قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في مقابلة مع "سي إن بي سي"، إن أي إجراءات لاحتواء أسعار النفط ستعتمد على مدة استمرار الحرب مع إيران.
وأضاف أن "موعد انتهاء الحرب مع إيران غير معروف".
وأشار وزير الخزانة الأميركي إلى أن مزيدًا من السفن، بما في ذلك سفن هندية وإيرانية وصينية محمّلة بالوقود، تعبر حاليًا عبر مضيق هرمز.
وتابع: "يبدو أن إيران أبقت مسار العبور في مضيق هرمز مفتوحًا".


توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، بمصيرٍ مماثلٍ لسلفه حسن نصر الله، والمرشد الإيراني علي خامنئي، وذلك خلال جلسة لتقييم الأوضاع العسكرية.
وفي تصريحات شديدة اللهجة، قال كاتس: "إذا كان نعيم قاسم يشعر بالحنين إلى نصر الله وخامنئي، فبإمكانه قريبًا جدًا لقاؤهما في أعماق الجحيم، جنبًا إلى جنب مع كل أولئك الذين فشلوا في مسارهم الشرير".
واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي الأمين العام لحزب الله بالاختباء تحت الأرض، محملًا إياه المسؤولية عن تهجير أكثر من مليون مواطن شيعي في مناطقهم.
وأكد كاتس أن "حزب الله سيدفع ثمنًا باهظًا جراء اعتداءاته وأنشطته التي تندرج ضمن مسار إيران الرامي إلى تدمير إسرائيل".
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن حكومته تعمل على إيجاد حل سريع لوقف التهديدات الإيرانية ضد دول الجوار، مؤكدًا اتخاذ إجراءات عملية لحماية المواطنين البريطانيين، وصون مصالح المملكة المتحدة، إلى جانب دعم الشركاء في المنطقة.
وأوضح ستارمر أن الآلاف من القوات البريطانية موجودون حاليًا في قبرص وعموم المنطقة، مشيرًا إلى نشر ثلاث وحدات من الطائرات المقاتلة، إضافة إلى فرق متخصصة في التصدي للطائرات المسيّرة، وذلك بهدف اعتراض الهجمات الإيرانية.
وفي سياق المسار الدبلوماسي، أشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أن وزير الخارجية أجرى زيارات ميدانية للمنطقة في الأيام الأخيرة، مؤكدًا استمراره في التواصل الوثيق مع قادة الدول الخليجية وأوروبا ودول أخرى.
وشدد ستارمر على الأهمية الاستراتيجية لمواصلة دعم أوكرانيا، محذرًا في الوقت ذاته من السماح للنزاع في الشرق الأوسط بأن يصب في مصلحة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده تخوض "مقاومة تبعث على الفخر"، مشددًا على استمرار هذه المقاومة دون أي تردد، ومضيفاً: "أنا على ثقة بأننا سنحتفل بانتصارنا في هذه الحرب خلال الأيام المقبلة".
واعتبر عراقجي أن العام الإيراني الماضي كان "فريدًا في تاريخ البلاد"، مشيرًا إلى أن البلاد خرجت من حرب لتجد نفسها في خضم أخرى، وواصفًا السنة الماضية بأنها كانت "صعبة ولكنها اتسمت بالعزة والفخر".
وفيما يتعلق بوضعية الملاحة في مضيق هرمز، أوضح وزير الخارجية الإيراني: "من وجهة نظرنا، مضيق هرمز مفتوح، لكنه مغلق فقط أمام الأعداء".
أعلن الجيش الإسرائيلي، ظهر الاثنين 16 مارس (آذار)، بدء موجة واسعة من الهجمات، التي تستهدف البنى التحتية للنظام الإيراني في مدن طهران وشيراز وتبريز.
ووفقًا للتقارير الميدانية والمصادر الواردة، فقد سُجلت انفجارات عنيفة في مناطق متفرقة، شملت غرب وشرق وشمال العاصمة طهران.
وفي سياق متصل، أفاد متابعون لـ "إيران إنترناشيونال" بوقوع سلسلة من الانفجارات في مناطق متفرقة بمدينتي شيراز وتبريز.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة لدول المنطقة منذ أشهر، مشيرًا إلى أن طهران ستقوم باستهداف القواعد العسكرية والمنشآت الأميركية في المنطقة.
وأوضح بقائي في تصريحاته: "شهدنا اليوم استخدامًا مستمرًا من قِبل الولايات المتحدة للقواعد العسكرية، والمرافق، والمنشآت، وكافة قدراتها الموجودة في دول المنطقة، وهو أمر لا يمكن إنكاره".
وفي سياق متصل، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على رغبة بلاده في الحفاظ على علاقات حسن الجوار، قائلاً: "لطالما أكدنا أننا لا نكنّ أي عداء أو خصومة تجاه دول المنطقة، وسنبقى جيرانًا إلى الأبد".