برلماني إيراني: يجب دفع رسوم سنوية مقابل مرور خطوط الألياف الضوئية بمضيق هرمز


قال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، حسين علي حاجي دليغاني، إن استمرار التفاوض مع الولايات المتحدة خطأ، مضيفًا أن واشنطن أصرّت على وقف إطلاق النار وسعت إلى كسب الوقت لأهداف داخلية وانتخابية.
وأضاف حاجي دليغاني: "يجب أن تخضع خطوط الألياف الضوئية المارة في قاع مضيق هرمز لرسوم سنوية".
وتابع قائلاً: "إن مضيق هرمز بالكامل يقع ضمن المجال السيادي لإيران، ويجب أن تكون إدارته بيد إيران".

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول في البيت الأبيض، أن اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الصيني، شي جين بينغ، كان إيجابيًا.
وأضاف المسؤول أن الجانبين اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وأن إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي أبدًا.
وأشار إلى أن الطرفين بحثا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
كما أوضح أن الزعيمين شددا على مواصلة التعاون لمنع دخول المواد الأولية المستخدمة في تصنيع مادة "الفنتانيل" المخدرة إلى الولايات المتحدة.
وأضاف أن من بين الملفات التي نوقشت أيضًا زيادة واردات الصين من المنتجات الزراعية الأميركية، وتوسيع وصول الشركات الأميركية إلى السوق الصينية، إضافة إلى نمو الاستثمارات الصينية.
حذّر مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، خلال جلسة متوترة في مجلس الشيوخ، من أن إيران باتت على بُعد "أسابيع قليلة فقط" من امتلاك القدرة على تخصيب اليورانيوم بالمستوى اللازم لصناعة سلاح نووي.
وأصبحت هذه القضية، بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة الخليجية ومخاوف سباق التسلح النووي العالمي، من أبرز ملفات الأمن القومي المطروحة في واشنطن.
وخلال جلسة لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، المخصصة لمناقشة ميزانية وزارة الطاقة للسنة المالية 2027، قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، إن إيران اقتربت بشكل خطير من إنتاج يورانيوم مخصّب بالنسبة المطلوبة لصنع سلاح نووي.
وأضاف أمام أعضاء مجلس الشيوخ: "عندما تصلون إلى نسبة تخصيب 60 في المائة، فحتى لو لم تُظهر الأرقام ذلك بوضوح، تكونون عمليًا قد قطعتم أكثر من 90 في المائة من الطريق نحو الوصول إلى مستوى التخصيب اللازم لإنتاج يورانيوم مخصص للأسلحة النووية. وهذا أمر مقلق للغاية".
وتركز جزء كبير من الجلسة على إيران، والصين، ومستقبل الردع النووي الأميركي.
ومن جانبه، حذّر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، روجر ويكر، من أن الولايات المتحدة تواجه الآن "عالمًا أكثر تعقيدًا وخطورة"، في ظل قيام الصين وروسيا بتوسيع وتحديث ترسانتيهما النوويتين.
وقال: "الصين لم تعد تكتفي بالردع النووي المحدود"، مضيفًا أنها تعمل على بناء قوة نووية "أكبر وأكثر تطورًا".
وانتقد ويكر أيضًا التأخير في تحديث البنية التحتية النووية الأميركية، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يعود إلى حقبة "مشروع مانهاتن".
وردّ كريس رايت بالدفاع عن سياسات الإدارة، مؤكدًا أن الإدارة الوطنية للأمن النووي الأميركية أعادت تركيز جهودها على "الردع والسرعة والإنتاج".
وأضاف: "الطريقة الأكثر ضمانًا لمنع حرب نووية هي ألا تكون قوة الولايات المتحدة موضع شك أبدًا".
كما أوضح أن الولايات المتحدة تنفذ حاليًا سبعة برامج رئيسية لتحديث الرؤوس النووية بالتوازي، مؤكدًا أن جميعها تتقدم بوتيرة أسرع من الجدول الزمني المحدد.
وفي الجلسة نفسها، أعرب مشرعون ديمقراطيون عن قلقهم من التداعيات الاقتصادية للحرب والتوترات في المنطقة الخليجية.
وقال العضو الديمقراطي البارز في اللجنة، جاك ريد، إن المواجهات الأخيرة أدت إلى ارتفاع تكاليف الوقود على المواطنين الأميركيين.
وأضاف، استنادًا إلى تقارير عامة، أن الحرب تسببت حتى الآن في تحميل الأميركيين نحو 37 مليار دولار إضافية من تكاليف البنزين والديزل، أي ما يعادل نحو 289 دولارًا لكل أسرة.
كما سأل أعضاء مجلس الشيوخ مسؤولي الإدارة عن احتمال استئناف التجارب النووية التفجيرية.
وسألت عضو مجلس الشيوخ، جاكي روزن، وزير الطاقة، كريس رايت، عما إذا كانت الإدارة الأميركية ستلتزم بعدم إجراء تجارب نووية جديدة.
فأجاب رايت: "لا توجد حاجة إلى تجارب تفجيرية للتأكد من جاهزية أسلحتنا."
وبدوره، قال رئيس إدارة الأمن النووي الأميركي، براندون ويليامز، إن الولايات المتحدة تُجري سنويًا أكثر من ألف اختبار على ترسانتها النووية من دون تنفيذ أي تفجير نووي فعلي.
كما تناولت الجلسة قضايا الذكاء الاصطناعي وأمن الطاقة. وأعلن ويليامز أن الإدارة الوطنية للأمن النووي ستنفق هذا العام نحو 600 مليون دولار على مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في مجالات الأمن النووي وتصميم الأسلحة.
