• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب ترامب: المفاوضات مع إيران "حساسة للغاية".. ونتبع المسار الدبلوماسي حاليًا

13 مايو 2026، 21:13 غرينتش+1

قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن المفاوضات بين واشنطن وطهران "حساسة للغاية"، مشيرًا إلى أنه تحدث صباح الأربعاء 13 مايو (أيار)، لمدة طويلة مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إضافة إلى عدد من الحلفاء في العالم العربي، مضيفًا أنه يعتقد أن مسار المفاوضات يشهد تقدمًا.

وأوضح أن السؤال الأساسي هو ما إذا كان هذا التقدم يفي بـ "الخط الأحمر" للرئيس ترامب، والذي يتمثل في ضمانات وآليات تمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وأضاف أنه منذ مغادرتهم باكستان تحقق تقدم ملحوظ، وأن الهدف النهائي هو أن تتمكن الإدارة الأميركية من طمأنة الشعب الأميركي بأنه لم يعد هناك قلق من وصول "هذا النظام الخطير" إلى أخطر أسلحة في العالم.

وأكد أن الرئيس ترامب يضعهم حاليًا على مسار الدبلوماسية، وأنه يركز أيضًا على هذا المسار.

الأكثر مشاهدة

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً
1

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

2

وزير الخارجية الإيراني: الإمارات "شريك فعّال" في الحرب علينا وتواطؤها مع إسرائيل لا يُغتفر

3

مسؤولون أميركيون: إيران على بُعد "أسابيع قليلة فقط" من "إنتاج السلاح النووي"

4

"أكسيوس": ترامب قد يتخذ قراره التالي بشأن إيران بعد انتهاء زيارته إلى الصين

5

الحرب في إيران وأزمة مضيق هرمز تُلقيان بظلالهما على لقاء ترامب والرئيس الصيني في بكين

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رصد وتفكيك عشرات الخلايا.. الدول الخليجية تشدد حملاتها الأمنية ضد الشبكات المرتبطة بإيران

13 مايو 2026، 20:57 غرينتش+1

أطلقت الدول الخليجية، بالتزامن مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، حملة أمنية واسعة ضد شبكات يُعتقد أنها مرتبطة بإيران وحزب الله اللبناني. وأعلنت السلطات الأمنية في الكويت والبحرين والإمارات وقطر اكتشاف وتفكيك عشرات الخلايا المرتبطة بطهران.

وذكرت شبكة "آي 24"، يوم الأربعاء 13 مايو (أيار)، أن الدول الخليجية تمكنت، خلال الأيام الـ 27 الماضية، من رصد وتفكيك أكثر من 12 خلية مرتبطة بإيران.

كما كتب مراسل الشبكة، أرييل أوسران، على منصة "إكس"، أن اكتشاف هذه الخلايا "يعكس تصعيد أنشطة إيران ضد جيرانها العرب"، وهي تطورات- بحسب تعبيره- "تغيّر المشهد الأمني في المنطقة الخليجية".

وبحسب بيانات رسمية، تم اعتقال أو تحديد هوية نحو 74 شخصًا من جنسيات كويتية وبحرينية ولبنانية وإيرانية على صلة بهذه الخلايا.

وتقول الأجهزة الأمنية في هذه الدول إن المعتقلين متهمون بالتجسس، وغسل الأموال، والتخطيط لاغتيالات، وجمع معلومات عن مواقع حساسة، ومحاولة الإضرار بالأمن والاستقرار الاقتصادي للدول.

وأفادت صحيفة الشرق الأوسط، في 2 أبريل (نيسان) الماضي، بأن أجهزة الأمن في الدول الخليجية خلال 30 يومًا كشفت 9 خلايا مرتبطة بإيران أو حلفائها، خصوصًا حزب الله، في أربع دول هي قطر والبحرين والكويت والإمارات.

وبحسب تحقيق الصحيفة، تم الإعلان عن أول خلية في قطر في 4 مارس (آذار) الماضي، وآخرها في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن جميع الخلايا التسع تم تفكيكها خلال 27 يومًا تقريبًا، أي بمعدل خلية كل ثلاثة أيام.

