• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تركيا تدرس اتخاذ تدابير محتملة حال اندلاع مواجهة بين إيران وأميركا

25 فبراير 2026، 13:38 غرينتش+0

قال مصدر دبلوماسي تركي لوكالة "رويترز"، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، إن أنقرة تدرس جميع التدابير المحتملة التي قد تكون ضرورية، في حال اندلاع نزاع بين جارتها إيران والولايات المتحدة.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد استأنفتا في وقت سابق من هذا الشهر محادثاتهما، في وقت تعزز فيه واشنطن حضورها العسكري في الشرق الأوسط.

وأعلنت تركيا، العضو في الناتو، معارضتها لأي تدخل عسكري ضد إيران، مؤكدة أنها لا تريد زعزعة استقرار المنطقة. كما أشارت إلى أنها على تواصل مع الجانبين لخفض التوترات، ودعت إلى حل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "يجري تقييم جميع الإجراءات المحتملة في حال حدوث تطورات سلبية"، مشيرًا إلى أن "جميع السيناريوهات مطروحة، ويتم الإعداد لإجراءات تضمن سلامة مواطنينا". لكنه شدد على أن أي خطوة "تنتهك سيادة إيران" ليست "مطرحة بأي شكل من الأشكال".

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الضغط الأميركي.. وانسداد الأفق الدبلوماسي.. والغضب الطلابي.. وقتامة المشهد الاقتصادي

25 فبراير 2026، 12:55 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، تصاعد وتيرة الغضب الطلابي وسط انقسام سياسي حاد، وقتامة المشهد الاقتصادي، بالتوازي مع انسداد الأفق الدبلوماسي في مفاوضات جنيف، فضلاً عن الفجوة الهيكلية العميقة بين خطابات المسؤولين المثالية والواقع الخدمي المتردي.

ورصدت صحفية "جوان" التابعة للحرس الثوري، تحول الجامعات الكبرى بمدن إيران إلى ساحة للاصطفاف السياسي الحاد إثر حوادث وصفتها بإهانة العلم الوطني. وربطت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية تصاعد حدة الغضب الطلابي بالأزمات الاقتصادية وارتفاع الدولار، وكشفت عن قرصنة موقع جامعة شريف. فيما سلطت صحفية "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، الضوء على التجمعات المؤيدة للنظام والمنددة بحرق العلم ورفض التدخلات الخارجية.

ونقلت صحفية "ابرار" الإصلاحية تصريحات المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، حول أولوية الحوار المباشر مع الطلاب لإعادة بناء الثقة المفقودة. ووفق صحفية "افكار" تحمل هذه التصريحات اعترافًا رسميًا بوجود "جروح عاطفية" لدى الطلاب من أحداث سابقة تستوجب الاحتواء والعقلانية.

وقد حاولت المتحدثة باسم الحكومة، بحسب صحفية "خوب" المعتدلة، تقديم صورة توازن بين التطمين الداخلي والتحذير الخارجي، لكنها أسست خطابها على تضاد واضح بين حماية الحقوق المدنية وتهديدات الحرب المحتملة.
ورصدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، وجود انقسام حول أداء وزير العلوم وسط تهديدات بالاستجواب من تيار يرفض التساهل مع الاحتجاجات.

وكشفت صحفية "آرمان ملي" الإصلاحية، عن أزمة ثقة حادة فجرتها تغريدة مهينة لمعاون وزير الاقتصاد تجاه ضحايا الاحتجاجات الأخيرة؛ مما وضع مصداقية الحكومة أمام اختبار حقيقي.

بينما شككت صحفية "آرمان امروز" الإصلاحية، في واقعية الخطابات المثالية للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مشيرة إلى وجود فجوة هيكلية عميقة بين وعود المسؤولين والواقع الخدمي المتردي للمجتمع.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، رأت صحيفة "روزكار" الأصولية، في مفاوضات جنيف محاولة لإدارة للأزمة لا حلها بسبب غياب الثمن السياسي الحقيقي والضمانات الاقتصادية الملموسة.

