و780 مليار تومان من السيولة الحقيقية من سوق الأسهم.

ووصف الباحث في الأسواق المالية، حبيب آرين، هذا التطور بأنه بداية "مرحلة جديدة من نزوح السيولة" من سوق رأس المال عقب الاحتجاجات الواسعة الأخيرة في البلاد.

وأضاف: "كانت نقطة التحول في هذا المسار الهبوطي يوم 10 يناير (كانون الثاني) الماضي، حين واجه السوق صدمة خروج 940 مليار تومان من السيولة الحقيقية. وكان هذا الرقم أكبر عملية خروج للأموال حتى ذلك التاريخ، ما أظهر أن الثقة، باعتبارها أهم أصول سوق رأس المال، تعرضت لضرر شديد في مواجهة الاضطرابات الاجتماعية".

الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: واشنطن وتل أبيب درستا تنصيب أحمدي نجاد قائدًا لإيران
1

نيويورك تايمز: واشنطن وتل أبيب درستا تنصيب أحمدي نجاد قائدًا لإيران

2

بعد تصريحات ترامب ونائبه حول تقدم المفاوضات مع طهران.. ناقلات نفط صينية تعبر مضيق هرمز

3
خاص:

كيف تُدار شبكة لغسل الأموال مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني من قلب لندن؟

4

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني..مسؤول برلماني يصف نشر خبر استقالة قاليباف بـ"الخيانة"

5

ترامب: المفاوضات مع طهران في مراحلها النهائية.. وإما التوصل لاتفاق أو شن مزيد من الهجمات

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عمل عنيف متعمد..الادعاء البريطاني: مهاجما مذيع "إيران إنترناشيونال" وكيلان للنظام الإيراني

18 مايو 2026، 22:01 غرينتش+1

أعلن الادعاء العام البريطاني، خلال الجلسة الثانية لمحاكمة المتهمين بطعن مذيع شبكة "إيران إنترناشيونال"، بوريا زراعتي، أن المتهمين في هذه القضية: "باديا" و"استانا"، تصرفا كوكيلين لصالح النظام الإيراني.

وقال رئيس فريق الادعاء في القضية، دانكن أتكينسون، خلال جلسة يوم الاثنين 18 مايو (أيار)، أمام محكمة "وولويتش" الملكية: «لم يكن هذا الحادث بغرض السرقة، ولا مشاجرة خرجت عن السيطرة؛ بل كان عملاً عنيفاً متعمداً ومخططاً له بهدف إلحاق أذى جسدي جسيم بالضحية».

وأضاف أتكينسون أن المتهمين «نفذا هجوماً مدروساً، سبقه رصد ومراقبة لصيقة للهدف، وجاء بناءً على أوامر من طرف ثالث يعمل نيابة عن النظام الإيراني».

وكان بوريا زراعتي قد تعرض لهجوم بالسكين في 29 مارس (آذار) 2024 أثناء خروجه من منزله في حي "ويمبلدون" بلندن، مما أسفر عن إصابته في ساقه، وغادر المستشفى في 31 مارس من العام ذاته.

وقد اعتُقل المتهمان، "نانديتو باديا" (21 عاماً) و"جورج استانا" (25 عاماً)، في رومانيا على خلفية هذا الهجوم، وتم تسليمهما إلى بريطانيا في 17 ديسمبر (كانون الأول) 2024 أي بعد نحو ثمانية أشهر من ارتكاب الجريمة.

ووجه الادعاء العام البريطاني إليهما تهمة «الاعتداء العمدي بقصد إلحاق أذى جسدي جسيم»، لكنهما نفيا هذه التهمة خلال جلسة المحاكمة التمهيدية في لندن. ومن جهتها، نفت إيران حتى الآن أي تورط لها في هذا الحادث.

وأشار أتكينسون في جلسة اليوم إلى أن زراعتي كان يمثل «هدفاً واضحاً ويسهل التعرف عليه لشن عمل عنيف» من قِبل الوكلاء النشطين لصالح إيران. كما لفت الانتباه إلى نشر ملصقات في طهران قبل أشهر قليلة من تنفيذ العملية، تظهر صور صحافيين إيرانيين معارضين للنظام، من بينهم زراعتي، تحت عنوان: «مطلوب: حياً أو ميتاً».

