• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تأييد الحرب يثير "السخرية" من التلفزيون الإيراني

مريم سينائي
مريم سينائي

إيران إنترناشيونال

23 أبريل 2026، 14:00 غرينتش+1

أثار التلفزيون الرسمي الإيراني موجة سخرية، بعد ادعائه أن 87 في المائة من الإيرانيين يؤيدون استمرار الحرب مع الولايات المتحدة، في تحول غريب مقارنة ببدايات الصراع؛ حين كان يتم وصف المشاعر المؤيدة للحرب داخل جمهور ساخط بأنها "خيانة".

وبدأ الجدل بعد ما صرّح المحلل الإيراني المتشدد، مصطفى خوش جشم، على التلفزيون الرسمي، يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان) الجاري، بأن الشعب الإيراني يؤيد بشكل ساحق المواجهة العسكرية بدلاً من المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

وقال: "بحسب استطلاعات أجرتها مراكز أكاديمية بشأن الحرب، قال 87 في المائة من الناس إنه يجب اقتلاع هذه السن الفاسدة نهائياً"، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز قد تجعل إيران غير قادرة على إغلاقه مرة أخرى عند الحاجة.

لكن لم يتم نشر أي تفاصيل عن هذا الاستطلاع- لا المنهجية، ولا حجم العينة، ولا الجهة التي أجرته- ما يجعل من المستحيل التحقق من صحته بشكل مستقل.

ومع ذلك، فإن أهمية الرقم لا تكمن في مصداقيته بقدر ما تكشفه من تغيّر في السرد داخل إيران.

وفي بداية الصراع، هاجمت بعض التيارات المتشددة والوسائل الإعلامية التابعة للدولة أفراداً من الجاليات الإيرانية في الخارج وغيرهم ممن أيدوا علناً الضغط العسكري على إيران أو رأوا أن الحرب قد تضعف النظام.

وفي بعض التجمعات والتعليقات الإعلامية، تم تصوير من يُعتقد أنهم يدعمون التدخل الأجنبي على أنهم خونة أو متعاونون.

وأما الآن، فإن بعض هذه التيارات الداخلية نفسها هي الأكثر تشدداً في معارضة التفاوض مع الولايات المتحدة والدعوة إلى استمرار الحرب.

ويعكس هذا التناقض واقعاً أكثر تعقيداً.

فكثير من الإيرانيين ربما دعّموا في البداية التصعيد العسكري- ليس ولاءً للنظام الإيراني، بل اعتقاداً بأن الحرب قد تضعف النظام أو حتى تسقطه.

وهذا ليس نوع الدعم الذي يدّعي التلفزيون الرسمي أنه موجود.

وبدلاً من ذلك، يشير المتشددون ووسائل الإعلام الرسمية إلى الحشود في التجمعات الليلية كدليل على وجود "أغلبية" تؤيد الحرب، رغم أن المنتقدين يقولون إن هذه التجمعات تمثل شريحة محدودة وربما منظمة من المجتمع.

وفي بعض هذه التجمعات، وصف المشاركون الصراع مع الولايات المتحدة بأنه "وجودي"، وقالوا إنه يجب أن يستمر حتى "انتصار الخير على الشر".
وعلى الإنترنت، قوبلت هذه الادعاءات بسخرية واسعة.

وكتب أحد القراء على موقع خبر أونلاين: "متى كانت آخر مرة كان لرأي شعب إيران- وليس مقدمي التلفزيون الرسمي- أهمية وتأثير في القرارات الكبرى في البلاد؟".

وعلّق مستخدم آخر بسخرية: "لا أعرف، ربما (شعبكم) مختلف عن (شعبنا). من هم هذه الـ 87 في المائة؟ 87 في المائة من مؤيدي الحكومة؟ هل تعتبروننا حتى جزءاً من الإحصاءات؟".

كما زاد الشك العام بسبب اتهامات بالتلاعب الرقمي من قِبل مجموعات منظمة تُعرف باسم "القوة السيبرانية".

وأشار قراء إلى أنه بينما تحصد التعليقات المؤيدة للتفاوض في البداية غالبية "الإعجابات"، يتم عكس هذه الأرقام أحياناً خلال ساعات.

وكتب أحد المستخدمين: "للأسف، خلال ساعات قليلة، تقوم (زومبيات) الجيش السيبراني بتغيير النتائج".

وبغض النظر عما إذا كان 87 في المائة من الإيرانيين يؤيدون استمرار الحرب أم لا، فإن ردود الفعل على هذا الادعاء تشير إلى أن المعركة حول الرأي العام- وحول من يملك تعريف الوطنية- قد تتصاعد بالتزامن مع استمرار الصراع.

الأكثر مشاهدة

سقوط مرتفعات "علي الطاهر" يشعل معركة تبادل الاتهامات في طهران
1

سقوط مرتفعات "علي الطاهر" يشعل معركة تبادل الاتهامات في طهران

2
صحف إيران:

مضيقان تحت الحصار.. وإخضاع طهران.. والرهان على "بريكس".. والنهج العدائي.. والصراع السياسي

3

العراق يغلق معبري الشلامجة والجذابة مع إيران بعد هجوم على خط أنابيب النفط السعودي

4

"العدل" السويدية: النظام الإيراني يهدد أمننا منذ سنوات واستخدم شبكات إجرامية لارتكاب العنف

5

اشتباكات عنيفة بين الأمن ومسلحين في "سراوان" بإيران وغموض حول هوية المسلحين وحصيلة الضحايا