• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب يرفض ردّ إيران على "مقترح السلام الأميركي" ويصفه بـ "غير المقبول إطلاقًا"

11 مايو 2026، 10:41 غرينتش+1

رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ردّ إيران على المقترح الأميركي لبدء مفاوضات سلام وإنهاء الحرب، واصفًا إياه بأنه "غير مقبول إطلاقًا".

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "رويترز" بظهور مؤشرات على تراجع محدود للتوتر في مضيق هرمز، حيث تمكنت سفينتان من عبور هذا الممر المائي.

وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، يوم الأحد 10 مايو (أيار): "لقد قرأت للتو ردّ ما يُسمّى بممثلي إيران. لم يعجبني الأمر إطلاقًا- إنه غير مقبول تمامًا". ولم يقدم مزيدًا من التفاصيل بشأن مضمون الرد الإيراني.

وبشأن الحرب، أضاف ترامب: "لقد هُزموا، لكن هذا لا يعني أن الأمر انتهى".

وأفادت وسائل إعلام حكومية إيرانية بأن ردّ طهران ركّز على إنهاء الحرب "في جميع الجبهات"، ولا سيما في لبنان، إضافة إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب هذه التقارير، طالبت طهران بإنهاء فوري للحرب، ووقف الحصار البحري الأميركي، وتقديم ضمانات بعدم شن هجوم جديد على إيران، ورفع العقوبات، بما في ذلك حظر بيع النفط الإيراني.

كما ذكرت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن المقترح الإيراني تضمّن إنهاء المواجهات في جميع الجبهات ووقف الحصار البحري الأميركي.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن إيران اقترحت تخفيف نسبة تخصيب جزء من اليورانيوم لديها، ونقل الجزء المتبقي إلى دولة ثالثة.

وأفادت "رويترز" بأن باكستان، التي لعبت خلال الأسابيع الأخيرة دور الوسيط بين طهران وواشنطن، نقلت الرد الإيراني إلى الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه التوترات مستمرة في المنطقة، رغم مرور نحو شهر على بدء وقف إطلاق النار، فيما شوهدت طائرات مسيّرة معادية، يوم الأحد، فوق عدة دول خليجية.

ومع ذلك، عبرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال "الخرائطيات" التابعة لشركة "قطر للطاقة" مضيق هرمز بأمان، وكانت في طريقها إلى ميناء قاسم في باكستان.

ووفق بيانات شركة "كبلر" لتحليلات الشحن وتدفقات الطاقة، فإن هذه أول ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال تنجح في عبور المضيق منذ بدء الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقالت مصادر مطلعة إن طهران وافقت على مرور هذه السفينة في إطار بناء الثقة مع باكستان وقطر، اللتين تؤديان دور الوساطة.

وإضافة إلى ذلك، تمكنت سفينة شحن ترفع علم بنما، كانت قد فشلت سابقًا في عبور المضيق، من المرور، يوم الأحد، عبر المسار الذي حددته القوات المسلحة الإيرانية.

وفي ظل اقتراب زيارة ترامب إلى الصين، أفادت "رويترز" بأن الضغوط تتزايد على الإدارة الأميركية لإنهاء الحرب، التي فاقمت أزمة الطاقة العالمية وأصبحت تهديدًا للاقتصاد العالمي.

وكان النظام الإيراني قد فرض خلال الأسابيع الماضية قيودًا على عبور العديد من السفن غير الإيرانية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس نفط العالم قبل اندلاع الحرب.

وفي المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الحرب لم تنتهِ بعد، وأن هناك "المزيد من العمل" المطلوب لإزالة اليورانيوم الإيراني المخصّب، وتفكيك منشآت التخصيب، والتصدي للقدرات الصاروخية والقوات التابعة لإيران.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس"، إن أفضل وسيلة للتخلص من اليورانيوم المخصب هي الدبلوماسية، لكنه لم يستبعد استخدام القوة.

ومن جهته، كتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن بلاده "لن تنحني أبدًا أمام العدو"، وأنها "ستدافع بقوة عن المصالح الوطنية".

وذكرت "رويترز" أن التهديد للممرات البحرية واقتصادات المنطقة لا يزال قائمًا رغم الجهود الدبلوماسية.

