• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

معارض إيراني يواجه خطر تنفيذ الحكم بإعدامه بعد اتهامه بحرق مقر لـ "الباسيج"

25 فبراير 2026، 16:56 غرينتش+0

‏ يقبع المواطن الإيراني، شهاب زهدي، وهومن مواليد 18 فبراير 1988، أحد المحكومين بالإعدام في قضية حرق مقر لـ "الباسيج" في شارع نامجو بطهران، حالياً في سجن قزل حصار في وضع صحي ونفسي مقلق.

‏وكان زهدي يعمل لدى شركة "سناب" قبل اعتقاله، ويقضي الآن العام الـ 38 من عمره في الحبس.

‏وتولى شهاب زهدي على مدى 15 عاماً، بعد وفاة زوجته بعد خمسة أشهر من ولادة طفلهما، مسؤولية تربية الطفل بمفرده كولي أمر وحيد.

‏وصدر حكم الإعدام عليه إلى جانب متهمين آخرين في القضية، من بينهم محمد أمين بيغلري، ياسر رجائي‌ فر، أبو الفضل صالحي سياوشاني، أمير حسين حاتمي، شاهين واحد برست وعلي فهيم.

‏ويثير حرمانه من التواصل مع العالم الخارجي وخطر تنفيذ الحكم الوشيك، مخاوف جدية بشأن مصيره ومستقبل طفله الذي لا ولي أمر آخر له.
‏

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

4

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

5

مضيق "هرمز".. رهان المتشددين في إيران لمواجهة الولايات المتحدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول في حزب الله: لن نتدخل إذا شنّت أميركا هجمات على إيران.. ولكن خامنئي خط أحمر

25 فبراير 2026، 15:53 غرينتش+0

قال مسؤول رفيع في حزب الله اللبناني، لوكالة "فرانس برس" إننا لن تتدخل عسكرياً في حال شنّت الولايات المتحدة هجمات محدودة على إيران، معتبراً أن أي إيذاء للمرشد علي خامنئي يمثل "خطاً أحمر".

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن موقف حزب الله في حال الهجمات المحدودة سيقتصر على عدم التدخل العسكري.

وأفادت وكالة "فرانس برس" بأن المسؤولين اللبنانيين أعربوا عن قلقهم من أن أي تصعيد أيمركي ضد إيران قد يدفع حزب الله إلى الانخراط في صراع إقليمي أوسع، ويزيد احتمال انجرار لبنان نحو مزيد من التوتر والنزاع.

كيف يُهيّئ ترامب الرأي العام الأميركي لعمل عسكري ضد النظام الإيراني؟

25 فبراير 2026، 15:43 غرينتش+0
•
روزبه مير إبراهيمي

لم يكن الجزء المتعلق بإيران في الخطاب السنوي للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمام "الكونغرس"، مجرد استعراض للسياسة الخارجية، بل كان محاولة منهجية لإعادة تأطير النظام الإيراني باعتباره "تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأميركي".

وتشكل المحاور الثلاثة الرئيسية في تصريحات ترامب بشأن إيران- القتل الواسع للمتظاهرين، والتهديد الصاروخي للأراضي الأميركية، وإحياء البرنامج النووي- رواية متكاملة تجعل من العمل العسكري، في نظر الرأي العام، ليس خيارًا اختياريًا، بل ردًا ضروريًا.

من القمع الداخلي إلى شرعية التدخل الخارجي

من خلال الإشارة إلى مقتل "ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر" ووصف مشاهد إطلاق النار والإعدامات، يصوّر ترامب النظام الإيراني ليس فقط كمنافس جيوسياسي، بل كنظام "خطير ووحشي".

ولهذا التأطير وظيفتان:

* أولاهما: إضفاء بُعد أخلاقي على المواجهة؛ فعندما يُقدّم نظام ما على أنه يرتكب "مجازر بحق شعبه"، يمكن أن يُنظر إلى مواجهته كدفاع عن القيم الإنسانية، وليس مجرد صراع قوة.

* ثانيهما: ربط عدم الاستقرار الداخلي بالتهديد الخارجي؛ فالنظام الذي "يديره أشخاص خطرون للغاية"، بحسب ترامب، قد يصدّر هذا العنف إلى الخارج.

