• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية اعتقال مجموعة من الأشخاص على صلة بالحرس الثوري الإيراني.

9 مايو 2026، 10:25 غرينتش+1

ذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصادر مطلعة وتقييمات استخباراتية أميركية، أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبی خامنئي، مازال يلعب دورًا في رسم استراتيجية النظام والمفاوضات مع واشنطن، رغم اختفائه واستمراره في تلقي العلاج جراء إصابات خطيرة تعرض لها خلال الهجمات، في بداية الحرب.

وبحسب التقرير، فإن حجم صلاحياته الفعلية داخل بنية السلطة "المتشظية" في إيران لا يزال غير واضح. وأشار التقرير إلى أن مجتبى خامنئي تولى القيادة بعد هجوم أدى إلى مقتل والده، علي خامنئي، وعدد من كبار القادة العسكريين، إلا أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تتمكن حتى الآن من تأكيد مكان وجوده أو ظهوره بشكل مباشر.

وقالت المصادر إن خامنئي لا يستخدم أي وسائل اتصال إلكترونية، ويعتمد فقط على اللقاءات المباشرة أو نقل الرسائل يدويًا للتواصل مع المقربين منه. وأضافت أنه لا يزال يعيش في عزلة ويخضع للعلاج من إصابات تشمل حروقًا شديدة في الوجه والذراع والجذع والساقين.

وأضافت "سي ‌إن ‌إن" أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا تزال تسعى إلى إنهاء الحرب عبر المسار الدبلوماسي، رغم استمرار وقف إطلاق النار لأكثر من شهر، وفي وقت تشير فيه التقديرات الاستخباراتية الأميركية إلى أن إيران، رغم الخسائر الكبيرة، لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية ويمكنها تحمّل الحصار الأميركي لأشهر إضافية.

ووفقًا لتقييمات استخباراتية حديثة، فإن نحو ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لا تزال سليمة، وهي نسبة أعلى من التقديرات السابقة. كما يعتقد مسؤولون أميركيون أن وقف إطلاق النار منح طهران فرصة لاستعادة بعض المعدات التي دُفنت خلال الهجمات.

وأشار تقرير آخر صادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) إلى أن إيران قد تتمكن من الصمود اقتصاديًا لمدة تصل إلى أربعة أشهر أخرى قبل الوصول إلى انهيار كامل تحت وطأة الحصار.

كما ذكرت الشبكة أن القوات الأميركية والإيرانية واصلت تبادل إطلاق النار خلال الأيام الأخيرة رغم الهدنة، في حين كادت حركة الملاحة في مضيق هرمز تتوقف بالكامل، وسط ادعاء الطرفين السيطرة على الممر المائي.

وقال مسؤول استخباراتي أميركي رفيع إن الحصار الذي فرضته إدارة ترامب "قطع التجارة الإيرانية ودمّر الإيرادات وسرّع الانهيار البنيوي للاقتصاد"، مضيفًا أن البحرية الإيرانية "دُمّرت"، وأن قادة النظام الإيراني يختبئون في ملاجئ سرية.

ومن جهته، أعلن البيت الأبيض أن العمليات العسكرية والحصار الاقتصادي، إلى جانب الانقسامات الداخلية في بنية الحكم الإيراني، أضعفت قدرة طهران على تقديم موقف موحد في المفاوضات.

ولكن مصادر استخباراتية أميركية قالت إن مجتبى خامنئي ربما ابتعد عن القرارات اليومية، وإن الوصول إليه بات محدودًا، فيما يتولى قادة كبار في الحرس الثوري، إلى جانب محمد باقر قاليباف، الإدارة اليومية للحرب وشؤون البلاد.

