• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب وزير خارجية إيران: نريد إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.. لكن أميركا تضعف المسار الدبلوماسي

18 أبريل 2026، 13:06 غرينتش+1

قال نائب وزير الخارجية الجمهورية الإسلامية سعيد خطيب ‌زاده: "نحن نريد بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، لكن الطرف الأميركي يحاول إضعاف المسار الدبلوماسي".

وأضاف أنه في نهاية الحرب الثانية، وقبل بدء الهدنة المؤقتة لمدة أسبوعين، قامت إيران بعرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وتابع أنه لن يحدث أي حصار على إيران في المستقبل، وأنه لا يمكن لأحد أن "يفرض إرادته علينا".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت الحصار البحري على إيران بعد إصرار طهران على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.

وأكد خطيب‌ زاده: "إذا اندلعت الحرب مجددًا، سنرد بكامل قوتنا".

وتنتهي الهدنة المؤقتة بين طهران وواشنطن في 22 أبريل (نيسان) الجاري.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واشنطن بوست": النفط الإيراني ما زال يتدفق ولم يتوقف.. رغم الحصار الأميركي

18 أبريل 2026، 12:32 غرينتش+1

بينما أعلنت الولايات المتحدة عن تنفيذ حصار بحري واسع النطاق ضد إيران، تُظهر مراجعة صور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع السفن أن تدفق النفط الإيراني لم يتوقف، بل إن ناقلات النفط ما زالت تقوم بتحميل ونقل الشحنات داخل نطاق هذا الحصار.

ووفقًا لصحيفة "واشنطن بوست"، فإن تحليل الصور الفضائية والبيانات البحرية يشير إلى أنه خلال الأيام الأخيرة دخلت ما لا يقل عن خمس ناقلات نفط فارغة إلى الموانئ الإيرانية في المياه الخليجية، وبدأت تحميل ملايين البراميل من النفط. وفي الوقت نفسه، غادرت خمس ناقلات أخرى كانت متمركزة قرب ميناء تشابهار وتحمل نحو 9 ملايين برميل من النفط، لكن وجهتها الحالية غير معروفة.

ويقدم هذا التقرير، المبني على تحليل البيانات ومقابلات مع مصادر مطلعة، صورة جزئية للنشاط البحري داخل نطاق الحصار. وقد تم تحديد 10 سفن يُعتقد أنها تشارك في أنشطة مشمولة بهذا الحصار. وتشير البيانات إلى أن النفط ما زال يُنقل من المنشآت الإيرانية إلى السفن، رغم أن هذه السفن لا تزال ضمن النطاق العملياتي للحصار.

وفي جزيرة خارك، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، قامت ثلاث ناقلات هي «هيلدا 1» و«سيلفيا 1» و«إمبر» بتحميل نحو 5 ملايين برميل من النفط الخام. ويقول خبراء إن هذه السفن تعمل فعليًا كمخازن عائمة لمنع تراكم النفط في المنشآت.

وفي ميناء "معشور"، شوهدت ناقلة أخرى وهي تقوم بتحميل وقود ثقيل، بينما كانت في ميناء عسلويه سفينة ترفع علم بنما وتعود ملكيتها إلى الصين تقوم بتحميل منتجات نفطية.

وفي المقابل، تُظهر بيانات التتبع أن بعض الناقلات دخلت المياه الخليجية عبر مضيق هرمز، لكنها لم ترسُ بعد في الموانئ. ويحذر خبراء من أن هذه البيانات قد تكون قابلة للتلاعب، إذ يمكن للسفن إخفاء مواقعها الحقيقية عبر إرسال إحداثيات مضللة.

وفي الوقت نفسه، يؤكد الجيش الأميركي أنه منذ بدء الحصار لم تتمكن أي سفينة من الخروج من نطاقه. ووفقًا لها، فقد غيّرت ما لا يقل عن 19 سفينة مسارها، حتى صباح الجمعة 17 أبريل، وتجنبت مواجهة الحصار.

كما نشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، صباح السبت 18 أبريل، صورة للمدمرة الصاروخية «مايكل مورفي» في بحر العرب، وكتبت: «القوات الأميركية تنفذ الحصار البحري على السفن التي تحاول دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية".
وأشارت "سنتكوم" إلى أنه منذ بدء الحصار، امتثلت 21 سفينة لأوامر القوات الأمريكية بالعودة إلى إيران.