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الأحد، اعتراض طائرتين مسيّرتين قالت إنهما انطلقتا من إيران. كما أدانت قطر هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف سفينة شحن في مياهها، فيما أعلنت الكويت أن دفاعاتها الجوية تصدت لطائرات مسيّرة معادية.

وشهدت المناطق المحيطة بمضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة أعنف مواجهات منذ بدء وقف إطلاق النار، مع ورود تقارير عن اشتباكات متفرقة بين القوات الإيرانية وسفن أميركية.

وفي جنوب لبنان أيضًا، ورغم وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 16 أبريل (نيسان) الماضي بوساطة أميركية، لا تزال الاشتباكات مستمرة بين إسرائيل وحزب الله.

وفي الوقت نفسه، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب ‌آبادي، من أن أي نشر لسفن حربية بريطانية أو فرنسية أو تابعة لدول أخرى قرب مضيق هرمز تحت عنوان "حماية الملاحة" سيُعتبر تصعيدًا، وسيواجه بردّ عسكري إيراني.

وفي المقابل، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن باريس مستعدة للمساعدة في مهمة دولية لحماية الملاحة، لكنها "لم تفكر أبدًا في نشر قوات عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز".

الأكثر مشاهدة

الجيش الإيراني: الدول التي تفرض عقوبات على إيران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز
1

الجيش الإيراني: الدول التي تفرض عقوبات على إيران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز

2

"وول ستريت جورنال": الغياب الطويل لمجتبى خامنئي يؤجج الخلافات داخل معسكر داعمي النظام

3

دوي انفجار شديد في محيط قاعدة عسكرية بمدينة جابهار تهز النوافذ وجدران المنازل

4

"إيران إنترناشيونال" تحصد أربع جوائز كبرى في "الإعلام الرقمي للشرق الأوسط 2026"

5

ترامب يرفض ردّ إيران على "مقترح السلام الأميركي" ويصفه بـ "غير المقبول إطلاقًا"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: سقوط النظام الإيراني ممكن ولكنه ليس مضمونًا.. وهناك عمل يجب القيام به في طهران

11 مايو 2026، 10:00 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس"، إن إضعاف أو سقوط النظام الإيراني قد يؤدي إلى انهيار وكلائه في المنطقة. وأكد، في إشارة إلى احتمال تغيير النظام في إيران: "هل هذا ممكن؟ نعم. هل هو مضمون؟ لا".

وفي أول مقابلة تلفزيونية له مع وسيلة إعلام أميركية منذ اندلاع الحرب الأخيرة مع النظام الإيراني، قال نتنياهو إن هذه الحرب حققت "إنجازات كبيرة"، لكنها لم تنتهِ بعد، لأن اليورانيوم المخصّب، ومنشآت التخصيب، والقوى الوكيلة، وبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لا تزال بحاجة إلى احتواء.

وفي المقابلة التي بُثت، يوم الأحد 11 مايو (أيار)، وردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت الحرب مع إيران قد انتهت، قال: "أعتقد أنها حققت إنجازات كبيرة، لكنها لم تنتهِ، لأن هناك مواد نووية ويورانيوم مخصبًا لا يزال يجب إخراجه من إيران. وما زالت هناك مواقع تخصيب ينبغي تفكيكها. وما زالت هناك جماعات تدعمها إيران. وما زالت هناك صواريخ باليستية يريدون إنتاجها".

وأضاف: "لقد أضعفنا جزءًا كبيرًا من ذلك، لكن كل هذه الأمور لا تزال قائمة، وهناك أعمال يجب القيام بها".

وعن كيفية إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، قال نتنياهو: "تدخلون وتخرجونه". وعندما سأله المذيع إن كان ذلك سيتم عبر قوات خاصة إسرائيلية أو أميركية، أجاب بأنه لا يتحدث عن "الأدوات العسكرية"، لكنه أضاف: "الرئيس ترامب قال لي: أريد الدخول إلى هناك. وأعتقد أن ذلك ممكن من الناحية العملية. هذه ليست المشكلة. إذا كان هناك اتفاق وتدخلون وتخرجونه، فلماذا لا؟ هذا هو أفضل حل".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان يمكن إخراج اليورانيوم بالقوة في حال عدم وجود اتفاق، قال: "أنتم تطرحون هذه الأسئلة وأنا أتهرب منها، لأنني لا أتحدث عن الخيارات أو الخطط أو أي شيء عسكري".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يعتقد أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، لا يزال على قيد الحياة، رغم أنه لم يظهر أو يُسمع له صوت منذ تعيينه خلفًا لوالده في أوائل مارس (آذار) الماضي.