بينما نقلت صحفية "اترك" عن نائب وزير الخارجية الإيراني، مجید تخت روانجی، استعداد طهران لاتفاق نووي سريع، وحرصها على تجنب الصراع المسلح، مع استعدادها للدفاع عن نفسها. بينما رأي حقوقيون، عبر صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، في تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المباشرة، استهدافًا للموارد الحيوية للشعب الإيراني.

ووصفت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، مطلب تصفير التخصيب بالحرب النفسية، مما يعكس غياب التوازن والشفافية في التفاوض. ورصدت صحفية "صبح امروز" الإصلاحية، حالة الحشد العسكري الأميركي غير المسبوق بالمنطقة بشكل يحول الضغط العسكري إلى أداة تفاوضية، مع احتمال أن يؤدي أي تصعيد إلى نتائج غير متوقعة.

واقتصاديًا، فندت صحيفة "ايده روز" الأصولية، جدوى قانون حذف الأصفار الأربعة من العملة الوطنية، واعتبرت إياه إجراءً شكليًا محكومًا بالفشل في ظل غياب الاستقرار النقدي.

بينما رصدت صحفية "شرق" الإصلاحية، تداعيات الجراحة الاقتصادية التي تسببت في صدمة تضخمية للسلع المستوردة بنسبة تجاوزت 167 في المائة نتيجة إلغاء الدولار الجمركي. وكشفت صحفية "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن معضلة تحديد أجور عام 2026، في ظل تضخم يلامس 60 في المائة وفجوة هائلة بين الأجر الحالي وتكلفة المعيشة.

وانتقدت صحفية "اقتصاد بويا" الإصلاحية اتجاه الحكومة لرفع أسعار الإنترنت للمرة الثالثة في عام واحد، في ظل استياء المستخدمين من تردي الجودة رغم زيادة التكاليف. وحذرت صحفية "عصر رسانه" الإصلاحية، من تحول أزمة المياه إلى فشل هيكلي يتجاوز الجفاف الطبيعي لتهديد الأمن المائي والاقتصادي بسبب سوء الإدارة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": الدبلوماسية في مأزق.. رؤية لسيناريو الحرب أو التوافق

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي الأسبق، محمد حسين بني اسدي، أن فرصة الاتفاق العادل قد تبخرت مع تحول ميزان القوى لصالح الضغط الأميركي، مما يجعل خيار المواجهة العسكرية سيناريو قائمًا وخطرًا.

وأضاف: "فقدت المفاوضات الحالية منطق الربح المتبادل وأضحت مجرد أداة تهدف إلى إدارة وضع فرضته واشنطن بالقوة، بينما تجد طهران نفسها في موقف يفتقر للتوازن التفاوضي".

وتابع: "تقتصر مهمة الدبلوماسية الآن على تقليل الخسائر وحماية السيادة الوطنية بأقل الأضرار، حيث أصبحت الأولوية هي إدارة الأزمة لا الوصول لاتفاق مثالي".

"آرمان امروز": الحوار.. مفتاح إدارة الاحتجاجات الطلابية

في تقرير نشرته صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أكد الخبراء أن إدارة الاحتجاجات الطلابية تختلف عن الاعتراضات الشعبية؛ نظرًا للطبيعة الأكاديمية للجامعة، حيث يتمتع الطلاب بروح التساؤل والقدرة على إنتاج خطاب عام نقدي ومسؤول".

ويشير التقرير إلى "ضرورة توفير آليات قانونية للتعبير عن الرأي في الفضاء الجامعي، لأن غياب القنوات الرسمية يؤدي إلى تصاعد السلوكيات ذات التكلفة الاجتماعية العالية بدلًا من توجيه النقد لمسارات بناءة".

وخلص التقرير إلى أن "نجاح إدارة الاحتجاجات يتطلب توازنًا بين حرية التعبير والنظام الأكاديمي، عبر قنوات فعالة للمشاركة المدنية تضمن أن يكون تأثير الطلاب على السياسة الداخلية بناءً ومحدود التكلفة.