ويتم تنفيذ هذا الحصار بمشاركة نحو 10 آلاف عسكري، ومدمرات، وطائرات مقاتلة، وطائرات مسيّرة، ويستهدف بشكل خاص الموانئ والسواحل الإيرانية. وتؤكد واشنطن أن هذا الإجراء لا يعني إغلاق مضيق هرمز، بل يركز على التحكم بحركة السفن المتجهة إلى أو الخارجة من الموانئ الإيرانية.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، إن القوات الأمريكية ستلاحق أي سفينة مرتبطة بإيران أو تحاول تجاوز الحصار، حتى في المياه الدولية.

وقال مسؤول أميركي، مشيرًا إلى انتشار المدمرات في بحر عُمان: «نحن نستخدم الجغرافيا لصالحنا»، مضيفًا أن تنفيذ الحصار في هذه المنطقة يسمح بمرونة أكبر للقوات الأميركية.

ويشير تقرير "واشنطن بوست" إلى أنه رغم الضغط العسكري الأميركي، فإن صادرات النفط الإيرانية لا تزال مستمرة، وإن كان بشكل أكثر تعقيدًا وتقييدًا، ما يعكس التحديات العملية في تنفيذ حصار بحري كامل في أحد أهم الممرات العالمية للطاقة.

برلماني إيراني: استهداف سفينة أميركية سيدفع البقية إلى الفرار

18 أبريل 2026، 12:30 غرينتش+1

أشار نائب طهران في البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، إلى استمرار الحصار البحري قائلاً: "إذا قرروا فرض حصار أو مضايقة سفننا، فإن أفضل رد لنا هو استهدافهم. عندما نضرب إحدى بوارجهم وندمرها، سيولون الأدبار ويفرون جميعًا. هذا هو ردنا الأمثل".

وأضاف: "الدول التي ترغب في العبور من مضيق هرمز، يجب أن تقبل بالشروط والضوابط التي أعلنتها إيران؛ وإلا فلن يُسمح لها بالمرور".

وتابع قائلاً: "دول مثل الولايات المتحدة، وكذلك السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، يجب عليهم جميعًا دفع تعويضات لنا".

الحرس الثوري الإيراني يطلق النار ويعترض السفن في مضيق هرمز

18 أبريل 2026، 12:10 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر بحرية، بأنه بعد تحرك سفينتين لعبور مضيق هرمز، سُمع دوي إطلاق نار.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أعلنت أنها تلقت تقريرًا عن وقوع حادثة على بُعد 20 ميلاً بحريًا شمال شرق عمان. وأضافت الهيئة أن قائد إحدى ناقلات النفط أفاد باقتراب زورقين سريعين تابعين للحرس الثوري الإيراني من الناقلة.

ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل إضافية حول هذا الحادث.

"تانكر تركرز": سفينتان هنديتان تغيّران مسارهما بعد إطلاق نار من الحرس الثوري بمضيق هرمز

18 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1

أفاد موقع "تانكر تركرز"، المتخصص في تتبع حركة السفن، بأن سفينتين هنديتين اضطرتا لتغيير مسارهما والعودة باتجاه الغرب، وذلك بعد تعرضهما لإطلاق نار من قِبل قوات الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، فإن إحدى هاتين السفينتين هي ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الهندي، وكانت تحمل على متنها نحو مليوني برميل من النفط العراقي.

وكان مقر "خاتم الأنبياء" المركزي قد أعلن، يوم السبت 18 أبريل (نيسان)، أن السيطرة على مضيق هرمز قد عادت إلى حالتها السابقة، وأصبح الممر المائي تحت الإدارة والرقابة المشددة للقوات المسلحة الإيرانية.

قمع الاحتجاجات والقيود الواسعة على الصحافيين في إيران

18 أبريل 2026، 11:50 غرينتش+1
•
نيكـي محجوب

تترافق مهنة الصحافة في إيران منذ سنوات مع القيود والرقابة والاستدعاءات والفصل والاعتقال والسجن؛ وهي مهنة مكلفة، اضطر كثير من العاملين المستقلين فيها إلى مغادرة البلاد، فيما اختار آخرون البقاء رغم كل الضغوط أملاً في التغيير.

وفي فترات مختلفة، خصوصاً مع تصاعد الاحتجاجات وتفاقم الأزمات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، اتسعت دائرة القيود أكثر، وضاقت مساحة العمل أمام وسائل الإعلام المستقلة.