وفي رده على سؤال بشأن الحالة الجسدية والنفوذ العملي لمجتبى خامنئي، قال نتنياهو: "أعتقد أنه حي. كيف وضعه؟ من الصعب القول، كما تعلمون. إنه مختبئ في ملجأ أو مكان سري".

وأضاف أن مجتبى خامنئي "يحاول فرض سلطته"، لكنه يرى أن نفوذه أقل من النفوذ الذي كان يتمتع به والده علي خامنئي.

كما قال نتنياهو إن الحرب مع حزب الله في لبنان قد تستمر حتى إذا انتهت الحرب مع النظام الإيراني. وأضاف أن إيران تريد ربط وقف إطلاق النار في جميع الجبهات ببعضها، موضحًا: "إيران تريد أن تقول إذا توصلنا إلى وقف إطلاق نار هنا، فنريد وقف إطلاق نار هناك أيضًا". وعندما سُئل إن كان سيقبل بذلك، أجاب: "لا".

وقال إن حزب الله "يعذب لبنان" ويحتجز شعبه "رهائن"، مضيفًا أن إسرائيل تريد إزالة خطر الحزب على مدنها ومناطقها السكنية، قائلاً: "إنهم يقصفون مدننا دائمًا. يقصفون مجتمعاتنا".

وأضاف نتنياهو أنه إذا "ضعف النظام الإيراني فعلاً أو ربما سقط"، فإن ذلك سيؤدي، بحسب رأيه، إلى انهيار شبكة وكلائه في المنطقة: "أعتقد أن هذا يعني نهاية حزب الله، ونهاية حماس، وربما نهاية الحوثيين أيضًا، لأن الهيكل الكامل لشبكة الإرهاب الوكيلة التي بنتها إيران سينهار إذا انهار النظام الإيراني".

وعن احتمال إسقاط النظام الإيراني، قال: "لا يمكنكم التنبؤ بموعد حدوث ذلك. هل هو ممكن؟ نعم. هل هو مضمون؟ لا".

وفي جزء آخر من المقابلة، أشار مقدم البرنامج إلى تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" حول اجتماع عقد في 11 فبراير (شباط) الماضي، داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض، ذكر أن نتنياهو قال خلاله إن إيران "جاهزة" لتغيير النظام وإن مهمة أميركية إسرائيلية مشتركة قد تضع نهاية للنظام الإيراني. إلا أن نتنياهو نفى هذه الرواية، وقال إن من غير الصحيح الادعاء بأنه اعتبر سقوط النظام "مضمونًا".

وأضاف أنه وترامب تحدثا خلال ذلك الاجتماع عن "عدم اليقين" و"المخاطر"، موضحًا: "اتفقنا معًا على أن هناك خطرًا في اتخاذ إجراء، لكن خطر عدم اتخاذ إجراء أكبر".

وفي ردّه على سؤال بشأن ما إذا كان خطر إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران قد تم التقليل من شأنه في بداية الحرب، قال نتنياهو: "لا أعتقد أننا كنا قادرين على قياس ذلك بدقة، لكن قضية مضيق هرمز أصبحت مفهومة خلال استمرار المعركة". وعندما سُئل إن كان تقدير الخطر قد أخطأ منذ البداية، أجاب: "لست متأكدًا من أنه كان تقديرًا خاطئًا. لكن تنفيذ ذلك يشكل خطرًا كبيرًا على إيران، واستغرق الأمر بعض الوقت حتى تدرك حجم هذا الخطر، وهو ما أدركته الآن".

وفي جزء آخر من الحوار، قال نتنياهو إن بعض الدول العربية باتت تسعى لتعزيز علاقاتها وتعاونها مع إسرائيل، لأن ذلك، بحسب قوله، يمكن أن يردع إيران. وأضاف: "أسمع أشياء من دول عربية لن أخوض في تفاصيلها… أشياء لم أسمعها من قبل: دعونا نعزز تحالفنا مع إسرائيل، لأن هذا يردع إيران بالفعل".

