وزير الخارجية الإيراني: مستمرون في المقاومة "دون أي تردد" وسنحتفل بالنصر قريبًا


أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده تخوض "مقاومة تبعث على الفخر"، مشددًا على استمرار هذه المقاومة دون أي تردد، ومضيفاً: "أنا على ثقة بأننا سنحتفل بانتصارنا في هذه الحرب خلال الأيام المقبلة".
واعتبر عراقجي أن العام الإيراني الماضي كان "فريدًا في تاريخ البلاد"، مشيرًا إلى أن البلاد خرجت من حرب لتجد نفسها في خضم أخرى، وواصفًا السنة الماضية بأنها كانت "صعبة ولكنها اتسمت بالعزة والفخر".
وفيما يتعلق بوضعية الملاحة في مضيق هرمز، أوضح وزير الخارجية الإيراني: "من وجهة نظرنا، مضيق هرمز مفتوح، لكنه مغلق فقط أمام الأعداء".

أعلن الجيش الإسرائيلي، ظهر الاثنين 16 مارس (آذار)، بدء موجة واسعة من الهجمات، التي تستهدف البنى التحتية للنظام الإيراني في مدن طهران وشيراز وتبريز.
ووفقًا للتقارير الميدانية والمصادر الواردة، فقد سُجلت انفجارات عنيفة في مناطق متفرقة، شملت غرب وشرق وشمال العاصمة طهران.
وفي سياق متصل، أفاد متابعون لـ "إيران إنترناشيونال" بوقوع سلسلة من الانفجارات في مناطق متفرقة بمدينتي شيراز وتبريز.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة لدول المنطقة منذ أشهر، مشيرًا إلى أن طهران ستقوم باستهداف القواعد العسكرية والمنشآت الأميركية في المنطقة.
وأوضح بقائي في تصريحاته: "شهدنا اليوم استخدامًا مستمرًا من قِبل الولايات المتحدة للقواعد العسكرية، والمرافق، والمنشآت، وكافة قدراتها الموجودة في دول المنطقة، وهو أمر لا يمكن إنكاره".
وفي سياق متصل، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على رغبة بلاده في الحفاظ على علاقات حسن الجوار، قائلاً: "لطالما أكدنا أننا لا نكنّ أي عداء أو خصومة تجاه دول المنطقة، وسنبقى جيرانًا إلى الأبد".
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن ضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز يقع ضمن مصالح الاتحاد، مؤكدة أن أوروبا تدرس حالياً اتخاذ إجراءات لضمان ذلك.
وأضافت كالاس أنه تم إجراء محادثات حول ضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أنها ناقشت في هذا الإطار مع الأمين العام للأمم المتحدة خطر إغلاق المضيق.
كما أوضحت أن الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية تعديل مهمته البحرية المعروفة باسم "أسبيدس" (Aspides).
أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن سلطات النظام الإيراني تحاول، عبر تهديد عائلات لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات اللاتي تقدمن بطلب لجوء في أستراليا، إجبارهن على العودة إلى طهران.
وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الأحد 15 مارس (آذار)، إن الأجهزة الأمنية تمارس أولًا ضغوطًا على عائلات اللاعبات في إيران، ثم تُنقل تفاصيل الاعتقالات والتهديدات إلى اللاعبات اللاجئات في أستراليا عبر أعضاء المنتخب الذين لا يزالون في كوالالمبور.
وبحسب المعلومات، فقد استُدعيت والدة زهرا قنبري، قائدة المنتخب وإحدى اللاعبات اللاجئات، إلى استخبارات الحرس الثوري الإيراني، ثم نُقلت تفاصيل التحقيقات والتهديدات إليها عبر بعض أعضاء بعثة المنتخب في ماليزيا.
وكانت الأجهزة الأمنية قد مارست سابقًا ضغوطًا على محدثه زلفي، وهي لاعبة أخرى، عبر رسائل صوتية من عائلتها، وأجبرتها في النهاية على التراجع عن طلب اللجوء.
وأضافت المصادر أن إعلان طلب اللجوء من قِبل زهرا سلطه مشکه کار، وهي من أعضاء طاقم المنتخب، في أستراليا جاء بناءً على طلب محمد رحمان سالاري، مسؤول الأمن في بعثة المنتخب، الذي يسعى عبر سلطه مشکه کار للتواصل مع اللاعبات اللاجئات في أستراليا.
وأظهرت المعلومات أن هذه الاتصالات تشير إلى الكفالات المالية الكبيرة التي تركتها اللاعبات في إيران، كما يُستخدم وضع العائلات والعلاقات العاطفية كأداة ضغط لإجبار اللاعبات على التراجع عن قرار اللجوء.
ويستمر هذا الوضع في الوقت الذي لا يزال فيه أعضاء منتخب إيران لكرة القدم النسائية في ماليزيا، حيث من المقرر أن يعود جميع أعضاء البعثة إلى طهران إذا تراجعت اللاعبات اللاجئات في أستراليا عن قرارهن.
قال الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي، إن الوضع في إيران يجلب "أموالاً أكثر" للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
وأضاف، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، أن تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا أيضًا مفيد له.
وأشار زيلينسكي إلى سماح الولايات المتحدة للدول بشراء النفط الروسي مؤقتًا. وذكرت وكالة "رويتر"، في 13 مارس (آذار) الجاري أن الولايات المتحدة أصدرت إعفاءً لمدة 30 يومًا من العقوبات يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية التي تتجول حاليًا في البحر.
كما أشار زيلينسكي إلى أن المعلومات الأوكرانية تفيد بأن موسكو، بسبب كل العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبسبب الهجمات العميقة لأوكرانيا على البنية التحتية للطاقة الروسية، تواجه هذا العام عجزًا يتجاوز 100 مليار دولار.
وقال: "نرى الآن أنهم خلال أسبوعين من الحرب في الشرق الأوسط حققوا نحو 10 مليارات دولار من الإيرادات. هذا خطر حقيقي. هذا يمنح بوتين ثقة أكبر يمكنه من خلالها الاستمرار في الحرب".