• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قائد بالحرس الثوري الإيراني: لن ندخل في مفاوضات إلا بعد الحصول على "تعهدات" من أميركا

14 مايو 2026، 19:41 غرينتش+1

قال محمد علي جعفري، قائد مقر "بقية الله" التابع للحرس الثوري الإيراني، في مقطع فيديو نشرت وكالة تسنيم أجزاء منه: "الجمهورية الإسلامية لن تدخل في مفاوضات من دون خطوات لبناء الثقة من جانب الولايات المتحدة، واستئناف الحرب سيضرّ بأميركا بالتأكيد".

وأضاف جعفري أن "ترامب لا تعجبه النصوص التي يرسلها فريق التفاوض الإيراني، لكنه لا يملك خيارًا أفضل من قبول شروط طهران".

وقال إن إيران لا تتفاوض مع الولايات المتحدة "في المرحلة الأولى"، وإن تبادل الرسائل يجري عبر باكستان ووفق شروط طهران.

كما أوضح أن إيران ستعلن أولًا خطواتها لبناء الثقة، وتحصل على تعهدات من "العدو"، وعندها فقط تدخل في مفاوضات.

الأكثر مشاهدة

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني
1

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني

2

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

3

برلماني إيراني: مشروع قانون يتضمن تخصيص مكافأة بقيمة 50 مليون يورو لـ "قتل ترامب"

4

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

5

أميركا تعتقل عراقيًا بتهمة التخطيط لـ 18 هجومًا "إرهابيًا" ردًا على الحرب ضد إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا: مكافأة مقابل معلومات عن أعضاء رئيسيين في شركة مسيّرات تابعة للحرس الثوري الإيراني

14 مايو 2026، 19:39 غرينتش+1

خصص برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات عن أعضاء شركة "كيميا بارت سيوان" المعروفة اختصارًا بـ "كيباس".

وتهدف المكافأة إلى الحصول على معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية للحرس الثوري، الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وبحسب الإعلان الأميركي، فإن شركة "كيميا بارت سيوان" تُعد الذراع التصنيعية للطائرات المسيّرة التابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري، وأن مسؤولي الشركة أشرفوا على اختبارات الطيران الخاصة بالطائرات المسيّرة وقدّموا دعمًا فنيًا للطائرات العملياتية التي نُقلت إلى العراق.

كما قامت الشركة بتأمين قطع غيار للطائرات المسيّرة من شركات خارج إيران لاستخدامها من قبل الحرس الثوري.

وقالت الولايات المتحدة في بيانها إن "الأعضاء البارزين في شركة كيباس داخل إيران، ومن بينهم حسن آرامبونجاد، وأبو الفضل رمضان زاده مشكاني، ومهدي غفاري نقنه، ورضا نهارداني، وعباس سرتاجي، وهادي جمشيدي زواركي، شاركوا بشكل نشط في اختبار وتطوير وتزويد الطائرات المسيّرة التابعة للشركة، خصوصًا للمجموعات المسلحة المتحالفة مع إيران في العراق واليمن وسوريا".

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت قبل عامين عقوبات على هؤلاء الأشخاص وعلى الشركة نفسها.

هيئة عمليات البحرية البريطانية: الوضع الأمني للسفن التجارية في المياه الخليجية "غير مستقر"

14 مايو 2026، 19:35 غرينتش+1

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنه تم تسجيل عدة حوادث في المياه الخليجية، يومي 13 و14 مايو (أيار)، ما يشير إلى استمرار حالة عدم الاستقرار والتهديدات ضد السفن التجارية في المنطقة.

ووفقًا للتقرير، تعرضت إحدى السفن للاختطاف أثناء رسوّها من قِبل أشخاص مجهولين، وهي الآن تتجه نحو المياه الإقليمية الإيرانية.

كما تم الإبلاغ عن حادث آخر لم تُنشر تفاصيله بعد.

