إعدام السجينان مهدي رسولي ومحمد رضا ميري بتهمة مقتل أحد عناصر الباسيج في مشهد
أفاد موقع «هرانا» الناشط في مجال حقوق الإنسان في إيران بأن مهدي رسولي (25 عامًا) ومحمد رضا ميري (21 عامًا)، وهما سجينان على صلة باحتجاجات شهر يناير الماضي، أُعدما فجر يوم الأحد في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد.
ووفقًا لما نشره «هرانا»، كان هذان السجينان السياسيان قد حُكم عليهما بالإعدام في قضية مرتبطة بمقتل أحد عناصر البسيج.
وقال مصدر مطّلع على ملف رسولي لهذا الموقع الحقوقي: «تم العثور على مقطع فيديو في هاتف مهدي رسولي يُظهر تعرّض أحد عناصر البسيج للضرب خلال احتجاجات يناير في مشهد. وادّعت الأجهزة الأمنية أن الضارب هو مهدي رسولي وشخص آخر، وأن عنصر البسيج الذي يظهر في الفيديو توفي نتيجة الضرب.»
وأضاف: «كان السيد رسولي قد شكك في صحة هذه الادعاءات، لكنه أخبر مقرّبيه أنه اضطر، تحت التعذيب الشديد، إلى الاعتراف بالتهم، وأن هذه الاعترافات القسرية أصبحت الدليل الرئيسي ضده في القضية.»
وبحسب هذا المصدر، فإن الأجهزة الأمنية أجبرت عائلته والمقرّبين منه على الصمت عبر وعود بتخفيف الحكم في حال عدم التحدث، وبسبب هذا الصمت وعدم نشر المعلومات، ظلّ هذان السجينان غير معروفين لدى المنظمات الحقوقية.
