• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الأميركي: لن نقبل بسيطرة إيران‌ على مضيق هرمز

8 مايو 2026، 13:51 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في زيارته إلى إيطاليا: "لن نقبل بسيطرة إيران‌ على مضيق هرمز"، مضيفًا أن "الجميع متفقون على أن امتلاك النظام الإيراني سلاحًا نوويًا أمر غير مقبول".

وفيما يتعلق بالمفاوضات بين لبنان وإسرائيل، قال: "نريد أن تكون الحكومة الشرعية في لبنان قوية، وحزب الله يشكل عائقًا أمام ذلك".

وأضاف روبيو أن "حزب الله قوة وكيلة بالكامل لطهران ولن يكون له وجود من دونها".

وأكد روبيو أنهم "يعملون على وقف تمويل حزب الله".

الأكثر مشاهدة

تصاعد الاشتباكات بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز.. والإمارات تعلن اعتراض هجوم صاروخي إيراني
1

تصاعد الاشتباكات بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز.. والإمارات تعلن اعتراض هجوم صاروخي إيراني

2

"واي. نت": إيران ستبقى في أزمات داخلية عميقة حتى لو انتهت الحرب.. ما قد يمهّد لتغيير سياسي

3

وزير خارجية أميركا: امتلاك طهران سلاحًا نوويًا "أمر مرفوض" دوليًا ولن نقبل سطوها على"هرمز"

4

البحرين: تفكيك تنظيم تابع للحرس الثوري الإيراني واعتقال 41 من أعضائه في عملية أمنية واسعة

5

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية اعتقال مجموعة من الأشخاص على صلة بالحرس الثوري الإيراني.

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الأميركي: تنتظر رد طهران على مقترح السلام.. اليوم

8 مايو 2026، 13:48 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إنه من المقرر استلام الرد الإيراني على مقترح السلام، اليوم الجمعة 8 مايو (أيار).

وأعرب روبيو عن أمله في أن يكون رد إيران جادًا، وأن يؤدي إلى الدخول في مسار مفاوضات جادة.

وأضاف أن الهجمات التي وقعت، مساء الخميس 7 مايو، لا علاقة لها بعملية "الغضب الملحمي".

100%

"إرم نيوز": "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن تركّز على خفض التوترات وليست اتفاقًا شاملاً

8 مايو 2026، 13:26 غرينتش+1

ذكرت وسيلة إعلامية مقرها في الإمارات العربية المتحدة أن إطار مذكرة التفاهم المطروحة بين الولايات المتحدة وإيران هو في الأساس اتفاق محدود لاحتواء التوتر، يركّز على وقف الاشتباكات، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مفاوضات قصيرة المدى، بينما تُرحَّل القضايا الرئيسية إلى مراحل لاحقة.

وبحسب تقرير نشره موقع "إرم نيوز"، يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، فإن صيغة التفاهم بين طهران وواشنطن تعطي الأولوية لوقف القتال، ومعالجة أزمة مضيق هرمز، وإطلاق مسار تفاوضي قصير الأمد، فيما تُؤجَل ملفات مثل البرنامج النووي الإيراني، والقدرات الصاروخية، وشبكة الوكلاء الإقليميين إلى مراحل لاحقة.

ونقلت مصادر دبلوماسية إقليمية عن "إرم نيوز" أن هذه الخطة جاءت بعد تطورين متزامنين خلال الساعات الأخيرة، من بينها تعليق مؤقت لعملية “مشروع الحرية” التي أعلنها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والمتعلقة بمرافقة السفن في مضيق هرمز.

وبحسب هذه المصادر، فإن تركيز واشنطن على ملفات فورية وقابلة للقياس على المدى القصير، مثل أمن الملاحة ووقف الاشتباكات، أدى إلى استبعاد إسرائيل من آلية تنفيذ المرحلة الأولى.

ومع ذلك، تستمر التنسيقات السياسية والأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، جيلا غامليل، يوم الخميس 7 مايو، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وترامب يجريان محادثات مستمرة بشأن المفاوضات مع إيران، وإن الملف النووي يعد من الأهداف المشتركة بين الطرفين.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أيضًا أن نتنياهو مطّلع على هذه التطورات، وأنها لم تكن مفاجئة له، وأن التنسيق مع واشنطن مستمر بشكل دائم.

