• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: مضيق هرمز لم يُفتح خلال اليومين الماضيين

10 أبريل 2026، 21:04 غرينتش+1

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علي خضریان، إن مضيق هرمز لم يُفتح خلال اليومين الماضيين عقب خرق وقف إطلاق النار والهجوم الإسرائيلي على لبنان.

وأضاف أنه حتى السفن «غير المعادية» لا تستطيع العبور إلا بدفع رسوم.

وأشار إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ذات طابع إقليمي، ويجب أن تشمل ملفات لبنان واليمن والعراق وغزة والضفة الغربية.
وأكد أن الملف النووي لن يُطرح في المفاوضات، وأن حق التخصيب كان ضمن الشروط المسبقة التي وافق عليها الطرف الآخر.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ما وراء التجسس.. "جيروزاليم بوست": نفوذ إيراني داخل أميركا منذ 47 عامًا بغطاء ديني ومدني

10 أبريل 2026، 21:00 غرينتش+1

ذكر تقرير لصحيفة “جيروزاليم بوست” أن النظام الإيراني أنشأ، خلال ما يقارب خمسة عقود، شبكة معقدة ومؤسسية من البنى التحتية الأيديولوجية، تشمل مدارس ومساجد ومؤسسات خيرية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

وأفادت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير تحليلي مفصل استند إلى نتائج منظمة “نوفدي”، بأن أنشطة النظام الإيراني داخل الأراضي الأميردكية لا تقتصر على التجسس، بل تهدف إلى إحداث تأثير عميق وطويل الأمد على سياسات واشنطن، وتطبيع حضور النظام الإيراني داخل المجتمع الأميركي.

نفوذ منظم يتجاوز العمليات السرية

بحسب التقرير، غالبًا ما تُعرف أنشطة النظام الإيراني في الولايات المتحدة من خلال قضايا مثل الالتفاف على العقوبات، والهجمات السيبرانية، أو مخططات الاغتيال، إلا أن المعطيات الجديدة تشير إلى أن طهران أمضت عقودًا في بناء شبكة نفوذ مستدامة.

وتشمل هذه الشبكة ممتلكات، ومدارس، ومراكز دينية، ومنظمات غير ربحية صُممت بحيث لا تتأثر بتغير الإدارات في واشنطن أو بتشديد العقوبات.

تصدير الثورة بغطاء ديني ومدني

على عكس جماعات مثل حزب الله في لبنان أو الحوثيين في اليمن، لا يستطيع النظام الإيراني إنشاء ذراع عسكرية علنية داخل الولايات المتحدة. لذلك، اعتمد استراتيجية تقوم على تأسيس مؤسسات تبدو محلية أو دينية أو تعليمية، لكنه- بحسب التقرير- تعمل كأذرع للنظام بهدف “تعزيز الولاء وتكوين كوادر”.

وأشار التقرير إلى أن “مؤسسة علوي” في نيويورك كانت في قلب هذه الشبكة، حيث تمتلك برجًا من 36 طابقًا في الجادة الخامسة بمانهاتن، وكانت تموّل أكثر من 35 منظمة ومركزًا في أنحاء الولايات المتحدة. وذكرت الصحيفة أن المؤسسة “تؤثر على الأجيال الشابة عبر رجال دين تم تدريبهم في قم”.

واشنطن وميريلاند.. مختبرات النفوذ

تطرق التقرير إلى “مركز التعليم الإسلامي” في بوتوماك بولاية ميريلاند، والذي يُعد نموذجًا ناجحًا لدمج “مدرسة- مسجد”. وقد تلقى هذا المركز ملايين الدولارات من "مؤسسة علوي"، واستضاف مرارًا مسؤولين من مكتب رعاية المصالح الإيرانية.

وأكد التقرير أن الانتقادات الموجهة لهذه المؤسسات لا تتعلق بالدين أو القومية، بل بدورها كمنصات تخدم نظامًا ثوريًا أجنبيًا.

