برلماني إيراني: إذا حاول عراقجي إنهاء الحرب فسنستجوبه في أقرب وقت


أعلن عضو البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، أن البرلمان سيستجوب وزير الخارجية، عباس عراقجي، إذا واصل محاولاته لإنهاء الحرب.
وأشار غضنفري إلى تصريحات عراقجي قائلا: "صرح عراقجي بأن مهمته إنهاء الحرب وأن الاحتفال بالنصر سيتم خلال الأيام المقبلة. من أعطاك هذا التفويض؟ القيادة لم تمنحك هذا الأمر. إذا استمر عراقجي في هذا المسعى، فسنستجوبه في أقرب فرصة".
وأضاف غضنفري أن شروط النظام لإنهاء الحرب تتضمن إغلاق القواعد الأميركية في المنطقة، كما يجب على إسرائيل الاعتراف بهزيمتها والامتثال لشروطنا.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الأميركية هاجمت أكثر من 11 ألف هدف خلال الحرب ضد إيران، شملت مجموعة من المراكز الاستراتيجية والبنى التحتية العسكرية التابعة للنظام الإيراني.
ووفقًا للبيان، نفذت قوات "سنتكوم" أكثر من 11 ألف طلعة قتالية وألحقّت أضرارًا أو دمرت أكثر من 150 سفينة إيرانية.
وأضاف الجيش الأميركي أن هذه الهجمات شملت مراكز القيادة والتحكم، ومباني مقر قيادة الحرس الثوري، وأنظمة الدفاع الجوي المتكاملة، وقواعد الصواريخ الباليستية. كما استهدفت القوات الأميركية قواعد الصواريخ المضادة للسفن ومراكز إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة، بالإضافة إلى مواقع إنتاج وتخزين الأسلحة.
وأشار البيان إلى أن القوات الأميركية تركز على استهداف مواقع تهدف إلى تفكيك الهيكل الأمني للنظام الإيراني، مع إعطاء الأولوية للأماكن التي تشكل تهديدًا مباشرًا.
أفادت التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بحدوث خلافات جدية بين الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، وقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، بشأن طريقة إدارة الحرب وتداعياتها المدمرة على معيشة الشعب واقتصاد البلاد.
وانتقد بزشکیان نهج الحرس الثوري فيما يتعلق بتصعيد التوتر واستمرار الهجمات على الدول المجاورة، محذرًا من العواقب الاقتصادية لهذا الوضع.
ووفقًا لمصادر مطلعة، شدد على أنه بدون التوصل إلى وقف لإطلاق النار، سيواجه اقتصاد إيران خلال ثلاثة أسابيع إلى شهر الانهيار الكامل.
وفي المقابل، لا يزال بزشکیان يطالب باستعادة السلطات التنفيذية والإدارية للحكومة، وهو ما قوبل بمعارضة صريحة من قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، الذي اعتبر أن السبب في الوضع الحالي يعود إلى عدم تنفيذ الإصلاحات الهيكلية من قِبل الحكومة قبل اندلاع الحرب.
وفي الأيام الماضية، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين، بوجود مؤشرات على انقسامات بين السلطات المختلفة في بنية الحكم الإيراني.
وفي 15 مارس (آذار) الجاري، نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل، عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله: «تظهر مؤشرات على وجود انقسامات في النظام الإيراني. نحن نعمل حاليًا على خلق الظروف المناسبة للإطاحة بالنظام، لكن في النهاية، كل شيء يعتمد على الشعب الإيراني».
كما أفاد موقع "واي. نت" الإسرائيلي، في 10 مارس، بتقارير مماثلة عن ظهور انقسامات داخلية في بنية النظام الإيراني.
الأسبوع الخامس للحرب
وقد دخلت الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى أسبوعها الخامس، فيما بدأت آثارها الاقتصادية تظهر تدريجيًا على شرائح المجتمع الإيراني. وتشير التقارير من المدن الكبرى إلى أن غالبية أجهزة الصراف الآلي خالية من النقد، أو غير عاملة، أو تم إخراجها فعليًا من متناول المواطنين، كما تتوقف الخدمات المصرفية الإلكترونية لبعض البنوك الرئيسية، بما في ذلك البنك الوطني، بشكل متقطع.
