• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: سنمحو النظام الإيراني "من على وجه الأرض" إذا استهدف السفن الأميركية

4 مايو 2026، 21:48 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مكالمة هاتفية مع شبكة "فوكس نيوز"، موجّهًا تحذيرًا للنظام الإيراني، إنه في حال استهداف السفن الأميركية في المنطقة، "فسيتم محوهم من على وجه الأرض".

وأضاف ترامب، مساء الاثنين 4 مايو (أيار)، خلال حديثه عن "مشروع الحرية" مع مراسل "فوكس نيوز" ، أن هذا المشروع يُنفَّذ ليلاً لمساعدة مئات السفن العالقة في المياه الخليجية وأكثر من 20 ألف بحّار، وأن هدفه هو "المساعدة الإنسانية".

وفي جزء آخر من تصريحاته، قال إن طهران أصبحت "أكثر مرونة" مقارنة بالماضي، وتُظهر تراجعًا أمام الضغوط الأميركية، بما في ذلك حصار الموانئ، واصفًا هذا الحصار بأنه "أكبر مناورة عسكرية في التاريخ".

وأشار ترامب إلى الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة، مؤكدًا أن أمام إيران خيارين: إما التوصل إلى اتفاق أو استئناف العمليات العسكرية.

وقال إن الولايات المتحدة في حالة جاهزية كاملة عالميًا، ومستعدة لاستخدام جميع قدراتها العسكرية عند الحاجة.

وفي السياق نفسه، أوضح الصحافي تري يينغست، من "فوكس نيوز"، أن ترامب أشار إلى أن إحدى السفن تم استهدافها بعد تلقيها أربعة تحذيرات وتم إيقافها، معتبرًا ذلك دليلاً على جدية الولايات المتحدة في تنفيذ الحصار.

وأضاف أن ترامب أكد أن الهدف ليس منع السفن التجارية من عبور مضيق هرمز، بل ضمان مرورها بأمان في ظل التهديدات، مشيرًا إلى أن السفن المتوقفة تنطلق غالبًا من الموانئ الإيرانية، محذرًا من أن أي تصعيد سيقابله رد أميركي حاسم.

وفي السياق ذاته، قال قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، إن الحرس الثوري ما زال يحاول "تعطيل" العمليات، مضيفًا أن عدة صواريخ كروز وطائرات مسيّرة وقوارب صغيرة أُطلقت باتجاه سفن أميركية وتم تدميرها.

وبحسب وزارة الدفاع الإماراتية، فإن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت 12 صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ كروز و4 طائرات مسيّرة أُطلقت من إيران.

وأضاف كوبر أن عملية "مشروع الحرية" يشارك فيها 15 ألف جندي وأكثر من 100 طائرة وسفن حربية، وأن القادة لديهم صلاحيات كاملة للدفاع.

كما قال إن الولايات المتحدة تستخدم تشكيلاً دفاعيًا متعدد الطبقات بدل المرافقة التقليدية، وأن الحصار البحري لإيران مستمر وقد تجاوز التوقعات.

الأكثر مشاهدة

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية".. إيران تستهدف الإمارات بالصواريخ والمُسيّرات
1

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية".. إيران تستهدف الإمارات بالصواريخ والمُسيّرات

2
خاص:

بزشكيان غاضب من «جنون» الحرس الثوري ويطلب لقاءً عاجلًا مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات

3

إعدام السجينان مهدي رسولي ومحمد رضا ميري بتهمة مقتل أحد عناصر الباسيج في مشهد

4

"سنتكوم": مشاركة 15 ألف جندي ومدمرات مزوّدة بصواريخ وأكثر من 100 طائرة في "مشروع الحرية"

5
خاص:

بعد اتهامه بالتجسس وإعدامه.. دفن مواطن إيراني-سويدي سرًا في صحراء "خاوران"دون إبلاغ عائلته

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية".. إيران تستهدف الإمارات بالصواريخ والمُسيّرات

4 مايو 2026، 21:33 غرينتش+1

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية" لتأمين مرور السفن العالقة في مضيق هرمز، تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في الإمارات، وأعلنت وزارة الدفاع اعتراض ثلاثة صواريخ كروز أُطلقت من إيران. كما أفادتج إمارة الفجيرة باندلاع حريق في منطقة الصناعات النفطية نتيجة هجوم بطائرات مسيّرة.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، نحو الساعة السابعة (بالتوقيت المحلي)، مساء الاثنين 4 مايو (أيار)، تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي لتهديدات صاروخية. وبعد دقائق، ذكرت في بيان أنها رصدت أربعة صواريخ كروز أُطلقت من إيران، تم اعتراض ثلاثة منها فوق المياه الإقليمية، فيما سقط الصاروخ الرابع في البحر.

