الجيش الإسرائيلي يحذر المدنيين من البقاء قرب المنشآت العسكرية في إيران


أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا عبر رسالة نصية لجميع الأشخاص الموجودين داخل أو بالقرب من مصانع المعدات العسكرية والبنى التحتية العسكرية في جميع أنحاء إيران، مطالبًا إياهم بمغادرة هذه المناطق فورًا.
وأشار التحذير إلى أن الموجودين بالقرب من هذه المنشآت يكونون قريبين من أسلحة وأماكن خطرة، وأن البقاء في هذه المناطق قد يعرّض حياتهم للخطر.
ودعا الجيش الإسرائيلي إلى مغادرة هذه المواقع للحفاظ على سلامتهم والبقاء خارجها حتى صدور تعليمات جديدة.

أشارت بيانات موقع "فلایت رادار، إلى خلو سماء إيران من الطائرات، إثر الهجمات المشتركة، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، يوم السبت 28 فبراير (شباط).
وفي الوقت نفسه، أغلقت بعض دول المنطقة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، وقطر والعراق أجواءها أمام الطيران.
وأعلنت عدة شركات طيران كبرى إلغاء رحلاتها إلى بعض وجهات الشرق الأوسط؛ حيث قالت شركة لوفتهانزا إنها ستعلق الرحلات ذهابًا وإيابًا إلى تل أبيب في إسرائيل، وبيروت في لبنان، وعمان حتى 7 مارس (آذار) المقبل، كما أوقفت رحلاتها إلى دبي يومي السبت والأحد.
وألغت شركة كيه إل إم الرحلة من أمستردام إلى تل أبيب المقررة يوم السبت. كما أعلنت إير فرانس إلغاء رحلات ذهابًا وإيابًا إلى تل أبيب وبيروت المقررة في 28 فبراير.
وعلّقت شركة "ويز إير" جميع الرحلات إلى إسرائيل ودبي وأبوظبي وعمان حتى 7 مارس، بينما ألغت شركة "إير أرابيا" رحلاتها إلى إيران والعراق وعدة وجهات إقليمية أخرى.
أعلن رئيس وزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان، أن إسرائيل والولايات المتحدة شرعتا في عملية تهدف إلى مواجهة ما وصفه بـ "التهديد الوجودي من جانب النظام الإيراني"، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يتيح للشعب الإيراني تقرير مصيره.
وقال نتنياهو مخاطبًا المواطنين الإسرائيليين: "قبل ساعة شرعت إسرائيل والولايات المتحدة في عملية لمواجهة التهديد الوجودي من جانب النظام الإيراني".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، مع الإشارة إلى شعارات "الموت لإسرائيل" و"الموت لأميركا"، أن النظام الإيراني على مدار 47 عامًا اتخذ إجراءات ضد إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكّدًا أن إيران لا يجب أن تمتلك السلاح النووي: "هذا السلاح يمكّنها من تهديد البشرية جمعاء".
وشدد نتنياهو على أن "الإجراء المشترك سيتيح للشعب الشجاع في إيران تقرير مصيره"، كما دعا مختلف القوميات الإيرانية إلى الاستعداد للتخلص من "الاستبداد".
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مقر "فيلق ثار الله" التابع للحرس الثوري في شمال شرق مدينة كرمان تعرّض لاستهداف بعدة صواريخ.
وأشارت التقارير إلى وقوع انفجارات متزامنة في مدن تبريز، ودزفول، وجزيرة خارك، ونهوند، وكنداور.
كما أفادت وكالة "إيرنا" بوقوع انفجار في جنوب مدينة أصفهان.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مخاطبًا الشعب الإيراني: "حان وقت حريتكم. احتموا وابقوا في منازلكم، فالخارج شديد الخطورة. القنابل ستسقط في كل مكان".
وأضاف: "عندما ننتهي من مهمتنا، استلموا الحكم بأنفسكم. هذا سيكون مسئوليتكم، وربما الفرصة الوحيدة لكم لعدة أجيال. لقد كنتم تطلبون مساعدة أميركا لسنوات، ولم تحصلوا عليها أبدًا. لم يوافق أي رئيس على فعل ما أريد أن أفعله الليلة".
وتابع ترامب: "الآن لديكم رئيس يمنحكم ما طلبتموه. لنرَ كيف ستردون. الولايات المتحدة تدعمكم بقوة هائلة وقوة مدمرة. حان الوقت لتأخذوا مصيركم بأيديكم وتنطلقوا نحو المستقبل المزدهر والعظيم الذي أمامكم. هذا وقت العمل، فلا تدعوه يفوتكم".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الحرس الثوري الإيراني مطالب بإلقاء أسلحته، محذرًا من أن أفراده سيواجهون الموت الحتمي إذا لم يمتثلوا.
وأضاف: "ألقوا أسلحتكم؛ في هذه الحالة سنتعامل معكم بعدل وبأمان كامل، وإلا فستواجهون الموت الحتمي".
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستدمّر القوة البحرية الإيرانية، مضيفًا: "سنقضي على صواريخهم وسنهدم صناعتهم الصاروخية بالكامل".
وتابع الرئيس الأميركي مؤكدًا: "سنتأكد من أن إيران لن تحصل على سلاح نووي".