وأضاف أن تعاونًا اقتصاديًا في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الكمية بدأ يتشكل مع بعض الدول العربية، قائلاً: "هناك مستوى من التعاون الاقتصادي في الطاقة والذكاء الاصطناعي والكمّ والتكنولوجيا، وهي مجالات تتمتع فيها إسرائيل بقوة كبيرة، يجري الآن بالفعل".

وفي ما يتعلق بالصين، قال نتنياهو إن بكين دعمت إيران "إلى حد ما" وقدمت لها "بعض القطع المتعلقة بإنتاج الصواريخ". وعندما سُئل إن كان ذلك يثير قلقه، أجاب: "لم يعجبني ذلك". وحول ما إذا كان هذا الدعم لا يزال مستمرًا، قال: "ربما. ربما. لا أريد التحدث نيابة عن الصين".

كما وصف نتنياهو هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بأنه جزء من محاولة "محور إيران" لتدمير إسرائيل، وقال إنه لم ينظر إلى الهجوم باعتباره هجومًا من حماس فقط، بل "هجومًا من محور إيران بهدف تدميرنا عبر حلقة موت".

وأضاف أنه قال للإسرائيليين في اليوم الثاني للحرب: "سنغير الشرق الأوسط". وتابع: "سنغير هذا الوضع الذي يحيطون بنا فيه ويعتقدون أنهم قادرون على تدمير الدولة اليهودية الوحيدة ومحو 3500 عام من التاريخ اليهودي. هذا لن يحدث، ليس في عهدي".

"وول ستريت جورنال": الغياب الطويل لمجتبى خامنئي يؤجج الخلافات داخل معسكر داعمي النظام

10 مايو 2026، 10:43 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين، أن مجتبى خامنئي لم يظهر علناً منذ أكثر من شهرين، عقب إصابته بجروح خطيرة في غارة جوية أدت إلى مقتل زوجته وعلي خامنئي، مشيرة إلى أن غيابه فاقم الخلافات بين داعمي النظام بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير الذي نُشر الأحد 10 مايو، فإن مسؤولي النظام الإيراني يسعون إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب، في وقت يغيب فيه المرشد الجديد عن المشهد العام بشكل واضح، ويلتزم الصمت حيال المفاوضات.

وكتبت الصحيفة أنه منذ الغارة الجوية التي وقعت في 28 فبراير، لم تُنشر سوى رسائل منسوبة إلى مجتبى خامنئي وصور يُعتقد أنها أُنتجت أو عُدلت باستخدام الذكاء الاصطناعي، من بينها صورة حسابه على منصة "إكس" ولوحات إعلانية في طهران.

وأضاف التقرير أن السلطات الإيرانية لم تنشر أي صورة حديثة أو تسجيل صوتي له، ما دفع بعض المواطنين إلى التساؤل حول ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

وأشار التقرير إلى أن الغياب الطويل للمرشد الإيراني الجديد تحول إلى مشكلة جدية بالنسبة لطهران، إذ بدأت الخلافات تظهر بين مسؤولي النظام، الذين حافظوا على وحدتهم خلال الحرب، بشأن حجم التنازلات التي ينبغي تقديمها للولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في 5 مايو، استناداً إلى معلومات خاصة، بتصاعد غير مسبوق في التوتر بين الحكومة والقادة العسكريين، وأن مسعود بزشكيان يشعر بغضب شديد من تحركات قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي.

كما ذكرت "إيران إنترناشيونال" في 7 أبريل أن الانقسام داخل هرم السلطة في إيران تعمّق بشكل غير مسبوق، مع استمرار الخلافات والمواجهات العلنية بين بزشكيان وكبار قادة الحرس الثوري.

وقال الباحث والمحاضر في جامعة ييل، آرش عزيزي، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن التيار المتشدد الداعم للنظام يشعر بالقلق من الغياب الطويل لخامنئي، ويشكك في شرعية المفاوضات.

وأضاف أن المتشددين غير راضين خصوصاً عن دور رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في المفاوضات، ويعتبرونه ميالاً أكثر من اللازم إلى التسويات.

ووفق التقرير، دعا بعض أنصار التيار المتشدد خامنئي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى نشر رسالة صوتية على الأقل، وإعلان دعمه للمفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في النظام الإيراني قولهم إن خامنئي لا يظهر علناً بسبب "مخاوف أمنية"، بعد أن استهدفت إسرائيل عدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين وقتلتهم قبل وقف إطلاق النار، مضيفة أنه لا يزال مدرجاً على قائمة الأهداف الإسرائيلية.