الاستعانة بالعصابات الإجرامية

قال المدعي العام أتكينسون: «منذ عام 2005 وحتى الآن، قلّ اعتماد النظام الإيراني على عناصره المباشرين، وتوجه بشكل متزايد نحو استخدام وكلاء نيابيين مثل العصابات الإجرامية لتنفيذ تهديداته العنيفة». وأوضح أن هذه الإجراءات الإيرانية تستهدف أشخاصاً داخل بريطانيا جرى وضعهم على قوائم الاغتيال بهدف الترهيب.

كما كشف أتكينسون أن زراعتي كان يخضع لمراقبة واسعة النطاق قبل الهجوم؛ حيث أشار إلى أن "استانا" كان قد أوقف قبل عام من العملية برفقة رجل آخر داخل حديقة المجمع السكني الذي يقطنه زراعتي، وكان بحوزتهما قفازات لاتكس، ومقص، وأقنعة.

وشرح المدعي العام تفاصيل يوم الحادث قائلاً: «في يوم الهجوم، اعترض باديا وشخص يدعى أندري طريق زراعتي أثناء عبوره الشارع متوجهاً إلى سيارته بعد خروجه من منزله. قام أندري بتثبيته، بينما طعنه باديا في الجزء العلوي من فخذه، ثم فرا هاربین نحو سيارة هروب كان يقودها استانا. ترك المتهمون السيارة وبعض ملابسهم وراءهم، واستقلوا سيارة أجرة (تاكسي) إلى مطار هيثرو، ومنه استقلوا رحلة طيران إلى جنيف».

ووفقاً للمعلومات الواردة من جلسة المحكمة، فإن المتهم الثالث في القضية، يُعید أندري، قد اعتُقل في رومانيا لكنه لا يمثل أمام هذه المحكمة الحالية.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات هذه المحاكمة، التي انطلقت اليوم الاثنين، لأكثر من أسبوعين.

وفي سياق منفصل، وُجهت الاتهامات الشهر الماضي إلى ثلاثة متهمين آخرين في قضية حرق عمد بالقرب من استوديوهات "إيران إنترناشيونال" شمال غربي لندن، ومن المقرر أن تبدأ محاكمتهم في 25 يناير (كانون الثاني) 2027 أمام محكمة الجنايات المركزية (أولد بيلي).

وصنفت شبكة "إيران إنترناشيونال" في بيان لها هذا الهجوم بأنه مؤشر على الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها صحافيو هذه المؤسسة الإعلامية وعائلاتهم، لا سيما بعد الحرب الأخيرة مع إيران.

قُتل في احتجاجات طهران..قصة شاب إيراني عُثر على جثمانه ملفوفًا ببطانية خلف مستشفى "الغدير"

18 مايو 2026، 21:06 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي

استمرارًا لـ "حملة ضحايا مستشفى الغدير" في طهران، التي أطلقتها "إيران إنترناشيونال"، لتحديد هوية الضحايا ونشر روايات عائلاتهم، حصلت القناة على معلومات ومقطع فيديو يتعلق بالشاب أمير بارسا أشكبوس، البالغ من العمر 21 عامًا.

وبحسب المعلومات الواردة، فقد تم وضع جثمان "أمير بارسا" ملفوفًا في بطانية زرقاء في الباحة الخلفية لمستشفى "الغدير" بطهران.

كما حصلت "إيران إنترناشيونال" على مقطع فيديو يوثّق لحظة بحث والدته عن جثمان ابنها، وهي في حالة من الانهيار واللوعة على فقدانه.

كان أمير بارسا يبلغ من العمر 21 عامًا، وهو طالب في الفصل الدراسي الأخير في تخصص علم الأحياء الدقيقة (الميكروبيولوجيا).

