مستشار قاليباف: بعد أن أضعفنا إسرائيل.. لماذا نتركها الآن؟


قال مهدي محمدي، المستشار الاستراتيجي لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن هناك "تقييمًا داخل إيران" مفاده أن إسرائيل أصبحت ضعيفة ويمكن استهدافها.
وأضاف: "الكيان الإسرائيلي أصبح في وضع نعرف كيف نضربه، وقد تم إضعافه، ولا ينبغي تركه بعد أن أصبح عالقًا، ومع وجود تردد أميركي تجاهه".
وتابع محمدي قائلاً إن إسرائيل "تسعى لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة حتى لو كانت بتكلفة باهظة"، معتبرًا أنها "على أعتاب عملية انتحارية".
كما أشار إلى ما وصفه بـ"وحدة محور المقاومة"، قائلاً إن إيران واليمن والعراق ولبنان وحتى الصومال تتحرك وفق "مقاربة واحدة"، وأن هناك "غرفة عمليات مشتركة"، مضيفًا أن الظروف الحالية تتيح تنفيذ "عملية جماعية كبيرة ضد إسرائيل".

أفادت وسائل إعلام كورية جنوبية بأن كوريا الجنوبية تراجع قوانينها الداخلية تمهيدًا للمشاركة في "مشروع الحرية" الذي طرحه دونالد ترامب.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة "يونهاب" الرسمية أن السلطات الدبلوماسية والأمنية في البلاد رفعت مستوى التأهب عقب وقوع انفجار واندلاع حريق في سفينة كورية داخل مضيق هرمز.
وجاء هذا التقرير بعد عقد اجتماع خاص في مكتب الرئاسة لبحث أسباب الحادثة وآلية التعامل معها.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن السفينة تعرضت لهجوم من قبل إيران، إلا أن سيؤول لم تؤكد هذه الرواية حتى الآن.
كتب رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الإيرانية، حسين شريعتمداري، أن "القواعد العسكرية التابعة للدول الأوروبية التي ستوضع في خدمة الولايات المتحدة يمكن، بل ينبغي، أن تتحول إلى أهداف مشروعة وقانونية لهجماتنا العسكرية".
وأضاف: "الدول الأوروبية تعلم أننا قادرون على ضربها، وبقوة أيضًا".
وتابع شريعتمداري: "أوروبا هشة للغاية في مواجهة أي هجمات محتملة من جانب إيران، ولا تكاد تمتلك قدرة تُذكر على التحمل".
أعلن نائب رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان الإيراني، حسين علي حاجي دليغاني، أن إيران تمتلك صاروخًا "عنقوديًا" يمكن أن يتحول كل واحد منه إلى 80 قنبلة أو جزء منفصل.
وأضاف: "إذا تم إطلاق 10 صواريخ في وقت واحد، فإن العدد يصل إلى 800 قنبلة".
وتابع حاجي دليغاني متسائلًا: "أي منظومة دفاع جوي، أي ثاد أو باتريوت، يمكنها اعتراض هذه؟".
أفادت معلومات حصرية وصلت إلى قناة «إيران إنترناشيونال» بوجود توتر غير مسبوق بين الحكومة وقيادة الحرس الثوري. ووفقًا لهذه المعلومات، وصف الرئيس بزشكيان نهج الحرس الثوري في تصعيد التوتر مع دول المنطقة بأنه «جنون»، وطالب بعقد لقاء عاجل مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات على هذه الدول.
وتشير المعلومات إلى تصاعد غير مسبوق في التوتر بين الحكومة والقادة العسكريين، بمن فيهم قائد الحرس الثوري. وبحسب هذه المعطيات، اعتبر بزشكيان أن سياسة الحرس في تصعيد التوتر الإقليمي «جنونية»، داعيًا إلى لقاء فوري مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات على دول المنطقة.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن بزشكيان غاضب بشدة من تصرفات أحمد وحيدي، قائد الحرس، ووصف الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي شنها الحرس الثوري على الإمارات العربية المتحدة بأنها خطوة «غير مسؤولة تمامًا»، نُفذت دون علم أو تنسيق مع الحكومة. وقد وصف بزشكيان هذا النهج بأنه «جنون»، محذرًا من عواقبه التي لا يمكن تداركها.