وفي هذا الإطار، تسعى واشنطن إلى صياغة المرحلة الأولى بناءً على خطوات قابلة للتنفيذ والقياس في المدى القصير، ثم إحالة القضايا الأكثر تعقيدًا إلى جولات تفاوض لاحقة، وهو نهج يحافظ على التنسيق الاستراتيجي مع إسرائيل لكنه يبعدها عن التنفيذ الأولي.

وفي المقابل، يرى بعض المحللين أن إسرائيل ما زالت تؤكد ضرورة فرض شروط أكثر صرامة فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم داخل إيران، والبرنامج الصاروخي، وآليات تنفيذ أي اتفاق.

وقد كان رد فعل الأسواق العالمية سريعًا تجاه احتمال خفض التوتر.

وتشير التقارير إلى انخفاض أسعار النفط وارتفاع مؤشرات الأسهم نتيجة تراجع المخاوف من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

الخارجية الإيرانية تدين الهجوم الأميركي على ناقلات نفط قرب ميناء جاسك ومضيق هرمز

8 مايو 2026، 13:03 غرينتش+1

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا أدانت فيه هجوم الجيش الأميركي على ناقلتي نفط إيرانيتين قرب ميناء جاسك ومضيق هرمز، وكذلك "الاعتداء" على عدة نقاط في المناطق الساحلية المطلة على المضيق.

ووصف البيان هذه الإجراءات بأنها "عدوانية واستفزازية"، مشيرًا إلى أن الهجمات الأميركية تُعد "انتهاكًا واضحًا" لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 8 أبريل (نيسان) الماضي.

كما اعتبرت الوزارة أن هذا العمل يمثل "خرقًا فادحًا" للمادة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر استخدام القوة ضد سلامة أراضي الدول أو استقلالها السياسي.

وأضاف البيان أن هذه الهجمات تُعد "عملاً عدوانيًا" وفق القرار 3314 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

مقتدى الصدر: لا مكان للفصائل المسلحة في الحكومة العراقية الجديدة

8 مايو 2026، 13:01 غرينتش+1

قال زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء العراقي المكلّف، علي الزيدي، إن "الأفراد أو التيارات التي تمتلك جناحًا مسلحًا" يجب ألا يكون لهم أي حضور في الحكومة المقبلة للبلاد.

ودعا الصدر إلى تنظيم هذه الجماعات المسلحة إما ضمن كيان تحت اسم "جنود الشعائر الدينية" بإشراف هيئة الحج، أو تحويلها إلى "مؤسسات إغاثية وإنسانية".

وشدد أيضًا على ضرورة الحفاظ على استقلال العراق والابتعاد عن أي تدخل خارجي "لا شرقي ولا غربي"، مؤكدًا أن الحكومة المقبلة يجب أن تلبي مطالب الشعب العراقي.

وأضاف: "لن نقبل بأي شخص من التيار الصدري في مجلس الوزراء، ولن يكون هناك أي وزير يمثلنا".

وفي سياق متصل، تزايدت خلال الأيام الأخيرة التكهنات بشأن تشكيلة الحكومة العراقية المقبلة؛ حيث قال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأميركية، يوم الأربعاء 6 مايو (أيار)، إن واشنطن تتوقع من رئيس الوزراء العراقي اتخاذ "إجراءات عملية" للحد من نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بالنظام الإيراني.

وزير الخارجية الإيراني: أميركا تختار "المغامرة العسكرية" بدلاً من "الدبلوماسية"

8 مايو 2026، 12:59 غرينتش+1

ردًا على تقارير حول تقييم أجهزة الاستخبارات الأميركية لقدرات إيران الصاروخية، كتب وزير الخارجية، عباس عراقجي، على منصة "إكس": "إن وكالة المخابرات المركزية (CIA) مخطئة. مخزوننا الصاروخي وقدرة منصات الإطلاق لدينا ليست عند مستوى 75 في المائة مقارنة بيوم 28 فبراير (شباط)".

وأكد: "الرقم الصحيح هو 120 في المائة. أما عن جاهزيتنا للدفاع عن شعبنا، فهي: ألف بالمائة".

وأضاف: "كلما وُضع حل دبلوماسي على الطاولة، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية غير حكيمة".

وتابع وزير الخارجية الإيراني تساؤله: "هل هذا تكتيك أعمى لممارسة الضغوط؟ أم هو نتيجة قيام مخرّب ما، مرة أخرى، بجرّ الرئيس الأميركي إلى مستنقع آخر؟ أيًا كان السبب، فالنتيجة واحدة: الإيرانيون لن يحنوا رؤوسهم أبدًا أمام الضغوط، والدبلوماسية هي الضحية دائمًا".