وثائق جديدة تثبت تورط النظام الإيراني في محاولة اغتيال ترامب

أعلن المدّعون العامون في الولايات المتحدة، أن المواطن الباكستاني المعتقل، آصف مرشنت، الذي سافر إلى أميركا عام 2024 متخفّيًا بصفة رجل أعمال، كان يعتزم، بدعم من الحرس الثوري، تنفيذ مخطط لاغتيال مسؤولين أميركيين، من بينهم دونالد ترامب، عبر استئجار قتلة مأجورين.
وتم توقيف مرشنت، البالغ من العمر 47 عامًا، في 12 يوليو (تموز) 2024 أثناء محاولته مغادرة الولايات المتحدة في نيويورك. وهو يُحاكم حاليًا أمام المحكمة الفيدرالية في منطقة بروكلين، وفي حال إدانته بالتهم ذات الطابع "الإرهابي" قد يواجه عقوبة السجن المؤبد.
ويقول المدّعون الأميركيون إن الأدلة المقدّمة في المحكمة تُظهر أن مرشنت بحث عبر الإنترنت عن مواقع التجمعات الانتخابية لترامب. وفي الوقت نفسه، كانت الأجهزة الاستخباراتية الأميركية تراقب محاولة منفصلة لاستهداف حياة ترامب، جرى تسهيلها من قِبل مسؤولين إيرانيين.
وقال المدعي الفيدرالي في مكتب الادعاء الأميركي في بروكلين، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، في بيان أمام المحكمة، إن مرشنت استخدم تجارة الملابس كغطاء لتنفيذ مخطط لقتل أشخاص يعتقد أنهم "يُلحقون الضرر بباكستان والعالم الإسلامي".