وبذلك لا يعود الأمر مجرد سياسة إقليمية، بل تهديدًا "غير متوقع وأيديولوجي الطابع".

من الماضي الدموي إلى تهديد مباشر للأراضي الأميركية
من خلال التذكير بمقتل وإصابة "آلاف الجنود الأميركيين" عبر "العبوات الناسفة"، والإشارة إلى تصفية القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، يعيد ترامب بناء سردية تُحمّل نظام خامنئي مسؤولية مباشرة عن إيذاء الأميركيين.

هذا الاستحضار التاريخي يخلق أرضية عاطفية لتقبّل خطوات أكثر حسمًا.

ولكن النقطة الأهم في تصريحاته كانت قوله إن النظام الإيراني يطوّر صواريخ "ستصل قريبًا إلى الولايات المتحدة".

وهذه العبارة تمثل جوهر التأطير الأمني.

ففي الأدبيات السياسية الأميركية، عندما يصل التهديد إلى "الأراضي الأميركية"، يرتفع مستوى الحساسية لدى الرأي العام و"الكونغرس" بشكل كبير.

وطالما بقي الخطر محصورًا في الشرق الأوسط أو أوروبا، يكون رفض الحرب أسهل؛ لكن عندما يُصوَّر كخطر على المدن الأميركية، يتحول النقاش من "اختيار" إلى "وقاية".

وبذلك يعيد ترامب إحياء منطق الضربة الاستباقية: "إذا لم نتحرك الآن، فقد يكون الأوان قد فات لاحقًا".

الملف النووي: تجاوز الخط الأحمر التقليدي

يؤكد ترامب مرارًا أنه "لن يسمح أبدًا لأكبر راعٍ للإرهاب في العالم بالحصول على سلاح نووي".

وهذا التصريح يستند إلى إجماع طويل في السياسة الأميركية: منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ومن خلال الإشارة إلى "عملية مطرقة منتصف الليل"، خلال "حرب الـ 12 يومًا"، في يونيو (حزيران) الماضي، وادعاء تدمير البرنامج النووي الإيراني، ثم التأكيد على أن طهران "أعادت بناء كل شيء من جديد"، يصوغ رواية متكررة:

* نحن دمّرنا
* هم أعادوا البناء
* حذرناهم
* لم يستجيبوا

وهذه الرواية تضع المفاوضات الجارية ضمن إطار محدد: الدبلوماسية جُرّبت، لكن الطرف الآخر لم يعلن بعد: "لن نمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا".

وبذلك، إذا فشلت المفاوضات، ستقع المسؤولية في نظر الرأي العام على طهران، لا على واشنطن.

بناء منطق "السلام عبر القوة"

يوجه ترامب رسالتين متزامنتين: "أفضل الدبلوماسية" و"لن أتردد في مواجهة أي تهديد لأميركا".

وهذا التوازن يسمح له بتقديم نفسه كرئيس يفضّل السلام، لكنه لا يتراجع أمام التهديد.

وهو خطاب يجذب القاعدة الجمهورية وبعض المستقلين: ليس داعيًا للحرب، لكنه أيضًا ليس ضعيفًا.

الأمن القومي كمصدر للشرعية

في المجمل، تبني تصريحات ترامب ثلاث طبقات من الشرعية لأي عمل عسكري محتمل:

1- شرعية أخلاقية: مواجهة نظام يقتل شعبه.

2- شرعية تاريخية-انتقامية: الرد على مقتل أميركيين.

3- شرعية أمنية استباقية: منع تهديد صاروخي أو نووي للأراضي الأميركية.

وهذا المزيج يحوّل النظام الإيراني من قضية إقليمية إلى تهديد مباشر للأمن القومي الأميركي.

وفي هذا الإطار، إذا قرر البيت الأبيض تنفيذ هجوم محدود أو واسع، يمكن تقديمه ليس كحرب اختيارية جديدة في الشرق الأوسط، بل كخطوة ضرورية للدفاع عن المواطنين الأميركيين.

وبعبارة أخرى، لا تمثل تصريحات ترامب مجرد تحذير، بل مرحلة من التهيئة الذهنية للرأي العام لسيناريو قد يصبح فيه العمل العسكري مبررًا، في حال فشل الدبلوماسية.

