• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: الاتفاق الحالي مع الولايات المتحدة مقدمة لتطبيع العلاقات

17 أبريل 2026، 10:33 غرينتش+1

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، إن "الاتفاق الحالي مع الولايات المتحدة يمثل مقدمة لتطبيع العلاقات"، مضيفًا أن العديد من الدول خاضت صراعات مع واشنطن ثم أعادت بناء علاقاتها معها، مثل فيتنام وكوريا الجنوبية.

وأوضح أن الولايات المتحدة خاضت حروبًا مع دول عدة، لكنها في النهاية أقامت علاقات معها، معتبرًا أن إيران ليست استثناءً من هذا المسار الدولي.

وأضاف: "ترامب أرسل رسالة مفادها أنه يريد تحقيق إنجاز في هذا الاتفاق حتى لا تتعرض هيبته للضرر، وهذا يمنحنا فرصة جيدة، بحيث يكون مضيق هرمز في يدنا وفي يد أبنائنا مستقبلاً".

وتابع النائب الإيراني قائلاً إن بلاده ستحتفظ بحقها في تخصيب اليورانيوم، وستتمكن من بيع النفط بسهولة ورفع العقوبات، محذرًا من أنه في حال عدم رفع العقوبات "سيتم تفعيل أدوات الضغط، ومنها مضيق هرمز".

الأكثر مشاهدة

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"
1

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

2

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد حريق متعمد قرب مقرها بلندن.. "إيران إنترناشيونال": مستمرون في عملنا ولن نستسلم للترهيب

17 أبريل 2026، 10:25 غرينتش+1

أثارت محاولة هجوم بالقرب من استوديوهات "إيران إنترناشيونال" في لندن مخاوف متزايدة بشأن ما تصفه القناة بأنه حملة متصاعدة من الترهيب تستهدف موظفيها.

وقالت القناة إن مركبة مشبوهة مُنعت من دخول المدخل الرئيسي لمقرها، مساء الأربعاء 15 أبريل (نيسان)، وبعد ذلك بوقت قصير، أُلقيت عبوات حارقة داخل موقف سيارات تابع لمبنى مجاور على بُعد أمتار قليلة من الاستوديوهات.

وأفاد مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" في بيان له: «استجاب فريق الأمن لدينا على الفور، ووصلت الشرطة وخدمات الإطفاء بعد ذلك بوقت قصير. ونحن ممتنون لهم على سرعة استجابتهم».

وقالت شرطة العاصمة لندن، يوم الخميس 16 أبريل، إن ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 16 و19 و21 عامًا، تم اعتقالهم، بعد إلقاء عبوة مشتعلة باتجاه مكاتب "إيران إنترناشيونال" في شمال غرب لندن. وسقطت العبوة في موقف سيارات دون أن تتسبب في أضرار أو إصابات.

وأضافت الشرطة أن الحادث لا يُعامل حاليًا كعمل إرهابي، لكنه يخضع للتحقيق من قِبل وحدة مكافحة الإرهاب في لندن.

ويأتي هذا الحادث في ظل زيادة حادة في التهديدات والضغوط الموجهة إلى صحافيي القناة وعائلاتهم، خصوصًا بعد الحرب الأخيرة المرتبطة بإيران.

وقالت القناة في بيانها: «في الأشهر الماضية، وبخاصة عقب العملية العسكرية الأخيرة في إيران، شهدنا زيادة ملحوظة في المضايقات التي تستهدف أقارب صحافيي إيران إنترناشيونال داخل إيران».

وأفادت بأن أجهزة أمنية داهمت منازل آباء وأقارب عدد من الصحافيين؛ حيث قامت باستجوابهم ومصادرة هواتفهم وأجهزة إلكترونية أخرى.

كما تصاعدت حملة الترهيب في وقت فرضت فيه إيران انقطاعات واسعة النطاق للإنترنت في أنحاء البلاد، إذ استمر الانقطاع شبه الكامل لأكثر من ستة أسابيع، ما يجعله الأطول من نوعه على مستوى البلاد.

وذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن المدعين العامين أصدروا أوامر بمصادرة أصول وتجميد حسابات مصرفية لأكثر من 100 شخص، بينهم 63 صحافيًا يعملون لصالح "إيران إنترناشيونال".

