• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

تهديدات ترامب.. والثقة المفقودة.. والتسريبات الخطيرة..وأزمة داخلية مزدوجة

22 يونيو 2026، 12:44 غرينتش+1آخر تحديث: 23:44 غرينتش+1

تصدرت مفاوضات جنيف بين طهران وواشنطن عناوين الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 22 يونيو (حزيران)، مشيرة إلى هشاشة الإطار التفاوضي وغياب آليات التنفيذ، وتسريب وثائق سرية أثارت مخاوف شديدة بشأن الأمن القومي.

وقد تحولت جولة المفاوضات غير المباشرة في سويسرا، حسب تعبير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى ممر سياسي مزدحم بسبب تعدد الوسطاء وتشابك الملفات، مما يثير إشكالية حول قدرة هذا التداخل على تسريع الحل أو تشتيته.

وتجسّد هذه الجولة، بحسب صحيفة "خراسان"، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، انتقالاً نحو دبلوماسية الاشتراط المسبق، حيث لا يُقاس نجاح التفاوض بسرعة الاتفاق، بل بمدى احترام الطرف الآخر للخطوط الحمراء، التي تحددها طهران لحماية مصالحها الاستراتيجية.

100%

لذلك تبدو جولة جنيف، كما تصف صحيفة "إيران" الرسمية، أقرب إلى اختبار سياسي لإرادة الأطراف أكثر من كونها خطوة حاسمة نحو اتفاق نهائي؛ حيث يظل استمرار التهديدات الخارجية عاملًا حاسمًا في تحديد مصير هذا المسار الهش.

100%

وتكشف هذه الجولة، من منظور صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، هشاشة الإطار التفاوضي بغياب آلية تنفيذ واضحة، مما يحول مذكرة التفاهم إلى وثيقة قابلة للتأويل، بينما يرفع إدخال ملفات لبنان وتهديد هرمز سقف المخاطر ويقلص مساحة الحلول الوسطى.

100%

وترى صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أن حرص الوسطاء على إظهار تقدم في المفاوضات لا يخفي أن الملفات الجوهرية كالنووي والعقوبات لا تزال نقاشاتها أولية، ونجاح التفاهم رهن بتنفيذ واشنطن لتعهداتها، وقدرة طهران على تحويل المكاسب السياسية لضمانات ملموسة.

100%

كما تعكس الخلافات البروتوكولية في مفاوضات جنيف، وفق صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، استمرار الحساسية السياسية، مما يجعل الحديث عن اختراق تاريخي سابقًا لأوانه، فالنجاح مرهون بتحويل التفاهمات لالتزامات قابلة للتنفيذ تصمد أمام اختبار الثقة المفقودة.

وفي صحيفة "قدس" الأصولية، يؤكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة طهران والمحلل المقرب من التيار المحافظ، فؤاد إيزدي، أن نجاح أي اتفاق يتطلب ضمانات عملية تتجاوز الوعود السياسية. وأن رفض الفريق الإيراني المصافحة والصور التذكارية، يوحي بأن الحوار لا يعني التطبيع أو التنازل عن المواقف المعلنة.

100%

وفي المقابل ترى صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، أن تغيير جدول الأعمال أو رفض الصور البروتوكولية أو حتى تعليق المشاركة المؤقت، لا يخرج عن كونه رسائل سياسية رمزية أكثر من كونه مكاسب تفاوضية ملموسة.

100%

عدد رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، خيارات الرد الإيراني على تصريحات ترامب، داعيًا إلى "إغلاق باب المندب وقطع كابلات الإنترنت البحرية وفرض رسوم عبور وحظر مرور السفن الأميركية، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى تفكيك القواعد الأميركية ومصادرة سفن الكيان الصهيوني"، على حد تعبيره، معتبرًا أن التراجع عن هذه الخيارات شجّع ترامب على التهديد.

100%

ووفق استطلاعات الصحيفة، يرى أستاذ الدراسات الأميركية والمحلل السياسي الإيراني، محمد مرندي، أن نجاح أي تفاهم يتوقف على وجود ضمانات عملية لا مجرد تعهدات سياسية، بينما يرى أستاذ العلوم السياسية والمحلل الإصلاحي، صادق زیباکلام، أن التصعيد الخطابي قد يضعف فرص الاستفادة من الانفراجات الاقتصادية المنتظرة ويزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق، في انقسام يعكس رهاناً على الدبلوماسية مقابل التشديد على أوراق الضغط الميدانية.

وداخليًا أثار ظهور عضو البرلمان الإيراني، محمود نبويان، على شاشة التلفزيون الرسمي، والكشف عن وثائق ومراسلات للمرشد مجتبى خامنئي، تتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية؛ حيث أوضحت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، أن جوهر الأزمة ليس محتوى التسريبات، بل توظيف وثائق يفترض أنها سرية في صراع سياسي داخلي عبر إعلام رسمي، مما يهدد الأمن القومي ويقوّض متطلبات المرحلة التفاوضية.

واستطلعت صحيفة "قدس" الأصولية آراء المحللين: عباس عبدي الإصلاحي، وفؤاد إيزدي الأصولي، حيث اتفقا على شرعية النقد السياسي للمفاوضات، لكن الأول اشترط الشفافية والمساءلة دون المساس بأمن الدولة، بينما ركز الثاني على ضرورة بقاء الانتقادات ضمن الأطر القانونية والمؤسسية التي تصون المصالح الوطنية.

وقال المحلل السياسي، علي الهاشمي، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "إن المشكلة لا تقتصر على واقعة التسريب، بل غياب إطار مؤسسي ينظم العلاقة بين النقاش العام والملفات السرية، محذرًا من تداعيات تحويل الوثائق إلى مادة إعلامية على إعادة إنتاج الانقسام وإضعاف الثقة في مسار التفاوض".

فيما روج خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وفق صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، للتفاهم مع الولايات المتحدة كمدخل لتحسين المعيشة، رغم أن التحدي يكمن في تحويل الوعود لواقع ملموس، واتهم معارضي التفاوض بخدمة أجندات خارجية، مما يثير تساؤلات حول مساحة النقد المشروع.

وتصف صحيفة "إيران" الرسمية، الخطاب بالعام الخالي من آليات إصلاح واضحة أو جدول زمني، كما أن ربط الانفراج الاقتصادي بالتفاوض الخارجي أكثر من الإصلاح الداخلي، يعكس الفجوة بين التشخيص والتنفيذ.

وشدد الخطاب بحسب صحيفة "خراسان" على أولوية كبح التضخم، وانتقد تعدد أسعار الصرف، وتخصيص حصة نفطية للحرس الثوري، في مزيج يعكس إدارة أزمة مزدوجة بين الاستقرار النقدي ومتطلبات الدفاع ضمن اقتصاد انتقالي مفتوح على احتمالات التصعيد أو التهدئة.

وترى صحيفة "شرق" الإصلاحية أن الاتفاق النفطي الإيراني- الأميركي، مجرد استراحة تكتيكية تعكس "هشاشة اتفاق التفاهم"، وتبقى السوق في دائرة مخاطر مؤجلة تعيد تسعير التوتر دون معالجة جذور الصراع، ما يجعل الهدنة المؤقتة سيناريو أوقع من التسوية السياسية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": توازن القوة والدبلوماسية في مفاوضات شائكة

100%

يصف رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري التفاؤل المفرط تجاه مفاوضات طهران وواشنطن بغير المبرر، في ظل شكوك عميقة باستمرار الالتزامات الأميركية وتجارب سابقة كالاتفاق النووي، التي رسخت خلل الثقة وسوء الصياغة، مشيرًا إلى أن جولة سويسرا جاءت كاختبار لجدية واشنطن بينما تظل التطورات الإقليمية بلبنان عامل تعقيد رئيسيًا.

وانتقد "اللغة التصعيدية في إدارة الملفات، كما أن غياب الضمانات الفعلية يجعل التفاهم عرضة للاهتزاز، لكنه يرى أن قوة الفريق الإيراني تنبع من توازن الدبلوماسية والاعتبارات العسكرية مما يمنح طهران فرصة أكبر لفرض شروطها، محذرًا من الإفراط في نشر التفاؤل داخليًا قبل وضوح النتائج".

وربط "نجاح هذا المسار بقدرة الأطراف على الانتقال من إدارة الأزمة إلى الالتزام الفعلي بالتعهدات في بيئة دولية شديدة التعقيد، وإلا فسيظل التفاهم مجرد هدنة مؤقتة".