"اعتماد": هل تنجح دبلوماسية اللحظة الأخيرة؟

وفق تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تتجدد يوم الخميس 26 فبراير المفاوضات النووية في جنيف بين طهران وواشنطن وسط انقسام في محيط دونالد ترامب بين داعمي الدبلوماسية وأنصار التصعيد العسكري، بينما تسعى الإدارة الأميركية للجمع بين إظهار القوة وإبقاء باب التفاوض مفتوحًا لانتزاع تنازلات إضافية.

وأضاف التقرير: "يصر الجانب الإيراني برئاسة عباس عراقجي على حصر التفاوض في الملف النووي ورفض توسيعه للصواريخ والنفوذ الإقليمي، فيما تطرح فكرة التخصيب المحدود المدني لكنها تبقى مرهونة بضمانات اقتصادية غابت بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق عام 2018".

وخلص التقرير إلى أن:" ضيق نافذة الفرصة مرتبط بحسابات انتخابية داخلية أمريكية، مما يجعل جنيف اختبارًا لإرادة سياسية إما لاتفاق متوازن يحقق مكاسب للطرفين، أو عودة لمنطق الضغط الأقصى الذي ينذر بمخاطر تصعيد إقليمي أوسع".

"جهان صنعت": إيران تشهد توترًا سياسيًا واجتماعيًا مستمرًا

في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أكد المحلل السياسي، سعید حجاریان، أن إيران تشهد توترًا سياسيًا واجتماعيًا مستمرًا، في ظل عجز مؤسسات الدولة عن فهم التحولات الجيلية، مما أدى إلى فقدان الهوية السياسية للمجتمع وغياب أطر واضحة للفاعليات السياسية".

وأضاف: "تكشف الأزمة الأخيرة في الجامعات عن هشاشة آليات الحوار بين السلطة والمواطنين، حيث اكتفت الحكومة بالتوجيه الإعلامي والتحذيرات الأمنية دون تقديم حلول عملية واضحة رغم دعواتها للهدوء".
وأكد أن "استمرار السياسات القائمة على الردع العسكري دون تطوير بنية سياسية واجتماعية متينة يهدد الاستقرار، خاصة مع غياب آليات إشراك المجتمع المدني والشباب في صنع القرار".

"دنياي اقتصاد": رفع العقوبات وحده لا يكفي لجذب الاستثمار الأجنبي

كشف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن أن إزالة العقوبات لا يكفى وحده في الازدهار الاقتصادي، فلا تزال التحديات البنيوية قائمة، وفي مقدمتها ضعف النظام المصرفي وعدم الشفافية المالية، إضافة إلى بقاء إيران على القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي (فاتف)، مما يعيق التعاون البنكي الدولي ويزيد من تكاليفه".

وأضاف التقرير:" يواجه المستثمر الأجنبي بيئة قانونية غير مستقرة تفتقر لضمانات حقوق الملكية، إلى جانب صعوبات في تحويل الأرباح وبنية تحتية متقادمة. هذه العوامل مجتمعة تجعل من أي استثمار طويل الأمد مغامرة محفوفة بالمخاطر، حتى مع رفع العقوبات بشكل كامل".

وتابع: "يشدد خبراء الاقتصاد على أن جذب استثمارات أجنبية مستدامة يتطلب إصلاحات هيكلية داخلية شاملة، تشمل الشفافية المصرفية والامتثال لمعايير (فاتف) وتعزيز الحوكمة القانونية. فرفع العقوبات هو مجرد بداية الطريق، أما تحقيق تدفق حقيقي لرؤوس الأموال فيتطلب تغييرات جوهرية في بنية الاقتصاد الإيراني".

"ستاره صبح": الاحتجاجات الراهنة تعود إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة

في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، يرى الخبير والمحلل السياسي، حسام نديمي، أن جذور الاحتجاجات الراهنة تعود إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة، وأشار إلى أن ركود الأسواق في مواسم مفترضة الازدهار يكشف حجم الضيق المعيشي، مما يجذب فئات جديدة للاحتجاج.

ولفت إلى أن:" الطلبة هم أبناء هذه الطبقات المتضررة، حيث يتحول الشاب فاقد العمل والأفق إلى عنصر قابل للاحتجاج. ويعتبر أن مستوى العنف غير مسبوق، وأن الخسائر البشرية المعلنة تعكس عبور عتبة تاريخية خطرة، خاصة مقارنة بخسائر الحرب مع إسرائيل".

