• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس الوزراء البريطاني: لا ندعم حصار مضيق هرمز

13 أبريل 2026، 09:35 غرينتش+1

صرح رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، قائلاً: "نحن لا ندعم حصار مضيق هرمز، ومن الحيوي بالنسبة لنا أن يبقى المضيق مفتوحاً".

وأضاف: "لن ننجر إلى حرب مع إيران تحت أي ضغوط كانت".

وكان ستارمر قد ذكر في وقت سابق: "إننا بصدد صياغة خطة عملية لعبور السفن من مضيق هرمز".

الأكثر مشاهدة

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية
1

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

برلماني إيراني: مضيق هرمز حقّنا المشروع ولن نتنازل عنه

4

منظمة حقوقية: مقتل إحدى مقاتلات حزب "كومله" في هجوم إيراني على إقليم كردستان العراق

5

"سنتكوم": الحصار أدى إلى توقف كامل للتبادلات الاقتصادية البحرية الإيرانية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

متحدث مقر "خاتم الأنبياء" المركزي: أمن الموانئ إما للجميع أو لا أحد

13 أبريل 2026، 09:22 غرينتش+1

صرح المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، رداً على الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، قائلاً: "إن القوات المسلحة الإيرانية تعلن بكل صراحة وحزم أن أمن الموانئ في الخليج وبحر عمان هو إما للجميع أو لا أحد".

وأضاف: "إذا تعرض أمن موانئ إيران في مياه الخليج وبحر عمان للتهديد، فلن يكون أي ميناء في الخليج وبحر عمان بمأمن".

كما زاد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء": "أنه بعد انتهاء الحرب، ستفرض إيران بكل حزم آلية دائمة للسيطرة على مضيق هرمز".

ارتفاع الإعدامات في إيران 68% خلال 2025: طهران تُعدم ما لا يقل عن 1639 شخصًا

13 أبريل 2026، 09:08 غرينتش+1

أفادت منظمتان حقوقيتان في تقرير مشترك، أن سلطات النظام الإيراني أعدمت ما لا يقل عن 1639 شخصاً خلال عام 2025، وهو رقم وصفته التقارير بأنه "غير مسبوق" خلال السنوات الـ36 الماضية.

ووفقاً للتقرير السنوي الصادر عن "منظمة حقوق الإنسان في إيران" ومنظمة "معاً ضد عقوبة الإعدام"، فإن من بين الذين نُفذت بحقهم الأحكام 48 امرأة.

أرقام قياسية ومعدلات يومية صادمة
تشير البيانات إلى أن عدد الإعدامات في إيران عام 2025 سجل نمواً بنسبة 68% مقارنة بالعام الذي سبقه، حيث كان عام 2024 قد شهد إعدام 975 شخصاً على الأقل. وتعني هذه الإحصائية أن النظام الإيراني نفذ في المتوسط أكثر من أربع عمليات إعدام يومياً على مدار عام 2025.

ونقل موقع "فرانس 24" عن منظمة حقوق الإنسان في إيران، أن هذه الأرقام تمثل "الحد الأدنى المؤكد"، نظراً لأن غالبية الحالات لا يتم الإبلاغ عنها عبر وسائل الإعلام الرسمية التابعة للنظام الإيراني.

وفي هذا الصدد، صرح مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران، محمود أميري مقدم، قائلاً: "حاولت السلطات عبر خلق مناخ من الرعب، من خلال تنفيذ 4 إلى 5 إعدامات يومياً في عام 2025، منع تشكل احتجاجات جديدة وإطالة أمد حكمها الآيل للزوال".

الإعدامات السياسية وتهم التجسس
وعقب "حرب الـ12 يوماً"، اعتقلت السلطات الإيرانية عدداً كبيراً من المواطنين وحاكمتهم وأعدمتهم بتهم "التجسس" و"التعاون" مع إسرائيل.

ومن بين الأسماء التي نُفذ بحقها الإعدام بهذه التهم في عام 2025: عقیل كشاورز، جواد نعيمي، بهرام جوبي أصل، بابك شهبازي، روزبه وادي، ومجيد مسيبي.

تحذيرات من تصاعد القمع
حذرت المنظمتان الحقوقيتان من وجود "خطر جدي" يتمثل في استخدام الإعدامات كأداة قمع وضغط ضد المواطنين بشكل أوسع من السابق، إذا ما تجاوز النظام الإيراني أزمته الحالية. وبحسب التقرير، فإن المئات من المتظاهرين الذين اعتُقلوا خلال "الاحتجاجات العامة في إيران" يواجهون خطر صدور وتنفيذ أحكام الإعدام.