كما تناولت "وول ستريت جورنال" تصريحات بزشكيان الأخيرة التي قال فيها إنه عقد اجتماعاً استمر ساعتين ونصف الساعة مع خامنئي، وهي تصريحات قالت الصحيفة إنها جاءت للرد على الشكوك المتعلقة ببقاء المرشد الإيراني على قيد الحياة.

لكن، ووفقاً لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن خبر اللقاء بين بزشكيان وخامنئي غير صحيح، ولم يُعقد أي اجتماع بينهما.

وقال الباحث المتخصص في شؤون الأجهزة الأمنية الإيرانية والأستاذ في جامعة تنسي، سعيد غلكار، في مقابلة مع "وول ستريت جورنال"، إن طهران تعمل حالياً على صياغة اتفاق، وإن بزشكيان يحاول إقناع المعارضين وأنصار النظام بأن خامنئي متوارٍ لأسباب أمنية، وليس لأنه قُتل.

وفي ختام التقرير، أشارت الصحيفة إلى تصريحات المسؤول في مكتب المرشد الإيراني، مظاهر حسيني، الذي كشف للمرة الأولى تفاصيل عن إصابات خامنئي، قائلاً إن ركبته وظهره والمنطقة خلف أذنه تعرضت لإصابات خلال الهجوم، لكنه يتمتع بصحة كاملة.

إلا أن الصحيفة أكدت أن هذه التوضيحات لم تنجح في تبديد الشكوك، ولا يزال هناك انطباع بأن خامنئي مريض بدرجة تمنعه من أداء دور فعّال في الإدارة اليومية للبلاد.

"رويترز": واشنطن وطهران لا تزالان بعيدتين عن إنهاء الحرب.. والتوترات تتصاعد في مضيق هرمز

9 مايو 2026، 12:54 غرينتش+1

بينما يتعرض وقف إطلاق النار الهشّ بين إيران والولايات المتحدة لضغوط جديدة بسبب اشتباكات في المياه الخليجية، لا تظهر أي مؤشرات على اقتراب الطرفين من إنهاء الحرب. وفي الوقت نفسه، خلص تقييم استخباراتي أميركي إلى أن طهران يمكنها الصمود لعدة أشهر في مواجهة حصار بحري.

وذكرت وكالة "رويترز"، يوم السبت 9 مايو (أيار)، أن مضيق هرمز شهد في الأيام الأخيرة أشد التوترات منذ بدء وقف إطلاق النار قبل شهر، كما تعرضت الإمارات العربية المتحدة مجددًا لهجمات إيرانية في 8 مايو

ولا تزال واشنطن بانتظار رد طهران على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب بشكل رسمي، وهو مقترح من المفترض أن يُنفذ قبل الدخول في مفاوضات حول القضايا الأكثر خلافًا، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الجمعة 8 مايو، أثناء زيارته إلى روما، إن واشنطن كانت تتوقع ردًا سريعًا من طهران، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال إن بلاده لا تزال تدرس المقترح.

تحديات وقف إطلاق النار

ذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن اشتباكات متفرقة بين القوات الإيرانية والسفن الأميركية في مضيق هرمز، استمرت في 8 مايو.

وأفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري أيضًا، لاحقًا أن الوضع أصبح أكثر هدوءًا، لكن احتمال وقوع اشتباكات جديدة لا يزال قائمًا.

وأعلن الجيش الأميركي أنه استهدف سفينتين تابعتين لإيران كانتا تحاولان دخول ميناء إيراني. وبحسب الجيش، فقد أصابت مقاتلة أميركية مداخن السفينتين وأجبرتهما على العودة.

وقالت طهران إن عبور السفن غير الإيرانية عبر مضيق هرمز توقف فعليًا منذ بدء الحرب بعد الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير (شباط).

وقبل الحرب، كان نحو خُمس نفط العالم يمر عبر هذا الممر الضيق.

كما بدأت الولايات المتحدة الشهر الماضي حصارًا للموانئ والسفن الإيرانية.

