• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب.. مخاطبًا الشعب الإيراني: "حان وقت حريتكم"

28 فبراير 2026، 08:27 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مخاطبًا الشعب الإيراني: "حان وقت حريتكم. احتموا وابقوا في منازلكم، فالخارج شديد الخطورة. القنابل ستسقط في كل مكان".

وأضاف: "عندما ننتهي من مهمتنا، استلموا الحكم بأنفسكم. هذا سيكون مسئوليتكم، وربما الفرصة الوحيدة لكم لعدة أجيال. لقد كنتم تطلبون مساعدة أميركا لسنوات، ولم تحصلوا عليها أبدًا. لم يوافق أي رئيس على فعل ما أريد أن أفعله الليلة".

وتابع ترامب: "الآن لديكم رئيس يمنحكم ما طلبتموه. لنرَ كيف ستردون. الولايات المتحدة تدعمكم بقوة هائلة وقوة مدمرة. حان الوقت لتأخذوا مصيركم بأيديكم وتنطلقوا نحو المستقبل المزدهر والعظيم الذي أمامكم. هذا وقت العمل، فلا تدعوه يفوتكم".

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب محذرًا الحرس الثوري الإيراني: ألقوا السلاح.. وإلا ستواجهون موتًا محتومًا

28 فبراير 2026، 08:12 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الحرس الثوري الإيراني مطالب بإلقاء أسلحته، محذرًا من أن أفراده سيواجهون الموت الحتمي إذا لم يمتثلوا.

وأضاف: "ألقوا أسلحتكم؛ في هذه الحالة سنتعامل معكم بعدل وبأمان كامل، وإلا فستواجهون الموت الحتمي".

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستدمّر القوة البحرية الإيرانية، مضيفًا: "سنقضي على صواريخهم وسنهدم صناعتهم الصاروخية بالكامل".

وتابع الرئيس الأميركي مؤكدًا: "سنتأكد من أن إيران لن تحصل على سلاح نووي".

ترامب: الجيش الأميركي بدأ عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران

28 فبراير 2026، 08:04 غرينتش+0

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في رسالة فيديو، أن الجيش الأميركي بدأ قبل قليل عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران.

وقال: "هدفنا حماية الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة التي يشكلها النظام الإيراني".

وأكد أن الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرّة على نطاق واسع.

"رويترز": أميركا وإسرائيل تنفذان هجمات ضد إيران واستهداف قواعد الحرس الثوري

28 فبراير 2026، 07:37 غرينتش+0

قال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" إن الهجمات الأميركية ضد إيران جارية حاليًا.

ومن جهته، أفاد مصدر إسرائيلي لـ "القناة 12" الإسرائيلية: "في المرحلة الأولى، نحن مستعدون لتنفيذ هجمات مكثفة ضد إيران لمدة أربعة أيام".

وأضافت مصادر إسرائيلية أن الهجمات الأولية استهدفت القواعد الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

السناتور غراهام: يجب أن نقف إلى جانب الشعب الإيراني ونطالب بتغيير النظام

28 فبراير 2026، 01:34 غرينتش+0

قال ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ الأميركي، في منشور على منصة إكس، إن أي اتفاق يتعلق بإيران «يجب أن يُعرض على مجلس الشيوخ ويخضع للتدقيق»، مؤكدًا أن الأمر لا يرتبط باعتبارات حزبية، وأنه سيطرح «أسئلة صعبة بغضّ النظر عمّن يقدّم الاتفاق».

وأضاف أنه «متشكك بشدة» في التزام المرشد الإيراني والنظام بتعهداتهما.

وقال غراهام إن الحل الأفضل والوحيد على المدى الطويل هو «الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والمطالبة بتغيير النظام».

ترامب: لا نقبل بأي مستوى من تخصيب اليورانيوم لإيران.. واتفاق أوباما كان «حماقة»

27 فبراير 2026، 23:35 غرينتش+0

أعلن دونالد ترامب أنه غير راضٍ عن موقف النظام الإيراني في المفاوضات، مؤكدًا أن أي مستوى من تخصيب اليورانيوم، «حتى 20%»، غير مقبول، وأنه لا ينبغي لطهران القيام بأي نشاط تخصيب.

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن صنّفت النظام الإيراني «راعيًا دوليا للاعتقالات غير العادلة».