وبالتزامن، أعلنت إمارة الفجيرة أن منطقة الصناعات النفطية فيها تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة تابعة إيرانية ما أدى إلى اندلاع حريق. وأفادت السلطات بإصابة ثلاثة عمال هنود بجروح طفيفة نُقلوا على إثرها إلى المستشفى.

ووفقًا لـ "عمليات التجارة البحرية البريطانية"، فقد استُهدفت أيضًا سفينة شحن شمال دبي وأخرى غرب ميناء صقر في إمارة رأس الخيمة، ما أدى إلى اندلاع حرائق فيهما.

وقبيل الإعلان عن هذه الهجمات، أفادت وزارة خارجية كوريا الجنوبية بوقوع حريق وانفجار في سفينة تُدار من قبلها في مضيق هرمز. وذكرت وكالة "يونهاب" أن السلطات تدرس معلومات تشير إلى احتمال تعرض السفينة "HMM Namu" لهجوم، حيث اندلع الحريق في غرفة المحركات. وأشارت "رويترز" إلى أن السفينة كانت تقل 24 فردًا من الطاقم، بينهم ستة كوريين جنوبيين.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إطلاق خطة "مشروع الحرية" لمساعدة السفن العالقة في المياه الخليجية، مؤكدًا أن التنفيذ بدأ صباح الاثنين، وأن ممثلي الولايات المتحدة كُلّفوا بضمان خروج آمن للسفن وطاقمها "بأقصى جهد ممكن".

ومن جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تخصيص نحو 15 ألف جندي وأكثر من 100 طائرة وسفن حربية وطائرات مسيّرة لهذه المهمة.

وردًا على ذلك، حذّرت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني القوات الأميركية من دخول مضيق هرمز، مؤكدة أنها سترد "برد قاسٍ" على أي تهديد. كما دعت السفن التجارية وناقلات النفط إلى عدم التحرك دون تنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.

تصاعد التوترات تمهيدًا للهجمات

قبل بدء الهجمات، أفادت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن بحرية الحرس الثوري أعلنت "منطقة سيطرة جديدة" في مضيق هرمز، تمتد بين مواقع في إيران والإمارات، وتشمل ضمنها ميناء الفجيرة.

كما صرّح متحدث باسم الحرس الثوري بأن جميع التحركات البحرية التجارية يجب أن تتوافق مع البروتوكولات الصادرة عن الحرس، وإلا ستواجه "مخاطر جدية".

وفي تطور آخر، تحدثت "فارس" عن إصابة صاروخين لسفينة حربية أميركية قرب ميناء "جاسك" الإماراتي، وهو ما نفاه لاحقًا مسؤول أميركي رفيع، كما "كذّبت" القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" هذه المزاعم رسميًا.

وفي أعقاب الهجمات، أعلنت شركة "أدنوك" الإماراتية أن ناقلة النفط التابعة لها "بركة" تعرضت لهجوم بطائرتين مسيّرتين قرب سواحل عُمان، مؤكدة أن الناقلة لم تكن تحمل شحنة، ولم يُصب أي من أفراد طاقمها.

"سنتكوم": مشاركة 15 ألف جندي ومدمرات مزوّدة بصواريخ وأكثر من 100 طائرة في "مشروع الحرية"

4 مايو 2026، 13:04 غرينتش+1

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن الولايات المتحدة ستبدأ اعتبارًا من 4 مايو (أيار) دعم "مشروع الحرية" بهدف ضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز بمشاركة مدمرات مزودة بصواريخ، وأكثر من 100 طائرة، وأنظمة مسيّرة متعددة المهام، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.

وتهدف هذه المهمة إلى استعادة حرية الملاحة في أحد أهم مسارات التجارة العالمية.

ووفقًا لبيان "سنتكوم"، فإن هذه العملية تُنفّذ بأمر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وتركّز على دعم السفن التجارية لتمكينها من عبور المضيق بحرية، باعتباره أحد أبرز الممرات الحيوية للتجارة الدولية.

وأكدت أن نحو ربع تجارة النفط البحرية عالميًا، إضافة إلى كميات كبيرة من الوقود والأسمدة، تمر عبر هذا الممر، ما يضاعف أهميته الاستراتيجية للاقتصاد العالمي.