ومع ذلك، قال مسؤول أميركي مطلع إن تقييم وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) يشير إلى أن حصار الموانئ الإيرانية لن يفرض ضغطًا اقتصاديًا شديدًا على طهران لمدة تصل إلى أربعة أشهر.

وأثار ذلك تساؤلات حول مدى قوة أدوات الضغط التي يملكها ترامب على النظام الإيراني.

وفي المقابل، وصف مسؤول استخباراتي أميركي كبير هذه التقارير بأنها «غير صحيحة».

الضغوط لا تقتصر على مضيق هرمز

أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها اعترضت، يوم الجمعة 8 مايو، صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مُسيّرة إيرانية. وأسفرت الهجمات عن إصابة ثلاثة أشخاص.

وقالت أبوظبي إن هذه الهجمات تمثّل «تصعيدًا كبيرًا»، مشيرة إلى أن إيران كثّفت عملياتها ردًا على إعلان «مشروع الحرية» من قِبل ترامب، وهو برنامج مرافقة السفن في مضيق هرمز تم تعليقه لاحقًا.

وقال ترامب إن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا رغم التوترات، بينما اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاكه.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: «كلما وُجد حل دبلوماسي على الطاولة، تتجه أميركا نحو المغامرة العسكرية».

وأفادت وكالة "مهر" بأن هجومًا أميركيًا على سفينة تجارية إيرانية أدى إلى مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة 10 وفقدان 6 آخرين.

الضغط الدبلوماسي والعقوبات

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن واشنطن لم تحصل على دعم دولي واسع في النزاع مع غيران بشأن مضيق هرمز.

وحذر روبيو من أن السماح لإيران بالسيطرة على ممر مائي دولي سيشكّل «سابقة خطيرة».

كما كثفت الولايات المتحدة عقوباتها ضد إيران، مستهدفة 10 أفراد وشركات، بينها كيانات في الصين وهونغ كونغ، بتهمة دعم برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية استعدادها لاتخاذ إجراءات إضافية ضد أي شركات أجنبية تتعامل بشكل غير قانوني مع إيران، بما في ذلك فرض عقوبات ثانوية على مؤسسات مالية أجنبية.

"واي. نت": إيران ستبقى في أزمات داخلية عميقة حتى لو انتهت الحرب.. ما قد يمهّد لتغيير سياسي

9 مايو 2026، 11:52 غرينتش+1

نشرت موقع "واي. نت" الإسرائيلي تحليلاً، جاء فيه أنه حتى إذا انتهت الحرب بين طهران وواشنطن بوقف إطلاق نار دائم، فإن إيران ستبقى منخرطة في أزمات داخلية واقتصادية وسياسية عميقة، وهي أزمات قد تسرّع وتيرة التغيير السياسي.

ويذكر التحليل أن الحرب بدأت في وقت كانت فيه إيران تواجه بالفعل واحدة من أشد أزماتها الداخلية منذ ثورة 1979، وهي أزمة تفاقمت بعد أوسع موجة احتجاجات مناهضة للنظام في السنوات الأخيرة.

وبحسب "واي. نت"، فإن النظام الإيراني يواجه الآن أزمة شرعية عميقة ناتجة عن اتساع الفجوة مع الشعب، وخاصة الجيل الشاب، بالتزامن مع مشاكل اقتصادية حادة ونقص المياه وأزمة الكهرباء.

ويشير التحليل، مع الإشارة إلى احتجاجات متفرقة في سوق طهران، إلى أن هذه التحركات لا تعني بالضرورة بداية موجة جديدة من الاحتجاجات، لأن الاحتجاج أصبح جزءًا دائمًا من المشهد الاجتماعي في إيران. ووفقًا لدراسة لجامعة ستانفورد أُشير إليها في التقرير، شهدت طهران بين عامي 2009 و2024 احتجاجًا واحدًا في المتوسط كل ثلاثة أيام.

ومع ذلك، يضيف "واي. نت" أن الحرب الأخيرة أدت في الوقت نفسه إلى تعزيز المشاعر القومية لدى جزء من المجتمع الإيراني. ويذكر التحليل أن استمرار الهجمات على البنية التحتية الوطنية والجامعات، وتهديدات دونالد ترامب بـ "إعادة إيران إلى العصر الحجري"، وتقارير عن محاولات لإثارة الأقليات العرقية، كلها عوامل خلقت قلقًا حتى لدى بعض معارضي النظام بشأن وحدة إيران واستقلالها.