كما بثت وسائل إعلام رسمية في إيران تهديدات متكررة ضد القناة، بما في ذلك دعوات لاستهدافها بالصواريخ.

وقالت القناة إن "هذه الإجراءات تمثل حملة ترهيب عابرة للحدود تهدف إلى إسكات الصحافة المستقلة".

وكان خبراء في الأمم المتحدة قد حذروا في مايو (أيار) 2024 من أن التهديدات وأعمال العنف ضد "إيران إنترناشيونال" تأتي ضمن نمط أوسع من القمع الذي يستهدف الصحافيين الناطقين بالفارسية العاملين خارج البلاد.

وقد نقلت القناة عملياتها مؤقتًا من لندن إلى واشنطن في فبراير (شباط) 2023 بعد تحذيرات استخباراتية من تهديدات مدعومة من دول.

وفي مارس (آذار) 2024، تعرض أحد مذيعيها للطعن خارج منزله في لندن في حادث تولت التحقيق فيه شرطة مكافحة الإرهاب.

وقالت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" إن الحادث الأخير يؤكد المخاطر التي يواجهها الصحافيون الذين يغطون الشأن الإيراني من الخارج.

وأضافت: «يجب ألا يتعرض الصحافيون للتهديد أو الاعتداء، كما يجب ألا تُستخدم عائلاتهم كوسيلة ضغط. فهذه الأفعال تمثل اعتداءً على السلامة الفردية وحرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة».

"رويترز": الشرطة البريطانية تتهم 3 أشخاص بمحاولة إضرام حريق في مكتب "إيران إنترناشيونال"

17 أبريل 2026، 10:23 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" للأنباء بأن الشرطة البريطانية وجهت، يوم الجمعة 17 أبريل (نيسان)، اتهامات لثلاثة أشخاص بمحاولة شن "هجوم عبر إضرام حريق" في مكاتب مرتبطة بشبكة "إيران إنترناشيونال"، شمال غربي لندن.

ووفقاً للتقرير، وُجهت للمتهمين الثلاثة، وجميعهم من حملة الجنسية البريطانية، تهمة "إحداث حريق عمدي بقصد تعريض حياة الأفراد للخطر". وتعود تفاصيل الحادثة إلى مساء الأربعاء 15 أبريل (الجاري).

ومن المقرر أن يمثل كل من أویسين مكغینس (21 عامًا)، وناتان دان (19 عاماً)، بالإضافة إلى فتى يبلغ من العمر 16 عاماً (حُجبت هويته لأسباب قانونية)، أمام محكمة "وستمنستر" الابتدائية اليوم الجمعة 17 أبريل.

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

17 أبريل 2026، 10:12 غرينتش+1

أفادت معلومات خاصة، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل مواطنين اثنين على الأقل في محافظتي أصفهان ومازندران خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك على يد عناصر من قوات "الباسيج" والحرس الثوري عند نقاط تفتيش تابعة للنظام الإيراني.

وتُشير المعلومات إلى أن أحد القتيلين هو مرتضى مددي، من سكان مدينة "شاهين شهر" بمحافظة أصفهان، والذي قُتل في 8 مارس (آذار) الماضي برصاص القوات المتمركزة في نقطة تفتيش تابعة للباسيج في أصفهان.

وبحسب تقارير مصادر محلية، فإن سبب وفاة الشاب، وهو من مواليد عام 1994، يعود إلى إصابته برصاصة ألحقت أصابت قلبه ورئتيه. كما أكدت المصادر ذاتها أن أقارب الضحية تعرضوا لضغوط وتهديدات لمنعهم من متابعة القضية أو تقديم شكوى رسمية.

وفي حالة أخرى بمدينة رامسر، بمحافظة مازندران، شمال إيران، احتج شاب على إيقاف سيارته لإخضاعها للتفتيش والتدقيق، وأثناء المشادة التي نشبت، هاجمه عناصر "الباسيج" باستخدام "صاعق كهربائي". أدى هذا الاعتداء إلى إصابة الشاب بنوبة قلبية في موقع التفتيش وفارق الحياة على إثرها. وقد مارست السلطات ضغوطًا على عائلة الضحية والمقربين منه لضمان عدم وصول القضية إلى وسائل الإعلام.