وأضاف التقرير أن الغموض المحيط بالحالة الصحية للزعيم الجديد وحجم نفوذه الحقيقي يعقّد مهمة إدارة ترامب في التفاوض، بسبب عدم وضوح الجهة التي تمتلك القرار النهائي داخل إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الجمعة 8 مايو (أيار): "إن بنية النظام الإيراني لا تزال تعاني انقسامات حادة ودرجة كبيرة من عدم الكفاءة، وهذا قد يشكّل عقبة أمام المفاوضات".
كما أشارت "سي ‌ان‌ ان" إلى أن التقييمات الاستخباراتية الأميركية قبل اندلاع الحرب كانت قد توقعت أن اغتيال المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، لن يؤدي بالضرورة إلى سقوط النظام، لأن البدائل المحتملة تنتمي أيضًا إلى التيار المتشدد والمقرّب من الحرس الثوري.

وأضاف التقرير أن إدارة ترامب حاولت خلال الأسابيع الأخيرة التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب عبر التفاوض، لكن الخلافات داخل بنية السلطة الإيرانية عقّدت مسار المحادثات.

وذكرت الشبكة أنه قبل مفاوضات إسلام آباد، طلب نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، من بعض دول الخليج تقييم الشخص الذي يمتلك القرار الحقيقي في إيران؛ حيث اعتبر بعض المسؤولين الإقليميين أن قاليباف هو الشخصية الأكثر تأثيرًا في هذا الملف.

وقاد قاليباف الجولة الأولى من المحادثات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، لكنها انتهت دون اتفاق، كما أُلغيت الجولة الثانية في باكستان. وقال ترامب إن سبب الفشل يعود إلى "الانقسام الحاد داخل النظام الإيراني".

وفي ختام التقرير، أكدت "سي ‌إن ‌إن" أن إدارة ترامب لا تزال تعتبر وقف إطلاق النار قائمًا، وأن طهران تدرس المقترح الأميركي الأخير لإنهاء الحرب.

الأكثر مشاهدة

مقتدى الصدر: لا مكان للفصائل المسلحة في الحكومة العراقية الجديدة
1

مقتدى الصدر: لا مكان للفصائل المسلحة في الحكومة العراقية الجديدة

2

تصاعد الاشتباكات بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز.. والإمارات تعلن اعتراض هجوم صاروخي إيراني

3

"إرم نيوز": "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن تركّز على خفض التوترات وليست اتفاقًا شاملاً

4

"واي. نت": إيران ستبقى في أزمات داخلية عميقة حتى لو انتهت الحرب.. ما قد يمهّد لتغيير سياسي

5

اشتباك خطير بمضيق هرمز.. واشنطن تضرب أهدافًا إيرانية وطهران تتحدث عن "هروب" مدمرات أميركية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تصاعد الاشتباكات بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز.. والإمارات تعلن اعتراض هجوم صاروخي إيراني

8 مايو 2026، 19:55 غرينتش+1

تحدثت تقارير عن اشتباكات متفرقة بين القوات المسلحة الإيرانية والسفن الأمريكية في منطقة مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان الإمارات العربية المتحدة إصابة ثلاثة أشخاص جراء هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة شنّته طهران.

وكتبت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، أن الاشتباكات المتفرقة بين القوات الإيرانية والسفن الأميركية في مضيق هرمز بدأت منذ ساعات.

وبعد ساعات، نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر عسكري قوله إن الاشتباكات "توقفت بعد فترة من تبادل إطلاق النار، والأجواء هادئة حاليًا".

وأضاف المصدر الذي لم يُكشف عن اسمه: «إذا حاول الأميركيون مجددًا دخول المياه الخليجية أو مضايقة السفن الإيرانية، فسيتلقون ردًا حاسمًا مرة أخرى».

وأكد أن احتمال تجدد الاشتباكات في المنطقة لا يزال قائمًا.

وفي الوقت نفسه، انتشرت تقارير عن سماع دوي انفجارات ونشاط للدفاعات الجوية في عدة مدن، بينها طهران وسيرك وكنارك.

ويأتي ذلك بينما قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن على إيران تقديم ردها على مقترح السلام الأميركي إلى واشنطن، اليوم الجمعة.

وأعرب عن أمله في أن يكون الرد "جادًا" ويمهد لبدء عملية تفاوض حقيقية.