وينقل التحليل عن أستاذ جامعي مرتبط بالنظام، بيجن عبدالكريمي، قوله إن العديد من المواطنين، إلى جانب رغبتهم في حياة أفضل، يعتبرون الحفاظ على استقلال إيران ضرورة، ويخشون أن يتحول السعي لإسقاط النظام إلى تهديد لوجود الدولة نفسها.

ويؤكد "واي. نت" أن قادة النظام الإيراني يدركون جيدًا خطر عودة الاحتجاجات بعد انتهاء الحرب. وينقل عن عالم اجتماع إيراني قوله إن الضغوط الاقتصادية أضعفت الطبقة الوسطى ودَفعت المجتمع نحو انقسام حاد بين أقلية غنية وأغلبية فقيرة.

وبحسب التحليل، حتى إذا أدى أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن إلى تخفيف العقوبات، فإن المشاكل البنيوية للاقتصاد الإيراني- مثل الفساد وسوء الإدارة وهيمنة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية- ستبقى قائمة، ولن يكون رفع العقوبات كافيًا لحل الأزمة الاقتصادية.

كما يتحدث التقرير عما يسميه "الجمهورية الإسلامية الثالثة"، وهي مرحلة يُفترض أنها ستأتي بعد مقتل علي خامنئي مع ازدياد دور الحرس الثوري، حيث يتحول شكل الحكم من نظام ديني إلى نوع من السلطوية العسكرية.

ويضيف التحليل أن القيادة الإيرانية ستركز على البقاء ومنع اندلاع حرب جديدة في المدى القصير، لكنها بعد انتهاء القتال ستضطر لمواجهة تبعات اقتصادية واجتماعية واسعة.

ويشير كذلك إلى أضرار واسعة في البنية السكنية والبنية التحتية في طهران، وتوقعات بأن إعادة الإعمار قد تستغرق نحو عامين، مع تحذيرات من أزمة طاقة شديدة في الشتاء المقبل قد تؤدي إلى خفض استهلاك القطاع الخاص بنسبة تصل إلى 40 في المائة.

ويحذر "واي. نت" من أن نهاية الحرب قد تزيد الانقسامات داخل السلطة، خاصة أن تماسك النظام كان يعتمد إلى حد كبير على حالة الحرب.

كما يتطرق التقرير إلى وضع المرشد الجديد، مجتبي خامنئي، مشيرًا إلى أنه قد يواجه مبكرًا انتقادات تتعلق بمسألة الوراثة السياسية وقدرته على تثبيت الحكم.

ويخلص التحليل في نهايته إلى أنه حتى إذا لم يكن تغيير النظام وشيكًا، فإن نهاية الحرب قد تُجبر النظام الإيراني على مواجهة أزمات متراكمة اقتصادية واجتماعية وسياسية، وهي أزمات قد تسرّع تآكل النظام وتراجعه.

"سي إن إن": مجتبى خامنئي يشارك في إدارة المفاوضات رغم إصاباته الخطيرة واختفائه عن الأنظار

9 مايو 2026، 10:25 غرينتش+1

ذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصادر مطلعة وتقييمات استخباراتية أميركية، أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبی خامنئي، مازال يلعب دورًا في رسم استراتيجية النظام والمفاوضات مع واشنطن، رغم اختفائه واستمراره في تلقي العلاج جراء إصابات خطيرة تعرض لها خلال الهجمات، في بداية الحرب.

وبحسب التقرير، فإن حجم صلاحياته الفعلية داخل بنية السلطة "المتشظية" في إيران لا يزال غير واضح. وأشار التقرير إلى أن مجتبى خامنئي تولى القيادة بعد هجوم أدى إلى مقتل والده، علي خامنئي، وعدد من كبار القادة العسكريين، إلا أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تتمكن حتى الآن من تأكيد مكان وجوده أو ظهوره بشكل مباشر.

وقالت المصادر إن خامنئي لا يستخدم أي وسائل اتصال إلكترونية، ويعتمد فقط على اللقاءات المباشرة أو نقل الرسائل يدويًا للتواصل مع المقربين منه. وأضافت أنه لا يزال يعيش في عزلة ويخضع للعلاج من إصابات تشمل حروقًا شديدة في الوجه والذراع والجذع والساقين.

