انتشار واسع لمنصات الصواريخ وأنظمة رادار تابعة للحرس الثوري على الحدود بين إيران والعراق

أفاد موقع "الحرة" بانتشار واسع لمنصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار التابعة للحرس الثوري الإيراني في نقاط الحدود بين إيران والعراق.

أفاد موقع "الحرة" بانتشار واسع لمنصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار التابعة للحرس الثوري الإيراني في نقاط الحدود بين إيران والعراق.
ونقل الموقع عن مصادر معارضة للنظام الإيراني، بعضها داخل طهران، أن الجزء الأكبر من القواعد والمنصات الصاروخية ومراكز الاستخبارات التابعة للحرس الثوري تمركزت على طول الحدود الإيرانية العراقية.
وأشار التقرير إلى أن بعض هذه المواقع تعرضت لهجمات إسرائيلية خلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا.
وقال شيروان جامي، من قادة حزب حرية كردستان ومعارض للنظام الإيراني، في مقابلة مع "الحرة": "الحرس الثوري لم يترك أي نقطة فارغة على طول الحدود مع العراق، حيث نشر في كل مكان وحدات ثقيلة ومنصات إطلاق صواريخ باليستية وأنظمة رادار استعدادًا للحرب".
وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني قام، خلال الأشهر الثمانية الماضية، بإعادة تموضع وإعادة ترتيب قواته على طول الحدود مع العراق، وزاد عدد القوات، وأعاد بناء القواعد، وأنشأ عدة قواعد جديدة تشمل مراكز للمراقبة والاستخبارات.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة زادت بشكل ملحوظ من وجودها العسكري في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
ومن جانب آخر، هددت السلطات الإيرانية مرارًا بأنها في حال أي تحرك عسكري أميركي، فإن نطاق الصراع سيمتد إلى المستوى الإقليمي.
مواقع الصواريخ والطائرات المُسيّرة
وقال جامي، في المقابلة، إن الحرس الثوري نشر عددًا كبيرًا من قواته في "خرمشهر" و"نفط شهر" بمحافظة كرمانشاه، وبالقرب من معبر برويزخان، وأرسل قوات إضافية إلى "باوه وجوانرود" والمنطقة الحدودية بـ "مرويان".
وأشار أيضًا إلى تمركز العديد من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في مرتفعات "بانه وسردشت وكرمانشاه"، موضحًا أن أهم الصواريخ المنتشرة في هذه المناطق تنتمي إلى عائلتي "خرمشهر" و"فاتح"، كما يتم استخدام الطائرات المسيرة "شاهد 136" و"شاهد 149" في المناطق نفسها.
تحذيرات مسؤولين إيرانيين وإسرائيليين
قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط)، في إشارة إلى الجولة المقبلة من المحادثات بين طهران وواشنطن في جنيف، إنه إذا تم احترام "عزة إيران والمصالح المتبادلة"، فإن الجمهورية الإسلامية ستكون "على طاولة المفاوضات".
وهدد بأن طهران سترد "ردًا ساحقًا" في حال أي عمل عسكري ضدها.
ومن جانبه، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء 24 فبراير، أنه إذا استهدفت إيران بلاده، فإن إسرائيل "سترد بقوة لا يمكن تصورها".
استعدادات إيران لـ "حرب حاسمة"
أفاد كاوه بهرامي، قائد قوات البشمركة التابعة للحزب الديمقراطي بكردستان إيران، في مقابلة مع "الحرة"، أن النظام الإيراني يواصل "عسكرة مدن كردستان وتحويلها إلى ثكنات عسكرية".
وأشار إلى أن حجم الأسلحة المنقولة إلى النقاط الحدودية يشير إلى استعداد طهران لـ "حرب حاسمة".
ونقلت "الحرة" عن خبراء الشؤون الإيرانية أن قلق إيران بشأن العراق في حال أي هجوم محتمل ينبع من سببين استراتيجيين:
أولهما: تمركز الجماعات الكردية المعارضة لإيران في الأراضي العراقية، والتي يملك العديد منها فروعًا عسكرية نشطة داخل إيران وخبرة تنظيمية وعسكرية.
وثانيهما: وجود قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق.
وترى إيران بجدية احتمال أن يستخدم التحالف الأراضي العراقية لشن عمليات برية تهدف إلى إضعاف أو حتى الإطاحة بالنظام في حال اندلاع الصراع.