وأكد أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين أن الطاقة النووية ستلعب دورًا محوريًا في مستقبل أمن الطاقة الأميركي، خصوصًا مع تزايد الطلب الناتج عن أنظمة الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية العسكرية، والتقنيات الحاسوبية المتقدمة.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال مشاركته في قمة "بريكس" بالعاصمة الهندية نيودلهي: "إن الإمارات العربية المتحدة كانت منخرطة بشكل مباشر في الحرب ضدنا".
ووجّه حديثه إلى الإماراتيين قائلاً: "التحالف مع إسرائيل لم يحمِكم".
وأضاف: "سمح الإماراتيون باستخدام أراضيهم لإطلاق المدفعية والمعدات العسكرية ضدنا".
وأكد وزير الخارجية الإيراني: "الإمارات العربية المتحدة شريك فاعل في الحرب ضدنا، ولا يوجد أي شك في ذلك".
وأضاف: "فوجئنا بأن أشقاءنا في الإمارات قرروا الانضمام فعليًا إلى الحرب ضدنا".
وختم بالقول: "تواطؤ الإمارات العربية المتحدة مع إسرائيل أمر لا يُغتفر".
اتهمت النيابة العامة الإسرائيلية سائق شاحنة يبلغ من العمر 27 عامًا من عرب إسرائيل بالتجسس لصالح إيران.
وبحسب تقرير لموقع "إيران إنترناشيونال"، فإن أحمد دعاس، المقيم في مدينة الطيرة، متهم بالتقاط صور ومقاطع فيديو لمواقع مختلفة داخل إسرائيل أثناء عمله كسائق شاحنة، وإرسالها إلى جهات مرتبطة بإيران
وأشار التقرير إلى أن السائق لم يتلقَ أي أموال مقابل هذه الأنشطة، وأنه قام بها بدوافع أيديولوجية.
بدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقاءه مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، في بكين، في اجتماع تُعدّ الحرب في إيران، وأزمة مضيق هرمز، ومساعي واشنطن لدفع بكين إلى الضغط على طهران من أبرز محاوره.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، ورغم أن الزيارة جاءت بمراسم رسمية وعروض رمزية واسعة، فإنه من غير المتوقع أن تُفضي المباحثات إلى تقدم كبير في قضايا حساسة مثل إيران وتايوان والخلافات التجارية.
واستقبل الرئيس الصيني ترامب رسميًا في قاعة الشعب الكبرى في ساحة "تيان آن من". وبعد مصافحة قصيرة وحديث مقتضب، استعرض الزعيمان حرس الشرف العسكري ثم انتقلا إلى اجتماع ثنائي.
ووصف ترامب في بداية اللقاء شي بأنه "زعيم عظيم"، وقال: "يشرفني أن أكون صديقك". كما وعد بأن علاقات الصين والولايات المتحدة "ستصبح أفضل من أي وقت مضى".
ويأتي هذا اللقاء في ظل حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، والتي أدت عمليًا إلى إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في اضطراب نقل النفط والغاز وخلق مخاوف كبيرة بشأن الاقتصاد العالمي.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن وجود ترامب لفترة طويلة إلى جانب شي جين بينغ يتيح فرصة لمناقشة مجموعة من القضايا الحساسة، من بينها الحرب في إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، والتجارة، وتايوان، وحتى احتمال التوصل إلى اتفاق نووي ثلاثي بين الولايات المتحدة والصين وروسيا.
وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قبل بدء الزيارة إن واشنطن ستسعى لدفع بكين إلى استخدام نفوذها على طهران.
وأضاف روبيو في مقابلة مع "فوكس نيوز" أن "الاقتصادات تنهار بسبب هذه الأزمة"، وأن انخفاض شراء السلع الصينية نتيجة الركود الاقتصادي سيضرّ ببكين.
وتابع: "من مصلحة الصين أن تُحل هذه الأزمة. ونأمل أن تلعب دورًا أكبر في دفع إيران إلى التراجع عن إجراءاتها في المياه الخليجية".
ولكن ترامب كان قد حاول في وقت سابق التقليل من أهمية الضغط على الصين للتدخل في أزمة إيران.
وقال أثناء مغادرته البيت الأبيض ردًا على سؤال حول تأثير الوضع الاقتصادي على المفاوضات المتعلقة بإيران: "حتى ولو بشكل ضئيل، لا".
وأكد ترامب: "أنا أفكر في شيء واحد فقط؛ ألا نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي".
وذكرت "أسوشيتد برس" أن التباين في مواقف المسؤولين داخل الإدارة الأمريكية بشأن حرب إيران وتداعياتها الاقتصادية يشير إلى وجود خلافات داخل إدارة ترامب.
وفي السياق نفسه، أصبحت الحرب في إيران قضية حساسة في السياسة الداخلية الأميركية، إذ عرقل الجمهوريون في مجلس الشيوخ مرة أخرى تمرير مقترح ديمقراطي لوقف الحرب، رغم انضمام بعض الجمهوريين إلى المعارضين.
وبالإضافة إلى إيران، تُعد تايوان أيضًا محورًا مهمًا في محادثات ترامب وشي جين بينغ. وتعارض الصين خطط الولايات المتحدة لبيع أسلحة لتايوان، في حين لم تبدأ إدارة ترامب بعد تنفيذ حزمة تسليح بقيمة 11 مليار دولار للجزيرة.
وبحسب الوكالة، يرافق ترامب في هذه الزيارة عدد من كبار المسؤولين وقادة الشركات التكنولوجية والاقتصادية، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الحرب بيت هيغسيث، إضافة إلى إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جنسن هوانغ.
وتشير الوكالة إلى أنه رغم التوصل إلى هدنة تجارية بين البلدين العام الماضي، فإنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام ستسفر عن أي اتفاقات أو إعلانات واضحة بشأن التجارة أو إيران أو تايوان.