برلماني إيراني: نتلقى يومياً رسائل شعبية ترفض التفاوض


صرح عضو اللجنة الرقابية في البرلمان الإيراني، محمد معتمدي زاده، قائلاً: "صدقوا أنه لا يمر يوم دون أن نتلقى رسائل من المواطنين تعبر عن معارضتهم للتفاوض. الشعب ليس متفائلاً تجاه المفاوضات، ويعتقدون أننا تعرضنا للهجوم في الماضي أثناء سير المفاوضات، ويعتبرون هذه الإجراءات نوعاً من الخداع".
وأضاف: "الكثير من الناس لم يقتنعوا بعد بجدوى المفاوضات".
وتابع معتمدي زاده: "يجب أن نمنح الشعب طمأنينة عامة، وعلى المواطنين أيضاً أن يثقوا بأن هذا القرار هو قرار سيادي؛ بمعنى أنه إذا ذهب الفريق المفاوض اليوم للتفاوض، فإن هذه الخطوة قد اتُخذت بالتأكيد بناءً على قرار من النظام، وبنظر المرشد ورؤساء السلطات، والسلطة الحاكمة بشكل عام".

اتهم وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، النظام الإيراني بـ "القرصنة والإرهاب في مضيق هرمز" ، وحذّر من أنه إذا انتهى وقف إطلاق النار الحالي ولم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف القتال "بقوة أكبر من السابق" .
وقال هيغسيث، يوم الخميس 16 أبريل (نيسان)، خلال مؤتمر صحافي في "البنتاغون" ، مشيرًا إلى الخيارات المتاحة أمام النظام الإيراني في المفاوضات الجارية، إنهم يمكنهم بدلًا من مواصلة القتال الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة واختيار "مستقبل مزدهر وجسر ذهبي" "من أجل الشعب الإيراني".
وأكد هيغسيث: "لكن إذا اتخذت إيران القرار الخاطئ، فستواجه حصارًا وقنابل ستنهال على البنية التحتية والكهرباء والطاقة".
وفي بداية المؤتمر الصحافي قال إن الولايات المتحدة "في أعلى مستويات الجاهزية لاستئناف العمليات القتالية"، في حين أن النظام الإيراني غير قادر على إعادة بناء قواته العسكرية من جديد.
وقال: "هذه ليست معركة متكافئة"، وأضاف أنه بينما إيران "تخرج من تحت أنقاض منشآتها المدمرة والمقصوفة، فإننا نصبح أقوى فقط".
ووجّه حديثه إلى قادة النظام الإيراني قائلاً: "نحن نعيد تسليح أنفسنا بقوة أكبر من أي وقت مضى، وبمعلومات أفضل من أي وقت، بينما أنتم تضعون أنفسكم تحت أعين مراقبتنا من خلال تحركاتكم".
وجاءت هذه التصريحات في المؤتمر الصحافي لـ "البنتاغون"، في وقت تتواصل فيه الجهود لاستئناف المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد رجّح أيضًا، يوم الأربعاء 15 أبريل ،في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها.
محاصرة مضيق هرمز من قبل النظام الإيراني لا تعني السيطرة عليه
في جزء آخر من حديثه قال هيغسيث إن محاصرة مضيق هرمز من قِبل النظام الإيراني لا تعني السيطرة على هذا الممر المائي.
وأضاف: "للتوضيح، التهديد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على السفن التجارية التي تمر بشكل قانوني في المياه الدولية ليس سيطرة؛ بل هو قرصنة وإرهاب. البحرية الأميركية تتحكم في الدخول والخروج من المضيق لأن لدينا المعدات والقدرات الحقيقية ونقوم بتنفيذ هذا الحصار".
وبحسب هيغسبث فإن "أقل من 10 في المائة من القدرة البحرية الأميركية" تُستخدم لتنفيذ الحصار البحري على موانئ جنوب إيران. وفي الوقت الحالي، ووفقًا للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، لا يُسمح للسفن القادمة من إيران أو المتجهة إليها بالمرور في المياه الجنوبية الإيرانية ويتم إخضاعها للتفتيش من قِبل الولايات المتحدة.
وتملك البحرية الأميركية حاليًا 16 سفينة حربية ضمن مجموعتين بحريتين في الشرق الأوسط، تشمل 11 مدمرة، وثلاث سفن هجومية برمائية، وحاملة طائرات واحدة، وسفينة قتالية ساحلية واحدة. ويُقدّر العدد الإجمالي للأسطول القتالي البحري الأميركي بنحو 300 سفينة حربية.
رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة يحذر السف
كان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال دان كين أحد المتحدثين في هذا المؤتمر. وأكد أن حصار الموانئ والسواحل الإيرانية "يتم في المياه الدولية وداخل المياه الإقليمية الإيرانية"، محذرًا من أنه إذا حاولت أي سفينة كسر الحصار الأميركي، فعليها أن تكون مستعدة لمواجهة عسكرية أمريكية.
وخاطب هذه السفن قائلاً: "عودوا، أو استعدوا لصعود قواتنا إلى سفنكم… سنستخدم القوة".
وأكد كين أنه منذ بدء الحصار وحتى الآن لم يُجبر الجيش الأميركي على استخدام القوة لإقناع السفن الإيرانية بالعودة، وأن 13 سفينة "اتخذت القرار الحكيم بالعودة" بعد التحذيرات الأميركية.