ومن جهتها، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الجمعة 8 مايو، أنها تصدت لهجوم صاروخي جديد شنّته إيران، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، ما وضع الهدنة الهشة الممتدة لشهر أمام اختبار جديد.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيّرة أطلقتها إيران.

وأدى الهجوم إلى إصابة ثلاثة أشخاص، فيما لم يتضح ما إذا كانت جميع الأهداف قد دُمّرت بالكامل. كما دعت السلطات الإماراتية المواطنين إلى الابتعاد عن مواقع سقوط الحطام المحتمل.

وفي المقابل، أعلن الجيش الأميركي أنه تصدى لهجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تابعة لبحرية الولايات المتحدة في مضيق هرمز، وقصف منشآت عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها شاركت في تلك الهجمات.

وأكد مسؤولون أميركيون أن أياً من سفنهم لم يتعرض لأضرار.

كما أعلنت واشنطن أن قواتها عطّلت ناقلتَي نفط إيرانيتين أخريين كانتا تحاولان اختراق الحصار البحري الأميركي، ضمن إجراءات تهدف لمنع حركة ناقلات النفط الإيرانية.

وفي السياق نفسه، أشارت تقارير إلى أن إيران أنشأت هيئة لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تثبيت دورها في إدارة هذا الممر المائي، ما أثار مخاوف جديدة بشأن حرية الملاحة.

وحاليًا، تتوقف مئات السفن التجارية في المياه الخليجية دون القدرة على عبور مضيق هرمز والوصول إلى المياه الدولية.

وزير خارجية أميركا: امتلاك طهران سلاحًا نوويًا "أمر مرفوض" دوليًا ولن نقبل سطوها على"هرمز"

8 مايو 2026، 19:51 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة لن تقبل بسيطرة إيران على مضيق هرمز، مضيفًا أن جميع الدول تتفق على أن امتلاك طهران لسلاح نووي “أمر غير مقبول”.

وحذر روبيو، خلال زيارته إلى إيطاليا يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، من "تدمير" القوات الإيرانية إذا هاجمت سفن البحرية الأميركية.

وجاءت تصريحات روبيو في ختام زيارة استمرت يومين إلى روما والفاتيكان بهدف ترميم العلاقات، بعد الخلافات الحادة بشأن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب للبابا ليو الرابع عشر.

وسُئل روبيو عن تقارير شركة بيانات الشحن البحري التي أفادت بأن إيران أنشأت هيئة حكومية جديدة لفحص عبور السفن عبر المضيق وفرض رسوم عليها. فقال: "هل سيقبل العالم بأن تسيطر إيران الآن على ممر مائي دولي؟ ماذا العالم مستعد أن يفعل؟".

وكانت وسائل إعلام دولية قد نقلت سابقًا عن بيانات شحن بحري أن إيران أنشأت هيئة جديدة للسيطرة على الملاحة في مضيق هرمز.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس، يوم الخميس 7 مايو (أيار)، نقلًا عن شركة “لويدز ليست إنتليجنس”، أن هذه الهيئة التي تحمل اسم “منظمة مضيق الخليج” تقدم نفسها باعتبارها “الجهة الوحيدة المخولة بمنح تصاريح عبور السفن في مضيق هرمز”.

تحذير بشأن مهاجمة البحرية الأميركية

كما حذر روبيو طهران من مهاجمة الأصول البحرية الأمريكية في المنطقة، وذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة أنها أحبطت ثلاث هجمات استهدفت سفنًا بحرية في مضيق هرمز.

وقال: "الخط الأحمر واضح. إذا هددوا الأميركيين، فسوف يتم تفجيرهم".

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن الهجمات، التي وقعت مساء الخميس 7 مايو، لا علاقة لها بعملية “الغضب الملحمي”.

وأضاف روبيو أن الرد الإيراني على مقترح السلام الأميركي من المقرر أن يصل إلى واشنطن يوم الجمعة 8 مايو.

وأعرب عن أمله في أن يكون الرد “جادًا” ويفتح الباب أمام عملية تفاوض حقيقية.

لقاء البابا وانتقاد حزب الله

أشار روبيو إلى لقائه مع البابا ليو، يوم الخميس 7 مايو، واصفًا الاجتماع بأنه “إيجابي للغاية”.