وفي ظل تدهور الأوضاع واحتمال انزلاق البلاد مجددًا إلى الحرب، طلب مسعود بزشكيان عقد اجتماع عاجل وطارئ مع مجتبى خامنئي، بهدف مطالبته بوقف هجمات الحرس الثوري على دول الخليج ومنع تكرارها.
ووفقًا للمعلومات، يعتزم بزشكيان خلال هذا اللقاء التأكيد على أن هناك فرصة قصيرة لا تزال متاحة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار عبر تحرك دبلوماسي عاجل، وأنه يجب السماح له بإبلاغ الوسطاء الدوليين باستعداد طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وقالت مصادر مقربة من مؤسسة الرئاسة لـ«إيران إنترناشيونال» إن بزشكيان قلق للغاية من ردود الفعل الدولية المحتملة، ويعتقد أن البلاد لا تملك بأي حال القدرة على الدخول في حرب شاملة جديدة.
وبحسب هذه المعلومات، حذر بزشكيان من أن استمرار هذه الهجمات الأحادية سيؤدي إلى ردود أمريكية قوية تستهدف منشآت الطاقة الحيوية والبنية التحتية الاقتصادية في إيران، وهو ما قد يؤدي، بحسب قوله، إلى دمار كامل للبلاد وانهيار لا رجعة فيه في معيشة السكان.
ويأتي هذا الانسداد السياسي في وقت يرى فيه مراقبون أن ازدواجية إدارة ساحة المواجهة تدفع الجمهورية الإسلامية إلى حافة «انتحار عسكري».
أفادت معلومات حصرية وصلت إلى قناة «إيران إنترناشيونال» بوجود توتر غير مسبوق بين الحكومة وقيادة الحرس الثوري. ووفقًا لهذه المعلومات، وصف الرئيس بزشكيان نهج الحرس الثوري في تصعيد التوتر مع دول المنطقة بأنه «جنون»، وطالب بعقد لقاء عاجل مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات على هذه الدول.
وتشير المعلومات إلى تصاعد غير مسبوق في التوتر بين الحكومة والقادة العسكريين، بمن فيهم قائد الحرس الثوري. وبحسب هذه المعطيات، اعتبر بزشكيان أن سياسة الحرس في تصعيد التوتر الإقليمي «جنونية»، داعيًا إلى لقاء فوري مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات على دول المنطقة.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن بزشكيان غاضب بشدة من تصرفات أحمد وحيدي، قائد الحرس، ووصف الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي شنها الحرس الثوري على الإمارات العربية المتحدة بأنها خطوة «غير مسؤولة تمامًا»، نُفذت دون علم أو تنسيق مع الحكومة. وقد وصف بزشكيان هذا النهج بأنه «جنون»، محذرًا من عواقبه التي لا يمكن تداركها.
وفي ظل تدهور الأوضاع واحتمال انزلاق البلاد مجددًا إلى الحرب، طلب مسعود بزشكيان عقد اجتماع عاجل وطارئ مع مجتبى خامنئي، بهدف مطالبته بوقف هجمات الحرس الثوري على دول الخليج ومنع تكرارها.
ووفقًا للمعلومات، يعتزم بزشكيان خلال هذا اللقاء التأكيد على أن هناك فرصة قصيرة لا تزال متاحة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار عبر تحرك دبلوماسي عاجل، وأنه يجب السماح له بإبلاغ الوسطاء الدوليين باستعداد طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وقالت مصادر مقربة من مؤسسة الرئاسة لـ«إيران إنترناشيونال» إن بزشكيان قلق للغاية من ردود الفعل الدولية المحتملة، ويعتقد أن البلاد لا تملك بأي حال القدرة على الدخول في حرب شاملة جديدة.
وبحسب هذه المعلومات، حذر بزشكيان من أن استمرار هذه الهجمات الأحادية سيؤدي إلى ردود أمريكية قوية تستهدف منشآت الطاقة الحيوية والبنية التحتية الاقتصادية في إيران، وهو ما قد يؤدي، بحسب قوله، إلى دمار كامل للبلاد وانهيار لا رجعة فيه في معيشة السكان.
ويأتي هذا الانسداد السياسي في وقت يرى فيه مراقبون أن ازدواجية إدارة ساحة المواجهة تدفع الجمهورية الإسلامية إلى حافة «انتحار عسكري».