"جمهوري إسلامي": غياب النظام والانسجام في الحوكمة

100%

انتقدت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة الفوضى السياسية في إيران؛ حيث يُمنح كل من المنشد والواعظ والنائب والصحافي نفس حق الحكم المطلق، متجاوزًا دور المؤسسات الرسمية، معتبرًا أن تهديد رئيس الجمهورية والدعوة للثورة على قرارات الأمن القومي وكشف الوثائق السرية، ليست سوى ممارسات تعكس غياب سيادة القانون وتفشي ثقافة "الانفلات المؤسسي".

واتهمت الصحيفة "الإعلام الرسمي بالمساهمة في هذه الفوضى بالاستضافة المتكررة لشخصيات تدعي الخبرة وتصدر أحكامًا سياسية وقانونية، محذرًا من أن سياسة هيئة الإذاعة والتلفزيون الخاطئة ووقوعها تحت سيطرة مجموعة سياسية ضيقة تجعلها أداة لتكريس الانقسام لا لتعزيز المصالح الوطنية".

وخلصت الصحيفة إلى أن "هذه الممارسات ليست حرية تعبير، بل إساءة استخدام لها تهدد الأمن القومي، خاصة في مرحلة سياسية حساسة تتطلب سيادة القانون وانضباطًا مؤسسيًا، وتدعو السلطة القضائية للتعامل بحزم مع المخالفين لاستعادة النظام وفرض احترام القرارات السيادية".

"آرمان ملى": الاقتصاد الإيراني بين أزمة تحويل العائدات وصراع الشفافية

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، ربط الخبير الاقتصادي، محمود خاقاني، أزمة عودة عائدات النفط بضعف الرقابة وغياب الشفافية؛ حيث سمحت سياسات استثنائية بتعدد قنوات التصدير عبر وسطاء، مما أدى لتراكم أموال خارج النظام الرسمي وتعزيز شبكات نفوذ غير رسمية تتحكم بالقرار الاقتصادي.

وأضاف أن "ضعف الإفصاح المالي يعرقل استقرار سوق العملة ويزيد الضغوط على الاحتياطي النقدي"، مشددًا على أن الحل يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا يعزز الشفافية ويعيد ضبط آليات إدارة العائدات، بعيدًا عن السياسات الاستثنائية التي رافقت سنوات العقوبات.

وربط بين "التحديات الاقتصادية والتماسك السياسي"، مؤكدًا أن "انسجام القرار الوطني شرط لمواجهة الأزمات، وأن غياب التنسيق يفتح المجال لتضارب المصالح داخل الدولة، مما يحول دون معالجة جذرية لهشاشة النظام المالي".

"همدلي": التحديات الاقتصادية ومأزق العلاقات الدولية

100%

في مقاله بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، يرى الكاتب منوشهر برون، أن "التنمية المستدامة تتطلب ربط الطاقات الداخلية بالفرص الخارجية عبر توسيع العلاقات الدولية، مؤكدًا أن الصادرات ليست مجرد بيع سلع، بل نقل للمعرفة والتكنولوجيا".

وشدد على أن "تطوير العلاقات الخارجية يحتاج تخطيطًا علميًا ومعرفة بالمزايا النسبية، وأن التضامن الداخلي شرط أساسي للنجاح في التنافس الإقليمي، فالمستثمرون والشركاء الأجانب يراهنون على مستقبل المنطقة حين يشهدون فيها استقرارًا وتعاونًا ورؤية تنموية".

وأكد "تحول العالم لشبكة تعاون، ولم يعد تطوير العلاقات الدولية خيارًا، بل أصبح ضرورة؛ فالتنمية لا تمر من خلف الأبواب المغلقة، بل عبر الحوار والتعاون والاستفادة من الفرص المشتركة، وكل خطوة نحو توسيع العلاقات هي خطوة نحو الإعمار والازدهار الاقتصادي".

الأكثر مشاهدة

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين
1

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين

2

قطر وباكستان: الاتفاق على تشكيل "لجنة عليا" لتنفيذ "اتفاق التفاهم" بين أميركا وإيران

3

طالب طهران بكبح جماح "حزب الله".. نائب ترامب:قطر وأميركا ستراقبان أموال إيران المُفرج عنها

4

"واي.نت": ترامب يعتمد سياسة "العصا والجزرة" للرد على الانتقادات الموجهة للاتفاق مع إيران

5

مسؤول إيراني: مراسم تشييع جثمان علي خامنئي ستُقام في النجف وكربلاء بالعراق أيضًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رسالة مجتبى خامنئي.. واستقطاب داخلي.. ونسف المفاوضات.... وتصعيد إسرائيلي

20 يونيو 2026، 14:07 غرينتش+1
رسالة مجتبى خامنئي.. واستقطاب داخلي.. ونسف المفاوضات.... وتصعيد إسرائيلي
100%

أجمعت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم السبت 20 يونيو (حزيران)، على أن رسالة المرشد مجتبى خامنئي ترهن مستقبل المفاوضات مع واشنطن بالتطورات الميدانية، والتصعيد الإسرائيلي بلبنان. كما جددت التحذير من الانقسامات الداخلية، وضرورة تحويل اتفاق التفاهم إلى مكاسب سياسية واقتصادية.

وعددت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، دلالات رسالة المرشد مجتبى خامنئي، وأبرزها أن التفاوض لا يعني منح الثقة للولايات المتحدة، وتعكس حالة من الحذر الاستراتيجي تجاه السلوك الأميركي في ظل تاريخ طويل من الخلافات وعدم الالتزام بالتعهدات.

ووصفت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، الاتفاق بالخطوة المشروطة غير النهائية، وأعادت تعريف الاتفاق كاختبار عملي لسلوك واشنطن على الأرض. ولفتت إلى ربط الخطاب بين الملف التفاوضي والسياق الإقليمي، مما يضفي على الاتفاق طابعًا هشًا أقرب إلى الهدنة المشروطة منه إلى تسوية مستقرة.

100%

وقدمت صحيفة "سياست روز" الأصولية قراءة مزدوجة في مقالين منفصلين، أكد أولهما أن موافقة المرشد مشروطة بالنتائج والالتزامات، لا باعتبارها تبنيًا كاملاً للتفاهم مع الولايات المتحدة. فيما شدد رئيس تحرير الصحيفة، محمد صفري، في المقال الثاني على مسألة الوحدة الوطنية، وحذر من مخاطر الانقسام على حساب طرح أسئلة جوهرية حول مدى قدرة "اتفاق التفاهم" على الصمود أمام التعقيدات الإقليمية.

100%

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء عدد من الخبراء والسياسيين؛ حيث يرى محمد عطريان فر أن التفاهم يمثّل فرصة لتحويل المكاسب السياسية إلى نتائج اقتصادية، لكنه يبقى مرهونًا برفع العقوبات فعليًا. ودعا محمد رضا باهنر للالتفاف حول فريق التفاوض مع التأكيد على استمرار انعدام الثقة تجاه الولايات المتحدة. وحذر سعيد نور محمدي من تحول التفاهم إلى مادة للاستقطاب السياسي.

100%

وفي مقال بصحيفة "جوان"، المقربة من التيار الأصولي، نوه غلام رضا صادقيان، إلى أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يمثل مؤشرًا مبكرًا على هشاشة التفاهم، وتساءل حول مدى قدرة الأطراف على احتواء الخروقات والحيلولة دون نسف المسار التفاوضي بالكامل، ودعا للحفاظ على عناصر القوة وعدم تقديم تنازلات مجانية.

100%



وكشفت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية عن تحفظات سابقة على " اتفاق التفاهم"، وأن رسالة المرشد تضع عبئًا سياسيًا كبيرًا على الحكومة وفريق التفاوض، إذ تجعلهم في موقع المسؤولية المباشرة عن نتائج هذا المسار، ولا تمنح شيكًا على بياض للمفاوضات، بل ترسم حدودًا واضحة لها.

وشككت صحيفة "شرق" الإصلاحية في قابلية تنفيذ "مذكرة التفاهم"، مستشهدة برسالة المرشد التي تربط الغطاء السياسي بضرورة التحقق الصارم من التزامات واشنطن، ما يحول الاتفاق إلى عملية رقابة مستمرة لا إلى تسوية نهائية. وكما أشارت إلى أن الطابع غير التقليدي لمراسم التوقيع يعكس غموض النية الأميركية.