وتشير التقارير إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، بالتوازي مع مواجهة التهديدات الإيرانية، صعّدت عملياتها ضد الشبكات المرتبطة بطهران وحزب الله.

وقال الخبير الأمني، ظافر العجمي، إن إيران تتبع "استراتيجية ثلاثية الأبعاد" تشمل خلايا محلية، وتجنيد عناصر داخل الدول الخليجية، واستخدام وكلاء مثل حزب الله والحوثيين لممارسة الضغط الأمني.

كما كانت وكالة "رويترز" قد أفادت، في 19 أبريل (نيسان) الماضي، بأن السلطات الإماراتية فككت شبكة قالت إنها مدعومة ماليًا وموجهة من حزب الله وإيران.

وبحسب السلطات الإماراتية، كانت الشبكة تعمل تحت غطاء أنشطة تجارية وهمية في عمليات غسل أموال وتمويل الإرهاب، ومحاولات لزعزعة الاستقرار المالي. فيما نفى حزب الله هذه الاتهامات واعتبرها "مفبركة".

وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية، في 25 مارس الماضي، أنها أحبطت "مخططًا إرهابيًا" مرتبطًا بحزب الله، واعتقلت ستة أشخاص بينهم خمسة كويتيين وشخص عديم الجنسية، فيما يجري ملاحقة 14 آخرين بينهم إيرانيان ولبنانيان.

وقالت السلطات إن أفراد الشبكة اعترفوا بالتجسس والتخطيط لاغتيال قيادات في البلاد، وتلقوا تدريبات عسكرية وصناعة متفجرات خارج الكويت. كما أعلنت الكويت اعتقال أربعة إيرانيين مرتبطين بالحرس الثوري كانوا يحاولون التسلل بحريًا إلى جزيرة بوبيان.

وفي الإمارات أيضًا، أعلنت أجهزة أمن الدولة، في 20 أبريل الماضي، تفكيك ما وصفته بـ "تنظيم شيعي سري إرهابي" مرتبط بإيران واعتقال 27 شخصًا.

وقالت السلطات إن المجموعة كانت تهدف إلى تقويض الوحدة الوطنية والاستقرار عبر "أنشطة تخريبية".

وأضافت أن أعضاء الشبكة عقدوا اجتماعات سرية وتواصلوا مع جهات خارجية لتجنيد شباب إماراتيين وتحريضهم ضد السياسة الخارجية للدولة.

وفي البحرين، أعلنت الحكومة، في 27 أبريل الماضي أيضًا، سحب الجنسية من 69 شخصًا، بينهم أفراد من عائلات، بتهمة "التعاطف مع أعمال عدائية ضد إيران" أو "الارتباط بجهات خارجية".

كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية اعتقال 41 شخصًا قالت إنهم مرتبطون بمنظمة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

ويرى محللون أن تصاعد التوترات الإقليمية دفع الدول الخليجية إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي والمراقبة الأمنية والعمليات الاستباقية ضد الشبكات المرتبطة بإيران وحزب الله، وهو ما قد يؤدي- بحسب تقديراتهم- إلى تعميق الانقسام الأمني والسياسي بين إيران والدول الخليجية العربية.

"وول ستريت جورنال": رئيس الموساد الإسرائيلي زار الإمارات مرتين سرًا للتنسيق بشأن حرب إيران

13 مايو 2026، 20:00 غرينتش+1

قام رئيس جهاز الاستخبارات والمهام الخاصة الإسرائيلي "الموساد"، ديفيد برنياع، خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران، بزيارتين سريتين على الأقل إلى الإمارات العربية المتحدة لبحث التنسيق المرتبط بالحرب.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الأربعاء 13 مايو (أيار)، نقلاً عن مسؤولين عرب ومصدر مطلع، أن برنياع زار الإمارات العربية المتحدة مرتين على الأقل خلال الشهرين الماضيين؛ بهدف التنسيق بشأن الحرب مع إيران.

ويُعد ما ورد في التقرير مؤشرًا على توسع التعاون الأمني بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن البلدين حافظا على تنسيق أمني وثيق طوال فترة الحرب.

