قائد الجيش الإيراني: "قوة الإيمان" مكّنتنا من تجاوز أنظمة الدفاع الأميركية


قال القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، إن "قوة الإيمان قادرة على إدخال العدو في حالة من الارتباك تجعله حتى يستهدف طائراته عن طريق الخطأ".
وأضاف أن ما يمنحهم الثقة بالنصر والقدرة هو "الإيمان والعقيدة"، مشيرًا إلى أن إيران تشهد سنويًا خلال عقد محرم "مناورة إيمانية ضخمة"، معتبرًا أن القوة الأساسية لإيران تكمن في هذه "القوة الإيمانية".
وتابع القائد العام للجيش الإيراني، قائلاً: "إن هذه القوة الإيمانية قادرة على إيصال مقاتلة (إف-5) إلى فوق مواقع القوات الأميركية في الكويت، رغم امتلاكهم أكثر أنظمة الدفاع الجوي الأرضية والجوية تطورًا".

حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران من أن صبره "أوشك على النفاد"، مجددًا دعوته لطهران للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن. وقال، في مقابلة تلفزيونية، بُثّت مساء الخميس 14 مايو (أيار): "لن أنتظر لفترة أطول بكثير". وأضاف: "عليهم أن يبرموا اتفاقًا".
ودافع ترامب مجددًا عن العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن طهران فقدت الجزء الأكبر من قدراتها العسكرية، وأن الولايات المتحدة قادرة، إذا لزم الأمر، على تدمير ما تبقى من بنيتها العسكرية بسرعة.
وقال خلال المقابلة، التي أُجريت أثناء زيارته إلى الصين: "إيران دُمّرت عسكريًا. المسألة مجرد وقت".
وأكد أن الولايات المتحدة "لن تواصل الصبر كثيرًا بشأن إيران"، مضيفًا أن "عليهم التوصل إلى اتفاق"، كما وصف قادة النظام الإيراني الحاليين بأنهم "أشخاص عقلانيون".
وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل فرض حصار على إيران، قائلاً: "لدينا حصار. لا توجد أي قوارب تدخل. حتى إن أي قارب لا يفكر في الدخول".
وشدد أيضًا على أن إيران لم تعد تمتلك "قوة بحرية" أو "قوة جوية" فعالة، وقال: "ليس لديهم بحرية. ليس لديهم سلاح جو. كل شيء انتهى".
وأشار إلى الأسطول البحري الإيراني بقوله: "كان لديهم 159 سفينة. جميعها إما تغرق أو أصبحت في قاع البحر".
كما قال إن إيران فقدت أيضًا أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها، رغم محاولاتها خلال الأسابيع الأخيرة إعادة بناء جزء من تلك المعدات.
وأضاف: "نحن نعرف تمامًا ما الذي يفعلونه. إنهم يخرجون بعض الصواريخ من تحت الأرض. كل ما فعلوه خلال الأسابيع الأربعة الماضية يمكن تدميره في يوم واحد".
وحذّر من أنه إذا أعادت إيران تشغيل معداتها العسكرية، فإن الولايات المتحدة قادرة على "تدميرها كلها خلال يوم واحد".
وأكد ترامب أنه لو أرادت واشنطن، لكان بإمكان الحرب مع إيران أن تستمر، مضيفًا: "لو أردنا، لاستطعنا الاستمرار بضعة أسابيع أخرى، وكان كل شيء سينتهي".
لكنه قال إنه قرر وقف العمليات بناءً على طلب "بعض القادة الأصدقاء".
وعاد ليؤكد أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، قائلاً: "لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. إنهم مجانين. إذا امتلكوا سلاحًا نوويًا فلن تبقى إسرائيل، ولن يبقى شرق أوسط، وفي النهاية سيأتون إلينا أيضًا".
كما قال إن المواجهة مع إيران أسفرت عن خسائر أقل بكثير مقارنة بالحروب الأمريكية السابقة، مشيرًا إلى حربي فيتنام والعراق: "حرب فيتنام استمرت 19 عامًا، والعراق 10 سنوات، وقُتل عشرات الآلاف. أما في الحربين الأخيرتين فلم نخسر سوى 13 شخصًا".
واتهم ترامب وسائل إعلام أميركية بتقديم صورة مضللة عن الحرب مع إيران، وقال: "إذا قرأت بعض الصحف الأميركية ستظن أننا نخسر في إيران أو أننا لم نؤدِ بشكل جيد".
كما أشاد مجددًا بالقوة العسكرية الأميركية، قائلاً: "لدينا أعظم جيش في العالم. أثبتنا ذلك في فنزويلا، وأثبتناه أيضًا في إيران".
وأشار إلى أن الرئيس الصيني ربما يمتلك القدرة على التأثير على حكومة طهران، وأنه يرغب في المساعدة لحل التوترات.
وأضاف أن الصين تريد بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وأكدت أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا.