100%

وتشير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية إلى أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان وضعت العملية التفاوضية أمام مأزق حقيقي، وعكست فشل واشنطن في إلزام إسرائيل بمقتضيات "اتفاق التفاهم"، ما أدى إلى تأجيل اللقاءات الفنية في سويسرا.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، فقد تسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان بتعطيل مسار التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، حيث تم تأجيل اجتماع جنيف الذي كان مقررًا يوم الجمعة لاستكمال ترتيبات التنفيذ إلى موعد غير محدد، وسط تبادل الاتهامات حول مسؤولية تعطيل المسار الدبلوماسي.

100%

ووصف تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية إسرائيل بالمعطل الميداني لمسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة من خلال استمرار العمليات العسكرية على لبنان، ما يجعل مستقبل التفاهم رهنًا بتطورات الميدان أكثر من طاولات التفاوض.

100%

وفي المقابل غلب على تغطية صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، التفاؤل النسبي؛ حيث ترى في التفاهم انتصارًا دبلوماسيًا لإيران بسبب المقاومة والانسجام بين الميدان والدبلوماسية، مع الإشارة إلى مكاسب مثل رفع التجميد عن الأصول وتخفيف العقوبات.

100%

وفي الشأن الاقتصادي، رصدت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، حالة الجدل التي اقترنت بتصديق البرلمان على قانون ضريبة الأرباح الرأسمالية لنقل ملكية العقارات والسيارات والذهب والعملات للأفراد، بين من يراه ضروريًا لتحقيق العدالة الاجتماعية، وآخر يعتقد أن الحل الحقيقي في كبح التضخم أولًا لا فرض ضرائب جديدة.

100%

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": رسالة المرشد بشأن انتظار تحقق شروط "التفاهم" تعكس موقفًا حذرًا

100%

يرى الكاتب والمحلل الإيراني، كوروش شجاعي، في مقال بصحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن انتقال واشنطن للمشار التفاوضي، يعكس اعترافًا ضمنيًا بحدود القوة العسكرية وعجزها عن فرض شروطها على طهران، مشيرًا إلى مكاسب كعدم التطرق للبرنامج الصاروخي وتخفيف الضغوط ووقف المواجهات الإقليمية.

وطرح تساؤلات نقدية بشأن "آليات التنفيذ والضمانات الفعلية للاتفاق"، مؤكدًا أن "التجارب السابقة تجعل التعويل على الوعود وحدها صعبًا دون إجراءات ملموسة على الأرض، وأن المعيار الحقيقي للنجاح يكمن في التزام واشنطن ببنود الاتفاق، خاصة وقف التوترات الإقليمية واحترام المصالح الإيرانية".

وأشار إلى أن "رسالة المرشد بشأن انتظار تحقق الشروط تعكس موقفًا حذرًا يوازن بين منح فرصة للمسار الدبلوماسي والحفاظ على عناصر القوة والردع، مما يجعل الأشهر المقبلة اختبارًا حقيقيًا بشأن إذا كانت مكاسب الميدان ستُترجم إلى إنجازات سياسية أم ستبقى مجرد وعود على الورق".

"عصر رسانه": "سلام هش" على "أرض رخوة"

100%

شدد الخبير الاقتصادي، كامران ندري، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، على أن وقف المواجهات العسكرية لا يعني انتهاء الأزمة الاقتصادية، مشيرًا إلى أن التضخم المرتفع وتراجع مؤشر مديري المشتريات يكشفان استمرار الضغوط على الإنتاج والاستثمار رغم انحسار التوترات.

وانتقد "الرهان المفرط على الآثار السريعة للتفاهمات الخارجية"، موضحًا أن "الإفراج عن الأصول أو إعادة فتح الممرات التجارية قد يخفف الضغوط مؤقتًا لكنه لن يعالج جذور الأزمة المتمثلة باستمرار العقوبات والاحتكارات وضعف المؤسسات النقدية".

وخلص إلى أن "الاقتصاد الإيراني أمام فرصة نادرة للإصلاح، لكن ضياعها سيعني العودة إلى مرحلة ما قبل الحرب التي كانت تعاني أزمات مزمنة تحتاج لمعالجات جذرية لا مسكنات مؤقتة".

"مردم سالاري": نقد داخلي للاتفاق مع واشنطن المراجعة

100%

قدم تقرير بصحيفة "مردم‌ سالاري" الإصلاحية قراءة مشروطة للتفاهم الإيراني- الأميركي، تجمع بين تأييد ضمني للاتفاق والتحذير من تفجيره بفعل الانقسامات الداخلية، وطرح التقرير ملفات سياسية حساسة كرفع القيود عن شخصيات سياسية وعودة المنفيين وإعادة فتح النقاش حول الجمهورية الثالثة، مما يوسع النقاش من الاتفاق الخارجي إلى إعادة تشكيل البنية السياسية الداخلية.

وركز الطرح على ثلاثة محاور رئيسية في محاولة لتصوير الاتفاق كفرصة اقتصادية وسياسية، هي: "المكاسب الاقتصادية والسيادية مثل ملف مضيق هرمز، وملف الأصول المجمدة، إضافة إلى الملف النووي الذي يتم تأكيده ضمن إطار اللا تسليح، مع الدعوة إلى إدارة أكثر براغماتية لملف تخصيب اليورانيوم".

وحذر التقرير من: "قراءة التفاهم مع الخارج بمعزل عن الداخل، وأكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في تنفيذ البنود الدولية، بل في إدارة التوازنات السياسية الداخلية التي قد تحدد مصير أي اتفاق قبل اختباره خارجيًا".

"دنياي اقتصاد": فشل الحسابات الأمريكية- الإسرائيلية في إضعاف إيران

100%

يؤكد الخبير الاقتصادي الإيراني، مسعود نیلي، في حواره إلى مجلة "تجارت فردا" ونقلته صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن "تفاهم إسلام‌ آباد" جاء نتيجة تحولات ميدانية فرضت التهدئة، مشيرًا إلى فشل الحسابات الأمريكية- الإسرائيلية في إضعاف إيران أو إحداث احتجاجات واسعة، مع ارتفاع كلفة المواجهة بسبب إغلاق مضيق هرمز والتداعيات الإقليمية.

وحذر من "عاملين يهددان الاتفاق هما إسرائيل كمعرقلة محتملة، والتيارات الداخلية التي ترتبط مصالحها بالصراع، مشددًا على أن المشكلة الكبرى تكمن في غياب قواعد مؤسسية مستقرة للسياسة الداخلية، مما تسبب بأزمات مزمنة كالتضخم وأزمات الطاقة والصرف.

ونوه إلى أن "الآثار الاقتصادية الإيجابية لن تظهر فوريًا، فالاقتصاد كسفينة كبيرة تحتاج وقتًا، والمستفيدون هم المواطنون والقطاع الاقتصادي بينما تتضرر أطراف مرتبطة بالتوتر، ونجاح التفاهم مرتبط بالاستقرار الداخلي والمؤسسات الداعمة للتنمية".

"كيهان": فتح مضيق هرمز يعني الرضوخ لنزع السلاح

100%

ردت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وكتبت: "لا تنفوا الأمر، بل أغلقوا مضيق هرمز. فلم يعد هناك أي مبرر أو دليل يدفع إيران لتنفيذ التزاماتها وتعهداتها بعد انتهاك مذكرة التفاهم من جانب إسرائيل".

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، وأضافت: "انسحاب إسرائيل من لبنان كان من بين بنود ومواد مذكرة التفاهم، إلا أن هذا الأمر لم يحدث فحسب، بل إن إسرائيل واصلت هجماتها وأعلنت أنها لن توقفها".

واستطردت أن استمرار إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا بعد ما وصفته بـ "الانتهاك الصارخ لمذكرة التفاهم"، من شأنه أن يُضعف أوراق الضغط وعناصر القوة الإيرانية، ويؤدي إلى زيادة جرأة الطرف المقابل وتجاسره. وطالبت المسؤولين في إيران بالوفاء بوعودهم وتطبيق ما أعلنوا عنه فعليًا.

