مسؤول إسرائيلي رفيع ينفي تقارير إيرانية عن وقف إطلاق النار في لبنان


نفى مسؤول إسرائيلي رفيع التقارير الصادرة عن إيران بشأن بدء وقف إطلاق النار في لبنان اعتبارًا من مساء الأربعاء 15 أبريل (نيسان).
وقال لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إنه "لا يوجد أي وقف لإطلاق النار في لبنان"، مضيفًا أن "المصلحة المشتركة للبنان وإسرائيل تكمن في نزع سلاح حزب الله".
وفي الوقت نفسه، أعلن مسؤول إسرائيلي رفيع أن المجلس الأمني في البلاد سيعقد اجتماعًا، مساء الأربعاء أيضًا، لبحث احتمال التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان.

قال الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، مصطفى هجري، خلال اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي بشأن إيران، بمقر البرلمان في بروكسل: "في عام 1979 كان الإيرانيون يأملون في تشكيل دولة ديمقراطية، لكن تم تشكيل نظام ديني".
وأضاف أن النظام الإيراني "لم يعد تهديدًا للإيرانيين فقط، بل أصبح تهديدًا للعالم بأسره".
وقال: "نريد أن تكون الدولة تحت سلطة المواطنين، لا أن يكون المواطنون تحت سلطة الدولة".
وأكد أن النظام الذي يطرحونه هو نظام فيدرالي ديمقراطي وعلماني، مضيفًا أن إيران يجب أن تكون ملكًا لجميع مواطنيها، لا لفئة معينة.
قالت عضو البرلمان الأوروبي، هانا نويمان، خلال اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي بشأن إيران، بمقر البرلمان في بروكسل: "لقد تم استبعاد الشعب الإيراني من معادلات وقف إطلاق النار الحالية، ولا أحد يتحدث عنه".
وقالت نويمان: "الإنترنت لا يزال مقطوعًا عن الشعب الإيراني، والاعتقالات مستمرة، بما في ذلك اعتقال نسرين ستوده".
وأضافت: "التغيير سيحدث من داخل إيران، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نصمت، بل يجب أن نحتج على قمع الشعب الإيراني".
قالت الناشطة الحقوقية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، خلال اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي بشأن إيران، بمقر البرلمان في بروكسل: "إن الحرب داخل إيران بين النظام والشعب بدأت منذ سنوات طويلة، ولم يحدث فيها أي وقف إطلاق نار".
وأضافت: "خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، تم قتل المتظاهرين، ووصفها مقرر حقوق الإنسان بأنها جريمة ضد الإنسانية. أكثر من 40 ألف متظاهر قُتلوا وأكثر من 40 ألفًا آخرين تم اعتقالهم".
وتابعت: "بعض المتظاهرين نادوا باسم ولي العهد السابق، رضا بهلوي، في الشوارع وطالبوا بعودته إلى إيران. وقام النظام بقطع الإنترنت لمنع نشر صور وأخبار القتلى خلال الاحتجاجات".
وأردفت: "كما استخدم النظام خلال الحرب الأخيرة الأطفال لأغراض عسكرية وفي نقاط التفتيش، ما أدى إلى مقتل طفل واحد على الأقل".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن "الحصار البحري قد يشكّل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار، وستردّ القوات المسلحة الإيرانية حيثما اقتضت الحاجة".
وأضاف أن "وقف الحرب في لبنان كان أحد شروطنا لوقف إطلاق النار، وأي خرق لهذا الوقف سيُواجَه بردّ متناسب".
وتابع بقائي: "إن وقف الحرب في لبنان هو شرط اتفاقنا مع الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "لم يصل بعد إلى مرحلة اتخاذ القرار النهائي".
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن تناقضات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وتناقض تصريحاته بشأن برنامج طهران النووي لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.
وفي معرض رده على سؤال حول "تكرار الرئيس الأميركي مزاعمه بشأن منع إيران من الحصول على سلاح نووي، رغم علمه بأن طهران لا تسعى لامتلاك القنبلة الذرية ولا تملكها، وجدوى التفاوض مع شخص يكرر ادعاءاته في كافة الظروف"، قال بقائي: "إن هذا التساؤل جدي للغاية، ليس فقط بالنسبة للرأي العام الإيراني، بل للمجتمع الدولي بأسره"، مشدداً على أن هذا التناقض غير قابل للتبرير.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن طبيعة برنامج طهران النووي قد طُرحت مراراً، ليس كموقف سياسي فحسب، بل كحقيقة أكدتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرًا إلى أن تقاريرها وتصريحات مديرها العام- حتى خلال اليومين الماضيين- أكدت بطلان المزاعم التي تدعي أن إيران تفصلها أسابيع أو أشهر عن إنتاج القنبلة النووية.
ووجه بقائي انتقادًا لمدير عام الوكالة الدولية، رافائيل غروسي، مشيراً إلى أن تناقض تصريحاته منح الأطراف الأخرى ذرائع لممارسة الضغوط، لكنه استدرك قائلاً: "حتى المدير العام نفسه لا يمكنه تجاهل حقيقة أن برنامج إيران النووي يخضع لرقابة كاملة من الوكالة، ولا توجد أي مؤشرات على انحرافه عن المسار السلمي".
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى المزاعم التي ترددت حول "تدمير البرنامج النووي الإيراني في شهر يونيو (حزيران) الماضي"، معتبرًا أن تكرار المطالبة بتخلي إيران عن السلاح النووي لا يهدف إلا لتعزيز الانطباع بأن القلق الأميركي بشأن الملف النووي ليس سوى "ذريعة" لممارسة الضغوط على طهران.