وكانت الصحيفة نفسها قد أفادت سابقًا بأن إسرائيل أرسلت منظومات «القبة الحديدية» وعشرات الجنود إلى الإمارات العربية المتحدة للتصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التابعة لإيران.

كما ذكرت الصحيفة ذاتها، في 11 مايو الجاري، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الإمارات العربية المتحدة نفذت سرًا هجمات ضد إيران، واستهدفت في إحدى هذه الهجمات، خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، مصفاة النفط في جزيرة لاوان الإيرانية.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا التحرك قد يجعل الإمارات أحد الأطراف الفاعلة في الحرب، خاصة أنها كانت أكثر دولة تعرضًا للهجمات الإيرانية.

وكان بعض مسؤولي النظام الإيراني قد تحدثوا سابقًا عن تورط الإمارات في بعض الهجمات على جنوب إيران.

كما وجه قادة النظام الإيراني تحذيرات شديدة للإمارات حتى خلال فترة وقف إطلاق النار.

وتعرضت الإمارات العربية المتحدة عدة مرات لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة حتى أثناء الهدنة.

ولم ترد وزارة الخارجية الإماراتية ولا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حتى الآن على طلب الصحيفة للتعليق.

"الموساد": الآن هو وقت التحرك
ذكرت القناة 13 الإسرائيلية، في 9 مايو الجاري، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي لم تكشف هويته، أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال في حالة «انتظار دائم» لقرار متوقع من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن إيران.

ووفقًا للتقرير، عرض مسؤولون عسكريون واستخباراتيون إسرائيليون خلال اجتماعات أخيرة مواقف أكثر تشددًا تجاه طهران على نتنياهو.

وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي يعتبر الوضع الحالي للقدرات العسكرية الإيرانية «فرصة عملياتية» لاستئناف الهجمات و«إكمال المهمة».

كما نقلت القناة 13 عن "الموساد" قوله لنتنياهو: «يجب مهاجمة إيران الآن».

وبحسب التقرير، يعتقد "الموساد" أن استئناف الحرب قد يسرّع سقوط النظام الإيراني.

"بلومبرغ": توقف صادرات النفط من جزيرة "خارك" الإيرانية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب

13 مايو 2026، 19:55 غرينتش+1

أظهرت صور أقمار صناعية توقف صادرات النفط من المحطة الرئيسية بجزيرة "خارك" الإيرانية، خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع اقتراب خزانات التخزين في الجزيرة من الامتلاء؛ وهو وضع قد يدفع طهران إلى خفض إضافي في إنتاج النفط.

وذكرت وكالة "بلومبرغ" في تقرير نُشر يوم الثلاثاء 12 مايو، أن صور الأقمار الصناعية الأوروبية أظهرت عدم وجود أي ناقلة نفط عابرة للمحيطات في محطة جزيرة خرج النفطية خلال أيام 8 و9 و11 مايو. واعتبرت الوكالة أن هذا يُعد أول توقف طويل لصادرات النفط الإيرانية منذ اندلاع الحرب.

وبحسب التقرير، فإن محطة "خارك" واصلت تحميل النفط حتى أثناء الحرب التي بدأت مع الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، وكانت الناقلات بعد امتلائها تُستخدم كمخازن عائمة بسبب الحصار البحري الأمريكي في المياه الخليجية.

وأضافت "بلومبرغ" أن استمرار توقف نشاط محطة "خارك" سيزيد الضغط على منشآت تخزين النفط الأخرى في إيران.

كما أظهرت صور الأقمار الصناعية أن خزانات التخزين في جزيرة "خارك" تقترب من الامتلاء، وأن السعة الفارغة فيها انخفضت إلى مستوى متدنٍ للغاية.

وأشار التقرير إلى أنه إذا لم تعد لدى إيران مساحة كافية لتخزين النفط، فقد تضطر إلى تقليص الإنتاج في بعض الحقول النفطية، علمًا بأن طهران كانت قد خفّضت بالفعل جزءًا من إنتاجها سابقًا.