وقبل توجهه للمشاركة في احتجاجات 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، انتقد أمير بارسا في رسالة صوتية الأشخاص الذين تجاهلوا الدعوات للمشاركة في التجمعات، حيث قال في رسالته: "إذا كان بإمكانك الذهاب بابتسامة إلى متجر الأغذية لشتري لنفسك مسليات، طعامًا، رقائق بطاطس، أو دجاجًا.. وتشتري لبنًا، لتجلس وتستمتع بوقتك في اليوم الذي من المفترض أن يذهب فيه أبناء جيلك ليُسحقوا أو يُعتقلوا.. إذا كانت مروءتك تسمح لك بذلك، فاذهب واستمتع".

ووفقًا للمعلومات التي رصدتها "إيران إنترناشيونال"، كان أمير بارسا برفقة أصدقائه في احتجاجات ساحة "هفت حوض" في طهران عندما استُهدف برصاص مباشر من قناص، حيث أصابته الرصاصة في الرقبة.

ووصف أصدقاء أمير بارسا الراحل بأنه كان شابًا طيب القلب، ودودًا، وكان يعشق كرة القدم.

الليالي التي تحول فيها مستشفى "الغدير" إلى مسرح للجريمة

نجحت "إيران إنترناشيونال"، عبر حملتها لتحديد هوية ضحايا مستشفى الغدير، في التعرف على هوية 23 شخصًا حتى الآن، ممن نُقلت جثامينهم إلى هذا المستشفى بعد تعرضهم لإطلاق نار.

وقد تحول مستشفى "الغدير" في طهران يومي 8 و9 يناير الماضي إلى أحد المراكز الرئيسية لنقل الجرحى والقتلى من المتظاهرين. وتُركت عشرات الجثامين في الممرات، والفناء، ومستودعات المستشفى، في حين لُف بعضها ببطانيات أو بأكياس نفايات.

وتُظهر الصور والتوثيقات أن بعض الجثث وُضعت فوق بعضها البعض، وسط نقص حاد وواضح في استيعاب ثلاجات الموتى.

وقال بعض الشهود لـ "إيران إنترناشيونال" إن إطلاق النار كان يستهدف الناس حتى داخل باحة المستشفى، ولم يكن الجرحى يشعرون بالأمان حتى وهم في الداخل.

كما أفادت مصادر مطلعة بأنه تم فحص كاميرات المراقبة الخاصة بمستشفى "الغدير" عقب هذه الأحداث، لفرض رقابة صارمة من قبل الأجهزة الأمنية على حركة الدخول والخروج ونقل الجرحى والقتلى.

خبيران بندوة "إيران إنترناشيونال": مضيق هرمز.. ورقة طهران الأخيرة لإجهاد استراتيجية ترامب

16 مايو 2026، 18:53 غرينتش+1

أعلن خبيران في شؤون الشرق الأوسط، خلال ندوة نظمتها "إيران إنترناشيونال" في واشنطن، أن الحرب في إيران دخلت مرحلة أكثر غموضًا؛ حيث إن النظام الإيراني تلقى ضربات لكنه لم يُهزم، فيما لا تزال الولايات المتحدة تواجه صعوبة في تعريف معنى "النصر"، وأصبح مضيق هرمز أهم أداة تفاوض بيد طهران.

وفي هذه الندوة التي أدارها رئيس القسم الرقمي في "إيران إنترناشيونال"، بزركمهر شرف الدين، ناقشت دانييل بليتكا من "معهد ريسيرش أميركان إنتربرايز" وجان ألترمان من "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية"، مستقبل وقف إطلاق النار الذي لم ينهِ الصراع الأوسع نطاقًا للولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران.

وعُقدت هذه الندوة يوم الخميس 14 مايو (أيار)، بعد نحو شهر من بدء الحصار البحري الأميركي للموانئ الجنوبية الإيرانية؛ وهي خطوة أدت إلى تشديد الضغوط على الاقتصاد والتجارة البحرية لإيران، لكنها في الوقت نفسه حوّلت قضية الملاحة البحرية، ومخاطر التأمين، والسيطرة على مضيق هرمز إلى المحور الأساسي للأزمة.

