ترامب: إما أن تقوم إيران بالشيء الصحيح أو سنُنهي الأمر


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى الصين، إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة بحاجة إلى مساعدة في ملف إيران.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستتعامل مع هذا الملف إما بطريقة سلمية أو بطريقة أخرى، مؤكدًا أن إيران "هُزمت عسكريًا"، وأنها "إما أن تقوم بالشيء الصحيح أو أن الولايات المتحدة ستنهي الأمر".

أفادت وكالة أنباء "فارس"، نقلاً عن مصدر مطّلع، أن إيران لن تدخل الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، دون تنفيذ ما وُصف بـ "خمسة شروط لبناء الثقة".
وأضافت الوكالة أن هذه الشروط تُعد ضمانات أولية لبدء أي مفاوضات مع واشنطن.
وبحسب المصدر، تشمل الشروط الخمسة: "إنهاء الحرب في جميع الجبهات، خصوصًا في لبنان"، و"رفع العقوبات"، و"الإفراج عن الأموال المجمّدة"، و"تعويض الأضرار الناتجة عن الحرب"، و"الاعتراف بحق سيادة إيران على مضيق هرمز".
وذكرت الوكالة التابعة للحرس الثوري الإيراني أن طهران أبلغت الجانب الأميركي عبر الوسيط الباكستاني أن استمرار الحصار البحري بعد وقف إطلاق النار يعزز أكثر من فكرة عدم موثوقية التفاوض مع واشنطن.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى الصين، إن طهران تعلم أنها لا ينبغي أن تحصل على سلاح نووي، وأضاف أنه سيجري قريبًا محادثات مفصلة مع الرئيس الصيني بشأن الحرب في إيران.
وأكد أن "الحصار على إيران فعال بنسبة مائة في المائة، وأن الولايات المتحدة انتصرت في الحرب".
وقال أيضًا إنه لن يوقع إلا على اتفاق "جيد" مع طهران، ولن يسمح للنظام الإيراني بالحصول على سلاح نووي، مضيفًا أن أي شخص يسمح بذلك فهو "أحمق".
أعلنت بريطانيا، يوم الثلاثاء 12 مايو (أيار)، أنها ستخصص معدات آلية لإزالة الألغام من مضيق هرمز، وطائرات مقاتلة من طراز "تايفون"، وسفينة حربية "إتش إم إس دراغون" ضمن مهمة دفاعية متعددة الجنسيات تهدف إلى تأمين الملاحة في هذا الممر المائي المهم.
وقالت الحكومة البريطانية في بيان إن هذه المهمة ستُدعم بتمويل جديد قدره 115 مليون جنيه إسترليني مخصص لطائرات إزالة الألغام المسيّرة وأنظمة مكافحة المسيّرات.
وقال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، الذي ترأس بشكل مشترك مع نظيره الفرنسي الاجتماع الأول لوزراء دفاع تحالف يضم 40 دولة: "إلى جانب حلفائنا، ستكون هذه المهمة متعددة الجنسيات، دفاعية، مستقلة وذات مصداقية".
ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن الإمارات العربية المتحدة استهدفت إيران أكثر من مرة منذ بدء الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد طهران.
ونقلت الوكالة الإخبارية الأميركية، عن "أشخاص مطلعين"، أن هذه الهجمات نُفذت، سواء قبل وقف إطلاق النار أو بعده.
وبحسب التقرير، شمل التعاون بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل خلال الحرب تبادل المعلومات الاستخباراتية، ورصد وتعقب الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اختيار أهداف داخل إيران.
وأضاف التقرير أن إحدى هذه الهجمات جاءت ردًا على هجوم منسوب إلى إيران استهدف منشآت بتروكيماوية في "بوروج" داخل الإمارات، وتم بالتنسيق مع إسرائيل.
كما نقلت الوكالة عن مصدر أن الطرفين تعاونا أيضًا في الهجوم الإسرائيلي على مجمع بتروكيماويات "بارس" الجنوبي في إيران.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت سابقًا أن الإمارات نفذت هجومًا على جزيرة لاوان الإيرانية.
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، إن الأولوية الرئيسية لأنقرة هي الحفاظ على وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن أكثر ما يقلق تركيا بشكل عاجل هو استمرار هذه الهدنة، لأنها تمثل القضية الأكثر أهمية في الوقت الحالي.
وأضاف وزير الخارجية التركي أنه لا أحد يرغب في العودة إلى الحرب، لأن الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة العالمي تضررا بالفعل بما فيه الكفاية.
كما قال إن تركيا ودولاً أخرى في المنطقة، من بينها قطر، تتعاون لدعم باكستان بصفتها الوسيط الرئيسي، مضيفًا أن أصعب جزء في عملية الوساطة هو إيجاد أفكار إبداعية عندما تصل المفاوضات إلى طريق مسدود، إذ قد يعجز أحيانًا الطرفان وحتى الوسيط نفسه عن تقديم مثل هذه الأفكار.