ووفقًا لتحليل صور الأقمار الصناعية التابعة للاتحاد الأوروبي، فقد ارتفع عدد ناقلات النفط الراسية أو المتمركزة قرب "خارك" من ثلاث ناقلات في 13 أبريل الماضي إلى ما لا يقل عن 18 ناقلة بحلول 11 مايو الجاري. ومن المحتمل أن بعض هذه الناقلات تحمل شحنات لم تتمكن من مغادرة الخليج.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت سابقًا، استنادًا إلى صور أقمار صناعية، بحدوث تسرب لنحو ثلاثة آلاف برميل من النفط في منشآت "خارك" يوم 6 مايو الجاري، وهو ما قد يكون أثر على عمليات تحميل النفط، بينما نفت إيران وقوع هذا التسرب.

كما ذكرت "بلومبرغ" أن تحليل صور خزانات النفط في "خارك" أظهر ارتفاع الأسقف العائمة لبعض الخزانات، وهو ما يشير إلى زيادة كمية النفط المخزن فيها.

وأضافت الوكالة أن إدارة ترامب ومسؤولين أميركيين قالوا مرارًا منذ بدء الحصار البحري على إيران إن طهران ستضطر قريبًا إلى إغلاق بعض آبار النفط.

وتوقعت شركة "كبلر" للتحليلات أن تتمكن طهران من مواصلة الإنتاج حتى أواخر شهر مايو الجاري فقط ما لم تحصل على مساحات تخزين إضافية.

منظمة حقوقية: إعدام أحد معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة بسجن "قزل حصار" في إيران

13 مايو 2026، 19:38 غرينتش+1

أفادت منظمة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، بتنفيذ حكم الإعدام بحق محمد عباسي، أحد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، فجر الأربعاء 13 مايو (أيار)، بسجن "قزل حصار" في مدينة كرج.

ونقلت "هرانا" عن مصدر مطلع ومقرّب من عائلته أن مسؤولي السجن طلبوا من العائلة الحضور للزيارة الأخيرة، إلا أنه بعد وصولهم تم منعهم من اللقاء، قبل أن يتم إبلاغهم لاحقًا عبر اتصال هاتفي بتنفيذ حكم الإعدام.

وأضاف المصدر أن عائلة عباسي غادرت السجن دون السماح لها بالزيارة، لتتلقى بعد ذلك مباشرة خبر تنفيذ الحكم.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 27 أبريل (نيسان) الماضي، بتأييد حكم الإعدام بحق محمد عباسي، إضافة إلى حكم بالسجن 25 عامًا بحق ابنته فاطمة عباسي المحتجزة في سجن إيفين، من قًبل المحكمة العليا.

وتشير معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، إلى أن عباسي وابنته تعرضا لضغوط وتعذيب شديد خلال التحقيقات، كما حُرما من حق الحصول على محامٍ في جميع مراحل القضية، بما في ذلك التحقيق والنيابة والمحاكمة وحتى نظرها في المحكمة العليا.

"الشيوخ" الأميركي يرفض للمرة السابعة تقييد صلاحيات ترامب "العسكرية" تجاه إيران

13 مايو 2026، 19:08 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي إن إن" بأن مجلس الشيوخ الأميركي رفض للمرة السابعة هذا العام مشروع قانون يهدف إلى تقييد صلاحيات الحرب، التي يتمتع بها الرئيس دونالد ترامب، وإلزامه بالحصول على موافقة "الكونغرس" لأي عمل عسكري مستقبلي ضد إيران.

وسقط المشروع بعدما حصل على 49 صوتًا مؤيدًا مقابل 50 صوتًا معارضًا.

وبحسب التقرير، فقد صوّت السيناتور الديمقراطي جون فيترمان إلى جانب الجمهوريين ضد المشروع، بينما دعم كل من راند بول وسوزان كولينز وليزا موركوفسكي، وهم من الحزب الجمهوري، المشروع إلى جانب الديمقراطيين.
وأضافت "سي إن إن" أن بعض الجمهوريين، بينهم موركوفسكي التي دعمت هذا المسعى للمرة الأولى، وتوم تيليس، اعتبروا أن استمرار النزاع لأكثر من 60 يومًا يستوجب أن يكون للكونغرس دور في منح تفويض الحرب أو على الأقل ممارسة رقابة أكبر.