ويتزامن انتشار نقاط التفتيش في جميع أنحاء إيران مع تزايد الضغوط والتهديدات ضد المواطنين، الذين أفاد العديد منهم، في رسائل وجهوها إلى "إيران إنترناشيونال"، بأنهم يتعرضون لإيقاف مركباتهم، والمضايقات، واحتجاز وتفتيش هواتفهم المحمولة، وحتى تلقي إنذارات بشأن "الحجاب الإجباري" عند نقاط التفتيش هذه.

برلماني إيراني: نتلقى يومياً رسائل شعبية ترفض التفاوض

17 أبريل 2026، 08:49 غرينتش+1

صرح عضو اللجنة الرقابية في البرلمان الإيراني، محمد معتمدي زاده، قائلاً: "صدقوا أنه لا يمر يوم دون أن نتلقى رسائل من المواطنين تعبر عن معارضتهم للتفاوض. الشعب ليس متفائلاً تجاه المفاوضات، ويعتقدون أننا تعرضنا للهجوم في الماضي أثناء سير المفاوضات، ويعتبرون هذه الإجراءات نوعاً من الخداع".

وأضاف: "الكثير من الناس لم يقتنعوا بعد بجدوى المفاوضات".

وتابع معتمدي زاده: "يجب أن نمنح الشعب طمأنينة عامة، وعلى المواطنين أيضاً أن يثقوا بأن هذا القرار هو قرار سيادي؛ بمعنى أنه إذا ذهب الفريق المفاوض اليوم للتفاوض، فإن هذه الخطوة قد اتُخذت بالتأكيد بناءً على قرار من النظام، وبنظر المرشد ورؤساء السلطات، والسلطة الحاكمة بشكل عام".

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

16 أبريل 2026، 21:27 غرينتش+1

اتهم وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، النظام الإيراني بـ "القرصنة والإرهاب في مضيق هرمز" ، وحذّر من أنه إذا انتهى وقف إطلاق النار الحالي ولم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف القتال "بقوة أكبر من السابق" .

وقال هيغسيث، يوم الخميس 16 أبريل (نيسان)، خلال مؤتمر صحافي في "البنتاغون" ، مشيرًا إلى الخيارات المتاحة أمام النظام الإيراني في المفاوضات الجارية، إنهم يمكنهم بدلًا من مواصلة القتال الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة واختيار "مستقبل مزدهر وجسر ذهبي" "من أجل الشعب الإيراني".

وأكد هيغسيث: "لكن إذا اتخذت إيران القرار الخاطئ، فستواجه حصارًا وقنابل ستنهال على البنية التحتية والكهرباء والطاقة".

وفي بداية المؤتمر الصحافي قال إن الولايات المتحدة "في أعلى مستويات الجاهزية لاستئناف العمليات القتالية"، في حين أن النظام الإيراني غير قادر على إعادة بناء قواته العسكرية من جديد.

وقال: "هذه ليست معركة متكافئة"، وأضاف أنه بينما إيران "تخرج من تحت أنقاض منشآتها المدمرة والمقصوفة، فإننا نصبح أقوى فقط".

ووجّه حديثه إلى قادة النظام الإيراني قائلاً: "نحن نعيد تسليح أنفسنا بقوة أكبر من أي وقت مضى، وبمعلومات أفضل من أي وقت، بينما أنتم تضعون أنفسكم تحت أعين مراقبتنا من خلال تحركاتكم".

وجاءت هذه التصريحات في المؤتمر الصحافي لـ "البنتاغون"، في وقت تتواصل فيه الجهود لاستئناف المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد رجّح أيضًا، يوم الأربعاء 15 أبريل ،في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها.

محاصرة مضيق هرمز من قبل النظام الإيراني لا تعني السيطرة عليه
في جزء آخر من حديثه قال هيغسيث إن محاصرة مضيق هرمز من قِبل النظام الإيراني لا تعني السيطرة على هذا الممر المائي.

