"أكسيوس": طهران وواشنطن تتفاوضان بشأن تسليم اليورانيوم المخصّب مقابل 20 مليار دولار


نقل موقع "أكسيوس"، عن مسؤولين أميركيين ومصدرين مطّلعين، أن الولايات المتحدة وإيران تجريان مفاوضات بشأن خطة من ثلاث صفحات، يتضمن أحد محاورها الإفراج عن 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة مقابل تسليم مخزونات اليورانيوم المخصّب للولايات المتحدة.
وأضاف التقرير أن واشنطن طلبت في الجولة الأخيرة من المفاوضات وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لمدة 20 عامًا، بينما اقترح مسؤولون إيرانيون مدة خمس سنوات، فيما لا يزال الوسطاء يحاولون تضييق الفجوة بين موقفي الطرفين.
وأشار "أكسيوس" أيضًا إلى أنه لم يتضح ما إذا كانت هناك مناقشات حول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني أو دعم الجماعات الإقليمية الوكيلة.

كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال"، أن إيران أعلنت أن مضيق هرمز "مفتوح بالكامل وجاهز لعبور السفن".
وأضاف ترامب: "مع التأكيد على أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل، فإن الحصار البحري على إيران لا يزال قائمًا بشكل كامل وفعّال، وأن هذا الوضع سيستمر إلى حين إتمام الاتفاق مع طهران بنسبة 100 في المائة"، مشيرًا إلى "ضرورة تسريع هذه العملية، لأن معظم البنود قد تم التفاوض عليها مسبقًا".
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد كتب سابقًا عبر حسابه في منصة "إكس"، أنه "في إطار وقف إطلاق النار في لبنان، نعلن أن عبور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز سيكون حرًا بالكامل خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وذلك ضمن المسار المنسّق والمعلن مسبقًا من قبل منظمة الموانئ والملاحة البحرية في إيران".
أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن الولايات المتحدة وإيران تجريان مفاوضات حول خطة من ثلاث صفحات تهدف إلى إنهاء الحرب.
وذكر أنه وفقًا لأحد المحاور المطروحة، إذا تخلت إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، فإن الولايات المتحدة ستقوم بالإفراج عن 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة.
وأضاف "أكسيوس" أن "هذا الأسبوع شهد تقدمًا تدريجيًا في المفاوضات، رغم استمرار وجود فجوات كبيرة".
وبحسب التقرير، لا تزال المباحثات مستمرة بشأن مصير مخزون اليورانيوم المخصب، وحجم الأصول المجمدة التي سيتم الإفراج عنها، وكذلك شروط استخدام طهران لهذه الموارد.
ووفقًا لمصدرين مطلعين، كانت الولايات المتحدة في مرحلة من المفاوضات مستعدة لتخصيص 6 مليارات دولار لتوفير الغذاء والدواء وسلع إنسانية أخرى لإيران، لكن طهران طالبت بمبلغ 27 مليار دولار.
أفادت منصة "أكسيوس" الإخبارية بأن الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية تجريان مفاوضات حول خطة من ثلاث صفحات تهدف إلى إنهاء الحرب.
وذكرت "أكسيوس" أنه وفقًا لأحد المحاور المطروحة، إذا تخلت الجمهورية الإسلامية عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، فإن الولايات المتحدة ستقوم بالإفراج عن 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة.
وأضافت الوسيلة أن "هذا الأسبوع شهد تقدمًا تدريجيًا في المفاوضات، رغم استمرار وجود فجوات كبيرة".
وبحسب التقرير، ما تزال المباحثات مستمرة بشأن مصير مخزون اليورانيوم المخصب، وحجم الأصول المجمدة التي سيتم الإفراج عنها، وكذلك شروط استخدام طهران لهذه الموارد.
ووفقًا لمصدرين مطلعين، كانت الولايات المتحدة في مرحلة من المفاوضات مستعدة لتخصيص 6 مليارات دولار لتوفير الغذاء والدواء وسلع إنسانية أخرى لإيران، لكن طهران طالبت بمبلغ 27 مليار دولار.
قائد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني: لا خيار أمام أميركا وإسرائيل سوى "الخضوع والاستسلام"
قال قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، علي عبداللهي، في رسالة بمناسبة يوم الجيش، إن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة لجعل الأعداء يندمون على أفعالهم، وستواصل هذا المسار حتى تحقيق النصر الكامل".
وأضاف أن الأعداء، خاصة المسؤولين في الولايات المتحدة وإسرائيل، "لا يملكون خيارًا سوى الخضوع والاستسلام أمام عظمة وقدرة القوات المسلحة والشعب الإيراني المقاوم والمجاهد"، على حد قوله.
أعلن مدير شركة "بارس بندار نهاد" الدولية، الناشطة في مجال التوظيف الدولي، إغلاق وتشميع الشركة بسبب دعم أقارب مديريها وموظفيها لـ "الاحتجاجات الشعبية في إيران".
ووفقًا لمعلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد تسبب هذا الإغلاق في فقدان مئات الموظفين لوظائفهم.
وأشار مدير الشركة، ماكان آريا بارسا، إلى أن نشاط ومواقف أقارب الموظفين والمديرين لا تعد مبررًا قانونيًا لإغلاق أي شركة، مؤكدًا أنه سيتابع هذه القضية قانونيًا داخل إيران وخارجها.
ويُذكر أن الموقع الإلكتروني للشركة يشير إلى أنها تأسست عام 2009 مع التركيز على مجال التعليم الافتراضي.
أعلن مدير شركة "بارس بندار نهاد" الدولية، الناشطة في مجال التوظيف الدولي، إغلاق وتشميع الشركة بسبب دعم أقارب مديريها وموظفيها لـ "الاحتجاجات الشعبية في إيران".
ووفقًا لمعلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد تسبب هذا الإغلاق في فقدان مئات الموظفين لوظائفهم.
وأشار مدير الشركة، ماكان آريا بارسا، إلى أن نشاط ومواقف أقارب الموظفين والمديرين لا تعد مبررًا قانونيًا لإغلاق أي شركة، مؤكدًا أنه سيتابع هذه القضية قانونيًا داخل إيران وخارجها.
ويُذكر أن الموقع الإلكتروني للشركة يشير إلى أنها تأسست عام 2009 مع التركيز على مجال التعليم الافتراضي.