وربط نديمي بين "الاحتجاجات الشعبية الخيرة والاحتجاجات الجامعية الراهنة"، وأكد أن "كبت الصوت داخل الحرم لا يلغي الاحتجاج بل يدفعه لمسارات أقل قابلية للضبط، لأن عدم احتواء الغضب بالحوار سيدفعه للبحث عن طريق خارج الأسوار".

أستراليا تطالب عائلات دبلوماسييها بمغادرة إسرائيل ولبنان بسبب التوتر بين إيران وأميركا

25 فبراير 2026، 12:36 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، أنها طالبت عائلات الدبلوماسيين الأستراليين العاملين في إسرائيل ولبنان بمغادرة هذين البلدين. وأوضحت أن هذا القرار اتُخذ على خلفية "تدهور الوضع الأمني في الشرق الأوسط" والتوتر بين إيران وأميركا.

وأضافت الوزارة أن الحكومة عرضت أيضًا خيار المغادرة الطوعية على أفراد أسر المسؤولين الأستراليين المعيّنين في الأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة.

كما شددت الحكومة الأسترالية على أنها لا تزال تنصح مواطنيها الموجودين في لبنان وإسرائيل بالنظر في مغادرة هذين البلدين ما دامت خيارات الخروج متاحة.

إضراب عمال شركة "مياه داماش المعدنية" احتجاجًا على تأخر صرف رواتبهم لعدة أشهر

25 فبراير 2026، 12:35 غرينتش+0

أفادت وكالة أنباء "إيلنا"، بأن عمال شركة "مياه داماش المعدنية" بدأوا إضرابًا عن العمل منذ عصر يوم الثلاثاء، 24 فبراير (شباط)، احتجاجًا على عدم تقاضي أجورهم ومستحقاتهم المالية المتأخرة.

وذكرت التقارير أن عمال الحراسة لم يتسلموا رواتبهم منذ أكثر من 6 أشهر، بينما لم يتقاضَ عمال خط الإنتاج أجورهم منذ 4 أشهر.

ونقلت الوكالة عن العمال، مع اقتراب نهاية العام الإيراني، قولهم: "نحن نعيش بلا رواتب وبالاعتماد على الاقتراض والدَين؛ وحتى لو دفع صاحب العمل جميع رواتبنا اليوم، فإنها قد أنفقناها مسبقًا (لتسديد ديوننا)".

لاعب إيراني سابق ينتقد خامنئي بشدة وزوجته تؤكد أن حياته في خطر

25 فبراير 2026، 10:39 غرينتش+0

أعربت مريم عبد اللهي، زوجة الحارس السابق لناديي "استقلال" و"ذوب آهن"، رشيد مظاهري، عن قلقها الشديد على أمنه الشخصي، عقب انتقاداته الحادة والمباشرة للمرشد الإيراني، علي خامنئي.

وكتبت عبد اللهي عبر صفحتها على "إنستغرام": "إن مسؤولية حياة زوجي، الذي بقي بشجاعة في أرض الوطن رغم كل المخاطر، تقع مباشرة على عاتق النظام الإيراني. حياته في خطر، لكن شرفه في أمان. ليعلم العالم أنه صامد من أجل ضميره".

وأضافت في منشورها التحذيري: "إنه صامد منذ سنوات أمام ضغوط لا تنتهي، من الاعتقالات وتلفيق القضايا إلى التهديد والمضايقات. رشيد لم يعد يخشى الظلال؛ لقد اختار كأب وزوج ألا يصمت أمام الظلم، لأنه في كل مرة أُجبر فيها على الصمت، كان يشعر بالنفور من نفسه".

وكان الحارس الدولي السابق، رشيد مظاهري، قد نشر ليلة أمس منشورًا عبر حسابه الرسمي، تفاعلاً مع عمليات قتل المتظاهرين في إيران، تضمن صورة مركبة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، مع عبارة "شيطان"، وعلق قائلاً: "خامنئي! اعلم أن قيادتك لهذه الأرض المقدسة قد انتهت".

