وأضاف التقرير أن هذا القرار جاء بعد اجتماعات ومكالمات هاتفية ليلية، وبناءً على "الحذر التام" وبتشاور مع وزارة الخارجية الأميركية.
وأشار هاكبي في البريد الإلكتروني، الذي أرسله الساعة 10:24 صباحًا بالتوقيت المحلي، إلى أن من يرغب بالمغادرة "يجب أن يفعل ذلك اليوم"، وطلب من الموظفين حجز رحلات من مطار "بن غوريون" إلى أي وجهة متاحة.
وأوضح البريد أن حالة السفارة الأميركية قد تغيرت، اعتبارًا من الساعة 10 صباح الجمعة إلى "مغادرة مسموح بها"، بما يتيح للموظفين غير الضروريين وعائلاتهم مغادرة البلاد على نفقة الحكومة إذا كان هناك تهديد وشيك للمصالح الوطنية أو سلامتهم.
وحذّر هاكبي من أن هذا الإجراء قد يزيد الطلب على تذاكر الطيران في اليوم نفسه، مؤكدًا أن الأولوية القصوى هي "المغادرة السريعة من البلاد" قبل متابعة السفر إلى الولايات المتحدة. وأضاف أنه رغم احتمال وجود رحلات خروج إضافية في الأيام القادمة، إلا أن ذلك ليس مضمونًا.
زيادة الدول المطالبة لمواطنيها بمغادرة إيران
في السياق نفسه، ومع استمرار احتمال مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الصينية "شينخوا" أن الحكومة الصينية دعت مواطنيها إلى تجنب السفر إلى إيران، وطالبت الموجودين هناك بمغادرة البلاد فورًا.
كما دعت سنغافورة ونيوزيلندا مواطنيهما إلى مغادرة إيران.
وأفاد وزير خارجية ماليزيا بأن 13 مواطنًا ماليزيًا، على الرغم من التوصية بمغادرة إيران، قرروا البقاء فيها، مضيفًا أنهم وقعوا إقرارًا بعدم تحميل الحكومة أي مسؤولية في حال تعرضهم لأي حادث.
وأشار الوزير إلى أن جميع موظفي وذوي الدبلوماسيين الماليزيين في طهران تم استدعاؤهم للعودة ضمن برنامج استشاري في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي و2 فبراير، ونصح الماليزيين بعدم السفر إلى إيران إلا للضرورة.
وقبل ذلك، انضمت كندا إلى قائمة الدول التي طالبت مواطنيها بمغادرة إيران، مشيرة إلى أن النزاعات في المنطقة قد تتجدد "بإنذار قصير أو دون أي إنذار مسبق". وطلبت من مواطنيها التأكد من صلاحية وثائق السفر وحيازة كميات كافية من المستلزمات الضرورية في حال الحاجة للبقاء في مكان آمن.