وأضافت "سي ‌إن ‌إن" أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا تزال تسعى إلى إنهاء الحرب عبر المسار الدبلوماسي، رغم استمرار وقف إطلاق النار لأكثر من شهر، وفي وقت تشير فيه التقديرات الاستخباراتية الأميركية إلى أن إيران، رغم الخسائر الكبيرة، لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية ويمكنها تحمّل الحصار الأميركي لأشهر إضافية.

ووفقًا لتقييمات استخباراتية حديثة، فإن نحو ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لا تزال سليمة، وهي نسبة أعلى من التقديرات السابقة. كما يعتقد مسؤولون أميركيون أن وقف إطلاق النار منح طهران فرصة لاستعادة بعض المعدات التي دُفنت خلال الهجمات.

وأشار تقرير آخر صادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) إلى أن إيران قد تتمكن من الصمود اقتصاديًا لمدة تصل إلى أربعة أشهر أخرى قبل الوصول إلى انهيار كامل تحت وطأة الحصار.

كما ذكرت الشبكة أن القوات الأميركية والإيرانية واصلت تبادل إطلاق النار خلال الأيام الأخيرة رغم الهدنة، في حين كادت حركة الملاحة في مضيق هرمز تتوقف بالكامل، وسط ادعاء الطرفين السيطرة على الممر المائي.

وقال مسؤول استخباراتي أميركي رفيع إن الحصار الذي فرضته إدارة ترامب "قطع التجارة الإيرانية ودمّر الإيرادات وسرّع الانهيار البنيوي للاقتصاد"، مضيفًا أن البحرية الإيرانية "دُمّرت"، وأن قادة النظام الإيراني يختبئون في ملاجئ سرية.

ومن جهته، أعلن البيت الأبيض أن العمليات العسكرية والحصار الاقتصادي، إلى جانب الانقسامات الداخلية في بنية الحكم الإيراني، أضعفت قدرة طهران على تقديم موقف موحد في المفاوضات.

ولكن مصادر استخباراتية أميركية قالت إن مجتبى خامنئي ربما ابتعد عن القرارات اليومية، وإن الوصول إليه بات محدودًا، فيما يتولى قادة كبار في الحرس الثوري، إلى جانب محمد باقر قاليباف، الإدارة اليومية للحرب وشؤون البلاد.

وأضاف التقرير أن الغموض المحيط بالحالة الصحية للزعيم الجديد وحجم نفوذه الحقيقي يعقّد مهمة إدارة ترامب في التفاوض، بسبب عدم وضوح الجهة التي تمتلك القرار النهائي داخل إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الجمعة 8 مايو (أيار): "إن بنية النظام الإيراني لا تزال تعاني انقسامات حادة ودرجة كبيرة من عدم الكفاءة، وهذا قد يشكّل عقبة أمام المفاوضات".
كما أشارت "سي ‌ان‌ ان" إلى أن التقييمات الاستخباراتية الأميركية قبل اندلاع الحرب كانت قد توقعت أن اغتيال المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، لن يؤدي بالضرورة إلى سقوط النظام، لأن البدائل المحتملة تنتمي أيضًا إلى التيار المتشدد والمقرّب من الحرس الثوري.

وأضاف التقرير أن إدارة ترامب حاولت خلال الأسابيع الأخيرة التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب عبر التفاوض، لكن الخلافات داخل بنية السلطة الإيرانية عقّدت مسار المحادثات.

وذكرت الشبكة أنه قبل مفاوضات إسلام آباد، طلب نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، من بعض دول الخليج تقييم الشخص الذي يمتلك القرار الحقيقي في إيران؛ حيث اعتبر بعض المسؤولين الإقليميين أن قاليباف هو الشخصية الأكثر تأثيرًا في هذا الملف.

وقاد قاليباف الجولة الأولى من المحادثات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، لكنها انتهت دون اتفاق، كما أُلغيت الجولة الثانية في باكستان. وقال ترامب إن سبب الفشل يعود إلى "الانقسام الحاد داخل النظام الإيراني".

وفي ختام التقرير، أكدت "سي ‌إن ‌إن" أن إدارة ترامب لا تزال تعتبر وقف إطلاق النار قائمًا، وأن طهران تدرس المقترح الأميركي الأخير لإنهاء الحرب.