إمام جمعة طهران المؤقت: "الدبلوماسية الصاروخية" أوصلت رسالة إيران إلى العدو


أشاد إمام جمعة طهران المؤقت، محمد جواد حاج علي أكبري، بالقوات المسلحة الإيرانية، ولا سيما القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري، خلال الحرب الأخيرة، وقال إن "الدبلوماسية الصاروخية" نقلت رسالة طهران إلى العدو، على حد وصفه.
وأضاف: "تم إرسال صاروخ وردي مخصص للفتيات، والصاروخ الأزرق أيضًا جاهز للإطلاق نحو قلب العدو".
كما أشار إمام جمعة طهران المؤقت إلى أن المفاوضات بشأن الملف النووي ومضيق هرمز قد انتهت، مضيفًا: "إن شاء الله، إذا لزم الأمر، سيتوجهون لاحقاً إلى هذا الميدان بحزم وصلابة".

قال خطيب جمعة طهران، محمد جواد حاج علي أكبري، إن مضيق هرمز "لم يعد قابلاً للتفاوض"، مشيرًا إلى أنه سيُدار ضمن "نظام قانوني جديد" ستعمل إيران وسلطنة عُمان، بوصفهما شريكين متجاورين، على تصميمه.
وأضاف أن الملف النووي "أصبح مسألة منتهية" بالنسبة للمفاوضات.
كما أعرب عن تقديره لفريق التفاوض، بمن فيهم محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي، قائلاً إنهم "ردّوا العدو خائبًا"
أفادت وكالة "رويترز" بأن الولايات المتحدة وقّعت عقدًا بقيمة 100 مليون دولار مع شركة "دومينو داتا لاب"، بهدف تعزيز أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في رصد الألغام، التي زرعها النظام الإيراني في مضيق هرمز.
ووفقًا للتقرير، فإن هذا البرنامج يتيح التكيف بسرعة أكبر مع الأنواع الجديدة من الألغام، كما يُقلّص زمن تحديث أنظمة الكشف من عدة أشهر إلى بضعة أيام.
وقال المدير التنفيذي للعمليات في الشركة، توماس روبنسون، إن هذه التكنولوجيا تتيح تدريب وإدارة ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعي بسرعة في المياه المتنازع عليها.
أفاد مراسل "إيران إنترناشيونال" بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، براد كوبر، ودان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، عرضا يوم الخميس 30 أبريل (نيسان)، خططًا جديدة على دونالد ترامب بشأن احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران.
ووفقًا للتقرير، فقد تم خلال الاجتماع أيضًا إطلاع ترامب على آخر تفاصيل تحركات وانتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
وخلال اللقاء، طُرحت ثلاثة محاور رئيسية، كان أحدها احتمال دخول قوات برية أمريكية إلى جزر صغيرة قرب مضيق هرمز بهدف إعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي.
ويُعد مضيق هرمز ممرًا ضيقًا بين إيران وعُمان، يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
كما نوقش إرسال قوات خاصة إلى أصفهان لإخراج اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60 في المائة.
وفي المحور الثالث، جرى بحث تنفيذ ضربات أميركية "سريعة وقوية".
احتمال استئناف القتال في المنطقة
في الأيام الأخيرة، ومع وصول المفاوضات بين طهران وواشنطن إلى طريق مسدود، أصبح مستقبل المواجهة بين الطرفين غامضًا.
وكان ترامب قد مدّد، في 20 أبريل (نيسان) الماضي، وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران، إلا أن الحصار البحري على مضيق هرمز والموانئ الجنوبية الإيرانية من قِبل الجيش الأميركي لا يزال مستمرًا بهدف زيادة الضغط.
وتشير بعض التكهنات إلى احتمال استئناف الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وذكرت وكالة "بلومبرغ، يوم الخميس 30 أبريل الماضي، أن "سنتكوم" طلبت نقل صاروخ "دارك إيغل" الفرط صوتي التابع للجيش الأميركي إلى الشرق الأوسط لاستخدامه المحتمل ضد إيران، بهدف امتلاك منظومة ذات مدى أطول لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية داخل العمق الإيراني.
وفي المقابل، يواصل مسؤولون إيرانيون إطلاق تهديدات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة، مؤكدين استعداد طهران لمواجهة محتملة جديدة.
وهدد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، بأنه في حال "التعرض لكبار مسؤولي" النظام، فإن "أيًا من ملوك الدول العربية وقصورهم في المنطقة لن يبقى سالمًا".
كما طالب دول المنطقة بأخذ هذا التهديد على محمل الجد ومنع استمرار عمل القواعد الأميركية على أراضيها.
وفي وقت سابق، نقلت شبكة "إن بي سي" عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين أن إيران تستغل فترة وقف إطلاق النار المؤقت لنقل صواريخها ومعداتها العسكرية من تحت الأنقاض.
وبحسب هذه المصادر، فإن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران تسعى سريعًا لإعادة بناء قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، استعدادًا لاحتمال استئناف المواجهات العسكرية.
ارتفعت أسعار النفط، يوم الجمعة 1 مايو (أيار)، لكنها ظلت دون أعلى مستوى لها في أربع سنوات، والذي سجلته بالأمس، وذلك في ظل استمرار تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.0 في المائة لتصل إلى 111.48 دولار للبرميل. وكان هذا المؤشر العالمي قد شهد قفزة ملحوظة بالأمس، إلا أنه فقد جزءًا من مكاسبه بنهاية التداولات.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.4 في المائة، حيث جرى تداوله عند 105.50 دولار للبرميل.
أفادت منظمة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، باعتقال أکرم دانشورکار وأعظم دانشورکار، شقيقتي السجين السياسي المعدوم، أکبر دانشورکار، قبل نحو أسبوعين من قًبل قوات أمنية، ونقلهما إلى سجن "قرجك ورامين".
وبحسب التقرير، فقد كانت الشقيقتان تترددان مرارًا على سجن قزل حصار والطب الشرعي والجهات القضائية لتسلم جثمان شقيقهما، قبل أن يتم اعتقالهما في 18 أبريل (نيسان) الماضي.
وتشير المعلومات إلى أن التهم الموجهة إليهما، وهما بعمر 54 عامًا، تشمل "التجمع والتآمر ضد الأمن الداخلي" و"الإخلال بالنظام العام".
وكان حكم الإعدام بحق أکبر دانشورکار قد نُفّذ في 30 مارس (آذار) الماضي داخل سجن "قزل حصار".