نظام تحت الضغط.. ولكن ليس بالضرورة على حافة الانهيار

قال ألترمان في هذه الندوة إن النظام الإيراني قد تغير منذ بداية الحرب، ولكن "ليس في اتجاه إيجابي". وحذر من أن هذه الحرب قد لا تدفع طهران نحو المساومة، بل قد تضعها بشكل أكبر في أيدي الأجهزة الأمنية.

وأشار ألترمان إلى تراجع حضور مجتبى خامنئي وزيادة نفوذ المتشددين في الحرس الثوري، قائلاً إن غريزة طهران تبدو مستندة إلى "التحصن والانتظار" حتى تنتهي فترة رئاسة دونالد ترامب. وأضاف: "يبدو أن التوجه التلقائي هو نحو المواجهة، وليس المساومة".

ووفقًا لألترمان، فإن هذا لا يعني بالضرورة اقتراب النظام من الانهيار، بل قد يشير إلى أن طهران أكثر ميلاً لتحمل الضغوط وانتظار أن تصبح الظروف السياسية أكثر صعوبة بالنسبة لترامب.

ومن جانبها، حذرت دانييل بليتكا من افتراض أن إضعاف نظام ما يؤدي بالضرورة إلى نتيجة أفضل. وقالت إن واشنطن غالبًا ما تصور الصراع على السلطة داخل إيران كأنه مواجهة بين المتشددين والمعتدلين، في حين أن الواقع أكثر تعقيدًا.

وقالت بليتكا: "كل هؤلاء الأفراد يدعمون النظام الإيراني. بعضهم يريد قتل عدد أقل من الناس، والبعض الآخر يريد قتل المزيد". وأضافت أن الخطر يكمن في أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية، رغم أنها تضعف النظام الإيراني عسكريًا، فإنها قد تقوي الفصائل الأكثر قمعًا في الداخل.

وطرح ألترمان هذه المسألة بشكل أكثر صراحة: هل يؤدي الضغط إلى انهيار النظام، أم "أنه يجعل الشعب الإيراني يعاني لفترة أطول فقط"؟

مضيق هرمز يغيّر ميزان القوى

كان الخلاف الرئيسي بين الخبيرين يدور حول مضيق هرمز؛ حيث يرى ألترمان أن هذه الحرب كشفت عن حقيقة غير سارة لواشنطن، وهي أنه حتى النظام الإيراني "المتضرر والمصاب" يمكنه تعطيل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وقال ألترمان: "حتى لو كانت إيران ضعيفة ومصابة، فإنها تستطيع السيطرة على المضيق". ووفقًا له، يكفي طهران أن تخلق مستوى من الخوف يغيّر سلوك شركات الشحن، وشركات التأمين، والدول العربية المجاورة، وأسواق الطاقة. ومن هذا المنظور، فإن عتبة إحداث الاضطراب أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقًا.

وعارضت بليتكا بشدة هذه الرؤية القائلة إن إيران تسيطر بالفعل على مضيق هرمز، وقالت: "السبب في أن طهران تسيطر الآن على مضيق هرمز هو أننا سمحنا لها بذلك. يمكننا السيطرة على مضيق هرمز؛ يمكننا فعل أي شيء نريده وتأمين حركة المرور والملاحة".

وأضافت بليتكا أن المسألة لم تعد عسكرية فحسب، بل تتعلق بالمخاطر والتأمين ورغبة مالكي السفن في دخول مياه يمكن أن يؤدي فيها هجوم واحد، أو لغم، أو تهديد غامض إلى عواقب وخيمة. والنتيجة هي مفارقة: قد تكون إيران أضعف مما كانت عليه قبل الحرب، لكنها وجدت أداة يمكنها استخدامها بثقة أكبر.

لا يوجد مسار واضح للنصر أو الاتفاق

أعرب كلا الخبيرين عن تشككهما في أن المسار الدبلوماسي الحالي يمكن أن يؤدي سريعًا إلى اتفاق شامل. وقال ألترمان إن الطرفين يريان نفسيهما كمفاوضين ماهرين للغاية، وهذا الأمر يجعل الوصول إلى حل وسط أكثر صعوبة.