وفي ولاية فيرجينيا، تم ذكر “مسجد مناسس” بقيادة بهرام أبو الفضل ناهيديان كأحد مراكز التشدد. وبحسب التقرير، فإن ناهيديان مرتبط بشخصيات يُعتقد أنها كانت ضالعة في اغتيال علي أكبر طباطبائي، الدبلوماسي المعارض للنظام الإيراني عام 1980.

"ديربورن".. ذروة مشروع النفوذ

أفادت الصحيفة بأن مدينة ديربورن في ولاية ميشيغان تمثل النموذج الأكثر اكتمالًا للمشروع الأيديولوجي الإيراني، حيث تتداخل شبكة المساجد والبرامج الشبابية بشكل يجعل الروايات المتوافقة مع طهران جزءًا من الحياة اليومية.

ومن بين هذه المؤسسات “المركز الإسلامي في أميركا” و”بيت الحكمة”، حيث يُقال إن أئمتها لديهم روابط مع دوائر سياسية إيرانية، وفي الوقت ذاته يقيمون علاقات مع سياسيين أمريكيين بارزين.

استغلال الحريات الغربية

يشير الجزء الأخير من التقرير إلى مفارقة واضحة: فبينما يصف النظام الإيراني الغرب بأنه “فاسد وغير ديني”، فإنه يسعى في الوقت ذاته للاستفادة من حرياته وأنظمته القانونية وخدماته لصالح مسؤوليه وعائلاتهم.

ومن الأمثلة على ذلك، اعتقال أقارب قائد "فيلق القدس" السابق، قاسم سليماني في الولايات المتحدة، حيث وُصفوا بأنهم من “الداعمين الصريحين للنظام”، وكانوا يعيشون حياة مترفة في لوس أنجلوس.

كما أشار التقرير إلى ثروات بملايين الدولارات منسوبة إلى المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، في لندن، مؤكدًا أن النظام الإيراني يُظهر عداءً علنيًا للغرب، بينما يستفيد منه سرًا ويسعى إلى ترسيخ نفوذه داخله.

واختتمت الصحيفة بأن فهم هذه الشبكة أصبح أكثر أهمية لواشنطن في عام 2026، في ظل تصاعد التوترات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث يكمن التحدي الأساسي في التمييز بين “الحرية الدينية” و”البنية الأيديولوجية لدولة أجنبية” تعمل منذ عقود في العلن، ولكن دون رقابة كافية.

الوفد الإيراني برئاسة محمد باقر قالیباف يصل إلى إسلام آباد في باكستان

10 أبريل 2026، 20:58 غرينتش+1

وصل الوفد الإيراني المفاوض، برئاسة رئيس البرلمان، محمد باقر قالیباف إلى إسلام آباد؛ لإجراء محادثات مع الجانب الأميركي. ويضم الوفد لجانًا أمنية وسياسية وعسكرية واقتصادية وقانونية.

ويرافق قالیباف في هذه الزيارة كل من وزير الخارجية، عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع، علي أحمديان، ومحافظ البنك المركزي، عبدالناصر همتي، إضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان.

كما يوجد في إسلام آباد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، برفقة مبعوثيه: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

اقتصاد إيران.. في ظل وقف إطلاق النار

10 أبريل 2026، 20:26 غرينتش+1
•
محمد ماشين‌ جيان

يعني وقف إطلاق النار، بالنسبة للعالم، نفطاً أرخص وتعويض خسائر أسواق الأسهم. أما بالنسبة لإيران، فهو لحظة تُفتح فيها دفعة واحدة أزمة مجمّدة منذ 40 يوماً: بورصة ستُفتح من دون كبار اللاعبين فيها، ودولار أصبح سعره قبل الحرب بلا معنى، وتضخم كانت الحرب قد خنقت صوته مؤقتاً.

وشكّل وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران بالنسبة لواشنطن، ومِن ثمّ للاقتصاد العالمي، متنفساً مؤقتاً. فمنذ الإعلان عنه، انخفضت أسعار النفط، ومع استمرار التذبذب في أسواق الطاقة، تراجع خطر انقطاع الإمدادات بشكل حاد.

