الإمارات: نتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران


أعلنت وزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات أطلقتها إيران.
وأضافت الوزارة أن الأصوات التي سُمعت في أنحاء البلاد ناجمة عن عمليات أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية أثناء تصديها للصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة.

قال وزير الحرب في الولايات المتحدة، بيت هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أنشأت "قبة دفاعية" فوق منطقة الخليج، محذرًا من أنه في حال إطلاق النار على القوات الأميركية فإن الرد سيكون "بقوة".
وأضاف أن هدف واشنطن هو حماية الملاحة البحرية من الهجمات التي تنسبها إلى إيران، ومنع ما وصفه بمحاولات السيطرة غير القانونية على مضيق هرمز.
وأشار إلى أنه لا حاجة لانتشار مباشر للقوات الأميركية، لافتًا إلى أن إيران نفذت خلال سنوات سابقة هجمات على السفن و"ابتزازًا دوليًا".
وأكد هيغسيث أيضًا أن السفن الأميركية تعبر هذا المسار بأمان، وأن الولايات المتحدة على تواصل مع عشرات شركات التأمين والملاحة البحرية.
أفادت شبكة "الحرة" التلفزيونية بأن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف فندق "رامادا بلازا" في بيروت خلال شهر مارس، وأسفر عن مقتل أربعة من ضباط الحرس الثوري الإيراني وإصابة تسعة مدنيين، قد كشف عن أبعاد جديدة.
ووفقاً لهذا التقرير، أعلنت مصادر قضائية أن ضباط الحرس الثوري الذين قُتلوا في الهجوم كانوا قد دخلوا البلاد باستخدام جوازات سفر لبنانية أصلية، ولكن بهويات مزورة. كما عُثر في غرفتهم على عدة جوازات سفر أخرى ووثائق تتعلق بحجوزات في فندق "موفنبيك" لمجموعة أخرى من قوات الحرس الثوري.
وأشارت "الحرة" إلى أن التحقيقات تؤكد وجود شبكة معقدة لتزوير المستندات داخل المؤسسات الرسمية اللبنانية.
وفي السياق ذاته، كشف أحد أعضاء البرلمان اللبناني عن إصدار جوازات سفر بأسماء مستعارة، مؤكداً امتلاكه وثائق تثبت استخدام هذه المستندات لتسهيل تحركات أعضاء الحرس الثوري وحزب الله.
في ظل تصاعد المخاوف بشأن دور النظام الإيراني في تأجيج معاداة السامية، حذّر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، من أن محاولات النظام الإيراني لزعزعة استقرار المجتمع في بريطانيا "لن تُتحمّل".
وقال إن الحكومة البريطانية تدرس ما إذا كانت هناك دول أجنبية متورطة في الهجمات الأخيرة التي استهدفت الجالية اليهودية في بريطانيا.
وأضاف ستارمر أنه في حال ثبوت دور لإيران في هذه الهجمات، فإن طهران ستواجه "عواقب".
وتابع رئيس الوزراء البريطاني: "رسالتنا إلى إيران أو أي دولة أخرى قد تسعى إلى تأجيج العنف أو الكراهية أو الانقسام داخل المجتمع، هي أن هذا السلوك لن يُسمح به ولن يُتحمّل".
قال عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، محمد بهرامي، إن إدارة والسيطرة الاستراتيجية على مضيق هرمز من "أكثر القضايا الجيوسياسية حساسيةً ومحورية" في منطقة الخليج، مؤكدًا أن طهران لن تتنازل عن هذا الدور.
وأضاف أن "القرصنة البحرية الأميركية" يساهم في تفاقم أزمة الطاقة العالمية، وارتفاع أسعار النفط والغاز، وزيادة تكاليف المواد الكيميائية والأسمدة والمواد الخام الصناعية.
وأشار بهرامي إلى أنه في حال استمرار هذا الوضع، فإن احتمال إغلاق مضيق باب المندب من قبل جماعة الحوثي في اليمن سيكون مرتفعًا.
قال مهدي محمدي، المستشار الاستراتيجي لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن هناك "تقييمًا داخل إيران" مفاده أن إسرائيل أصبحت ضعيفة ويمكن استهدافها.
وأضاف: "الكيان الإسرائيلي أصبح في وضع نعرف كيف نضربه، وقد تم إضعافه، ولا ينبغي تركه بعد أن أصبح عالقًا، ومع وجود تردد أميركي تجاهه".
وتابع محمدي قائلاً إن إسرائيل "تسعى لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة حتى لو كانت بتكلفة باهظة"، معتبرًا أنها "على أعتاب عملية انتحارية".
كما أشار إلى ما وصفه بـ"وحدة محور المقاومة"، قائلاً إن إيران واليمن والعراق ولبنان وحتى الصومال تتحرك وفق "مقاربة واحدة"، وأن هناك "غرفة عمليات مشتركة"، مضيفًا أن الظروف الحالية تتيح تنفيذ "عملية جماعية كبيرة ضد إسرائيل".