انتشار واسع لمنصات الصواريخ وأنظمة رادار تابعة للحرس الثوري على الحدود بين إيران والعراق

25 فبراير 2026، 15:39 غرينتش+0

أفاد موقع "الحرة" بانتشار واسع لمنصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار التابعة للحرس الثوري الإيراني في نقاط الحدود بين إيران والعراق.

ونقل الموقع عن مصادر معارضة للنظام الإيراني، بعضها داخل طهران، أن الجزء الأكبر من القواعد والمنصات الصاروخية ومراكز الاستخبارات التابعة للحرس الثوري تمركزت على طول الحدود الإيرانية العراقية.

وأشار التقرير إلى أن بعض هذه المواقع تعرضت لهجمات إسرائيلية خلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا.

وقال شيروان جامي، من قادة حزب حرية كردستان ومعارض للنظام الإيراني، في مقابلة مع "الحرة": "الحرس الثوري لم يترك أي نقطة فارغة على طول الحدود مع العراق، حيث نشر في كل مكان وحدات ثقيلة ومنصات إطلاق صواريخ باليستية وأنظمة رادار استعدادًا للحرب".

وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني قام، خلال الأشهر الثمانية الماضية، بإعادة تموضع وإعادة ترتيب قواته على طول الحدود مع العراق، وزاد عدد القوات، وأعاد بناء القواعد، وأنشأ عدة قواعد جديدة تشمل مراكز للمراقبة والاستخبارات.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة زادت بشكل ملحوظ من وجودها العسكري في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

ومن جانب آخر، هددت السلطات الإيرانية مرارًا بأنها في حال أي تحرك عسكري أميركي، فإن نطاق الصراع سيمتد إلى المستوى الإقليمي.

مواقع الصواريخ والطائرات المُسيّرة

وقال جامي، في المقابلة، إن الحرس الثوري نشر عددًا كبيرًا من قواته في "خرمشهر" و"نفط شهر" بمحافظة كرمانشاه، وبالقرب من معبر برويزخان، وأرسل قوات إضافية إلى "باوه وجوانرود" والمنطقة الحدودية بـ "مرويان".

وأشار أيضًا إلى تمركز العديد من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في مرتفعات "بانه وسردشت وكرمانشاه"، موضحًا أن أهم الصواريخ المنتشرة في هذه المناطق تنتمي إلى عائلتي "خرمشهر" و"فاتح"، كما يتم استخدام الطائرات المسيرة "شاهد 136" و"شاهد 149" في المناطق نفسها.

تحذيرات مسؤولين إيرانيين وإسرائيليين

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، في إشارة إلى الجولة المقبلة من المحادثات بين طهران وواشنطن في جنيف، إنه إذا تم احترام "عزة إيران والمصالح المتبادلة"، فإن الجمهورية الإسلامية ستكون "على طاولة المفاوضات".

وهدد بأن طهران سترد "ردًا ساحقًا" في حال أي عمل عسكري ضدها.

ومن جانبه، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء 24 فبراير، أنه إذا استهدفت إيران بلاده، فإن إسرائيل "سترد بقوة لا يمكن تصورها".

استعدادات إيران لـ "حرب حاسمة"

أفاد كاوه بهرامي، قائد قوات البشمركة التابعة للحزب الديمقراطي بكردستان إيران، في مقابلة مع "الحرة"، أن النظام الإيراني يواصل "عسكرة مدن كردستان وتحويلها إلى ثكنات عسكرية".

وأشار إلى أن حجم الأسلحة المنقولة إلى النقاط الحدودية يشير إلى استعداد طهران لـ "حرب حاسمة".

ونقلت "الحرة" عن خبراء الشؤون الإيرانية أن قلق إيران بشأن العراق في حال أي هجوم محتمل ينبع من سببين استراتيجيين:

أولهما: تمركز الجماعات الكردية المعارضة لإيران في الأراضي العراقية، والتي يملك العديد منها فروعًا عسكرية نشطة داخل إيران وخبرة تنظيمية وعسكرية.

وثانيهما: وجود قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق.

وترى إيران بجدية احتمال أن يستخدم التحالف الأراضي العراقية لشن عمليات برية تهدف إلى إضعاف أو حتى الإطاحة بالنظام في حال اندلاع الصراع.