وقال الفاتيكان في بيان، صدر أمس، بعد أول لقاء بين البابا ليو وأحد أعضاء حكومة ترامب منذ نحو عام، إن الجانبين جددا “التزامهما المشترك بتعزيز العلاقات الثنائية الجيدة”.

وكان البابا ليو، أول بابا أميركي، قد انتقد ترامب بعد تحوله إلى منتقد بارز للحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، وكذلك لسياسات ترامب الصارمة تجاه الهجرة، ما أثار ردود فعل واسعة بين القيادات المسيحية.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مبين إسرائيل ولبنان، قال روبيو: "نريد أن تكون الحكومة اللبنانية الشرعية قوية، وحزب الله يشكل عقبة أمام ذلك".

وأضاف: "حزب الله قوة تابعة للنظام الإيراني بالكامل، ولن يكون له وجود بدونه". وتابع: "نحن نعمل على وقف تمويل حزب الله".

"إرم نيوز": "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن تركّز على خفض التوترات وليست اتفاقًا شاملاً

8 مايو 2026، 13:26 غرينتش+1

ذكرت وسيلة إعلامية مقرها في الإمارات العربية المتحدة أن إطار مذكرة التفاهم المطروحة بين الولايات المتحدة وإيران هو في الأساس اتفاق محدود لاحتواء التوتر، يركّز على وقف الاشتباكات، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مفاوضات قصيرة المدى، بينما تُرحَّل القضايا الرئيسية إلى مراحل لاحقة.

وبحسب تقرير نشره موقع "إرم نيوز"، يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، فإن صيغة التفاهم بين طهران وواشنطن تعطي الأولوية لوقف القتال، ومعالجة أزمة مضيق هرمز، وإطلاق مسار تفاوضي قصير الأمد، فيما تُؤجَل ملفات مثل البرنامج النووي الإيراني، والقدرات الصاروخية، وشبكة الوكلاء الإقليميين إلى مراحل لاحقة.

ونقلت مصادر دبلوماسية إقليمية عن "إرم نيوز" أن هذه الخطة جاءت بعد تطورين متزامنين خلال الساعات الأخيرة، من بينها تعليق مؤقت لعملية “مشروع الحرية” التي أعلنها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والمتعلقة بمرافقة السفن في مضيق هرمز.

وبحسب هذه المصادر، فإن تركيز واشنطن على ملفات فورية وقابلة للقياس على المدى القصير، مثل أمن الملاحة ووقف الاشتباكات، أدى إلى استبعاد إسرائيل من آلية تنفيذ المرحلة الأولى.

ومع ذلك، تستمر التنسيقات السياسية والأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، جيلا غامليل، يوم الخميس 7 مايو، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وترامب يجريان محادثات مستمرة بشأن المفاوضات مع إيران، وإن الملف النووي يعد من الأهداف المشتركة بين الطرفين.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أيضًا أن نتنياهو مطّلع على هذه التطورات، وأنها لم تكن مفاجئة له، وأن التنسيق مع واشنطن مستمر بشكل دائم.

وفي هذا الإطار، تسعى واشنطن إلى صياغة المرحلة الأولى بناءً على خطوات قابلة للتنفيذ والقياس في المدى القصير، ثم إحالة القضايا الأكثر تعقيدًا إلى جولات تفاوض لاحقة، وهو نهج يحافظ على التنسيق الاستراتيجي مع إسرائيل لكنه يبعدها عن التنفيذ الأولي.

وفي المقابل، يرى بعض المحللين أن إسرائيل ما زالت تؤكد ضرورة فرض شروط أكثر صرامة فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم داخل إيران، والبرنامج الصاروخي، وآليات تنفيذ أي اتفاق.

وقد كان رد فعل الأسواق العالمية سريعًا تجاه احتمال خفض التوتر.