توقيع "التفاهم".. والتحرك الإسرائيلي.. والفخ الاستخباراتي.. والاقتصاد الهش..والحرب الناعمة

18 يونيو 2026، 12:16 غرينتش+1
توقيع "التفاهم".. والتحرك الإسرائيلي.. والفخ الاستخباراتي.. والاقتصاد الهش..والحرب الناعمة
100%

تتناقض تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 18 يونيو (حزيران)، حول طبيعة "مذكرة التفاهم" الموقّعة مع الولايات المتحدة، وسط انقسامات داخلية حادة، كما تلوح في الأفق مؤشرات اقتصادية واجتماعية خطيرة تستدعي إصلاحات هيكلية جذرية.

وقدّمت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة رواية متفائلة تصف مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، بالتراجع الأميركي والانتصار الإيراني، لكنه حذر من خطورة التحركات الإسرائيلية، والصراعات الفئوية على الاتفاق مع الولايات المتحدة.

وحذر البرلماني السابق، جلال رشيدي كوجي، في حوار مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تحركات التيار المتشدد على الأمن القومي، وطالب بتطبيق المعايير القانونية ضد هذا التيار لوقف ازدواجية المعايير.

وفي المقابل يرى مصطفى هاشمي ‌طبا، في صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن تصنيف إيران كقوة عالمية رابعة، ليس سوى فخ استخباراتي يهدف لإذكاء "فوبيا إيران" وتبرير العدوان، مستعرضًا واقعًا مريرًا للقطاعات الحيوية في إيران، في تناقض صارخ مع سردية الانتصار التي تروج لها وسائل الإعلام الموالية.

ورصدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تحولاً نسبيًا في خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بخصوص الاضطرابات الاجتماعية؛ من التركيز على الأبعاد الأمنية إلى البحث في الجذور البنيوية للأزمات، غير أنه لا يزال أقرب إلى التشخيص العام منه إلى صياغة خطة إصلاحية قابلة للتنفيذ.

وفي الشأن الاقتصادي، يصف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، مكاسب توقيع "مذكرة التفاهم" كتخفيف قيود النفط والإفراج عن الأصول المجمدة بمحدودة الأثر، إذ تظل التحديات البنيوية كالاعتماد على النفط وضعف الإنتاجية هي المحدد الأساسي لأي تحسن طويل الأمد.

وعلى صعيد العلاقات مع الصين، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، خلال اجتماع مع ممثلي القطاع الخاص أن إيران والصين تمثلان شراكة استراتيجية شاملة يمكن أن تشكل محورًا لتكتلات إقليمية جديدة. فيما رأت صحيفة "إيران" الرسمية، أن اختزال العلاقة مع بكين في دور المنقذ الاقتصادي يعمق الهشاشة الاقتصادية بدلاً من معالجتها، كما أن الحديث المتكرر عن الشراكة الاستراتيجية يصطدم بغياب مؤسسات موحدة لإدارة الملف، وتعدد مراكز القرار، وضعف التنسيق بين الدولة والقطاع الخاص.

وركزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية على أن تحويل بكين إلى محور استراتيجي لتكتلات إقليمية جديدة يصطدم بقدرات مؤسسية ومالية محدودة، وسط انتقادات من خطورة التركيز المفرط على الصين كشريك محوري؛ لأنه قد يعمّق الاعتماد على محور واحد في السياسة الاقتصادية، بدلاً من تنويع الشراكات الدولية.

وذهبت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية إلى أن العلاقة التجارية مع الصين لا تزال محكومة بالضرورة لا بالاختيار، وغير متوازنة مما يجعلها أقرب إلى إدارة أزمة تجارية منها إلى شراكة استراتيجية متكافئة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": الأعداء يسعون لتحويل التجمعات الشعبية إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية

100%

كتبت صحيفة "جوان"، المقربة من التيار الأصولي، في مقال لها، أن "أكبر خطأ استراتيجي" يتمثل في تحويل التجمعات الشعبية التي تُنظم للدفاع عن الثورة الإيرانية والأمن القومي ومصالح البلاد إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية.

وأضافت الصحيفة أن فلسفة هذه التجمعات تقوم على إظهار الوحدة لا إبراز الخلافات، وأن هدفها تعزيز التماسك والتضامن وليس إثارة الانقسامات، كما أن مهمتها الحيلولة دون وقوع الفتن والاضطرابات، لا تهيئة الظروف لحدوثها.

وأكدت الصحيفة أن الحقيقة تكمن في أن "العدو" لا يعوّل، في مساعيه لتوجيه ضربة إلى إيران، على تراجع أعداد مؤيدي النظام بقدر ما يراهن على كسر وحدتهم وتماسكهم.

"خراسان" تحذر من التقاط صورة تذكارية بين المسؤولين الإيرانيين وترامب

100%

كتبت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن هناك تقارير تفيد بإمكانية توجه جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، أو حتى ترامب نفسه إلى سويسرا؛ للمشاركة في مراسم توقيع "مذكرة التفاهم"، محذرة من السماح بظهور صورة تجمع المسؤولين الإيرانيين والأميركيين في هذه المناسبة.

وأضافت الصحيفة أن "الأميركيين يبحثون عن مثل هذه الصورة"، مؤكدة أنه "لا ينبغي أصلاً القبول بالتقاط صورة تذكارية أو مشتركة مع الأميركيين، فضلاً عن مصافحة ترامب".

ودعت فريق المراسم المرافق للوفد الإيراني إلى توخي الحذر منذ الآن لمنع حدوث مثل هذا الأمر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة اللبنانية، حتى في الفترة التي كان فيها حسن نصر الله على قيد الحياة وقبل وقوع الهجمات الإسرائيلية اللاحقة في لبنان، لم توافق على التقاط صورة تذكارية حتى مع فريق فني إسرائيلي.

وختمت الصحيفة بالتحذير من أن يقدم مسؤولون إيرانيون كبار، استنادًا إلى ما وصفته بـ "المجاملات الدولية والبروتوكولات التشريفية"، على المشاركة في صورة مشتركة مع المسؤولين الأميركيين.

"سياست روز": غياب الإصلاح المؤسسي

100%

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، حذر خبير الرفاه والتأمينات الاجتماعية، علي حيدري، من إمكانية تحول إدارة الموارد المالية في مرحلة ما بعد التفاهم، إلى فرصة لإعادة إنتاج أنماط الإنفاق غير الإنتاجي، منتقدًا غياب بند واضح لتحسين المعيشة في تصريحات رئيس البنك المركزي، مشيرًا إلى استمرار نهج توجيه الأموال لمسارات غير عادلة.

وصنف الاقتصاد الإيراني إلى أربعة أنماط: "الريعي القائم على الامتيازات، وغير الرسمي، والمرتبط بالهياكل الأمنية والعسكرية، والافتراضي الذي لا يسهم في الإنتاج أو الضرائب، معتبرًا أن هذه الأنماط تشكل عائقًا أمام نشوء قطاع خاص حقيقي وإصلاح هيكلي مستدام".

ودعا إلى "استبدال سياسات الدعم المؤقتة بنظام شامل للضمان الاجتماعي والتأمين ضد البطالة، محذرًا من أن غياب الإصلاح المؤسسي في مرحلة ما بعد اتفاق التفاهم سيعيد إنتاج الفجوات الاجتماعية ويعمق عدم المساواة بدلاً من تحقيق تنمية شاملة".

"همشهري": النفط لا يعود إلى الوراء

100%

في حوار إلى صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، يرى الباحث الاقتصادي، مجتبی توانكر، أن سوق النفط دخلت مرحلة جديدة لا يمكن فيها العودة إلى مستويات الأسعار السابقة، محذرًا من أن الاعتقاد بإمكانية هبوط الأسعار إلى 60 دولارًا هو تبسيط خطير، مؤكدًا أن التراجع الأخير يعود لتفريغ موجة التفاؤل لا لتحسن حقيقي، وأن إعادة تشغيل الإنتاج تحتاج وقتًا طويلاً لإعادة تأهيل الحقول وسلاسل التوريد".

وأشار إلى أن "استنزاف الاحتياطيات الاستراتيجية في دول كبرى يحد من قدرة السوق على التوازن، بينما تجعل التوترات الجيوسياسية، فضلاً عن الخوف، عنصرًا دائمًا في تسعير النفط، كما يربط تحولات الطاقة بارتفاع المديونية العالمية وتراجع الثقة بالعملات التقليدية، مما يدفع رؤوس الأموال نحو الأصول الحقيقية كالذهب".