وخلال زيارة إلى ولاية تكساس، قال ترامب إنه غير راضٍ عن مسار المفاوضات مع إيران، مشددًا على ضرورة أن تعلن طهران صراحةً أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن إيران «لا تذهب بعيدًا بما يكفي» وتصر على تنفيذ «قدر من التخصيب»، وهو ما اعتبره غير مقبول، قائلًا: «لا تخصيب على الإطلاق، لا 20% ولا 30%». وأكد أن إيران، في ظل امتلاكها موارد نفطية كبيرة، لا تحتاج إلى تخصيب اليورانيوم.

وأشار ترامب إلى ما يقرب من أربعة عقود من التوتر بين البلدين، قائلًا: «نتعامل معهم منذ 47 عامًا»، ومتهمًا إيران بإلحاق الأذى بالقوات الأميركية واستهداف مصالح الولايات المتحدة، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح باستمرار هذا الوضع.

وجدد الرئيس الأميركي انتقاده للاتفاق النووي المبرم خلال إدارة باراك أوباما، واصفًا إياه بأنه «أحد أكثر الاتفاقات حماقة»، ومعتبرًا أنه لو لم يُلغَ لكانت إيران قد امتلكت سلاحًا نوويًا الآن، مضيفًا أن مدة الاتفاق كانت قد انتهت بالفعل حتى لو لم يتم فسخه.

وفي رده على سؤال بشأن احتمال ارتفاع أسعار النفط في حال شن هجوم على إيران، قال ترامب إنه غير قلق من التداعيات الاقتصادية، موضحًا: «أنا قلق على أرواح الناس. قلق على المستقبل الطويل الأمد لهذا البلد». كما أشار إلى أنه لا يرغب في اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، «لكن في بعض الأحيان يكون ذلك أمرًا لا مفر منه».

تأتي تصريحات ترامب في وقت أُعلن فيه استمرار المحادثات الفنية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تصاعد التكهنات حول خيارات عسكرية محتملة. وفي هذا السياق، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري أن إيران تحتفظ بجزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في منشأة تحت الأرض ضمن موقع أصفهان النووي.

روبيو: تصنيف إيران راعيًا حكوميًا للاعتقالات غير العادلة

في تطور آخر، أعلن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، أن واشنطن صنّفت الحكومة الإيرانية «راعيًا حكوميًا للاعتقالات غير العادلة»، في خطوة قد تفضي إلى فرض قيود إضافية على طهران.

وقال روبيو في بيان إن الجمهورية الإسلامية، منذ قيامها، استخدمت احتجاز مواطنين أميركيين وأجانب أداةً للضغط السياسي، مشيرًا إلى أزمة احتجاز موظفي السفارة الأميركية في طهران عام 1979، ومطالبًا بالإفراج الفوري عن جميع الأميركيين الذين تعتبرهم واشنطن محتجزين ظلمًا في إيران.

وأوضح أن القرار استند إلى أمر تنفيذي أصدره ترامب في الخريف الماضي لحماية المواطنين الأميركيين من الاعتقالات غير العادلة في الخارج، إضافة إلى «قانون مكافحة الاعتقالات غير العادلة لعام 2025»، الذي يتيح لوزارة الخارجية إدراج الدول ضمن قائمة الرعاة الحكوميين لهذه الممارسات.

وحذّر من أن استمرار إيران في هذا النهج قد يدفع الولايات المتحدة إلى دراسة إجراءات إضافية، بينها فرض قيود جغرافية على استخدام جوازات السفر الأميركية للسفر إلى إيران أو عبرها.

وكانت قضية احتجاز مواطنين أجانب أو مزدوجي الجنسية في إيران قد شكّلت محورًا دائمًا للتوتر بين طهران ودول غربية، إذ تتهمها الولايات المتحدة ودول أوروبية بانتهاج «دبلوماسية الرهائن»، وهو ما تنفيه السلطات الإيرانية، مؤكدة أن التوقيفات تستند إلى قوانين داخلية واتهامات أمنية.

وفي بيان منفصل، حذّرت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأميركيين من السفر إلى إيران «لأي سبب كان»، ودعت الموجودين هناك إلى مغادرتها فورًا.

ورغم تنفيذ عدة عمليات تبادل سجناء بين الجانبين خلال السنوات الماضية، لا تزال تقارير تتحدث عن استمرار احتجاز مواطنين أميركيين أو مزدوجي الجنسية في إيران، في ظل تواصل التوترات السياسية والأمنية بين البلدين.