التأكيد على الدور الأمني للمهمة

أشار قائد القوات المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، إلى أن "دعمنا لهذه المهمة الدفاعية حيوي للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، بالتوازي مع استمرار فرض الحصار البحري". وتعكس هذه التصريحات أن العملية الجديدة ستُنفَّذ إلى جانب استمرار الضغوط البحرية على إيران، ضمن استراتيجية متعددة المستويات لواشنطن في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إطلاق مبادرة مشتركة مع وزارة الدفاع لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين. ويُعرف هذا البرنامج باسم "هيكلية الحرية البحرية"، ويهدف إلى دمج الجهود الدبلوماسية مع التنسيق العسكري لدعم تنفيذ "مشروع الحرية".

انتشار واسع للقوات والمعدات

وبحسب "سنتكوم"، يشمل الدعم العسكري نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة منتشرة برًا وبحرًا، وأنظمة مسيّرة متعددة المهام، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.

ويشير الإعلان الرسمي عن بدء "مشروع الحرية" إلى دخول الولايات المتحدة مرحلة جديدة في إدارة أزمة مضيق هرمز، بهدف ضمان تدفق التجارة العالمية، مع الاستمرار في ممارسة الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن قبل ساعات أن الولايات المتحدة ستطلق هذه الخطة لتأمين توجيه السفن العالقة في المضيق، واصفًا إياها بأنها "إنسانية"، ومحذرًا من أن أي محاولة لعرقلتها ستُقابَل برد حازم.

حذر من"عرقلة العملية".. ترامب: إطلاق "مشروع الحرية" لتأمين عبور السفن العالقة في مضيق هرمز

4 مايو 2026، 11:06 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستبدأ، اعتبارًا من يوم الاثنين 4 مايو (أيار)، تنفيذ خطة تحمل اسم "مشروع الحرية"، بهدف ضمان عبور آمن للسفن العالقة في مضيق هرمز. ووصف هذه الخطوة بأنها "إنسانية"، محذرًا من أن أي محاولة لعرقلة العملية ستُواجَه برد حازم.

وفي رسالة نشرها عبر منصة "تروث سوشال"، أوضح أن عدداً من دول العالم- التي لا تشارك، بحسب تعبيره، في النزاعات الجارية في الشرق الأوسط- طلبت من واشنطن المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز.

وأكد أن هذه السفن تعود إلى دول "محايدة وبريئة" لا دور لها في الأزمة الإقليمية، مضيفاً أن الولايات المتحدة قررت تأمين عبورها من الممرات البحرية المقيّدة بشكل آمن، بما يتيح لها استئناف أنشطتها التجارية.

بدء "مشروع الحرية"
أشار ترامب إلى أن تنفيذ الخطة سيبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، موضحًا أن ممثلين عن الولايات المتحدة كُلّفوا ببذل "أقصى الجهود" لضمان خروج السفن وأطقمها بأمان.

كما لفت إلى أن العديد من هذه السفن تعاني نقصًا في المواد الغذائية والإمدادات الأساسية، وأن تنفيذ الخطة قد يسهم في تحسين الظروف الإنسانية لطواقمها.

تأكيد الطابع الإنساني وتحذير عسكري
وصف الرئيس الأميركي هذه الخطوة بأنها "مبادرة إنسانية" من الولايات المتحدة ودول المنطقة- خصوصاً إيران- واعتبرها مؤشراً على حُسن النية في ظل التوترات الأخيرة.

لكنه حذّر في الوقت نفسه قائلاً: "إذا تم بأي شكل من الأشكال عرقلة هذه العملية الإنسانية، فسيُواجَه هذا التدخل برد حازم لا مفر منه".

مفاوضات مع إيران

أشار ترامب إلى وجود "محادثات إيجابية للغاية" بين ممثلي الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنها قد تفضي إلى نتائج إيجابية لجميع الأطراف.

لكنه شدد أيضاً على أن العديد من الدول أعلنت أنها لن تعيد سفنها إلى هذا المسار ما لم يتم ضمان أمن الملاحة بشكل كامل.

ويأتي طرح "مشروع الحرية" في وقت تحوّل فيه مضيق هرمز، بسبب التوترات العسكرية والحصار البحري، إلى إحدى أبرز بؤر الأزمة، في خطوة يُنظر إليها من جهة على أنها محاولة لتخفيف الضغط على التجارة العالمية، ومن جهة أخرى ترافقها تحذيرات عسكرية واضحة.

أصبح أداة للابتزاز.. 500 ألف تومان مقابل 10 دقائق للاتصال بالإنترنت غير المفلتر في إيران

2 مايو 2026، 21:29 غرينتش+1

أفاد موقع "سيتنا" بأنه مع استمرار "قيود الإنترنت"، ظهرت ظاهرة "بيع الإنترنت غير المفلتر" في بعض متاجر الهواتف، حيث يقوم البائعون، باستخدام شرائح اتصال خاصة تُعرف بـ "الخط الأبيض"، بتوفير اتصال قصير الأمد للزبائن مقابل ما يصل إلى 500 ألف تومان.