واستناداً إلى بيان هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، قُتل أكثر من 36,500 شخص خلال القمع الممنهج للاحتجاجات العامة في إيران بأوامر من المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي. كما تشير التقارير إلى اعتقال عشرات الآلاف من المتظاهرين على يد قوات الأمن.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمنظمة "معاً ضد عقوبة الإعدام"، رافائيل شينويل هازان: "في إيران، تُستخدم عقوبة الإعدام كأداة سياسية للقمع والضغط، وتشكل الأقليات العرقية والفئات المهمشة الأخرى حصة غير متناسبة من الأشخاص الذين يتم إعدامهم".

استهداف الأقليات والنشطاء
أشار التقرير المشترك إلى أن الأكراد والبلوش في إيران يتعرضون بشكل خاص للإجراءات القمعية من قبل السلطات. كما أوضحت الإحصاءات أن ما يقرب من نصف الذين تم إعدامهم أدينوا بتهم تتعلق بـ"جرائم المخدرات".

وفي الأشهر الأخيرة، وتحديداً بعد "الاحتجاجات العامة في إيران"، شدد النظام الإيراني سياساته القمعية بشكل كبير، واستخدم وصف "إرهابي" ضد المتظاهرين. وشهدت التواريخ التالية تنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين على خلفية "الاحتجاجات العامة في إيران":
6 أبريل: علي فهيم.
5 أبريل: محمد أمين بيغلري وشاهين واحد برست.
2 أبريل: أمير حسين حاتمي.
19 مارس: صالح محمدي، مهدي قاسمي، وسعيد داودي.

كما نفذت السلطات سابقاً أحكاماً بحق كل من:
4 أبريل: أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان.
31 مارس: بويا قبادي بيستوني وبابك علي بور.
30 مارس: أكبر دانشوركاري ومحمد تقوي سنكدهي، وذلك بتهمة العضوية في منظمة "مجاهدي خلق" و"البغي" (التمرد المسلح).

وفي 18 مارس من العام الماضي، نُفذ حكم الإعدام بحق المواطن الإيراني-السويدي "مزدوج الجنسية" كوروش كيواني بتهمة "التجسس" لصالح إسرائيل.

وزير المالية الإسرائيلي: الحرب يجب أن تنتهي بالتدمير الكامل للقدرات النووية الإيرانية

13 أبريل 2026، 09:05 غرينتش+1

وزير المالية الإسرائيلي: الحرب يجب أن تنتهي بالتدمير الكامل للقدرات النووية الإيرانية

صرح وزير المالية الإسرائيلي بأن هذه الحرب يجب أن تنتهي بالتدمير الكامل للقدرات النووية الإيرانية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد ذكر في وقت سابق أن إسرائيل حققت "إنجازات تاريخية"، مؤكداً في الوقت ذاته أن حملة بلاده ضد النظام الإيراني "لم تنتهِ بعد".

وزارة العدل الأمريكية: سنلاحق تجارة النفط الإيراني قانونيًا

12 أبريل 2026، 23:16 غرينتش+1

قال القائم بأعمال وزارة العدل الأمريكية في منشور على منصة «إكس»: «ستقوم وزارة العدل بملاحقة أي شخص يشتري أو يبيع النفط الإيراني الخاضع للعقوبات بكل حزم».

وتود بلانش، هو نائب المدعي العام الذي يتولى حاليًا بشكل مؤقت مهام إدارة وزارة العدل.

وأضاف أن وزارة العدل تدعم بشكل كامل رئيس الولايات المتحدة والجيش الأمريكي.

"معاريف": إحياء المفاوضات مرهون بتغيير ملموس في مواقف إيران‌

12 أبريل 2026، 17:18 غرينتش+1

أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن المفاوضات بين طهران وواشنطن لم تصل بعد إلى مرحلة الفشل الكامل، لكن الخلافات بين الطرفين لا تزال جدية ومستمرة.

وكتبت الصحيفة الإسرائيلية يوم الأحد أن مضيق هرمز وسعر النفط والضغوط السياسية على دونالد ترامب أصبحت في صلب الأزمة، وأن موعد اتخاذ القرار في البيت الأبيض بشأن الملف الإيراني بات قريبًا.

وبحسب التقرير، فإن انتهاء هذه الجولة من المفاوضات بعد نحو 21 ساعة دون تحقيق تقدم ملموس، وبنبرة حادة خاصة من الجانب الأميركي، يعكس عمق الفجوة بين الطرفين.

وأضافت الصحيفة أن العقبة الرئيسية لا تقتصر على الملف النووي الإيراني، بل تشمل أيضًا قضية مضيق هرمز والتكلفة السياسية التي قد يتحملها ترامب في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط خلال الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة.