• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأزمة الاقتصادية تلقي بظلالها.. ارتفاع أسعار الأدوية يحرم مرضى الأعصاب من علاجهم في إيران

8 مايو 2026، 19:49 غرينتش+1

أشارت تقارير، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، إلى ارتفاع أسعار ونقص أدوية الأعصاب خلال الأسابيع الأخيرة في إيران، وهو وضع دفع- بحسب مواطنين وعاملين في الصيدليات- العديد من المرضى إلى إيقاف العلاج أو تغيير مساره.

وبحسب هذه التقارير، ارتفعت أسعار بعض الأدوية الشائعة بين 30 و100 في المائة منذ منتصف الشهر الماضي، وفي الوقت نفسه يواجه توفر أدوية مثل "كلونازيبام" و"أسنترا" اضطرابات كبيرة.

وكانت معلومات سابقة قد أفادت بارتفاع أسعار بعض الأدوية، بما في ذلك أدوية السرطان والإنسولين والمكملات الدوائية، حتى 380 في المائة.

إزالة تدريجية لأدوية الأعصاب من العلاج

تشير الرسائل الواردة إلى أن ارتفاع تكلفة الوصفات ونقص الأدوية أدى إلى توقف بعض المرضى عن العلاج.

وقال صيدلي لـ "إيران إنترناشيونال": "بعض المرضى عندما يسمعون سعر الوصفة لا يأخذون الدواء ويغادرون".

وأضاف أن هناك حالات متعددة لمرضى اضطروا لتقليل جرعاتهم أو إيقاف أدوية بسبب الضائقة المالية.

وقالت مواطنة تعاني اكتئابًا شديدًا إنها تتقاضى 7 ملايين تومان شهريًا، وتدفع نحو 4 ملايين تومان لكل وصفة.

وأضافت: "أحتاج إلى فيتامين ب وأدوية للنوم، لكنها غير مشمولة بالتأمين، لذلك قررت ترك العلاج تمامًا".

ارتفاع كبير في الأسعار ونقص الأدوية

بحسب المواطنين، وصل سعر علبة “أسنترا 50” إلى نحو 1.7 مليون تومان، فيما أصبح نوع 100 ملغ نادرًا في السوق.

وقال أحد المرضى إنه يحتاج شهريًا إلى نحو 6.8 مليون تومان لهذا الدواء.

وتشير الرسائل إلى أن نقص أدوية الأعصاب لم يعد مقتصرًا على الحالات الخاصة.

وقال أحد المواطنين إن دواء “سيرترالين”، المستخدم لعلاج الاكتئاب والقلق، أصبح نادرًا، والنسخ المستوردة غير متوفرة، فيما تُصرف النسخ المحلية بنظام الحصص.

وأوضح: "بدل 100 قرص لاحتياجي الشهري، أعطتني الصيدلية 50 فقط، ومن النوع الإيراني المحلي الأقل فاعلية".

كما اضطر بعض المرضى لتغيير نوع الدواء رغم تأثير ذلك على العلاج.

وقال أحد المرضى: "تغيير نوع الدواء يضعف العلاج، لكننا مضطرون لذلك".

وأضاف أنه كان يستخدم دواءً مستوردًا بناءً على توصية الطبيب، لكنه غير متوفر منذ 3 أشهر.

رد وزارة الصحة

نفى نائب وزير الصحة الإيراني، علي جعفريان، وجود نقص حاد في الأدوية، وأرجع ارتفاع الأسعار إلى التضخم وسعر الصرف.

وقال إن نحو 70 في المائة من تكلفة الدواء مرتبطة بسعر العملة الحرة بعد إزالة الدعم التفضيلي.

آثار اجتماعية ونفسية متزايدة

تشير التقارير إلى أن نقص أدوية الأعصاب تسبب في آثار اجتماعية خطيرة.

فقد أفاد مواطن بأن رجلاً في الخمسين فقد القدرة على الكلام بسبب القلق الشديد، فيما يعاني آخر اضطرابات سلوكية حادة بسبب توقف العلاج.

كما أُثيرت مخاوف بشأن مرضى الحالات النفسية الشديدة الذين قد يشكلون خطرًا على أنفسهم أو الآخرين.

وقال أحد المواطنين بسخرية: "أظن أنه يجب وضع دواء أسنترا في مياه الشرب بالمدن".

الأكثر مشاهدة

ضمن عملية "الطرد الاقتصادي".. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أشخاص وشبكات مرتبطة بإيران
1

ضمن عملية "الطرد الاقتصادي".. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أشخاص وشبكات مرتبطة بإيران

2
صحف إيران:

مضيقان تحت الحصار.. وإخضاع طهران.. والرهان على "بريكس".. والنهج العدائي.. والصراع السياسي

3

العراق يغلق معبري الشلامجة والجذابة مع إيران بعد هجوم على خط أنابيب النفط السعودي

4

سقوط مرتفعات "علي الطاهر" يشعل معركة تبادل الاتهامات في طهران

5

اشتباكات عنيفة بين الأمن ومسلحين في "سراوان" بإيران وغموض حول هوية المسلحين وحصيلة الضحايا