وفي ما يتعلق باليورانيوم المخصب، قال: "يمكن دفن اليورانيوم المخصب الإيراني، لكنني أفضل الحصول عليه".
لكنه أضاف أن "الحصول على اليورانيوم المخصب الإيراني يحمل طابعًا دعائيًا أكثر من أي شيء آخر".
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تستمر فيه التوترات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الدول الخليجية، فيما يكرر المسؤولون الأميركيون أنهم لن يقبلوا تحت أي ظرف بوصول إيران إلى السلاح النووي.
أدرجت هندوراس رسميًا الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس على قائمة المنظمات الإرهابية.
وأعلنت وزارة خارجية هندوراس، في بيان لها، أن هذا القرار يأتي في إطار موقف البلاد الثابت في إدانة الإرهاب وتمويله "بجميع أشكاله ومظاهره"، ويعكس التزامها بالتعاون الدولي للوقاية من التهديدات الإرهابية ومواجهتها.
ومن جانبه، أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بحكومة هندوراس عبر رسالة نشرها على منصة "إكس" لاتخاذها هذا الإجراء ضد الحرس الثوري الإيراني وحماس.
وجاء في الرسالة: "إن هذه الخطوة تعد خطوة مهمة أخرى لتعزيز الجبهة العالمية لمكافحة الإرهاب، الذي يهدد أمن العالم أجمع، بما في ذلك أميركا اللاتينية".
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريحات جديدة، أن "التدمير العسكري لإيران" لم ينتهِ بعد، مجددًا تهديداته ضد طهران، وذلك في ظل تصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، خلال زيارته إلى الصين.
ودافع ترامب، يوم الخميس 14 مايو (أيار)، في منشور على منصة "تروث سوشال"، عن أداء إدارته، وألمح إلى احتمال استمرار العمليات العسكرية ضد إيران.
وأضاف ترامب في منشوره: "عندما أشار الرئيس شي جين بينغ بلباقة إلى أن الولايات المتحدة ربما أصبحت دولة في حالة تراجع، فإنه كان يقصد الضرر الهائل الذي لحق ببلادنا خلال أربع سنوات من حكم جو بايدن، وهو محق بنسبة مائة بالمائة في ذلك".
وأضاف: "الرئيس شي لم يكن يتحدث عن النمو الاستثنائي الذي شهدته الولايات المتحدة خلال 16 شهرًا من إدارة ترامب، وهو نمو شمل أرقامًا قياسية في سوق الأسهم، وانتصارًا عسكريًا، وعلاقات مزدهرة في فنزويلا، والتدمير العسكري لإيران (وما زال مستمرًا!)".
وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال زيارته إلى بكين وبعد لقائه الرئيس الصيني، شي جين بينغ، حيث كانت الحرب مع إيران، وأزمة مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني من أبرز محاور المباحثات.
كما نقل مسؤولون أميركيون أن النظام الإيراني لا يفصله سوى "أسابيع قليلة" عن الوصول إلى "العتبة النووية".
وفي منشوره، هاجم ترامب إدارة الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، مؤكدًا إن الولايات المتحدة كانت خلال فترة رئاسته "دولة في حالة تراجع"، لكنها أصبحت الآن "أكثر دول العالم سخونة".
وأكد أيضًا أن الولايات المتحدة تمتلك الآن "أقوى جيش في العالم"، وأن اقتصادها عاد ليصبح قوة مهيمنة عالميًا.
إما الموافقة على الاتفاق أو إنهاء الأمر
كان ترامب قد شدد مرارًا على أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، واتخذ قبل زيارته إلى الصين مواقف متشددة تجاه طهران.
ففي حديثه للصحافيين يوم الثلاثاء 12 مايو الجاري، حذر ترامب من أن على الجمهورية الإسلامية قبول شروط واشنطن لإنهاء الحرب وتسوية الملف النووي.
وقال: "إما أن يفعلوا الشيء الصحيح، أو سنُنهي الأمر نحن".
كما رفض الادعاءات التي تقول إن ارتفاع الأسعار والضغوط الاقتصادية داخل الولايات المتحدة دفعت واشنطن إلى السعي لإنهاء الحرب بسرعة.
وأضاف: "أنا لا أفكر في الوضع المالي للأميركيين، بل أفكر في شيء واحد فقط: ألا نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأكد: "المسألة الأهم هي أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا. كل أميركي يدرك ذلك".
كما شدد الرئيس الأمريكي على أن واشنطن "ستنتصر بأي شكل من الأشكال" في هذه المواجهة.
وقال: "سنفوز في كل الأحوال، سواء كان ذلك بطريقة سلمية أو بغير ذلك. بأي حساب، نحن المنتصرون".
وتطرق ترامب أيضًا إلى رد إيران على المقترح الأمريكي للتوصل إلى اتفاق، وهو المقترح الذي وصفه، يوم الأحد 10 مايو، بأنه "غير مقبول".