وأكد أن "أي تراجع في سعر الدولار سيكون محدودًا ومؤقتًا بسبب عودة الطلب على العملة الأجنبية مع انفتاح التجارة، منتقدًا هشاشة سوق الأسهم أمام القرارات التدخلية، ومؤكدًا أن العالم يتجه لنظام اقتصادي أكثر تقلبًا حيث لم تعد العودة إلى السابق خيارًا واقعيًا".

"قدس": هدوء هش في اقتصاد تحكمه التوقعات لا الأساسيات

100%


استطلعت صحيفة "قدس" الأصولية آراء محللين ماليين حول مرحلة الاستقرار المشروط في الاقتصاد الإيراني، حيث يرى محلل أسواق المال، ميلاد يزدان‌ بور، أنه ناتج عن تراجع مؤقت في المخاطر السياسية وليس تحسنًا بنيويًا، محذرًا من أن انخفاض الدولار والذهب مرتبط بتراجع مخاوف الحرب لا بتحسن المؤشرات الأساسية، وأن استمرار الاعتماد على الانفراجات السياسية دون إصلاحات هيكلية سيعيد الضغوط التضخمية.

وبدور أكد الخبير الاقتصادي، مهدي بني‌ اسدي، أن "الأسواق المحلية تعاني ركودًا انتظاريًا مع جمود نزولي في الأسعار رغم تراجع الطلب، حيث لا تشهد انهيارًا أو انتعاشًا حقيقيًا، وذلك بسبب غموض المشهد السياسي والاقتصادي، مما يعكس حالة تجميد في قطاعي العقار والسيارات".

ويجمع المحللان على أن "الأسواق الإيرانية تتحرك تحت تأثير التوقعات السياسية أكثر من العوامل الإنتاجية، مما يجعل المرحلة المقبلة خلال 60 يومًا حاسمة بين تثبيت هدوء هش أو العودة إلى موجات تقلب حادة وتضخم متجدد، في غياب إصلاحات مالية وهيكلية جذرية".

"مردم سالاري": حرب ناعمة تستهدف الداخل عبر الاقتصاد والإدارة

100%


يرى الكاتب الإيراني، مسلم سليماني، في مقال بصحيفة "مردم سالاري"، الإصلاحية، أن إيران ما بعد الحرب انتقلت إلى مرحلة ردع استراتيجي، لكنها تواجه تحديات داخلية أكثر تعقيدًا تتمثل في تحول التهديدات من حرب صلبة إلى أخرى ناعمة تستهدف الداخل عبر الاقتصاد والإدارة، مع تسليط الضوء على الفجوة بين تصور القوة الخارجية وهشاشة الملفات الداخلية.

وطرح أولويات مثل "ضبط التضخم ومكافحة الفساد، لكنها تبقى في إطار توصيفي عام يفتقر لآليات تنفيذ، كما أن دعوته لنموذج تنموي قائم على شراكات دولية واسعة تبدو أقرب لرؤية طموحة منها لخطة قابلة للتطبيق في ظل القيود القائمة".

وانتقد "الاعتماد على الردع كعنصر قوة دون الإجابة عن كيفية تحويله إلى استقرار اقتصادي".

"الفجوة العميقة" مع واشنطن.. وقتل بزشكيان.. والاستقطاب السياسي والإعلامي.. ومعضلة البنزين

17 يونيو 2026، 12:55 غرينتش+1
"الفجوة العميقة" مع واشنطن.. وقتل بزشكيان.. والاستقطاب السياسي والإعلامي.. ومعضلة البنزين
100%

لا يزال الانقسام حيال "مذكرة التفاهم" مع أميركا يتصدر اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 17 يونيو (حزيران)حيث تباينت المواقف بين "أصولية" ترى في التفاوض ساحة مقاومة، و"إصلاحية" تحذر من انعكاساته داخليًا، وسط مخاوف من "فجوة تفسيرية" بين طهران وواشنطن تهدد مصير أي اتفاق.

وكشفت صحيفة "إيران" الرسمية، عن تناقض جوهري في خطاب المسؤولين بخصوص "الوحدة الوطنية"، وهو ما يعكس غياب رؤية موحدة حول حدود الاختلاف السياسي المقبول، وحذر عدد من المحللين والكتاب السياسيين، من خطورة تحويل الاختلافات الطبيعية إلى تجاذبات حادة على المستوى المجتمعي

ويكتسب هذا التحذير أهمية خاصة في ظل ما تناقلته صحيفة "همدلي" الإصلاحية، عن خروج مظاهرات هتف فيها متشددون بضرورة قتل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان إذا تم توقيع أي اتفاق، وهو ما يعكس عمق الاستقطاب الداخلي وخطورة الانقسامات التي تهدد التماسك الوطني في لحظة مفصلية.

100%

وكشفت صحيفة "آكاه" الأصولية عن تصاعد خطاب متشدد يصف مسار التفاهم مع الولايات المتحدة بساحة المقاومة، مع التأكيد على أن التفاهم لا يقوم على الثقة، بل على إدارة انعدام الثقة.

100%

وكتبت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، على لسان محللين: "قد يؤدي هذا الخطاب المتشدد، رغم كونه يعكس وجهة نظر داخلية، إلى زيادة الاستقطاب السياسي والإعلامي في مرحلة حساسة، ما يفرض على صانع القرار تحديًا إضافيًا للحفاظ على التماسك الداخلي وتفادي انعكاسات سلبية على المسار الدبلوماسي.

100%

وفي المقابل نشر رئيس اللجنة المركزية لحزب "كوادر البناء"، محسن هاشمي رفسنجاني، مقالة بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، رأى فيها أن الاتفاق فرصة لإعادة بناء القدرات الوطنية وتجاوز عقبات العقوبات، لكنه حذر في الوقت نفسه من التفاؤل المتسرع، وأكد أن استدامة أي اتفاق رهن بالإرادة السياسية وبناء الثقة المتبادلة.

فيما شددت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة على أن ترجمة الانتصارات العسكرية والدبلوماسية يتطلب تدخلاً اقتصاديًا حكوميًا فوريًا لتعزيز العملة الوطنية وكبح التضخم، وتحويل هذه المكاسب السياسية إلى تحسن ملموس في معيشة المواطنين.

100%

وأشار تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، إلى أن المرحلة التالية من التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تنتقل من الإطار العام إلى مفاوضات تفصيلية دقيقة، من المتوقع أن تكون أكثر تعقيدًا وحساسية من المرحلة السابقة، مع تركيز على تحويل التفاهم السياسي إلى التزامات مكتوبة قابلة للتنفيذ دون غموض.

ورصدت صحيفة "همدلي" الإصلاحية فجوة كبيرة بين التفسيرين الإيراني والأميركي للاتفاق، ونقلت عن المحلل السياسي في مؤسسة "كارنيغي" للسلام، كريم سجاد بور، قوله:" مذكرة التفاهم ليست سوى سوء تفاهم بين الطرفين بسبب التباين الجذري في القراءات". كما أكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن غياب الإعلان التفصيلي وتعدد الروايات يطرحان تساؤلات جدية حول مدى صلابته القانونية وإمكانية تنفيذه.

100%

وفي مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، أكد الكاتب الإيراني، سيد محسن أسدي، أن الخطاب الإعلامي الداعم للتفاهم يتسم بقدر كبير من الانتقائية ويتجاهل التعقيدات الفعلية على الأرض، وتعكس رغبة سياسية في تعزيز سردية الانتصار أكثر من كونها توصيفًا دقيقًا لواقع تفاوضي لا يزال في بدايته.

وفي الشأن الإقليمي، احتفت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، برسالة أمين عام حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، وكذلك الاتصال الهاتفي بين رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ونظيره اللبناني، نبيه بري، وأكدت أن استمرار التداخل بين المسارات السياسية والدبلوماسية في المنطقة، لا يزال قيد المتابعة والتنفيذ.

وهو ما اعتبره محسن مهديان، مدير تحرير صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، تحولاً استراتيجيًا جعل لبنان يتحول من ملف للضغط على إيران إلى شرط إيراني لإنهاء الحرب، ما يمثل انجازًا إيرانيًا على الصعيدين الميداني والدبلوماسي.