وتشير التقارير إلى انخفاض أسعار النفط وارتفاع مؤشرات الأسهم نتيجة تراجع المخاوف من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

ترامب: أحبطنا هجوم إيران على مدمراتنا في "هرمز" وسنرد"بقوة وعنف أشد بكثير" إذا فشل الاتفاق

8 مايو 2026، 10:59 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن ثلاث مدمرات أميركية تمكنت من عبور مضيق هرمز بنجاح رغم تعرضها لـ "نيران معادية"، مؤكدًا أن القوات الأميركية تصدت لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة وزوارق بحرية نفذتها إيران.

وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن "المدمرات الثلاث لم تتعرض لأي أضرار، لكن المهاجمين الإيرانيين تكبدوا خسائر فادحة". وأضاف أن القوات الإيرانية و"عددًا كبيرًا من الزوارق الصغيرة" التي قال إنها تُستخدم بديلاً عن البحرية الإيرانية "المعطلة بالكامل"، "دُمّرت بالكامل".

وأضاف الرئيس الأميركي إن الصواريخ التي أُطلقت باتجاه المدمرات الأميركية "أُسقطت بسهولة"، وإن الطائرات المسيّرة المُهاجمة "أُحرقت في الجو".

وفي جزء آخر من رسالته، وصف ترامب إيران بأنها "ليست دولة طبيعية"، وكتب أن "مجانين يقودون ذلك البلد، وإذا أتيحت لهم فرصة امتلاك سلاح نووي فسيفعلون ذلك بلا تردد".

وحذر ترامب أيضًا من أنه إذا لم توقّع إيران "الاتفاق" الذي تريده واشنطن "بسرعة"، فإن الولايات المتحدة سترد مستقبلاً "بقوة وعنف أكبر بكثير".

وفي ختام منشوره، أكد ترامب أن المدمرات الأميركية ستعود بعد الاشتباكات إلى "الحصار البحري" الأميركي، الذي وصفه بـ "الجدار الفولاذي".

وقال ترامب لاحقًا للصحافيين إن إيران "استهزأت بنا اليوم، لذلك دمّرناهم"، مضيفًا أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة نحو المدمرات الأميركية، لكن "تم القضاء عليها جميعًا خلال نحو دقيقتين".

وأكد الرئيس الأميركي أن جميع الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت السفن الأميركية جرى اعتراضها وتدميرها، وأضاف: "الأشخاص الذين أطلقوها لم يعودوا بيننا".

وأشار ترامب أيضًا إلى ناقلة نفط قال إنها كانت هدفًا للهجوم، موضحًا أن الولايات المتحدة استهدفت "دفة القيادة" بدلاً من إغراق السفينة، لتجنب كارثة بيئية، ما جعل الناقلة "تدور حول نفسها".

وفي رده على سؤال بشأن وقف إطلاق النار، شدد ترامب على أن "الهدنة ما زالت قائمة"، لكنه هدد إيران قائلاً: "إذا لم يكن هناك وقف لإطلاق النار، فسترون فقط وهجًا هائلاً يخرج من إيران".

كما كرر ترامب أن طهران ترغب في توقيع الاتفاق أكثر منه، وقال: "هم يريدون الاتفاق أكثر مني بكثير".

وأضاف أن المقترح الأميركي ليس مجرد "اتفاق من صفحة واحدة"، بل اتفاق يضمن ألا تمتلك إيران أسلحة، وأن تسلم ما وصفه بـ "الغبار النووي".

وفي تعليق على مسألة "تغيير النظام" في إيران، قال ترامب: "لقد أسقطنا النظام الأول، وأسقطنا النظام الثاني، وقضينا على معظم النظام الثالث أيضًا"، مضيفًا: "أعتقد أن هذا هو أقصى درجات تغيير النظام".

كما أشار إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى الفاتيكان ولقائه البابا ليو، قائلاً إنه طلب منه أن يخبر البابا "باحترام شديد" بأن إيران "قتلت 42 ألف متظاهر بريء لم يحملوا أي سلاح".

وجاءت تصريحات ترامب بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية، أن القوات الأميركية اعترضت هجمات إيرانية أثناء عبور مدمراتها مضيق هرمز، ثم استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، فيما اتهمت طهران واشنطن بخرق وقف إطلاق النار ومهاجمة ناقلات نفط ومناطق ساحلية إيرانية.