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: فشل الاتفاق بين إيران وأميركا قد يقود إلى حرب إقليمية

25 فبراير 2026، 15:26 غرينتش+0

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن المخرج من الأزمة الحالية بين إيران والولايات المتحدة يكمن في التوصل إلى اتفاق، محذرًا من أنه في حال فشل المفاوضات، قد يكون الخيار العسكري هو البديل.

وقال غروسي، في مقابلة مع وسيلة الإعلام الكولومبية "آر تي في سي"، إن الغموض الحالي بشأن البرنامج النووي لطهران يعود إلى "مسألة حساسة"، تتمثل في عدم تمكن الوكالة من استئناف عمليات التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية بعد "حرب الـ 12 يومًا" في يونيو (حزيران) الماضي.

وأضاف: "قد تُستخدم مخزونات اليورانيوم المخصب في نهاية المطاف لصنع سلاح نووي. هذا لا يعني وجود سلاح نووي حاليًا، لكن هذه المواد موجودة، ولم نتمكن من إعادة تفتيشها".

وحذر غروسي من أن منع إيران لعمليات تفتيش الوكالة "يؤدي إلى حالة من عدم اليقين، وعدم اليقين قد يفضي إلى قرارات بالغة الخطورة".

وبحسب "آر تي في سي"، من المقرر أن يتوجه غروسي إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن مستقبل المفاوضات بين طهران وواشنطن في ظل الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.

وذكرت وكالة "بلومبرغ، يوم الثلاثاء 24 فبراير (شباط)، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنه مع تزايد احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران، زاد حلف شمال الأطلسي من عدد طلعاته الجوية لمراقبة إيران.

برنامج نووي "سلمي"

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال المقابلة، عن شكوكه بشأن تصريحات مسؤولي النظام الإيراني حول "سلمية" البرنامج النووي ودوره في "تأمين الطاقة"، مؤكدًا أن التخصيب بنسبة 60 في المائة لا يتوافق مع الاحتياجات المرتبطة بالطاقة.

كما حذر غروسي من تحول أي مواجهة عسكرية مع إيران إلى حرب إقليمية، مشددًا في هذا السياق على ضرورة تعزيز الجهود الدبلوماسية لحل الخلافات.

وأشار في الوقت نفسه إلى أن نتائج المسار الدبلوماسي "ليست مضمونة مسبقًا"، وأنه "كلما تقلصت إمكانيات التحقق الفني، ضاق نطاق الخيارات".

ومن المقرر عقد الجولة المقبلة من المحادثات بين طهران وواشنطن يوم الخميس 26 فبراير في جنيف.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين 23 فبراير، إن طهران تصر في المفاوضات على "مطالبها، سواء في المجال النووي أو في رفع العقوبات".

وأضاف أن مسألة موافقة إيران على تفتيش الوكالة للمنشآت النووية التي تعرضت للقصف لم تُطرح كشرط مسبق للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

ومن جهة أخرى، شددت إسرائيل مرارًا على أن أي اتفاق محتمل مع طهران يجب ألا يقتصر على البرنامج النووي، بل يشمل أيضًا تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعم الجماعات الحليفة لها ووكلائها في المنطقة.

تركيا تدرس اتخاذ تدابير محتملة حال اندلاع مواجهة بين إيران وأميركا

25 فبراير 2026، 13:38 غرينتش+0

قال مصدر دبلوماسي تركي لوكالة "رويترز"، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، إن أنقرة تدرس جميع التدابير المحتملة التي قد تكون ضرورية، في حال اندلاع نزاع بين جارتها إيران والولايات المتحدة.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد استأنفتا في وقت سابق من هذا الشهر محادثاتهما، في وقت تعزز فيه واشنطن حضورها العسكري في الشرق الأوسط.

وأعلنت تركيا، العضو في الناتو، معارضتها لأي تدخل عسكري ضد إيران، مؤكدة أنها لا تريد زعزعة استقرار المنطقة. كما أشارت إلى أنها على تواصل مع الجانبين لخفض التوترات، ودعت إلى حل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "يجري تقييم جميع الإجراءات المحتملة في حال حدوث تطورات سلبية"، مشيرًا إلى أن "جميع السيناريوهات مطروحة، ويتم الإعداد لإجراءات تضمن سلامة مواطنينا". لكنه شدد على أن أي خطوة "تنتهك سيادة إيران" ليست "مطرحة بأي شكل من الأشكال".