• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"تانكر تركرز": سفينتان هنديتان تغيّران مسارهما بعد إطلاق نار من الحرس الثوري بمضيق هرمز

18 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1

أفاد موقع "تانكر تركرز"، المتخصص في تتبع حركة السفن، بأن سفينتين هنديتين اضطرتا لتغيير مسارهما والعودة باتجاه الغرب، وذلك بعد تعرضهما لإطلاق نار من قِبل قوات الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، فإن إحدى هاتين السفينتين هي ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الهندي، وكانت تحمل على متنها نحو مليوني برميل من النفط العراقي.

وكان مقر "خاتم الأنبياء" المركزي قد أعلن، يوم السبت 18 أبريل (نيسان)، أن السيطرة على مضيق هرمز قد عادت إلى حالتها السابقة، وأصبح الممر المائي تحت الإدارة والرقابة المشددة للقوات المسلحة الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قمع الاحتجاجات والقيود الواسعة على الصحافيين في إيران

18 أبريل 2026، 11:50 غرينتش+1
•
نيكـي محجوب

تترافق مهنة الصحافة في إيران منذ سنوات مع القيود والرقابة والاستدعاءات والفصل والاعتقال والسجن؛ وهي مهنة مكلفة، اضطر كثير من العاملين المستقلين فيها إلى مغادرة البلاد، فيما اختار آخرون البقاء رغم كل الضغوط أملاً في التغيير.

وفي فترات مختلفة، خصوصاً مع تصاعد الاحتجاجات وتفاقم الأزمات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، اتسعت دائرة القيود أكثر، وضاقت مساحة العمل أمام وسائل الإعلام المستقلة.

وما يمكن ملاحظته في هذا المسار ليس فقط زيادة الضغوط، بل أيضاً تغيّر أسلوب ونوعية فرض القيود؛ بحيث أصبحت عملية إنتاج الرواية الميدانية والتحقق منها ونشر أبسط الأخبار تواجه عقبات متعددة.

وقد جعلت أحداث الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، بالتزامن مع احتجاجات واسعة وقمع شديد للمحتجين، ثم الظروف المرتبطة بالحرب، هذا الوضع أكثر تعقيداً وصعوبة.

منع نشر التقارير

يقول صحافي يبلغ من العمر 33 عاماً، مشيراً إلى المستقبل الغامض: «سمعت مرة من زميل أنه بعد إغلاق جماعي للصحف في التسعينيات، اضطر أحد الصحافيين للعمل في مغسلة سيارات لكسب رزقه. الوضع الذي أعيشه ليس أفضل من ذلك».

ويضيف أنه واجه في عمله حالات رقابة مباشرة داخل غرفة التحرير؛ إذ تحدث ثلاث مرات مع عائلات معتقلين في احتجاجات يناير الماضي، لكن في كل مرة مُنع نشر التقرير.

ويقول إن رئيس التحرير أخبره: «إذا نُشر هذا الموضوع فسيتم إغلاق الصحيفة. هل تريد أن تدمّر رزق الآخرين؟ هناك مواضيع كثيرة، لكن هذا لا يمكن نشره».

قيود على رواية القتلى

يتحدث صحافي آخر عن القيود المفروضة على تغطية أحداث القتل في الاحتجاجات، ويقول: «كان يُسمح بالنشر فقط إذا صيغت الرواية بطريقة تُظهر أن الشخص القتيل لا علاقة له بالاحتجاجات أو يتم تقديمه قريباً من الأجهزة الأمنية. كان يجب استخدام كلمات مثل الإرهابيين واللغة الرسمية، وإلا فلن يُنشر التقرير».

ويضيف أنه تعرّض للاعتقال سابقاً، وأنه تلقى تهديدات أمنية مباشرة، مضيفًا: «اتصل بي شخص مجهول، وقال بصوت محقق: لن تكتب في أي مكان. إذا كتبت على إنستغرام أو تويتر أو حصلت منشوراتك على تفاعل من الطرف الآخر، فستكون ضيفاً لدينا».

ويؤكد أن الوضع في وكالات الأنباء المحلية أصعب بكثير، وأن بعض زملائه اعتُقلوا خلال الاحتجاجات، وما زال وضعهم مجهولاً.

تعليمات إعلامية خلال الحرب

صحافي آخر تم تعليقه حديثاً يتحدث عن تعليمات التغطية الإعلامية خلال فترة الحرب، قائلاً: «كان يُطلب منا فقط نشر تقارير عن الإغاثة وسلوك القوات الإيجابي. لم يكن مسموحاً الحديث عن نقاط التفتيش العنيفة، أو تهديد الناس، أو غياب الملاجئ، أو عدم وجود صفارات إنذار».

ويضيف أن الرقابة بعد أحداث يناير الماضي أصبحت أشد، مؤكدًا: «قبل ذلك كانت هناك صعوبات، لكن بعد الاحتجاجات أصبح كل خبر يخضع لعدة مراجعات، وأصبح النشر شبه مستحيل».

ويشير إلى أنه حتى النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي أصبح تحت المراقبة، مع استدعاءات وضغوط لحذف المحتوى.

كما يتحدث عن دور الصحافيين الأجانب قائلاً: «إن الصحافيين الأجانب بات عملهم أصعب. المترجم المرافق، رغم حصوله على ترخيص رسمي، يلعب عملياً دور الرقيب، ويؤثر على مسار الرواية منذ لحظة المقابلة».

روايات لا تصل إلى النشر

في الخلاصة، تتكرر نقطة مشتركة في جميع هذه الشهادات: الرواية الرسمية تسيطر على المشهد، بينما يتم إيقاف الروايات المستقلة في مرحلة الإنتاج أو منعها من الوصول إلى النشر.

ومِن ثمّ، فإن ما يصل إلى المجتمع حول الاحتجاجات والاعتقالات والقمع ليس صورة كاملة، بل رواية خاضعة للرقابة والانتقاء، تُبقي جزءاً كبيراً من الحقيقة في الصمت.

إعلام الحرس الثوري: إيران لم توافق على خوض مفاوضات جديدة مع أميركا "حتى هذه اللحظة"

18 أبريل 2026، 10:44 غرينتش+1

أعلنت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن مسؤولي إيران لم يوافقوا "حتى هذه اللحظة" على المشاركة في الجولة القادمة من المفاوضات.

وأضافت "تسنيم" أنه تم إبلاغ المسؤولين الأميركيين بهذا الموقف عبر الوسيط الباكستاني.

وبحسب تقرير الوكالة، فإن استمرار الحصار البحري على إيران، بالإضافة إلى ما وصفته بـ "الأطماع الأميركية" في المفاوضات، والتي لا تزال مستمرة في الرسائل المتبادلة مؤخراً، كانت الأسباب وراء اتخاذ هذا الموقف.

مسؤول في "مرقد القدس": لم يُحسم بعد مكان وموعد تشييع ودفن خامنئي

18 أبريل 2026، 10:24 غرينتش+1

قال أمين لجنة المناسبات الخاصة في "مرقد القدس"، عبد الحميد طالبي، إن "مكان دفن المرشد الشهيد سيكون بالتأكيد في مدينة مشهد داخل حرم الإمام الرضا، إلا أنه لم يتم بعد تحديد الموقع الدقيق داخل الحرم"، على حد قوله.

وأضاف أن موعد مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، لم يُعلن حتى الآن.

وأشار التقرير إلى أنه رغم مرور 50 يومًا على مقتل علي خامنئي، فإن جثمانه لم يُدفن بعد.

مسؤول بالجيش الإيراني: أيادينا على الزناد "ليل نهار" ونرصد ونراقب تحركات الأعداء

18 أبريل 2026، 10:19 غرينتش+1

قال المساعد التنفيذي للجيش الإيراني، علي رضا شيخ: "إن الدفاع عبارة عن منظومة منظمة ومتماسكة تضم مختلف القطاعات، بما في ذلك مجالات الهجوم والدفاع وكل القوات المسلحة. واليوم، كل جندي يقف خلف منصات الإطلاق والطائرات المسيرة، سواء في البحر أو البر، يضع يده على الزناد ليل نهار، ويرصد ويراقب تحركات الأعداء".

وأضاف: "إن الشعب يشهد مشهداً واحداً فقط من العمليات، ولكن خلف تلك الكواليس، تتم حماية كيان النظام على كافة الحدود الإيرانية".

وتابع شيخ: "إن القوات البرية، والدفاع الجوي، والقوات البحرية، والجوية، والحرس الثوري، وحرس الحدود، يشكلون جميعاً سلسلة متماسكة ومنظومة قيمية تحت مسمى القوات المسلحة، التي باتت اليوم مصدراً للاقتدار والعزة والتلاحم مع الشعب الإيراني".

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

18 أبريل 2026، 10:13 غرينتش+1

أشار تحليل نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" إلى أن خطوة النظام الإيراني بتقييد مضيق هرمز تعكس، قبل كل شيء، إعطاء الأولوية للقوى الوكيلة الإقليمية على حساب المصالح الوطنية للشعب والاستقرار الدولي.

ونقلت الصحيفة عن العضو السابق في تنظيم "القاعدة" والعميل السابق في جهاز الاستخبارات البريطاني، أيمن دين، قوله في تقييمه للتطورات الأخيرة إن وقف إطلاق النار بوساطة الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان كان في الواقع أداة للضغط على إيران.

وأضاف أن طهران، في الأيام الأخيرة، اشترطت أنه حتى يتم إقرار وقف إطلاق النار في لبنان، لن تتقدم المفاوضات النووية، ولن يُعاد فتح مضيق هرمز، وهو ما اعتبره امتناعًا عن الدخول في محادثات جدية.

وبحسب دين، فإن قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالدفع نحو وقف إطلاق النار "لم يكن في الأساس بشأن لبنان"، بل كان يهدف إلى ممارسة الضغط على إيران. كما شدد على أن قبول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بهذا الاتفاق لم يكن بدافع حُسن النية، بل "لاختبار مزاعم إيران" وكسب الوقت لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.

وجاء في التحليل أنه إذا كان وقف إطلاق النار في لبنان هو العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن هذه العقبة قد أُزيلت الآن، ولم يعد بإمكان طهران استخدامها ذريعة لتأجيل المفاوضات. ويرى دين أن على إيران الآن إما إعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات جدية، أو إثبات أن مسألة لبنان لم تكن السبب الحقيقي في الجمود منذ البداية.

كما أشار التقرير إلى انتقاد دين الشديد لقرار إيران إغلاق مضيق هرمز، معتبرًا أنه دليل على تقديم الدعم لـحزب الله على حساب اعتبارات أخرى، وأن طهران كانت مستعدة لتعطيل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم لتحقيق هذا الهدف.

وفي ختام تحليله، خلص دين إلى أن هذا التصرف يكشف أولويات النظام الإيراني بوضوح: "ليس شعبه، ولا استقرار المنطقة، ولا القانون الدولي، بل الولاء لقوة وكيلة تعتمد على الفوضى وسفك الدماء".