وأضاف: "للتوضيح، التهديد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على السفن التجارية التي تمر بشكل قانوني في المياه الدولية ليس سيطرة؛ بل هو قرصنة وإرهاب. البحرية الأميركية تتحكم في الدخول والخروج من المضيق لأن لدينا المعدات والقدرات الحقيقية ونقوم بتنفيذ هذا الحصار".

وبحسب هيغسبث فإن "أقل من 10 في المائة من القدرة البحرية الأميركية" تُستخدم لتنفيذ الحصار البحري على موانئ جنوب إيران. وفي الوقت الحالي، ووفقًا للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، لا يُسمح للسفن القادمة من إيران أو المتجهة إليها بالمرور في المياه الجنوبية الإيرانية ويتم إخضاعها للتفتيش من قِبل الولايات المتحدة.

وتملك البحرية الأميركية حاليًا 16 سفينة حربية ضمن مجموعتين بحريتين في الشرق الأوسط، تشمل 11 مدمرة، وثلاث سفن هجومية برمائية، وحاملة طائرات واحدة، وسفينة قتالية ساحلية واحدة. ويُقدّر العدد الإجمالي للأسطول القتالي البحري الأميركي بنحو 300 سفينة حربية.

رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة يحذر السف

كان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال دان كين أحد المتحدثين في هذا المؤتمر. وأكد أن حصار الموانئ والسواحل الإيرانية "يتم في المياه الدولية وداخل المياه الإقليمية الإيرانية"، محذرًا من أنه إذا حاولت أي سفينة كسر الحصار الأميركي، فعليها أن تكون مستعدة لمواجهة عسكرية أمريكية.

وخاطب هذه السفن قائلاً: "عودوا، أو استعدوا لصعود قواتنا إلى سفنكم… سنستخدم القوة".

وأكد كين أنه منذ بدء الحصار وحتى الآن لم يُجبر الجيش الأميركي على استخدام القوة لإقناع السفن الإيرانية بالعودة، وأن 13 سفينة "اتخذت القرار الحكيم بالعودة" بعد التحذيرات الأميركية.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأميركي، في توضيحه لوضع الحصار البحري للموانئ والسواحل الإيرانية: "هذا الحصار يشمل جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها. كما يشمل (أسطول الظل) الناقل للنفط الإيراني بغض النظر عن جنسياتها أو ملكيتها".

وبحسب قوله، فإن أسطول الظل هو "السفن أو تلك السفن غير القانونية أو غير المشروعة" التي تهرب من اللوائح الدولية أو العقوبات أو متطلبات التأمين.

وأضاف أيضًا: "أكثر من 10 آلاف بحّار ومشاة بحرية وقوة جوية يعملون باستخدام السفن والطائرات والمروحيات لتنفيذ هذا الحصار".

وجاءت تصريحات هذين المسؤولين العسكريين الأميركيين في وقت تسعى فيه الأطراف الإقليمية، وفي مقدمتها باكستان، إلى استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والسير نحو حل سلمي للأزمة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال، يوم الأربعاء، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إنه يتوقع أن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها.

وفي اليوم السابق، قال للصحافية بصحيفة "نيويورك بوست"، كايتلين دورنبوس، المقيمة في إسلام آباد، بشأن احتمال عقد لقاء في إسلام آباد: "يجب أن تبقى هناك بالفعل، لأنه قد يحدث شيء خلال اليومين القادمين، ونحن نفضل الذهاب إلى هناك أكثر".

وبالتزامن مع هذه التصريحات، حذرت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الأربعاء، الدول والكيانات التي تشتري النفط الإيراني أو تحتفظ بأموال الحكومة الإيرانية في بنوكها من أنها ستتعرض لعقوبات ثانوية.

وبعد ساعات من هذا التصريح، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على أسطول الظل التابع للنظام الإيراني وعلى أفراد وكيانات مرتبطة بتمويل حزب الله اللبناني. وبحسب بيان الوزارة، تم إدراج ثلاثة أفراد و17 شركة وتسع ناقلات نفط مرتبطة بالجمهورية الإسلامية في قائمة العقوبات الأمريكية.

وتشير التحليلات الإقليمية إلى أن واشنطن تفضّل حاليًا الحصار البحري وتعتبره نوعًا من "الحملة بالقصف الاقتصادي"، وهو نهج تفضله الدول الإقليمية على "حرب أكبر".