وبحسب تقرير هذا الموقع المتخصص في تكنولوجيا المعلومات، يضطر مشترو هواتف آيفون إلى استخدام ما يُعرف بـ "الخط الأبيض" أو "إنترنت برو" لإجراء الإعداد الأولي للجهاز وتفعيل حساب "آبل آي دي"، ويدفعون مقابل 10 دقائق من الاتصال ما بين 300 و500 ألف تومان.

وكتب الموقع موجهًا حديثه إلى مسؤولي النظام الإيراني: "يجب أن يُسأل: ما الفرق بين دم بائع هاتف ومواطن عادي، بحيث يتمتع أحدهما بإمكانية الوصول الحر ليجني المال، بينما يُجبر الآخر على دفع إتاوة للحصول على أبسط حقوقه؟".

وأضاف: "هل أدى إنشاء هذا الإنترنت الطبقي إلى شيء غير خلق ريع وفرص للاستغلال لفئة محددة؟ إذا كان الإنترنت الخاص مخصصًا للنشاط المهني، فلماذا يتحول إلى أداة لابتزاز الزبائن؟ وإذا كان الأمر متعلقًا بالأمن القومي، فكيف لا يتعرض الأمن للخطر عند دفع 500 ألف تومان لصاحب متجر؟".

وأشار الموقع إلى أن هذا الوضع "لا يُعد فقط إهانة لكرامة المشتري، بل يُعد مثالاً واضحًا على بيع غير قانوني لسعة الإنترنت واستفادة غير مشروعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات".

وفي المقابل، قال النائب عن طهران في البرلمان، أمير حسين ثابتي، إن الإنترنت الدولي قُطع بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي بسبب ظروف الحرب، ولن يُعاد تشغيله حاليًا.

وكان مستشار وزير الاتصالات الإيراني، محمد حافظ حكمي، قد أوضح أن مشروع "إنترنت برو" لم تُقدمه الحكومة، بل قامت بعض شركات الاتصالات بتطبيقه لبعض الأعمال، وشهد تنفيذه مخالفات.

وأكد أن الحكومة لا تقبل بالإنترنت الطبقي على أي مستوى من سياسات الاتصالات.

ومن جهتها، أعلنت منظمة "نت بلوكس"، المعنية بمراقبة حركة الإنترنت، يوم السبت 2 مايو (أيار) أن الانقطاع الواسع للإنترنت في إيران دخل أسبوعه العاشر، وأن البلاد شبه معزولة عن الشبكات الدولية منذ 64 يومًا.

وأشارت المنظمة، مع تقارير عن مقتل الشاب حسام علاء الدين بسبب استخدام "ستارلينك"، إلى أن هذا الانقطاع الشامل تزامن مع تشديد الإجراءات ضد استخدام شبكات "VPN" ومحطات الإنترنت الفضائي.

وفي ردود فعل المواطنين، وصف عدد من المتابعين حصول بعض القطاعات على إنترنت طبقي بأنه "خيانة" للمواطنين، داعين إلى رفض هذا التمييز.

كما وصف عشرات المواطنين خدمة "إنترنت برو" بأنها جزء من منظومة الفساد، إذ تحول الوصول إلى الإنترنت من "حق عام" إلى "امتياز خاص" لفئة محدودة.

وكانت صحيفة "شرق" الإيرانية قد كشفت لأول مرة، في مارس (آذار) الماضي عن هذه الخدمة المكلفة والمحدودة، التي توفر "إنترنت دوليًا دون حجب أو انقطاع" لفئة معينة، فيما قال رئيس لجنة الصناعات في البرلمان لاحقًا إن مشروع "الإنترنت الدولي المستقر" يهدف إلى تسهيل عمل القطاع الصناعي والتجاري.

"وول ستريت جورنال": حرب إيران أتاحت فرصة فريدة أمام خصوم أميركا لتقييم قدراتها العسكرية

2 مايو 2026، 19:46 غرينتش+1

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرًا تناول المكاسب العسكرية لكل من الصين وروسيا وكوريا الشمالية باعتبارها أبرز خصوم الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذه الدول تراقب بدقة القوة النارية والقدرات العسكرية والتجهيزات الأميركية خلال الحرب مع إيران.

وذكرت الصحيفة أن الحرب في إيران تقدم صورة لحظية عن القوة النارية الأميركية لخصوم واشنطن، إذ شاهد هؤلاء كيف تستهلك الولايات المتحدة مخزونها من الصواريخ، وكيف تستخدم تقنياتها الجديدة في ساحة المعركة، كما لاحظوا كيف يمكن لأسلحة منخفضة التكلفة أن تكون فعّالة ضد خصم أقوى.

