• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سنتكوم": مشاركة 15 ألف جندي ومدمرات مزوّدة بصواريخ وأكثر من 100 طائرة في "مشروع الحرية"

4 مايو 2026، 13:04 غرينتش+1

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن الولايات المتحدة ستبدأ اعتبارًا من 4 مايو (أيار) دعم "مشروع الحرية" بهدف ضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز بمشاركة مدمرات مزودة بصواريخ، وأكثر من 100 طائرة، وأنظمة مسيّرة متعددة المهام، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.

وتهدف هذه المهمة إلى استعادة حرية الملاحة في أحد أهم مسارات التجارة العالمية.

ووفقًا لبيان "سنتكوم"، فإن هذه العملية تُنفّذ بأمر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وتركّز على دعم السفن التجارية لتمكينها من عبور المضيق بحرية، باعتباره أحد أبرز الممرات الحيوية للتجارة الدولية.

وأكدت أن نحو ربع تجارة النفط البحرية عالميًا، إضافة إلى كميات كبيرة من الوقود والأسمدة، تمر عبر هذا الممر، ما يضاعف أهميته الاستراتيجية للاقتصاد العالمي.

التأكيد على الدور الأمني للمهمة

أشار قائد القوات المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، إلى أن "دعمنا لهذه المهمة الدفاعية حيوي للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، بالتوازي مع استمرار فرض الحصار البحري". وتعكس هذه التصريحات أن العملية الجديدة ستُنفَّذ إلى جانب استمرار الضغوط البحرية على إيران، ضمن استراتيجية متعددة المستويات لواشنطن في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إطلاق مبادرة مشتركة مع وزارة الدفاع لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين. ويُعرف هذا البرنامج باسم "هيكلية الحرية البحرية"، ويهدف إلى دمج الجهود الدبلوماسية مع التنسيق العسكري لدعم تنفيذ "مشروع الحرية".

انتشار واسع للقوات والمعدات

وبحسب "سنتكوم"، يشمل الدعم العسكري نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة منتشرة برًا وبحرًا، وأنظمة مسيّرة متعددة المهام، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.

ويشير الإعلان الرسمي عن بدء "مشروع الحرية" إلى دخول الولايات المتحدة مرحلة جديدة في إدارة أزمة مضيق هرمز، بهدف ضمان تدفق التجارة العالمية، مع الاستمرار في ممارسة الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن قبل ساعات أن الولايات المتحدة ستطلق هذه الخطة لتأمين توجيه السفن العالقة في المضيق، واصفًا إياها بأنها "إنسانية"، ومحذرًا من أن أي محاولة لعرقلتها ستُقابَل برد حازم.

الأكثر مشاهدة

مضيقان تحت الحصار.. وإخضاع طهران.. والرهان على "بريكس".. والنهج العدائي.. والصراع السياسي
1
صحف إيران:

مضيقان تحت الحصار.. وإخضاع طهران.. والرهان على "بريكس".. والنهج العدائي.. والصراع السياسي

2

سقوط مرتفعات "علي الطاهر" يشعل معركة تبادل الاتهامات في طهران

3

العراق يغلق معبري الشلامجة والجذابة مع إيران بعد هجوم على خط أنابيب النفط السعودي

4

اشتباكات عنيفة بين الأمن ومسلحين في "سراوان" بإيران وغموض حول هوية المسلحين وحصيلة الضحايا

5

"العدل" السويدية: النظام الإيراني يهدد أمننا منذ سنوات واستخدم شبكات إجرامية لارتكاب العنف