ووفقًا له، فإن السيناريو الأفضل لواشنطن ليس اتفاقًا كبيرًا، بل إطار عمل لمفاوضات طويلة الأمد. وقال: "أفضل حالة لأميركا هي أن تبقي نفسها منخرطة في مفاوضات مع إيران حتى نهاية ولاية ترامب".

ويمكن أن تشمل مثل هذه العملية محادثات بشأن الملف النووي، والصواريخ، وحرية الملاحة، ولكن أي مفاوضات ستكون على الأرجح تدريجية وهشة، مع احتفاظ الطرفين بخيار العودة إلى التصعيد.

وقالت بليتكا إن تركيز ترامب الرئيسي ينصب، على ما يبدو، على إزالة المواد الانشطارية الإيرانية والقدرة على إنتاجها. ومع ذلك، حذرت من أن حصر القضية في الملف النووي فقط سيكون تكرارًا لخطأ مألوف.

وقالت بليتكا: "الجميع يركزون على القضية النووية، في حين يجب التعامل بالتزامن مع جميع القضايا، بما في ذلك البرنامج الصاروخي، والقوات الوكيلة، والسلوك الإقليمي للنظام الإيراني، باعتبارها أجزاء لا تتجزأ من هذا التحدي".

في النهاية، يظل هذا الصراع معلقًا بين فرضيات متضاربة. يبدو أن ترامب يعتقد أن الضغط الاقتصادي سيجبر طهران على التراجع، لكن ألترمان يقول إن إيران قد تؤمن بأنها قادرة على التفوق عليه من خلال تحمل الضغوط، وقمع الاحتجاجات الداخلية، وانتظار تغير الظروف السياسية في أميركا.

برهام محرابي..مراهق إيراني حمل والده جثمانه مئات الأمتار بعد مقتله في احتجاجات بمدينة مشهد

16 مايو 2026، 14:00 غرينتش+1

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال، بمقتل برهام محرابي، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عامًا من مدينة مشهد، مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي خلال احتجاجات بشارع بلوار هفت‌ تير، قرب جسر هفت ‌تير، بعد إصابته برصاصة مباشرة أطلقها عناصر أمنية، وكان بجوار والده في تلك اللحظة.

وبحسب هذه المعلومات، فإن والده الذي شاهد لحظة إصابته بالرصاص عن قرب، احتضن جسد ابنه الهامد وحمله مئات الأمتار حتى وصل إلى سيارته، ثم نقله إلى المنزل.

وقال شخص مطّلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن والد برهام كان تلك الليلة مع ابنه في موقع الاحتجاجات وشاهد من مسافة قريبة لحظة إصابته، مضيفًا: "بعد إصابته بالرصاص، حمل جثمان ابنه بين ذراعيه وسار به مسافة طويلة حتى وصل إلى السيارة، ثم نقله مباشرة إلى المنزل".

وبحسب هذ الشخص أيضًا، حاولت العائلة في اليوم التالي دفن الجثمان، لكن عناصر أمنية أخذوا تعهدًا خطيًا من والد برهام بأن يعلن أن ابنه قُتل على يد أيدي "مثيري الشغب"، وهددوه بعدم إصدار تصريح الدفن في حال الرفض.

وبحسب المعلومات الواردة، وصف أفراد العائلة والمقربون برهام بأنه كان مراهقًا هادئًا ولطيفًا ومحبوبًا، وكانت علاقته وثيقة بوالديه.

وقال أفراد عائلته إنه لم يرفع صوته أبدًا على والديه، وكان دائمًا يتعامل باحترام ومحبة.

وكانت ألعاب الفيديو من أهم اهتماماته. وقد قال له والده في تلك الليلة محاولًا منعه من الذهاب إلى الشارع: "لا تذهب، سأشتري لك بلاي ستيشن 5".

ولكن برهام أجاب: "إذا لم أذهب، ماذا سأفعل بضميري؟"

وكان والده يراقبه عن بُعد لحمايته، ليشهد لحظة مفارقة ابنه للحياة؛ حيث قُتل برهام بين أحضان والده.