ونظرياً، من المفترض أن يُعاد فتح مضيق هرمز. وحتى لو كان ذلك مؤقتاً، فإنه يُعد إنجازاً مهماً للأسواق العالمية، ليس فقط للطاقة، بل أيضاً لسلاسل توريد المواد الأساسية، ومنها مدخلات إنتاج نحو نصف الأسمدة الكيميائية في العالم.

ولذلك، فإن فترة أسبوعين في شهر أبريل (نيسان)، وهي فترة حاسمة للزراعة، يمكن أن تكون مهمة لاستقرار سلاسل الإمداد الموسمية. وبعد إعلان وقف إطلاق النار، ارتفعت أسواق الأسهم العالمية وعوّضت جزءاً من خسائر الـ 40 يوماً الماضية، وفي بعض الحالات عادت إلى المنطقة الإيجابية.

ولكن داخل إيران، فالصورة أكثر تعقيداً بكثير.

الاقتصاد الإيراني

إن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، خصوصاً إذا كان مؤقتاً ودون تغييرات هيكلية، قد يشكّل خطراً أكثر من كونه فرصة. فالحرب جمّدت الأزمات الاقتصادية فعلياً، وأغلقت الأسواق، وأوقفت عملية اكتشاف الأسعار. والآن، مع وقف إطلاق النار، يتعين على صنّاع القرار التعامل مع واقع أسوأ بكثير مما كان قبل الحرب.

وظلت بورصة طهران مغلقة لمدة 40 يوماً بشكل غير مسبوق. وخلال هذه الفترة لم يُحدَّد سعر صرف الدولار رسمياً. وآخر سعر قبل الحرب كان في حدود 160 ألف تومان، لكن هذا الرقم لا يعكس الواقع الحالي.

تدمير صناعي

خلال الحرب، تعرضت البنية التحتية الاستراتيجية في إيران لهجمات، وتضررت البنية الصناعية. في هجمات على مدينتي "معشور" و"عسلويه"، تضررت نحو 85 في المائة من قدرة تصدير البتروكيماويات. وبما أن هذه القطاعات تغذي صناعات مثل البلاستيك والسيارات والبناء، فإن حجم الاضطراب في سلاسل الإنتاج ما زال غير واضح، وكذلك تكلفة ومدة إعادة الإعمار.

وقال رئيس هيئة الأوراق المالية في طهران إن الشركات المتضررة ستعود للتداول بتأخير. وهذا يعني أن جزءاً كبيراً من الشركات الكبرى قد يبقى خارج السوق، حتى بعد إعادة فتح البورصة. كما أن استمرار الإغلاق يهدد بفقدان الثقة، بينما إعادة الفتح دون الشركات المصدّرة قد يؤدي إلى ضغط بيع كبير.

التضخم

التضخم هو الأزمة الأكثر إلحاحاً. قبل الحرب، تجاوز التضخم السنوي 70 في المائة، وهو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية. تضخم الغذاء وصل إلى ثلاث خانات؛ إذ ارتفعت أسعار المواد الأساسية مثل الخبز والحبوب بنسبة 140 في المائة، والزيوت بأكثر من 200 في المائة. في المقابل، لم ترتفع الأجور إلا وفق المعدلات الرسمية، ما أدى إلى تراجع حاد في القوة الشرائية.

وخففت الحرب مؤقتاً من هذه الضغوط عبر خفض الطلب وتجميد النشاط الاقتصادي. لكن مع وقف إطلاق النار، يُتوقع عودة الطلب المكبوت.

أزمة مالية

كان عجز الموازنة قائماً قبل الحرب، ثم زادت الحرب من تكاليف الإنفاق العسكري وإعادة الإعمار دون مصادر دخل إضافية. كما أن زيادة الضرائب بنسبة 65 في المائة في الميزانية ستثقل كاهل المواطنين، في وقت يعاني فيه جزء كبير من القوى العاملة البطالة أو ضعف الأجور.

