"البنتاغون": الحرب في إيران كلفت أميركا 29 مليار دولار حتى الآن


أعلن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" يوم الثلاثاء 12 مايو (أيار)، أن تكلفة العمليات العسكرية الأميركية في إيران بلغت حتى الآن 29 مليار دولار، وهو رقم يزيد بنحو 4 مليارات دولار عن التقديرات التي قُدمت في نهاية الشهر الماضي.
وأضاف أن هذه التكلفة تشمل إصلاح واستبدال المعدات المحدثة، إضافة إلى النفقات التشغيلية.

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن الأشخاص الأربعة الذين دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية عبر البحر، اعترفوا خلال التحقيقات بانتمائهم للحرس الثوري الإيراني.
وجاء في بيان الوزارة، أن هؤلاء الأفراد أقروا بتكليفهم بمهمة التسلل إلى جزيرة بوبيان باستخدام قارب صيد تم استئجاره خصيصاً لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت.
وذكر البيان أن هؤلاء الأشخاص اشتبكوا مع القوات المسلحة الكويتية، مما أسفر عن إصابة أحد أفراد القوات الكويتية وفرار اثنين من العناصر المتسللة.
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، إن الحكومة لا تنوي فرض قيود على النشاط الاقتصادي السليم، لكنها في المقابل "لن تسمح لبعض الأطراف باستغلال الظروف الشبيهة بالحرب لاستهداف معيشة المواطنين".
وأوضح أن من السياسات الأساسية للحكومة الإيرانية في المرحلة الحالية "التحكم في الاستهلاك ومنع تشكل الطلب المُفتعل أو غير الحقيقي"، مضيفًا أن "خلق طلب غير واقعي دون توفير متناسب للسلع يؤدي إلى حالة من عدم الرضا العام".
وأضاف بزشكيان أن "أحد أهم أهداف العدو في الظروف الحالية هو إحداث خلل في الاقتصاد وممارسة الضغط على معيشة المواطنين".
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، في إشارة إلى الانقطاع الطويل للإنترنت في البلاد، إن الإنترنت حق للمواطنين، وإن غضبهم من هذا الوضع "مبرر بالكامل".
لكنها أضافت في المقابل: "العامل وراء هذا الغضب هم أعداء يتسببون في تشويه البيئة الأمنية لدينا".
كما دعت وسائل الإعلام إلى المساعدة في ترسيخ هذا الخطاب، مؤكدة: "الحكومة تؤيد الوصول الحر إلى الإنترنت".
وصفت وزارة الخارجية الباكستانية التقارير التي تحدثت عن إرسال إيران طائرات عسكرية ومدنية إلى باكستان لحمايتها من الهجمات بأنها تقارير "مضللة"، مفندةً ما ورد فيها جملةً وتفصيلاً.
وأعلنت الوزارة في بيان لها أن عدداً من الطائرات دخلت باكستان عقب إقرار وقف إطلاق النار وخلال فترة المفاوضات، وذلك بهدف تسهیل تنقل الوفود، مشيرة إلى أن بعض هذه الطائرات وطواقم الدعم بقيت في البلاد "بشكل مؤقت" تحضيراً للجولات القادمة من المباحثات.
وجاء في البيان: "إن الطائرات الإيرانية المتمركزة حالياً في باكستان، دخلت البلاد خلال فترة وقف إطلاق النار، وليس لها أي صلة بأي سيناريو عسكري أو ترتيبات حماية وتأمين".
وكانت شبكة "سي بي إس" الإخبارية قد نقلت عن "مسؤولين أميركيين مطلعين" تقريراً يفيد بأن إيران أرسلت عدداً من طائراتها العسكرية إلى قاعدة "نور خان" في باكستان، بالإضافة إلى طائرات مدنية إلى أفغانستان، وذلك لتأمينها من الأضرار الناجمة عن الحرب.
نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، عن مسؤول أميركي، أن الرئيس دونالد ترامب يعقد اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى في “غرفة العمليات” بالبيت الأبيض لمناقشة الخطوات المقبلة تجاه إيران مع فريقه.
وبحسب التقرير، يشارك في الاجتماع كل من نائب الرئيس، جيه دي فانس ووزير الخارجية، ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، ومبعوث ترامب الخاص، ستيف ويتكوف.
وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد سابقًا، نقلاً عن ثلاثة مصادر أميركية، بأن ترامب سيجتمع يوم الاثنين 11 مايو (أيار) مع فريقه للأمن القومي لبحث مسار الحرب مع إيران، بما في ذلك احتمال استئناف العمليات العسكرية.
كما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، أن ترامب يدرس اتخاذ إجراء عسكري جديد لزيادة الضغط على إيران، ونقلت عن أحد المسؤولين قوله إن “ترامب سيقوم بتوجيه ضربة لهم بشكل أو بآخر”.
وأضافت التقارير أن المفاوضات مع إيران وصلت مجددًا إلى طريق مسدود، وأن طهران ترفض تقديم تنازلات مهمة بشأن برنامجها النووي.
وكان ترامب قد قال أمس إن الرد الإيراني “غير مقبول تمامًا”.