أميركا تسمح بمغادرة موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم من إسرائيل


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في إشارة إلى المخاطر الأمنية، السماح بمغادرة موظفي الحكومة غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من إسرائيل.
وأوضحت الوزارة أنه نظرًا للتطورات الأمنية، قد تقوم السفارة الأميركية باتخاذ إجراءات إضافية.
كما ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أنها قد تفرض قيودًا إضافية على سفر موظفين حكوميين وأفراد عائلاتهم إلى بعض مناطق إسرائيل، والبلدة القديمة في القدس، والضفة الغربية، أو قد تحظر التنقل إلى هذه المناطق.
وأضافت الوزارة أن بإمكان الأفراد النظر في مغادرة إسرائيل طالما أن الرحلات التجارية لا تزال متاحة.

أفاد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الوكالة لا تزال غير قادرة على الوصول إلى أي من المواقع الأربعة المعلنة لتخصيب اليورانيوم في إيران.
وحذرت الوكالة من أن عدم قدرتها على التحقق من مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني يشكل مصدر قلق كبيرًا في سياق انتشار الأسلحة النووية، مؤكدة أن إجراء عمليات التحقق في إيران دون أي تأخير إضافي أمر حيوي.
وأضافت أن الوكالة لا تستطيع تقديم أي معلومات حالية عن حجم أو مواقع مخزونات اليورانيوم المخصب، ولا يمكنها تأكيد ما إذا كانت إيران قد أوقفت جميع أنشطة التخصيب أم لا.
كما كرّر التقرير نتائج تقارير سابقة، التي أشارت إلى أنه في 13 يونيو (حزيران) الماضي، عندما شنت إسرائيل هجمات، كان مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني يقدّر بنحو 9874.9 كيلوغرام.
وأشار التقرير إلى أن مخزون اليورانيوم الإيراني بتركيز يصل إلى 20 في المائة على شكل سداسي فلوريد اليورانيوم (UF6) كان لا يزال يقدّر بنحو 184.1 كيلو غرام حتى 13 يونيو، مؤكدة أن 125 كيلوغرامًا من اليورانيوم بتركيز 20 في المائة تكفي نظريًا لإنتاج قنبلة نووية واحدة إذا تم تخصيبها أكثر.
كما قدرت الوكالة أن مخزون اليورانيوم الإيراني بتركيز 60 في المائة على شكل سداسي فلوريد اليورانيوم (UF6) بلغ حوالي 440.9 كيلو غرام حتى 13 يونيو، مشيرة إلى أن حوالي 42 كيلوجرامًا من اليورانيوم بتركيز 60 في المائة تكفي نظريًا لإنتاج قنبلة نووية واحدة بعد مزيد من التخصيب.
ووفقًا للوكالة، كان كل من اليورانيوم بتركيز 20 و60 في المائة مخزّنًا في مجمع أنفاق أصفهان، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية حركة منتظمة للمركبات حول مدخل المجمع.
ذكر موقع "واي نت" أن صورًا التقطتها الأقمار الصناعية التابعة لشركة "ميزرا فيجن" الصينية تُظهر دخول 11 مقاتلة أميركية من طراز "إف-22" إلى قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي في "عوفدا"، خلال اليومين الماضيين.
وخلال الساعات الماضية، دخلت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد" إلى المياه الإسرائيلية.
وتُعد "جيرالد آر فورد" أكبر حاملة طائرات في العالم، وقد دخلت شرق البحر المتوسط في إطار تعزيز واسع للقوات الأميركية في الشرق الأوسط تحسبًا لاحتمال اندلاع حرب مع إيران.
كما أفادت شبكة "آي 24 نيوز"، يوم الخميس 26 فبراير (شباط)، بأن ست طائرات أميركية إضافية للتزود بالوقود جوًا كانت في طريقها إلى مطار بن غوريون في إسرائيل.
أشار إمام جمعة مدينة جرجان، كاظم نور مفيدي، إلى زيادة الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة، قائلاً: إن السيطرة على مضيق هرمز بيد إيران، وهو الممر الذي يعبر منه خُمس طاقة العالم، وإغلاقه قد يرفع أسعار النفط إلى 200 دولار، ويتسبب بأزمات اقتصادية حادة للولايات المتحدة".
وأضاف: "في ضوء التجربة غير الناجحة لحربي أفغانستان والعراق، اللتين لم تصبّا في مصلحة الولايات المتحدة، فإن الدخول في حرب مع إيران قد يؤدي إلى هزيمة مؤكدة للجمهوريين في الانتخابات وخسارة الكونغرس".
وتابع قائلاً: "من جهة أخرى، فإن الدَّين الأميركي البالغ 56 تريليون دولار سيجعل تكاليف الحرب الباهظة غير محتملة بالنسبة لهذا البلد".
أفادت شبكة "العربية"، في تقرير نشرته يوم الجمعة 27 فبراير (شباط)، بأن حزب الله اتخذ إجراءات أمنية مشددة عقب الهجوم الإسرائيلي على منطقة البقاع وعمليات اغتيال قادة عبر سلاح الجو.
وبحسب مصادر "العربية"، شملت هذه التدابير إلغاء التجمعات، ولا سيما موائد الإفطار خلال شهر رمضان، إلى جانب استدعاء عناصر الحزب وقادته ورفع مستوى الجاهزية تحسبًا لأي هجوم أميركي محتمل على إيران. كما أبقى جزءًا كبيرًا من القوات في حالة تأهب تحسبًا لأي مواجهة محتملة.
وكان مسؤول في حزب الله قد صرّح في وقت سابق لوكالة وكالة "فرانس برس" بأن الحزب لن يتدخل إذا كان الهجوم الأميركي على إيران محدودًا. لكنه اعتبر استهداف المرشد الإيراني خطًا أحمر، مؤكدًا أن الحزب سيتحرك في حال جرت محاولة لإسقاط النظام.
في أعقاب قيام متظاهرين بحرق علم النظام الإيراني خلال الاحتجاجات بعدة جامعات إيرانية، قال إمام جمعة مشهد، أحمد علم الهدى: "إن السكوت في وجه خلع الحجاب أوصل الأمور إلى حد قيامهم بحرق العلم في رحاب الجامعة المقدس؛ وهذا العمل في جانب منه يمثل إهانة للهوية الإيرانية".
وأضاف: "لكن هناك مخططًا أكثر فظاعة، وهو حرق اسم الله الموجود في مركز هذا العلم. المسألة هنا لا تتعلق بالقوة والاقتدار، بل بأن هؤلاء يحرقون اسم الله، وهذا أدهى وأمرّ من حرق العلم نفسه".
وتابع ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في محافظة خراسان الرضوية: "علينا أن ندرك أننا بقدر ما نبديه من تساهل وتسامح تجاه المظاهر غير الدينية (النواهي) في مجتمعنا، فإن العدو سيتقدم أكثر؛ وهذا يعد تراجعاً عن حدود الدين".