كما تضرر النظام المالي المرتبط بدبي، التي كانت مركزاً رئيسياً للتجارة وتحويل الأموال، بعد إجراءات إماراتية ضد شبكات مرتبطة بالحرس الثوري. ورغم وجود بدائل مثل هرات وأربيل، إلا أنها أقل كفاءة، ما قد يزيد تقلبات العملة.

وقف إطلاق نار "هش"

وقف إطلاق النار الحالي هش، وقد تم خرقه عدة مرات في أول 24 ساعة. كما أن المفاوضات لا تقتصر على إيران والولايات المتحدة، بل تشمل إسرائيل والدول الخليجية والصين.

وباتت الصناعات التي كانت توفر العملة الصعبة تحتاج الآن إلى تمويل لإعادة الإعمار. وحتى في أفضل السيناريوهات الدبلوماسية، لن تتوفر الموارد التقنية والمالية اللازمة بسرعة. ومع استمرار مخاطر عودة الحرب، لن تحدث استثمارات طويلة الأجل.

وفي النهاية، ما قد يكون فرصة للعالم، هو بالنسبة لإيران بداية أزمة أعمق: عودة التضخم، انهيار العملة، وضغط اقتصادي أكبر في ظل غياب أدوات الدولة للتدخل.

الصين.. مراقب منخرط ولكنه غير متورط في حرب إيران وأميركا

10 أبريل 2026، 20:01 غرينتش+1
•
أندريا غيزلي

في الوقت الذي يستعد فيه ممثلو الولايات المتحدة وإيران للقاء في إسلام آباد لبحث سبل إنهاء الحرب، تراقب الصين المشهد من الشرق؛ كونها لاعبًا مؤثرًا لكنه حذر، ساهم في دفع الجهود الدبلوماسية، إلا أنه من غير المرجح أن يتولى الدور الضامن الذي تطالب به طهران.

ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار بعد ستة أسابيع من الحرب، لا يزال الاتفاق هشًا، حتى مع المؤشرات الدبلوماسية الصادرة من واشنطن وطهران وإسلام آباد التي تفيد بأن اجتماع الوفدين قد يُعقد على الأرجح.

وفي ظل هذا الغموض وانعدام الثقة، لم يكن مفاجئًا أن يعبّر السفير الإيراني لدى الصين، عبد الرضا رحماني فضلي، علنًا عن أمله في أن تلعب بكين دور الضامن لهذه العملية.

وجاء هذا الطرح بعد تقارير أفادت بأن الصين كانت على اتصال مع كلا الطرفين خلال الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى وقف إطلاق النار.

ولكن وزارة الخارجية الصينية امتنعت عن تقديم أي التزام، واكتفت بالقول إن بكين تأمل أن "تحل جميع الأطراف خلافاتها عبر الحوار والتفاوض"، مؤكدة استمرار تواصلها مع الأطراف المعنية.

وهذا النهج يعكس نمطًا عامًا في سلوك الصين خلال هذه الحرب: ممارسة النفوذ دون تحمّل الالتزامات.

فالصين منخرطة، ولكن بشكل محدود. فهي تحافظ على علاقاتها الاقتصادية مع إيران، وتواصل شراء النفط منها، وتدعم اقتصادها بطرق مختلفة في ظل الضغوط.

ولكن هذه الإجراءات لا ترقى إلى مستوى الدعم الذي تحتاجه طهران في أزمة حيوية؛ فلا توجد ضمانات أمنية، ولا مشاركة عسكرية، ولا رغبة في تحمل مخاطر استراتيجية كبيرة.

وهذا المستوى المحدود من التدخل يعكس قدرات الصين وأولوياتها؛ حيث تسعى بكين إلى حماية مشاريعها الاستراتيجية الكبرى بأقل تكلفة ممكنة. وقد يندرج خفض التوتر ضمن هذا الإطار، ولكن فقط بقدر ما يخدم مصالحها.