وعندما سُئل قائد القوات الأميركية في المحيط الهادئ، الأدميرال سامويل بابارو، عن تصور الصين للحرب في إيران، قال أمام "الكونغرس": "أعتقد أنهم يرون قوة الذخائر الصغيرة منخفضة التكلفة".

وأشار التقرير إلى أن جزءًا من المعدات العسكرية الإيرانية يعتمد على تكنولوجيا صينية معاد هندستها أو على مكونات صينية، لذلك تهتم بكين بالحصول على بيانات تشغيلية دقيقة، مثل كيفية استهداف إيران للقواعد الأميركية في الدول الخليجية.

وقالت خبيرة الشؤون الصينية في جامعة بني سويف بمصر، نادية حلمي: "إن الحرب في إيران تعمل كمختبر حي لاختبار كفاءة التكنولوجيا والبيانات الصينية مقابل الأسلحة الغربية والأمريكية المتقدمة".

أما روسيا، فترى في الحرب فرصة لفهم أعمق لأداء الأسلحة الأميركية مقابل الأسلحة الإيرانية، خاصة مع تداخل تقنيات الطائرات المسيّرة، وهو ما يفيدها في حربها في أوكرانيا أو في أي مواجهة مستقبلية مع حلف الناتو في أوروبا.

ولكن الضغط على مخزونات الذخيرة لدى الولايات المتحدة وإيران يبرز أهمية زيادة إنتاج الأسلحة.

وقال قائد القوات الأميركية في أوروبا وقائد "الناتو"، الجنرال أليكسيوس غرينكويتش، أمام "الكونغرس" في مارس (آذار) الماضي، إن روسيا رغم سنوات الحرب ما زالت قادرة على الحفاظ على مستوى عالٍ من إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، مضيفًا أن "الاقتصاد الحربي الروسي يعمل بكامل طاقته".

كما تشير الحرب إلى أهمية الأسلحة النووية لكوريا الشمالية في الردع. وفي جلسة استماع بـ "الكونغرس"، تحدث وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، عن أوجه التشابه بين إيران وكوريا الشمالية، مشيرًا إلى استخدام “درع تقليدية” من الصواريخ لكسب الوقت لتطوير البرنامج النووي.

ومنذ بدء عملية "الغضب الملحمي" في 28 فبراير (شباط) الماضي، تقول الولايات المتحدة إنها استهدفت أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران، شملت قيادات عليا وبنية تحتية عسكرية و150 سفينة.

كما استخدمت الولايات المتحدة لأول مرة صواريخ دقيقة من طراز "PrSM" وطائرات مسيّرة انتحارية منخفضة التكلفة.

ولكن هناك حدودًا لما يمكن أن تتعلمه روسيا والصين وكوريا الشمالية، إذ إن هذه الدول تمتلك أسلحة نووية بخلاف إيران.

ويرى خبراء أن هذه الدول الثلاث ستستفيد من الحرب في تحديد ما يجب تطويره وتخزينه؛ استعدادًا لأي مواجهة مستقبلية مع الولايات المتحدة.

وأشار التقرير أيضًا إلى استخدام روسيا للطائرات المسيّرة الإيرانية في أوكرانيا، ومحاولتها الضغط على أنظمة باتريوت الأميركية، في حين أظهرت طائرات إيران المسيّرة فاعلية ضد أنظمة دفاع أميركية في الشرق الأوسط.

ونقل التقرير عن مصادر أن رادارات نظام "ثاد" في الأردن والإمارات تعرضت لأضرار بسبب هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية.

وقال خبير روسي: "إن موسكو تستطيع الآن تعلم الكثير مما تستعد له في أوروبا من خلال الشرق الأوسط".

كما نشرت حسابات عسكرية صينية عبر الإنترنت ما سمته “خمسة دروس من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران”، تضمنت أهمية القوة النارية والاعتماد على الذات.

وتشير كوريا الشمالية بدورها إلى تمسكها بالسلاح النووي واعتباره أساس أمنها القومي.

كما كشفت الحرب عن تحديات كبيرة تواجه الولايات المتحدة في تعويض مخزونها من الذخائر، حيث استُهلكت كميات كبيرة من بعض الأسلحة وقد يستغرق استبدالها سنوات.

وأكدت "البنتاغون" أن الولايات المتحدة لا تزال القوة العسكرية الأقوى في العالم، لكنها تواجه تحديات في الإنتاج والتجهيز السريع للذخائر.