ووفقًا للتقرير، فقد تم خلال الاجتماع أيضًا إطلاع ترامب على آخر تفاصيل تحركات وانتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
وخلال اللقاء، طُرحت ثلاثة محاور رئيسية، كان أحدها احتمال دخول قوات برية أمريكية إلى جزر صغيرة قرب مضيق هرمز بهدف إعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي.
ويُعد مضيق هرمز ممرًا ضيقًا بين إيران وعُمان، يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
كما نوقش إرسال قوات خاصة إلى أصفهان لإخراج اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60 في المائة.
وفي المحور الثالث، جرى بحث تنفيذ ضربات أميركية "سريعة وقوية".
احتمال استئناف القتال في المنطقة
في الأيام الأخيرة، ومع وصول المفاوضات بين طهران وواشنطن إلى طريق مسدود، أصبح مستقبل المواجهة بين الطرفين غامضًا.
وكان ترامب قد مدّد، في 20 أبريل (نيسان) الماضي، وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران، إلا أن الحصار البحري على مضيق هرمز والموانئ الجنوبية الإيرانية من قِبل الجيش الأميركي لا يزال مستمرًا بهدف زيادة الضغط.
وتشير بعض التكهنات إلى احتمال استئناف الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وذكرت وكالة "بلومبرغ، يوم الخميس 30 أبريل الماضي، أن "سنتكوم" طلبت نقل صاروخ "دارك إيغل" الفرط صوتي التابع للجيش الأميركي إلى الشرق الأوسط لاستخدامه المحتمل ضد إيران، بهدف امتلاك منظومة ذات مدى أطول لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية داخل العمق الإيراني.
وفي المقابل، يواصل مسؤولون إيرانيون إطلاق تهديدات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة، مؤكدين استعداد طهران لمواجهة محتملة جديدة.
وهدد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، بأنه في حال "التعرض لكبار مسؤولي" النظام، فإن "أيًا من ملوك الدول العربية وقصورهم في المنطقة لن يبقى سالمًا".
كما طالب دول المنطقة بأخذ هذا التهديد على محمل الجد ومنع استمرار عمل القواعد الأميركية على أراضيها.
وفي وقت سابق، نقلت شبكة "إن بي سي" عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين أن إيران تستغل فترة وقف إطلاق النار المؤقت لنقل صواريخها ومعداتها العسكرية من تحت الأنقاض.
وبحسب هذه المصادر، فإن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران تسعى سريعًا لإعادة بناء قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، استعدادًا لاحتمال استئناف المواجهات العسكرية.