ومع بداية الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الصين مستعدة نسبيًا لامتصاص الصدمة الأولية، بفضل احتياطياتها الاستراتيجية التي كوّنتها عام 2025، وزيادة استخدام الكهرباء، ومواردها الكبيرة من الفحم المحلي. كما تبيّن سريعًا أن إيران قادرة على الصمود أمام الضربات الأولى.

وفي الوقت نفسه، يتجه النهج الإقليمي للصين بشكل متزايد نحو الدول الخليجية، مما يعزز تفضيلها للحفاظ على التوازن وعدم الانحياز.

كما أوجدت هذه الحرب فرصًا استراتيجية للصين؛ فمع انشغال الولايات المتحدة عسكريًا وسياسيًا في الشرق الأوسط، تراجع الضغط على الصين في منطقة "الهندي- الهادئ"، كما وفّرت الحرب معلومات عن قدرات وأنماط عمل الجيش الأميركي.

ولكن هذه المكاسب مشروطة ببقاء الحرب محدودة. فحرب طويلة قد تحمل مخاطر جسيمة، كما حذر دونالد ترامب من احتمال "تدمير حضارة كاملة".

فالصين ليست مستعدة لتحمل ركود عالمي بسهولة؛ إذ لا تزال الصادرات عنصرًا حيويًا في الحفاظ على الإنتاج الصناعي والنمو الاقتصادي والتوظيف. كما أن تراجع الطلب الخارجي واضطراب سلاسل التوريد قد يضعف أحد أعمدة اقتصادها.

وتحتاج بكين أيضًا إلى علاقات مستقرة مع واشنطن، لشراء الوقت وتعزيز اقتصادها في مواجهة الضغوط المستقبلية.

وإضافة إلى ذلك، في حال تصعيد الحرب، ستصبح مسألة حماية أو إجلاء مئات الآلاف من المواطنين الصينيين في المنطقة قضية ملحّة.

وفي هذه الظروف، قررت الصين التحرك: فمن جهة، استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن قد يمنح غطاءً قانونيًا لمزيد من الهجمات ضد طهران، ومن جهة أخرى، ساهمت في فتح مسار دبلوماسي للخروج من الأزمة، وهو المسار الذي احتاج إليه الرئيس الأميركي.

ودور الصين في هذه الأزمة يُظهر في آنٍ واحد قوتها وحدود نفوذها؛ فهي قادرة على التأثير في اللحظات الحساسة، لكنها لا ترغب في لعب دور مزوّد الأمن.

كما أن تحركاتها تعتمد بشدة على الظروف؛ فلو لم تُبدِ الولايات المتحدة رغبة في خفض التصعيد، أو لم تتوفر فرصة دبلوماسية، لكان تدخل الصين أكثر محدودية.

وبعبارة أخرى، لا تسعى القيادة الصينية إلى حل كامل للأزمة، بل إلى إدارة تداعياتها. فهي لا تتحرك لإقامة نظام مستقر، بل لمنع نتائج قد تضر بمصالحها الاستراتيجية.

وطالما استمر هذا الحساب، ستبقى الصين لاعبًا مؤثرًا في أمن الشرق الأوسط، لكنها في النهاية حذرة ومحدودة الدور.

لندن تشيد بجهود إسلام آباد الدبلوماسية في المفاوضات بين طهران وواشنطن

10 أبريل 2026، 19:51 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إنه أجرى اتصالاً مع نظيره البريطاني، كير ستارمر، مشيرًا إلى أن ستارمر أعرب، خلال الاتصال، عن تقديره للجهود الدبلوماسية التي تبذلها إسلام آباد في محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة.

وبحسب البيان، أعرب ستارمر عن أمله في نجاح المفاوضات، فيما شدد الجانبان على أهمية استمرار وقف إطلاق النار كشرط أساسي لتحقيق السلام والاستقرار الدائم في المنطقة.

وأضاف البيان أن رئيسي وزراء بريطانيا وباكستان اتفقا على توسيع التعاون الثنائي في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.