وقال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأميركي، في توضيحه لوضع الحصار البحري للموانئ والسواحل الإيرانية: "هذا الحصار يشمل جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها. كما يشمل (أسطول الظل) الناقل للنفط الإيراني بغض النظر عن جنسياتها أو ملكيتها".
وبحسب قوله، فإن أسطول الظل هو "السفن أو تلك السفن غير القانونية أو غير المشروعة" التي تهرب من اللوائح الدولية أو العقوبات أو متطلبات التأمين.
وأضاف أيضًا: "أكثر من 10 آلاف بحّار ومشاة بحرية وقوة جوية يعملون باستخدام السفن والطائرات والمروحيات لتنفيذ هذا الحصار".
وجاءت تصريحات هذين المسؤولين العسكريين الأميركيين في وقت تسعى فيه الأطراف الإقليمية، وفي مقدمتها باكستان، إلى استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والسير نحو حل سلمي للأزمة.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال، يوم الأربعاء، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إنه يتوقع أن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها.
وفي اليوم السابق، قال للصحافية بصحيفة "نيويورك بوست"، كايتلين دورنبوس، المقيمة في إسلام آباد، بشأن احتمال عقد لقاء في إسلام آباد: "يجب أن تبقى هناك بالفعل، لأنه قد يحدث شيء خلال اليومين القادمين، ونحن نفضل الذهاب إلى هناك أكثر".
وبالتزامن مع هذه التصريحات، حذرت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الأربعاء، الدول والكيانات التي تشتري النفط الإيراني أو تحتفظ بأموال الحكومة الإيرانية في بنوكها من أنها ستتعرض لعقوبات ثانوية.
وبعد ساعات من هذا التصريح، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على أسطول الظل التابع للنظام الإيراني وعلى أفراد وكيانات مرتبطة بتمويل حزب الله اللبناني. وبحسب بيان الوزارة، تم إدراج ثلاثة أفراد و17 شركة وتسع ناقلات نفط مرتبطة بالجمهورية الإسلامية في قائمة العقوبات الأمريكية.
وتشير التحليلات الإقليمية إلى أن واشنطن تفضّل حاليًا الحصار البحري وتعتبره نوعًا من "الحملة بالقصف الاقتصادي"، وهو نهج تفضله الدول الإقليمية على "حرب أكبر".
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أكد استمرار الحصار البحري على إيران وتدمير ما تبقى من قدراتها النووية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن ترامب مصمم على إزالة هذا التهديد بشكل نهائي، ولن يتراجع عن هذا الهدف.
وأضاف نتنياهو أنه بالإضافة إلى البرنامج النووي، سيتم التعامل مع التهديدات الصاروخية وقدرات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
قام مركز تحليل المعاملات والتقارير المالية في كندا (FINTRAC) بتنفيذ إصلاحات قانونية جديدة، ما أدى إلى تشديد الرقابة على الشبكات المالية المشبوهة والعناصر التابعة لحكومات أجنبية، بما في ذلك التابعة لإيران.
وتشمل هذه التغييرات حظر الحسابات المجهولة بشكل كامل، ومراقبة دقيقة لسوق العملات الرقمية، وإتاحة إمكانية الكشف المباشر عن المعلومات المالية أمام لجنة الانتخابات، حيث تستهدف بشكل مباشر البنية التحتية المالية المستخدمة للتحايل على العقوبات والتدخل في الديمقراطية الكندية.
ومع زيادة الغرامات الإدارية لتصل إلى 20 مليون دولار، وإلزام جميع الشركات المالية بالتسجيل الرسمي، تم تضييق قنوات تحويل الأموال غير المشروعة التي تستخدمها مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري وعناصر نفوذ، وأصبح لدى FINTRAC صلاحيات أوسع لاكتشاف ومواجهة النفوذ المالي الأجنبي داخل الأراضي الكندية.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق مع إيران وتم توقيعه في إسلام آباد، فقد يذهب إلى هناك.
وأضاف ترامب، يوم الخميس 16 أبريل (نيسان)، أن إيران وافقت تقريبًا على كل شيء.
وقال: "إنهم موافقون، عليهم فقط أن يأتوا ويوقعوا بالقلم على الطاولة، وعندها ينتهي الأمر"
وتابع ترامب: "إذا نظرت، ستجد أن سوق الأسهم جيد،طة، وأسعار النفط في انخفاض، ويبدو أنه من الجيد جدًا أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران، وسيكون اتفاقًا جيدًا. سيكون اتفاقًا بلا سلاح نووي".
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن هناك فرصة متاحة للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي مع لبنان، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتزم دعوته إلى جانب الرئيس اللبناني، جوزيف عون، لدفع هذا الاتفاق.
وأضاف نتنياهو أنه بعد العملية الأخيرة تغير ميزان القوى في لبنان، وأنه تلقى خلال الشهر الماضي رسائل بشأن محادثات سلام مباشرة، لم تُجرَ منذ أكثر من 40 عامًا.
وأعلن موافقته على هدنة مؤقتة لمدة 10 أيام بهدف دفع المفاوضات، مؤكدًا أن الشرطين الأساسيين لإسرائيل هما نزع سلاح "حزب الله" ط، والتوصل إلى سلام دائم من موقع القوة.
وأوضح أنه لا يوافق على الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية أو على صيغة "الهدوء مقابل الهدوء"، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية ستبقى في حزام أمني بعمق 10 كيلومترات يمتد من البحر حتى الحدود السورية.