وبحسب ترامب، فإن المسؤولين الإيرانيين وافقوا في البداية على عدم امتلاك سلاح نووي أبدًا، لكن الرد النهائي الذي أرسلته طهران كان مختلفًا عما تم الاتفاق عليه سابقًا.
وقال: "لقد قالوا إنهم لن يمتلكوا سلاحًا نوويًا أبدًا، لكن ما أرسل إليّ لم يكن ما اتفقنا عليه. نحن لا نمزح".
وفي تصريحات سابقة، عاد ترامب لتهديد إيران قائلاً: "نحن نسيطر بالكامل على إيران. إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سيتم تدميرها".
ذكرت صحيفة "غلف نيوز"، نقلاً عن شركة إدارة المخاطر البحرية "فانغارد"، أن القوات العسكرية الإيرانية احتجزت سفينة يُعتقد أنها كانت تعمل كـ "ترسانة عائمة" في بحر عُمان قرب مضيق هرمز.
وأفاد موقع تتبع الملاحة البحرية "فيسل فايندر" بأن آخر موقع مسجل للسفينة "هوي تشوان" كان في بحر العرب. وتُعرّف السفينة على أنها "سفينة دعم للصيد" بُنيت عام 1984، وتبحر حاليًا تحت علم هندوراس.
كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن السفينة "تتجه الآن نحو المياه الإقليمية الإيرانية".
وكانت السفينة، التي وصفتها شركة "فانغارد" الاستشارية البحرية بأنها "هوي تشوان" التي ترفع علم هندوراس، قد أرسلت آخر إشارة من نظام التعريف الآلي الخاص بها، يوم الأربعاء 13 مايو (أيار) الجاري، أثناء وجودها على بُعد نحو 70 كيلومترًا شمال شرقي الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة.
ويُعد بحر عُمان والمياه المحيطة به ممرًا رئيسيًا لعبور ناقلات النفط والسفن التجارية وسفن الدعم المرتبطة بموانئ الدول الخليجية، ما يضع السفينة بالقرب من مداخل مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.
ويُستخدم نظام التعريف الآلي للسفن عالميًا للإعلان عن هوية السفن ومواقعها ومساراتها وسرعتها بهدف منع التصادمات وتعزيز المراقبة البحرية.
"التضليل" وإطفاء الإشارات
لكن السفن في المناطق عالية الخطورة قد تقوم بإطفاء إشارات النظام أو التلاعب بها، وهي ممارسة تُعرف باسم "التضليل". ولهذا فإن انقطاع بيانات التتبع في المناطق البحرية المتنازع عليها لا يُعد أمرًا غير معتاد.
وبسبب قرب المنطقة من مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، يخضع هذا الممر البحري لرقابة مشددة من القوات البحرية والهيئات الأمنية البحرية.
وتقول مصادر في قطاع الملاحة البحرية إن الترسانات العائمة مثل "هوي تشوان" تُستخدم عادة لدعم فرق الأمن البحري الخاصة العاملة في هذه المياه.
ما هي "الترسانة العائمة"؟
أوضحت شركة "فانغارد" أن مشغلي السفينة وصفوها بأنها "ترسانة عائمة" مخصصة لتخزين الأسلحة التي تستخدمها شركات الأمن الخاصة، والتي تتولى حماية السفن التجارية من القرصنة البحرية.
وتتيح هذه السفن لعناصر الأمن المسلح الصعود إلى السفن أو مغادرتها في عرض البحر، مع تمكين السفن التجارية من عبور المناطق الخطرة دون الحاجة إلى إدخال الأسلحة إلى موانئ تفرض قوانين صارمة على التسليح.
وتعمل الترسانات العائمة عادة في مناطق مثل البحر الأحمر وخليج عدن وبحر عُمان؛ حيث تتيح لفرق الأمن المسلح نقل الأسلحة والذخائر أثناء مرافقة السفن التجارية عبر المسارات البحرية الخطرة.
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية قد نشرت في وقت سابق تقارير حول استخدام هذه السفن في عمليات الأمن البحري في تلك المناطق.
أعلن المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، يوم الجمعة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل على تسريع إنشاء خط أنابيب نفط جديد بهدف مضاعفة قدرتها التصديرية عبر الفجيرة بحلول عام 2027، في خطوة من شأنها تعزيز قدرة البلاد على تجاوز مضيق هرمز بشكل كبير.
ووفقًا لما أفاد به المكتب، فقد أصدر ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية، توجيهات إلى شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" لتسريع تنفيذ مشروع خط أنابيب الغرب–الشرق.
وأضاف البيان أن خط الأنابيب قيد الإنشاء حاليًا، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في عام 2027، دون الإشارة إلى الجدول الزمني الأولي للمشروع.
ويبلغ خط الأنابيب النفطي الحالي في أبوظبي، المعروف أيضًا باسم خط حبشان–الفجيرة، قدرة نقل تصل إلى 1.8 مليون برميل يوميًا، وقد لعب دورًا محوريًا في تمكين الدولة من تعزيز صادراتها المباشرة من سواحل خليج عُمان.