ودوليًا، كشفت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية عن انقسامات غربية حادة خلال قمة "مجموعة السبع "G7" في فرنسا، حول كيفية إدارة الملف الإيراني، وهو ما يؤكد أن الاتفاق لم يحظ حتى الآن بإجماع دولي يضمن استدامته.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": معضلة البنزين في إيران بعد الحرب.. حلول قاصرة أمام أزمة بنيوية

100%

تعاني إيران، بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، عجزًا حادًا في إمدادات البنزين، مما يستدعي استيراد 20-25 مليون لتر يوميًا، في حين تتطلب معالجة أضرار شبكة الغاز والوقود الناجمة عن الحرب تخصيص 18-24 شهرًا وتكاليف باهظة لإعادة التأهيل.

ووفق التقرير: "يطرح المسؤولون مشروع تبادل حصص البنزين كحل للسوق، لكنه يصطدم بواقع أن المواطنين يستهلكون أكثر من حصصهم المدعومة، وأن خفض الحصة الثانية سيلغي أي فائض قابل للتداول، ناهيك عن تحويل الحصة إلى حق مكتسب لا يمكن لأي حكومة مستقبلية المساس به دون مواجهة مقاومة اجتماعية عنيفة".

وانتهى التقرير إلى أن "جوهر المشكلة يكمن في غياب البنية التحتية للنقل العام، مع شيخوخة أسطول الحافلات، وغياب السيارات الكهربائية، واستهلاك السيارات المحلية للوقود بمعدل يفوق العالمي، مما يجعل أزمة الوقود مزيجًا من الأزمات الهيكلية والتكنولوجية واللوجستية".

جهان صنعت: السيولة تشتعل.. والتضخم يتجاوز الخطوط الحمراء

100%

قدمت صحيفة "جهان صنعت" قراءة لبيانات البنك المركزي الإيراني، والتي تشير إلى قفزة خطيرة في السيولة خلال فبراير 2026(شباط) الماضي، بنمو سنوي بلغ 47.3 في المائة في مقابل ارتفاع الكتلة النقدية عالية القوة في الفترة ذاتها، مسجلة نموًا سنويًا غير مسبوق بلغ 54.7 في المائة في مؤشر على فشل سياسات كبح التضخم وانفلات عجلة النقد.

وأكدت الصحيفة: "لم يعد الاقتصاد يواجه ضغطًا نقديًا فقط، وإنما أيضًا عوامل التوقعات التضخمية واضطرابات سعر الصرف وسلوك الشركات في التسعير، في مشهد تحولت معه سرعة دوران النقد إلى مضاعف خطير للضغوط التضخمية".

وأضافت الصحيفة: "كشف فحص مكونات السيولة عن تحول خطير في سلوك المواطنين؛ حيث نما النقد الأكثر سيولة بنسبة 51.7 في المائة مقابل 45.8 في المائة لشبه النقد، مما يعكس تآكل الثقة بالتومان الإيراني واتجاه الأفراد لتحويل مدخراتهم إلى ودائع جاهزة للصرف أو أصول ملاذ آمن، في وقت اعترف فيه البنك المركزي بأن تمويل عجز الموازنة والحكومة كان المحرك الأساسي لهذا التضخم الجامح".

"عصر رسانه": مفاوضات تحت الحذر.. والشكوك مستمرة تجاه واشنطن

100%

في مقال بصحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، لمس خبير الشؤون الدولية، جعفر قنادباشي، وجود حالة من الحذر الشديد تخيّم على التفاهم الإيراني-الأميركي، وسط انعدام ثقة طهران تجاه واشنطن وتل أبيب، والاعتماد على إدارة مرحلية للتفاوض تمنع الانتقال إلى أي مرحلة جديدة قبل استكمال سابقتها.

واعتبر أن "إسرائيل تشكل عامل عرقلة دائمًا عبر التصعيد الميداني والتأثير على القرار الأميركي، بينما ترى واشنطن- رغم خطاب القوة- نفسها مضطرة للتفاهم مع إيران أكثر من العكس، خصوصًا في ملفات أمن الممرات البحرية ومضيق هرمز".

ويخلص هذا الخبير إلى أن: "التناقضات الداخلية في الموقف الأميركي وضعف سجل واشنطن في الالتزام يجعلان أي تفاهمات مستقبلية هشة ومتوترة، محذرًا من الاعتماد على ضمانات أمريكية أو إسرائيلية في اتفاقيات طويلة الأمد".

"آرمان ملي": صراع سياسي متجدد حول "اتفاق التفاهم"

100%

كشف تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن تحول التيارات المتشددة من القلق لتقديم الحكومة تنازلات للغرب في اتفاق 2015 إلى الرفض للتفاهم الحالي مع الولايات المتحدة، مع استمرار جوهر المعارضة القائم على التشكيك بالتفاهمات والضغط على الفرق التفاوضية، حيث تستهدف حملاتهم الإعلامية الجديدة شخصيات مثل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي

وانتقد التقرير هذا النهج بوصفه "عاملاً يضعف الموقف التفاوضي للدولة ويغذي الاستقطاب الداخلي، وينذر بتحويل الخلاف السياسي إلى مواجهة دائمة يضر بمسار التفاوض أكثر مما يخدمه".

وشدد التقرير على "أن نجاح أي تفاهم خارجي مرتبط بوجود انسجام داخلي"، داعيًا إلى "تغليب منطق القرار الوطني الموحد على الخطاب الإقصائي، في وقت تؤكد فيه المؤسسات الرسمية أن ملفات السياسة الخارجية تُدار ضمن إطار قرار وطني جامع".

تفاهم هش.. وانقسام داخلي.. وخطاب تخويني.. وشيخوخة إيران

16 يونيو 2026، 10:58 غرينتش+1
تفاهم هش.. وانقسام داخلي.. وخطاب تخويني.. وشيخوخة إيران
100%

سيطر الانقسام الحاد على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 16 يونيو (حزيران) حول التفاهم الأولي مع أمريكا، بين من يراه خطوة متقدمة تتطلب إجماعًا وطنيًا، وآخر يعتبره ثمرة تكامل القوة العسكرية والدبلوماسية والتماسك الشعبي.

لكن هناك اتفاق على أن توقيع الاتفاق ليس نهاية المسار بل بداية مرحلة تنفيذ أكثر تعقيدًا.

أعلن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، دعمه مذكرة التفاهم الأخيرة بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب. ودعا بحسب صحف إيرانية مختلفة، أطياف الشعب والمؤسسات الإيرانية إلى دعم المفاوضين والعمل معًا للتوصل إلى اتفاق دائم، معتبرًا هذا التفاهم خطوة كبيرة وشجاعة.

ووصف خبير الشؤون الدولية جلال خوش‌ جهره، في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، التفاهم الأولي بين إيران والولايات المتحدة بالخطوة المتقدمة، مؤكدًا أن نجاح هذا التفاهم يتطلب إجماعًا وطنيًا داعمًا يمنح الفريق المفاوض قوة سياسية.

واستطلعت صحيفة "آکاه" الأصولية، آراء عدد من السياسيين في الموضوع، حيث أكد منصور حقيقت بور أن مذكرة التفاهم غير ملزمة لكنها محترمة إذا صدرت بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي وموافقة المرشد. وحذر الخبير السياسي حسين كنعاني مقدم من عدم قدرة واشنطن على السيطرة على سلوكيات تل أبيب.

100%

لكن صحيفة "كيهان" المقربة من بيت الإرشاد، أكدت أن عدم تطرق المرشد الجديد للملف النووي يعد مؤشرًا على عدم وجود نية لإجراء مفاوضات بشأنه خلال الفترة المقبلة! رغم أنه من المقرر إجراء مفاوضات حول هذا الموضوع بغضون شهرين من التوقيع على مذكرة التفاهم، إلا أن "كيهان" اعتبرت هذا الملف منتهيًا ومطويًا!

كما حذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تحول الخلاف السياسي إلى خطاب تخويني وإقصائي يضعف شرعية النقاش العام ويقوض إدارة الاختلاف؛ لاسيما في ظل عمل بعض الأصوات المتشددة على إنتاج مناخ تعبوي يعيد إنتاج الانقسام.

100%

ودعا قادة دينيون وعسكريون في صحيفة "قدس" الأصولية، إلى ضبط الخطاب وتجنب تعميق الانقسام الداخلي، وأكدوا أن الحفاظ على الوحدة الداخلية ودعم القرار السياسي العام يمثلان شرطًا أساسيًا لنجاح أي مسار تفاوضي أو سياسي في المرحلة الراهنة.