اشتباك خطير بمضيق هرمز.. واشنطن تضرب أهدافًا إيرانية وطهران تتحدث عن "هروب" مدمرات أميركية

8 مايو 2026، 09:57 غرينتش+1

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن القوات الأميركية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية في مضيق هرمز، بعدما اعترضت ما وصفته بـ "هجمات غير مبررة" من جانب طهران أثناء عبور مدمرات تابعة للبحرية الأميركية المضيق.

وفي المقابل، اتهم مسؤولون عسكريون إيرانيون الولايات المتحدة بخرق وقف إطلاق النار ومهاجمة ناقلات نفط ومناطق مدنية داخل إيران.

وقالت "سنتكوم"، في بيان، إن المدمرات الأميركية "يو إس إس تراكستون" و"يو إس إس رافائيل بيرالتا" و"يو إس إس ميسون" تعرضت أثناء عبورها مضيق هرمز باتجاه بحر عُمان لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة إيرانية، إلا أن أيًا من السفن الأميركية لم يُصب بأضرار.

وأضافت أن القوات الأميركية دمرت "التهديدات القادمة"، ثم استهدفت في ضربات مضادة مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومراكز القيادة والسيطرة، إضافة إلى مراكز الاستخبارات والاستطلاع الإيرانية. وأكدت "سنتكوم" أن واشنطن لا تسعى إلى تصعيد التوتر، لكنها ستظل مستعدة لحماية قواتها في المنطقة.

وفي المقابل، اتهم المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني الولايات المتحدة بـ "خرق وقف إطلاق النار"، وقال إن الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية كانت في طريقها من جاسك إلى مضيق هرمز، إضافة إلى سفينة أخرى قرب ميناء الفجيرة.

كما زعم المسؤول العسكري الإيراني أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع بعض دول المنطقة، شنت غارات على مناطق مدنية في بندر خمیر وسيريك وجزيرة قشم. وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية ردت باستهداف سفن عسكرية أميركية شرق مضيق هرمز وجنوب تشابهار، وألحقت بها "خسائر كبيرة".

وفي الوقت نفسه، أعلنت بحرية الحرس الثوري، عبر منصة "إكس"، أنها نفذت "عملية مركبة واسعة ودقيقة" باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز مضادة للسفن وطائرات مسيّرة انتحارية ضد المدمرات الأميركية، ردًا على ما وصفته بـ "عدوان الجيش الأميركي الإرهابي".

وجاء في البيان الإيراني أن ثلاث سفن أميركية "فرت سريعًا من منطقة مضيق هرمز" بعد تعرضها لأضرار، بينما تؤكد رواية "سنتكوم" أن الاشتباك وقع أثناء محاولة المدمرات الأميركية عبور الممر الدولي من المياه الخليجية إلى خليج عُمان.

وفي السياق نفسه، نقل الصحافي في موقع "أكسيوس"، باراك رافيد، عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن الجيش الأميركي استهدف مواقع إيرانية في منطقة مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذه الضربات "لا تعني استئناف الحرب مع إيران".

كما كتبت مراسلة شبكة "فوكس نيوز"، جنيفر غريفين، على منصة "إكس"، أن مسؤولاً أميركيًا كبيرًا أبلغها بأن الولايات المتحدة نفذت قبل وقت قصير ضربات على ميناء قشم وبندر عباس، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني نهاية وقف إطلاق النار أو استئناف الحرب.

وأضافت غريفين أن الهجوم على أحد الموانئ النفطية الإيرانية جاء بعد يومين من إطلاق إيران 15 صاروخًا باليستيًا وكروز على ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، ما أثار غضب الدول الخليجية. ومع ذلك، كان مسؤولون كبار في "البنتاغون" قد أعلنوا، يوم الثلاثاء 5 مايو (أيار)، أن الهجمات الإيرانية لم تصل إلى مستوى خرق كامل لوقف إطلاق النار.