وأشار التقرير إلى أن المنطقة لا تزال غير مستقرة وعالية الخطورة.

البرلمان العراقي يمنح الثقة لجزء من حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي

14 مايو 2026، 19:31 غرينتش+1

أدى رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي، اليمين الدستورية، يوم الخميس 14 مايو (أيار)، مع جزء فقط من أعضاء حكومته، بعدما فشل النواب في التوصل إلى اتفاق بشأن مناصب أساسية، بينها وزارتا الداخلية والدفاع.

وذكرت وكالة "رويترز" أن باسم محمد عُيّن وزيرًا جديدًا للنفط، فيما احتفظ فؤاد حسين بمنصبه وزيرًا للخارجية في الحكومة الجديدة.

وصوّت البرلمان العراقي بالموافقة على 14 وزيرًا من الوزراء المقترحين.

وزير الخارجية الإيراني: الإمارات "شريك فعّال" في الحرب علينا وتواطؤها مع إسرائيل لا يُغتفر

14 مايو 2026، 18:37 غرينتش+1

دخل التوتر بين طهران وأبو ظبي مرحلة جديدة؛ في أعقاب الإعلان عن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، السرّية إلى الإمارات، وكذلك التقارير عن هجمات من أبوظبي على أهداف في جنوب إيران؛ حيث اتهمت طهران الإمارات بلعب دور فعّال في الحرب عليها.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الخميس 14 مايو (أيار)، خلال اجتماع دول "بريكس" في نيودلهي: "إن الإمارات العربية المتحدة كانت منخرطة بشكل مباشر في الحرب ضدنا"، واصفًا هذا البلد بأنه "شريك فعّال في الحرب ضد إيران"، واعتبر "تواطؤها مع إسرائيل أمرًا لا يُغتفر".

وأضاف: "الإماراتيون سمحوا باستخدام أراضيهم لإطلاق المدفعية والمعدات ضدنا. الإمارات العربية المتحدة شريك فعّال في الحرب ضدنا، ولا يوجد أي شك في ذلك".

الموقف الحاد لعراقجي، إلى جانب تصريحات شخصيات مثل وزير الخارجية الأسبق، منوشهر متكي، ونائب رئيس البرلمان السابق، علي مطهري، يظهر أن نظرة إيران لدور الإمارات في التطورات المرتبطة بالحرب الأخيرة تجاوزت مستوى الانتقاد من مجرد اقتراب أبوظبي من إسرائيل.

وقال وزير الخارجية الإيراني الأسبق والنائب البرلماني الحالي، منوشهر متكي، إن بعض الطائرات المسيّرة التي هاجمت إيران كانت تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن هذه المعلومات "لا يمكن إنكارها"، وأضاف أن "الحجة قد أُقيمت على جميع دول المنطقة".

كما زعم متكي أنه رغم أن دول المنطقة خلال 47 عامًا الماضية لم تكن لها علاقة "جيدة وصادقة" مع إيران، فإن طهران التزمت بـ"حسن الجوار".

وأضاف نائب رئيس البرلمان السابق، علي مطهري، أن الإمارات لديها "أكبر قدر من العداء" مع إيران بين الدول الخليجية، وإنها اقتربت من إسرائيل. واعتبر أن اعتماد أبوظبي على الدعم الأميركي هو سبب مواقف الإمارات ضد طهران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه تقارير إلى أن نشر أخبار عن زيارة سرّية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، لنيامين نتنياهو، إلى الإمارات خلال الحرب الأخيرة مع إيران، وكذلك تقارير عن تعاون أمني وعسكري بين أبوظبي وتل أبيب، قد زاد من التوتر في العلاقات بين طهران وأبوظبي.

كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد أعلن أن نتنياهو، خلال ذروة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، قام بزيارة سرّية إلى الإمارات والتقى رئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان.