وما يمكن ملاحظته في هذا المسار ليس فقط زيادة الضغوط، بل أيضاً تغيّر أسلوب ونوعية فرض القيود؛ بحيث أصبحت عملية إنتاج الرواية الميدانية والتحقق منها ونشر أبسط الأخبار تواجه عقبات متعددة.

وقد جعلت أحداث الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، بالتزامن مع احتجاجات واسعة وقمع شديد للمحتجين، ثم الظروف المرتبطة بالحرب، هذا الوضع أكثر تعقيداً وصعوبة.

منع نشر التقارير

يقول صحافي يبلغ من العمر 33 عاماً، مشيراً إلى المستقبل الغامض: «سمعت مرة من زميل أنه بعد إغلاق جماعي للصحف في التسعينيات، اضطر أحد الصحافيين للعمل في مغسلة سيارات لكسب رزقه. الوضع الذي أعيشه ليس أفضل من ذلك».

ويضيف أنه واجه في عمله حالات رقابة مباشرة داخل غرفة التحرير؛ إذ تحدث ثلاث مرات مع عائلات معتقلين في احتجاجات يناير الماضي، لكن في كل مرة مُنع نشر التقرير.

ويقول إن رئيس التحرير أخبره: «إذا نُشر هذا الموضوع فسيتم إغلاق الصحيفة. هل تريد أن تدمّر رزق الآخرين؟ هناك مواضيع كثيرة، لكن هذا لا يمكن نشره».

قيود على رواية القتلى

يتحدث صحافي آخر عن القيود المفروضة على تغطية أحداث القتل في الاحتجاجات، ويقول: «كان يُسمح بالنشر فقط إذا صيغت الرواية بطريقة تُظهر أن الشخص القتيل لا علاقة له بالاحتجاجات أو يتم تقديمه قريباً من الأجهزة الأمنية. كان يجب استخدام كلمات مثل الإرهابيين واللغة الرسمية، وإلا فلن يُنشر التقرير».

ويضيف أنه تعرّض للاعتقال سابقاً، وأنه تلقى تهديدات أمنية مباشرة، مضيفًا: «اتصل بي شخص مجهول، وقال بصوت محقق: لن تكتب في أي مكان. إذا كتبت على إنستغرام أو تويتر أو حصلت منشوراتك على تفاعل من الطرف الآخر، فستكون ضيفاً لدينا».

ويؤكد أن الوضع في وكالات الأنباء المحلية أصعب بكثير، وأن بعض زملائه اعتُقلوا خلال الاحتجاجات، وما زال وضعهم مجهولاً.

تعليمات إعلامية خلال الحرب

صحافي آخر تم تعليقه حديثاً يتحدث عن تعليمات التغطية الإعلامية خلال فترة الحرب، قائلاً: «كان يُطلب منا فقط نشر تقارير عن الإغاثة وسلوك القوات الإيجابي. لم يكن مسموحاً الحديث عن نقاط التفتيش العنيفة، أو تهديد الناس، أو غياب الملاجئ، أو عدم وجود صفارات إنذار».

ويضيف أن الرقابة بعد أحداث يناير الماضي أصبحت أشد، مؤكدًا: «قبل ذلك كانت هناك صعوبات، لكن بعد الاحتجاجات أصبح كل خبر يخضع لعدة مراجعات، وأصبح النشر شبه مستحيل».

ويشير إلى أنه حتى النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي أصبح تحت المراقبة، مع استدعاءات وضغوط لحذف المحتوى.

كما يتحدث عن دور الصحافيين الأجانب قائلاً: «إن الصحافيين الأجانب بات عملهم أصعب. المترجم المرافق، رغم حصوله على ترخيص رسمي، يلعب عملياً دور الرقيب، ويؤثر على مسار الرواية منذ لحظة المقابلة».

روايات لا تصل إلى النشر

في الخلاصة، تتكرر نقطة مشتركة في جميع هذه الشهادات: الرواية الرسمية تسيطر على المشهد، بينما يتم إيقاف الروايات المستقلة في مرحلة الإنتاج أو منعها من الوصول إلى النشر.

ومِن ثمّ، فإن ما يصل إلى المجتمع حول الاحتجاجات والاعتقالات والقمع ليس صورة كاملة، بل رواية خاضعة للرقابة والانتقاء، تُبقي جزءاً كبيراً من الحقيقة في الصمت.