• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

29 أبريل 2026، 13:26 غرينتش+1

شهدت أسعار العملات الأجنبية في السوق الحرة بإيران ارتفاعًا حادًا، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية واستمرار الحصار البحري الخانق لموانئها؛ حيث تجاوز سعر الدولار الأميركي حاجز 180 ألف تومان، مسجلاً زيادة تقارب 8 في المائة مقارنة باليوم السابق، في تداولات الأربعاء 29 أبريل (نيسان).

كما واصل كل من اليورو والجنيه الإسترليني ارتفاعهما، ليتجاوزا 211 ألف تومان و244 ألف تومان على التوالي.

وفي سوق الذهب، ارتفع سعر سبيكة "إمامي" الذهبية بنحو 6.5 في المائة ليصل إلى 208 ملايين تومان. كما بلغ سعر نصف السبيكة 107 ملايين تومان، والربع سبيكة 61 مليون تومان، بينما جرى تداول السبيكة الصغيرة بنحو 30 مليون تومان.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن تمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران، في 21 أبريل الجاري، إلا أن الحصار المفروض على مضيق هرمز والموانئ الجنوبية لإيران من قِبل الجيش الأميركي لا يزال مستمرًا.

ويزداد الوضع الاقتصادي في إيران سوءًا في ظل غموض مستقبل المفاوضات مع الولايات المتحدة، وتمسك السلطات باستمرار برامجها النووية والصاروخية ودعمها للفصائل الوكيلة، إضافة إلى حالة عدم الاستقرار المعروفة بـ «لا حرب ولا سلم».

وقد أعلن ترامب أن إيران أبلغته بأنها في «حالة انهيار»، وأنها تطالب برفع الحصار عن مضيق هرمز، في حين ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي وجّه مساعديه بالاستعداد لحصار بحري طويل الأمد على إيران.

وكان سعر الدولار قبل بدء الحرب في آخر يوم عمل قد بلغ 165 ألف تومان، واليورو 195 ألف تومان، والجنيه الإسترليني 224 ألف تومان في السوق الحرة.

تسريح العمال وتضخم حاد وموائد فارغة

أظهرت الرسائل الواردة من متابعي "إيران إنترناشيونال"، في الأيام الأخيرة، أن الوضع الاقتصادي في إيران يتدهور بوتيرة مقلقة.

وتتضمن المشكلات المعيشية الخطيرة، مثل التضخم الجامح، والارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية، ونقص الأدوية، وموجة واسعة من تسريح الموظفين، ما يفرض ضغوطًا ثقيلة على الحياة اليومية للسكان.

كما ارتفعت أسعار الأدوية في إيران بنسبة تصل إلى 380 في المائة.

ويؤدي استمرار انقطاع الإنترنت واختفاء فرص العمل عبر الشبكة الدولية، بما في ذلك البيع الإلكتروني والعمل الحر، إلى تفاقم الأزمة وزيادة الضغط الاقتصادي بشكل أكبر.

وقال أحد المواطنين في رسالة: «أنا طبيب. أسعار الأدوية ارتفعت لدرجة أن المرضى لم يعودوا قادرين على شرائها. عبوة دواء التشنجات التي كانت قبل العيد 500 ألف تومان أصبحت الآن 1.6 مليون تومان، ويحتاج المريض إلى عبوتين أو ثلاث شهريًا».

وفي رسالة أخرى، قال مواطن: «كنت أعمل في مجمع بتروكيماويات مرودشت، وتم تسريحي من العمل، وأنا عاطل منذ شهرين. لديّ أم مسنة وأشعر بالحرج تجاهها. نأكل وجبة واحدة في اليوم ولم أدفع الإيجار. الوضع سيئ جدًا».

وكتب عضو لجنة الميزانية في البرلمان الإيراني، محسن زنكنه، عبر منصة "إكس"، أنه خلال اجتماع لمناقشة الوضع الاقتصادي بعد الحرب، حذّر أحد الحاضرين من أن البلاد تقترب من «انهيار اقتصادي».

ورغم الأزمة الاقتصادية الحادة، لا تزال سلطات النظام الإيراني متمسكة بسياساتها غير المستقرة، وترهن أي مفاوضات بشأن البرنامج النووي بانتهاء الحرب بشكل نهائي.

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران
1

"سي إن إن": الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

2

أمين حزب الله اللبناني: إيران أجبرت إسرائيل على وقف هجماتها.. ولن نقبل بـ "خطة نزع السلاح"

3

مكوّنة من 14 بندًا.. الولايات المتحدة تنشر النص الرسمي لـ "مذكرة التفاهم" مع إيران

4

صهر نجل علي خامنئي: "توصيات أمنية" وراء اختفاء المرشد الإيراني

5

مسؤول بالصحة الإيرانية: قلة المتقدمين للعمل في مجال التمريض "جرس إنذار"