100%

ويرى سياسيون بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، أن التفاهم الأخير مع واشنطن هو ثمرة تكامل مثلث القوة العسكرية، والدبلوماسية، والتماسك الشعبي، وربطوا نجاح هذا الإنجاز بقدرة الدولة على ترجمته إلى تحسين ملموس للأوضاع المعيشية والاقتصادية، لا مجرد مكاسب سياسية في الخطاب التعبوي.

ويؤكد الكاتب مجيد مرسلي في صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، أن توقيع الاتفاقات ليس نهاية المسار بل بداية مرحلة تنفيذ أكثر تعقيدًا، حيث تتداخل وسائل الإعلام والاقتصاد والرأي العام وأطراف ثالثة قد تعرقل المسار، وأن النجاح مرتبط بالقدرة على إرادة التنفيذ والوقاية من التداخلات الداخلية والخارجية.

وربط الرئيس مسعود بزشكيان، نجاح الاتفاق بالوحدة الوطنية ونبذ الخلافات، وهو ما يثبت بحسب صحيفة صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، بأن التحدي الحقيقي لا يقتصر فقط على التفاوض مع الخارج، بل في إدارة التوازنات السياسية والاقتصادية داخل البلاد.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياى اقتصاد": تفاهم سياسي أم مُسكن اقتصادي؟ قراءة نقدية لمستقبل الاقتصاد الإيراني

100%

استعرض تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، سيناريوهات الاقتصاد الإيراني في مرحلة ما بعد التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وأن تهدئة التوترات العسكرية والسياسية قد تنعكس سريعًا على الأسواق من خلال تهدئة توقعات التضخم وتحقيق استقرار نسبي في سعر الصرف، لكنه يظل قصير الأمد ومحدود العمق.

وأضاف التقرير:" حتى في السيناريو الأكثر تفاؤلًا، يبقى النمو الاقتصادي سلبيًا بنحو (4%) بسبب الاختلالات البنيوية والاعتماد على النفط، بينما يؤدي ارتفاع المعروض النقدي (47.3%) والقاعدة النقدية (54.7%) إلى استمرار التضخم المرتفع رغم أي تحسن خارجي".

ويخلص التقرير إلى أن:" التفاهم السياسي، رغم أهميته في تخفيف المخاطر وفتح بعض القنوات الاقتصادية، لا يمكن اعتباره حلًا جذريًا وإنما هو أقرب إلى مسكن اقتصادي يخفف الأعراض دون معالجة الأسباب العميقة، وعلى رأسها عجز الموازنة، وضعف الإصلاحات الهيكلية، واستمرار التوسع النقدي".

"سازندكى": تفاهم لإنهاء حالة الصراع

100%

يتساءل محلل الشؤون الدولية فريدون مجلسي، في مقال بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، عما إذا كان التفاهم الإيرانية الأمريكي، بداية فصل جديد في العلاقات أمر مجرد هدنة مؤقتة في مسار صراع تاريخي ومعقد؟! ويقول:" الحقيقة أن الخلاف ليس مستعصيًا على الحل، لكن ما يهدد علاقات البلدين حزمة من المخاوف الأمنية والجيوسياسية التي تقبع المسألة الإسرائيلية في عمقها ومركزها.

وأضاف:" أثبتت تجارب السنوات أن التيارات المعارضة للاتفاق، والتي روجت لسياسات المواجهة المكلفة، لا تمثل الرأي العام رغم صخبها، بل أدت سياساتها إلى تراجع الاستثمار وتفشي البطالة وهروب الأموال، ولا تتحقق التنمية إلا عندما تغلب المصالح الوطنية على الانفعالات السياسية والشعارات المكلفة".

وتابع:" يبقى شرط نجاح هذا المسار أن يصغى صناع القرار لصوت أغلبية المجتمع المتطلعة للاستقرار والتنمية، وتقديم المصالح الوطنية العليا على أي شكل من أشكال التطرف والمغامرة السياسية".

"همدلى": الفائز الحقيقي بالمفاوضات

100%

ترى الناشطة الاجتماعية رقية رحيم زاده، في مقال بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، أن الفائز الحقيقي بالتفاهم بين إيران والولايات المتحدة، هو الفائز في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2028م؛ فالصراع داخل البيت الأبيض بين نائب الرئيس جيه دي فانس الذي يتبنى مبدأ السلام الاقتصادي وخفض التصعيد، ووزير الخارجية ماركو روبيو الذي يصر على الضغط الأقصى والتفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني".

وتؤكد الكاتبة:" أن المفاوضات الحالية ليست مجرد تأثر بحسابات الأطراف الفاعلة الإقليمية؛ بل هي انعكاس مباشر لسباق انتخابات 2028م المبكر في واشنطن بين الجناح اليميني المتشدد بقيادة روبيو وكتلة الناخبين المنهكين من الحروب التي يستهدفها فانس".

وخلصت إلى أن:" إيران تسعى إلى إنهاء حاسم وقاطع للحرب دون قبول التزامات نووية جديدة.

ويبدو أن دي فانس وفريقه باتوا يفرضون رؤيتهم داخل المكتب البيضاوي، وهو المسار الذي يدعمه الرئيس ترامب بهدف تسجيل إنجاز تاريخي تحت مسمى صفقة القرن قبيل الانتخابات النصفية للكونغرس".

"ايران": النمو السكاني في إيران يصل إلى الصفر غضون 15 عامًا

100%

نقل تقرير صحيفة "إيران" الرسمية، تحذير رئيس جهاز شباب السكان وصحة الأسرة والمدارس بوزارة الصحة الدكتور رضا سعيدي، من دخول إيران ما أسماه الثقب الديمغرافي الأسود بمعدل خصوبة 1.035 فقط، أي أقل بكثير من عتبة 1.5 والتي ستؤدي إلى انخفاض السكان للنصف خلال 65 عامًا. وأكد تتجاه البلاد، مع تراجع المواليد سنويًا بمقدار 60-70 ألف ولادة، نحو نقطة النمو الصفري خلال 15 عامًا ثم انكماش سلبي وشيخوخة عامة".

وأضاف التقرير:" كانت إيران في ثمانينيات القرن الماضي تسجل أكثر من مليوني مولود سنويًا، بينما يضاف الآن 400-500 ألف نسمة فقط وسط ارتفاع الوفيات. وبحسب توقعات وزارة الصحة، سيصل النمو السكاني إلى الصفر في الفترة (2041- 2046م)، ليتحول بعدها إلى نمو سلبي مع وصول التعداد إلى 93 مليونًا ثم الانكماش".

وحذر التقرير على لسان مسؤولوين بوزارة الصحة، من أن استمرار هذا المنحنى يعني فرض الهرم السكاني على البلاد، وأن المجتمع يتجه تدريجيًا نحو الشيخوخة مع تراجع حاد في المواليد، وهو تحذير يتطلب تعاملًا جادًا قبل فوات الأوان".

الاستقطاب المجتمعي.. والخطاب التخويني.. وإفشال الاتفاق مع واشنطن.. والتضخم "الفاضح"

15 يونيو 2026، 12:21 غرينتش+1
الاستقطاب المجتمعي.. والخطاب التخويني.. وإفشال الاتفاق مع واشنطن.. والتضخم "الفاضح"
100%

بعد ثلاثة أشهر من التوقف بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، عادت الصحف الإيرانية، اليوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)؛ لتسليط الضوء على الانقسام الداخلي بشأن المفاوضات؛ بين تحذيرات من سعي المتشددين إلى إفشال الاتفاق مع واشنطن، وتسييس الشارع، والاستقطاب المجتمعي.

كما حذر محللون من تداعيات اقتصادية قاسية، والتداعيات الاقتصادية القاسية، حال فشل الاتفاق، وتداعيات تحميل البنوك أعباء السياسات الاجتماعية.

وانتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، دعوات التظاهر احتجاجًا على المسار التفاوضي، معتبرة أن توظيف الشارع لخدمة الخلافات السياسية يعد خروجًا على توجيهات القيادة، ويسهم في تعزيز الانقسام الداخلي لمصلحة خصوم إيران.

ورأت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أنه لا يمكن اعتبار دعوات التظاهر الممنهجة، التي تتجاوز الحدود الأخلاقية والقانونية، حرية مشروعة لأنها تستغل فجوة التمييز بين فئات المجتمع لتكريس سلطة القوة و"البلطجة" وفرض أجندات ضيقة تتناقض مع المصالح الوطنية.