نيوزيلندا تفرض عقوبات على 40 مسؤولاً إيرانيًا بسبب قمع وقتل المتظاهرين

25 فبراير 2026، 09:57 غرينتش+0

أعلنت نيوزيلندا إدراج عدد من أعضاء الحرس الثوري الإيراني ووزراء وقضائيين في إيران على قائمة العقوبات الخاصة بها، ردًا على قتل المتظاهرين خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة".

وأفادت نيوزيلندا، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، بأنه تم منع 40 مسؤولًا من النظام الإيراني ممن شاركوا في قمع المتظاهرين من دخول أراضيها.

وقال وزير خارجية نيوزيلندا، وينستون بيترز، في هذا السياق: "كان من المروّع رؤية القتل الوحشي لآلاف المتظاهرين في إيران".

وأضاف: "يحق للإيرانيين الاحتجاج سلميًا، والتمتع بحرية التعبير، والوصول إلى المعلومات. وقد تم انتهاك هذه الحقوق بشكل وحشي".

وتضم قائمة العقوبات الجديدة أسماء كل من وزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب، ووزير الداخلية، إسكندر مؤمني، والمدعي العام، محمد موحدي آزاد، إلى جانب عدد من أعضاء الحرس الثوري الإيراني.

وبذلك، تنضم نيوزيلندا إلى كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا والمملكة المتحدة وكندا، التي اتخذت إجراءات عقابية ضد النظام الإيراني على خلفية التطورات الأخيرة.

وكان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أعلن في بيان سابق أن أكثر من 36 ألفًا و500 شخص قُتلوا خلال القمع المنهجي للاحتجاجات الشعبية الخيرة، بأوامر مباشرة من المرشد علي خامنئي.

كما وصفت منظمة "هرانا" الحقوقية، في تقرير شامل صدر في 23 فبراير، الاحتجاجات الأخيرة بأنها "نقطة تحول في التطورات الاجتماعية بإيران"، مشيرة إلى تسجيل 682 حدثًا احتجاجيًا في 31 محافظة و203 مدن على الأقل، أسفرت عن إصابة نحو 26 ألف مدني واعتقال أكثر من 53 ألف شخص.

أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار غير مقبولة

أوضحت نيوزيلندا أن العقوبات الجديدة تشمل أيضًا ثلاثة مواطنين إيرانيين متورطين في أنشطة تخريبية خارج البلاد.

وقال وزير الخارجية: "إن أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار تتجاوز تمامًا الأطر المقبولة لسلوك الدول. وتشكل إجراءات اليوم رسالة واضحة مفادها أن من يتعاملون باستخفاف قاسٍ مع أرواح البشر، لا مكان لهم هنا".

وأضاف بيترز: "ستواصل نيوزيلندا، كلما رصدت سلوكيات تقوّض القانون الدولي والاستقرار الإقليمي، التحرك بحذر وبالتنسيق مع شركائها".

وبموجب هذه العقوبات، لن يُسمح للأشخاص المشمولين بها بدخول نيوزيلندا أو العبور عبر أراضيها.

وكانت نيوزيلندا قد فرضت سابقًا، في ثلاث مراحل، حظر سفر على 55 مسؤولًا إيرانيًا بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

كما فرضت عقوبات على 29 مواطنًا إيرانيًا و19 كيانًا تابعًا للنظام الإيراني لدعمهم الحملة العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.

وأفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، عبر تقرير صدر يوم الثلاثاء 24 فبراير، بأن السلطات الإيرانية بدأت، عقب أحداث القتل الواسعة في 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، موجة من الاعتقالات التعسفية والتعذيب والإخفاء القسري وبث الاعترافات القسرية، وأن آلاف الأشخاص يواجهون خطر محاكمات غير عادلة وإعدامات سرية.

وأضافت المنظمة أن قوات الشرطة الإيرانية (فراجا)، والحرس الثوري، وأجهزة استخباراته، ووزارة الاستخبارات، والسلطات القضائية، جميعها لعبت دورًا في حملة قمع منسقة ضد المواطنين الإيرانيين.