انطلاق محاكمة المتهمين في هجوم بـ "المولوتوف" استهدف محيط مكتب "إيران إنترناشيونال" بلندن

15 مايو 2026، 13:53 غرينتش+1

بدأت إجراءات النظر في قضية ثلاثة متهمين بالهجوم على موقف سيارات مجاور لمكتب قناة "إيران إنترناشيونال" في لندن. وبموجب قرار المحكمة التمهيدية، من المقرر أن يُحاكم المتهمون في يناير 2027.

وعُقدت جلسة المحاكمة التمهيدية للمتهمين الثلاثة عند الساعة العاشرة صباحًا (بالتوقيت المحلي)، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، في المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا المعروفة باسم "أولد بيلي"، برئاسة القاضي تشيما غراب.

ووفقًا للإجراءات المعمول بها، يمكن للمحاكمة التمهيدية أن تحدد ما إذا كانت هناك أدلة كافية لمواصلة النظر في القضية أمام محكمة التاج أم لا.

وتُعد محكمة التاج جزءًا من النظام الجنائي في إنجلترا وويلز، وتتولى النظر في الجرائم الخطيرة مثل القتل والإرهاب. وتُعقد جلساتها بحضور قاضٍ وهيئة محلّفين، وتُحال إليها القضايا الجنائية الكبرى.
وبحسب قرار الجلسة التمهيدية، سيمثل المتهمون أمام المحكمة الجنائية المركزية في 25 يناير (كانون الثاني) 2027.

وكان المتهمون الثلاثة، وهم بريطانيون، قد مثلوا الشهر الماضي أمام محكمة ويستمنستر الجزئية.

ولا تُصدر المحكمة خلال جلسة المحاكمة التمهيدية أي قرار بشأن إدانة المتهمين أو براءتهم، على أن يتم الإعلان الرسمي عن دفوعهم، سواء بقبول التهم أو رفضها، في مراحل لاحقة من الإجراءات القضائية.

ومع ذلك، يمكن أن تبدأ منذ هذه المرحلة مناقشات بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق للإقرار بالذنب.

مًن هم المتهمون؟

المتهمان البالغان في القضية هما أويسين ماكغينِس البالغ من العمر 21 عامًا، وناثان دان البالغ 19 عامًا. أما المتهم الثالث فهو فتى يبلغ من العمر 15 عامًا، ولن يُكشف عن هويته لأسباب قانونية.

ويواجه الثلاثة تهمة "إضرام حريق عمدًا بقصد تعريض حياة أشخاص للخطر". كما يواجه ماكغينِس تهمة إضافية تتعلق بـ "القيادة الخطرة" أثناء مطاردة الشرطة له.
وسيظل ماكغينِس ودان قيد الاحتجاز حتى موعد المحاكمة، فيما سيبقى المتهم الثالث تحت إشراف الجهات المحلية المختصة.

وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت في 17 أبريل (نيسان) الماضي توجيه اتهامات إلى المتهمين الثلاثة بمحاولة "تنفيذ هجوم عبر إشعال حريق".

تفاصيل الحادثة

وقع الهجوم على موقف سيارات مجاور لمكتب "إيران إنترناشيونال" في لندن مساء 15 أبريل الماضي.

وقبل وقت قصير من الساعة 20:15 (بالتوقيت المحلي)، منع فريق الأمن دخول سيارة مشبوهة حاولت العبور من المدخل الرئيسي إلى المجمع الذي يقع فيه مبنى القناة.

وبعد ذلك بقليل، ألقى المهاجمون زجاجات حارقة "مولوتوف" على موقف سيارات المبنى المجاور، على بُعد أمتار قليلة فقط من استوديوهات ا"إيران إنترناشيونال".

وأدان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال"، عبر بيان صدر في 16 أبريل 2026، التهديدات المتزايدة ضد الصحافيين المستقلين الذين يرفضون الخضوع للرقابة والقمع.
وأكد المجلس أن القناة ستواصل عملها من دون خوف أو رضوخ للترهيب.