ودعت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية إلى التعامل الحازم مع التيار المتشدد؛ حيث تتقاطع أهداف هذا التيار في الداخل الإيراني مع أشد التيارات الإسرائيلية راديكالية، وهذه إحدى الحقائق السياسية المريرة في الأيام الأخيرة.

وتتفق صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، مع الرأي القائل بتقاطع أهداف المتشددين في الداخل مع إسرائيل، في إفشال أي اتفاق دبلوماسي، مدفوعين برغبة احتكار السلطة لا المصالح الوطنية؛ فبينما يصرخ الشعب من وطأة الأزمات، يرقص نتنياهو فرحًا بتقويض كل فرصة للانفراج الدبلوماسي.

وعبر صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي السابق، كورش أحمدي، أنه رغم افتقار التيار المتشدد لقاعدة شعبية عريضة، فإنه يمتلك النفوذ داخل هياكل صنع القرار، وهذا الخلل في توازن القوى السياسية يمنحه حرية ترويج سرديات مغلوطة، مما يضع القرارات الاستراتيجية الكبرى تحت وطأة "البروباغندا".

ووجه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عبر صحيفة "إيران" الرسمية، رسالة شدد من خلالها على أن اتخاذ قرار الحرب أو التفاوض عبر المؤسسات الرسمية فقط، وعلى رأسها المجلس الأعلى للأمن القومي، ودعا إلى تحييد الخلافات السياسية وإنهاء الاستقطاب المجتمعي.

ونقلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، دعوة حسن الخميني، حفيد مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، إلى ضرورة الثقة في قرارات النظام، واعتبار الخلافات الداخلية خطرًا على وحدة البلاد، والتأكيد على أن تجاوز التحديات لا يتحقق إلا عبر الانسجام وتبني مخرجات مؤسسات القرار العليا.

وانتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية استخدام مفهوم الحفاظ على الانسجام في تقييد النقاش العام حول الملفات المصيرية، مما يضع السلطة أمام تحدي تحقيق التوازن بين المحاسبة والشفافية من جهة والحفاظ على الاستقرار من جهة أخرى.

ويمكن التحدي الحقيقي بحسب صحيفة "همشهري" الصادرة عن بلدية طهران، في إدارة التباينات الداخلية ضمن أطر مؤسسية تحول دون تحولها إلى استنزاف للتماسك الوطني في مرحلة إقليمية بالغة الحساسية.

واقتصاديًا، حذر المحلل الاقتصادي، علي رضا سلطاني، عبر صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من تعرض الاقتصاد الوطني إلى صدمة أشد وطأة حال فشل الاتفاق، وأكد أنه ليس بديلاً عن الإصلاحات الهيكلية، والمبالغة في التعويل عليه قد تزيد الهشاشة إذا تبددت الآمال.

وفي صحيفة "شرق" الإصلاحية، انتقد خبراء الاقتصاد استمرار تحميل البنوك الإيرانية أعباء السياسات الاجتماعية دون توفير التمويل اللازم، لأنها تدفع البنوك للاقتراض من البنك المركزي؛ مما يوسع القاعدة النقدية ويغذي التضخم.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": استقرار المنطقة مرهون بإنهاء النفوذ الأميركي

100%

تروج وسائل الإعلام المقربة من السلطة، بحسب تقرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، لفكرة أن استقرار المنطقة لا يتحقق عبر اتفاقات ثنائية مع واشنطن، بل بإنهاء الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، وذلك ردًا على مواقف إقليمية رحبت بأي تفاهم إيراني- أميركي لإنهاء التوترات.

وأضاف التقرير: "توظف هذه المنابر الانتقادات الأميركية والإسرائيلية للتفاهم المحتمل، في مسعى لتعزيز الموقف التفاوضي وإقناع الداخل بأنه لن يكون على حساب الثوابت الاستراتيجية. غير أن خبراء يرون أن اختزال أزمات المنطقة في الوجود الأميركي وحده يتجاهل عوامل أخرى كالصراعات الإقليمية وتضارب المصالح المحلية".

وتابع: "يبقى نجاح هذا الطرح مرهونًا بقدرة أي اتفاق مستقبلي على تحقيق نتائج ملموسة تخفف الضغوط الاقتصادية وتحد من التوترات الإقليمية، بعيدًا عن الشعارات السياسية المتبادلة، لا بمجرد كسب معركة الرواية الإعلامية حول أسباب الأزمة وحلولها".

"دنياي اقتصاد": السلطات تحجب الأرقام... والتضخم يفضح الحقيقة

100%

حذر المحلل الاقتصادي، علي رضا كتاني، في مقال بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من تسارع السيولة النقدية وسط غياب بيانات البنك المركزي منذ خمسة أشهر؛ حيث بلغ نموها السنوي 53 في المائة مرشحًا للارتفاع إلى 56.4 في المائة بحلول نهاية يونيو الجاري، مع قفزة في التسهيلات المصرفية بنسبة 71.7 في المائة. وتزامن ذلك مع ارتفاع التضخم من 50 في المائة إلى أكثر من 77 في المائة في مايو (أيار) الماضي، مما يؤكد عجز السياسة النقدية عن كبح الأسعار.

وانتقد "إخفاء البيانات الرسمية؛ لأنه لا يغيّر الواقع، بل يزيد حالة عدم اليقين ويقوّض ثقة الأسواق، بينما يستمر العجز المالي والتوسع الائتماني والمخاطر السياسية في تغذية محرك التضخم".

وخلص إلى أن "المواطن يتحمل الثمن الأكبر عبر تآكل قدرته الشرائية وتراجع مستويات المعيشة، في ظل غياب إصلاحات هيكلية جذرية قادرة على كسر حلقة التضخم المفرغة بدلاً من الاكتفاء بحجب الأرقام".

"آرمان ملى": التحول إلى البطاقة البنكية للوقود… إصلاح في الاستهلاك أم تعقيد جديد؟

100%

كشف تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن تحديات فنية واجتماعية جوهرية تواجه مشروع نقل دعم الوقود من البطاقة التقليدية إلى البطاقة البنكية، رغم أهدافه المعلنة في تقنين الاستهلاك والحد من التهريب
وأضاف التقارير: "تكشف التجارب السابقة عدم اختبار البنية الرقمية على نطاق وطني كافٍ، مع إشكالات كضعف الإنترنت وأعطال الدفع ومخاوف الخصوصية، فضلاً عن صعوبة استخدام البطاقة لغير مالكي المركبات".

وانتهى التقرير إلى أن "نجاح الفكرة بحد ذاتها لا يكفي، بل يتطلب الأمر قدرة الدولة على إدارة مرحلة انتقالية دقيقة، وبناء ثقة مجتمعية، وتوفير بنية تحتية رقمية مستقرة وآمنة قادرة على تحمل الضغط دون المساس بحياة المواطنين اليومية".

"شرق": خبراء ينتقدون تسييس الشارع في معركة التفاهم الإيراني- الأميركي

100%

استطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء الخبراء في موجة الجدل الواسعة، التي قادها المتشددون بحملة إعلامية وشعبية تتراوح بين التصريحات الحادة والدعوات للتجمعات الاحتجاجية للتشكيك في الاتفاق قبل اكتماله، والذين رأوا أن الخلاف في تقدير المصالح طبيعي، لكن حذروا من تحويله إلى استقطاب مجتمعي أو صدام في الشارع".

ويؤكد الإصلاحي الإيراني، محمد عطريان فر، أن "إيران تشهد اليوم درجة أعلى من التقارب بين أنصار الميدان والدبلوماسية مقارنة بالسنوات السابقة"، معتبرًا أن التجارب الأخيرة أظهرت أن "القوة العسكرية والعمل الدبلوماسي مساران متكاملان لا متعارضان".

وينتقد القائد السابق بالحرس الثوري، منصور حقيقت بور "احتكار بعض التيارات لخطاب الشارع وتقديمه كممثل للرأي العام"، مشددًا على أن القرارات الاستراتيجية تُحسم عبر المؤسسات الرسمية لا الضغوط الجماهيرية. ويحذر من أن "الخطاب التخويني والتعبئة الحادة يهددان بزيادة الانقسامات الداخلية في مرحلة تحتاج فيها البلاد لأقصى درجات التماسك الوطني".