ومن ناحية أخرى، تشير الرسائل الواردة من عدد من موظفي الحكومة إلى أن الرواتب والمزايا لشرائح واسعة من الموظفين لم تُدفع بانتظام خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
ويرى المراقبون أن هذا الخلاف داخل قلب السلطة يدل على مأزق يواجهه النظام الإيراني في موازنة السياسات العسكرية مع استدامة الاقتصاد.
استنادًا إلى المعلومات والرسائل الواردة من متابعي "إيران إنترناشيونال"، واجه المواطنون الإيرانيون المقيمون في الإمارات العربية المتحدة، والذين كانوا خارج أراضي الدولة، إلغاء تأشيرات الإقامة الخاصة بهم؛ مما أدى إلى تشتت بعض هؤلاء الأشخاص في بلدانهم الأصلية وفي المطارات.
وتشير المعلومات الواردة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن المواطنين الإيرانيين الحاصلين على إقامة في الإمارات، قبل سفرهم إلى هذا البلد، اكتشفوا أن إقامتهم أُلغيت ولم يعد بإمكانهم دخول الإمارات مجددًا.
وسبق أن تم نشر تقارير تفيد بإلغاء تأشيرات السياحة للمواطنين الإيرانيين الراغبين في السفر إلى الإمارات العربية المتحدة.
وقال أحد المواطنين الإيرانيين المقيمين في الإمارات في حديثه مع "إيران إنترناشيونال" إنه بعد اندلاع الحرب، سافر مع عائلته إلى الهند، واكتشف أن إقامته قد أُلغيت. وأضاف أنه بينما يمكن لزوجته وأطفاله الذين يحملون جنسية غير إيرانية العودة إلى الإمارات، إلا أنه مُنع هو من دخول دبي.
وطلبت "إيران إنترناشيونال" توضيحًا من السلطات الإماراتية، لكنها لم تتلق أي رد حتى وقت نشر هذا التقرير.
أعلن الجيش الإسرائيلي إتمام موجة واسعة من الهجمات على عشرات البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في مناطق مختلفة من طهران للمرة الثالثة خلال اليوم. وأكد أن الهجمات انتهت قبل ساعات، وسيتم الإعلان لاحقًا عن مزيد من التفاصيل.
وفي الوقت نفسه، أفاد شهود عيان لـ "إيران إنترناشيونال" بسماع دوي أصوات انفجارات عنيفة في شرق وشمال شرق وغرب طهران.
ووفقًا للرسائل الواردة، تم سماع أصوات طائرات مقاتلة وعدة انفجارات شديدة في المنطقة 15 وحي مسعوديه، حيث ذكر أحد المراسلين أن انفجارين قويين وقعا في منطقة نوبنياد، عند الساعة 22:53 (بالتوقيت المحلي) مع تصاعد دخان كثيف.
كما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بشن هجوم على موقع في شارع سهروردي، مساء السبت 28 مارس (آذار)، ونُشرت تقارير عن وقوع انفجارات في مناطق إكباتان، جنت آباد، باليزي، وأحياء مسعوديه وخسرو بروز في المناطق 15 و21 من طهران.
صرح مصدر أمني إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" بأن الحوثيين في اليمن، المدعومين من إيران، أطلقوا صاروخهم الثاني تجاه إسرائيل بعد ساعات من الهجوم الأول، في خطوة اعتبرها المصدر بمثابة دخول الجماعة في الحرب.
وبحسب التقرير، أطلق الحوثيون صاروخ كروز نحو إسرائيل، وأوضح المصدر الأمني أن الصاروخين تم اعتراضهما دون وقوع أي إصابات أو أضرار.
وكان الحوثيون قد أعلنوا عند شن الهجوم الأول أنهم "أطلقوا مجموعة من الصواريخ الباليستية نحو أهداف عسكرية حساسة في إسرائيل".