ووصف مكتب نتنياهو هذا اللقاء بأنه مهّد لـ "تقدم تاريخي" في العلاقات بين الطرفين، وذكرت وكالة "رويترز"، نقلًا عن مصدر مطّلع، أن هذا اللقاء جرى في 26 مارس (آذار) في العين، قرب حدود عُمان.

ونفت الإمارات العربية المتحدة هذه التقارير، وقالت وزارة خارجيتها إن علاقاتها مع إسرائيل "علنية" وتتم في إطار اتفاقيات أبراهام، وليس بناءً على ترتيبات سرّية أو غير رسمية.

ورغم نفي المسؤولين الإماراتيين لهذه التقارير، فإن مقربين من نتنياهو ما زالوا يؤكدون صحة هذه الزيارة.

وردّ المتحدث السابق ورئيس مكتب رئيس الوزراء المؤقت، زييف أغمون، على النفي الإماراتي قائلًا إنه رافق شخصيًا هذه "الزيارة التاريخية"، وإن رئيس الوزراء الإسرائيلي استُقبل في أبوظبي "باحترام الملوك".

وقبل يوم واحد من إعلان هذا الخبر، نُشرت تقارير عن زيارات سرّية لرئيس الموساد إلى الإمارات.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين عرب ومصدر، مطّلع أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، ديفيد بارنيا، زار الإمارات سرًا مرتين على الأقل خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، لإجراء محادثات حول تنسيق مرتبط بالحرب.

كما ذكرت "وول ستريت جورنال"، في 11 مايو (أيار) الجاري، نقلًا عن مصادر مطّلعة، أن الإمارات العربية المتحدة نفذت بشكل سري هجمات ضد إيران، وفي إحدى هذه الهجمات في شهر أبريل (نيسان) الماضي، استُهدفت مصفاة نفط جزيرة لاوان في إيران. وبعد يوم واحد، قالت وكالة "بلومبرغ" إن الهجمات الإماراتية لم تستهدف جزيرة لاوان فقط، بل استهدفت أيضًا ميناء عسلويه.

وهذه التقارير، إلى جانب أخبار الأسابيع الماضية حول إرسال نظام القبة الحديدية الإسرائيلي إلى الإمارات، اعتُبرت مؤشرًا على توسع التعاون الأمني بين تل أبيب وأبوظبي خلال الحرب، وأدت إلى ردود فعل شديدة من المسؤولين الإيرانيين ضد هذا البلد.

برلماني إيراني يهدد البحرين: سنحوّل أرضكم إلى رماد إذا أعدتم استخدام القواعد الأميركية

14 مايو 2026، 18:08 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق والبرلماني الحالي، منوشهر متكي، موجهًا حديثه إلى البحرين: "نحن الآن في وقت وقف إطلاق نار، فادعوا ألا تندلع حرب، فإذا اندلعت الحرب وأعدتم استخدام القواعد الأميركية ضدنا، فسوف نضربكم بشكل يجعلكم تنسون أسماءكم، وسنحوّل تراب بلادكم إلى رماد".

وأضاف متكي أن البحرين وبعض دول المنطقة سهّلت الهجمات على إيران من خلال توفير إمكانات وقواعد للولايات المتحدة، وأنها بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية لم تُبدِ التعاطف مع إيران بعد مقتل علي خامنئي، بل عملت على تحريك الولايات المتحدة لإصدار قرار ضد طهران في مجلس الأمن.

كما قال إن البحرين حاولت طرح قرار ضد إيران في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي في إسطنبول، لكن طهران، عبر "حكمة دبلوماسية" وبمساعدة بعض الدول، منعت التصويت عليه.

وأوضح متكي أن هذه التصريحات تأتي في سياق روايته الجديدة لجدل لفظي مع الوفد البحريني في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي في إسطنبول، مشيرًا إلى أن ممثل البحرين كان قد اتهم إيران‌ بـ "الهجوم الظالم" على بلاده والدول العربية، فرد عليه بهذه العبارات في ذلك الوقت.