اعتقال شاب إيراني وغموض يكتنف مصيره.. وتوقيف آخر في طهران بعد تعرضه للضرب المبرح


اعتقلت السلطات الإيرانية المواطن آراد عظيمي (26 عامًا)، من منزله مساء يوم 13 يناير (كانون الثاني) الماضي، وانقطعت أخبارُه تمامًا منذ ذلك الحين، باستثناء اتصال هاتفي واحد لم يتجاوز الدقيقة، لم يُسمح له خلاله بإطلاع عائلته على وضعه.
ومع مرور أكثر من شهر على اعتقاله، لا تزال عائلته تعيش في حالة من انعدام المعلومات بشأن التهم الموجهة إليه، وأسباب اعتقاله، ومكان احتجازه، أو الجهة المسؤولة عن توقيفه.
ويأتي ذلك في وقت تمنع فيه أجهزة حماية السلطة القضائية في مختلف المدن عائلات المعتقلين من دخول النيابات العامة لمتابعة أوضاع ذويهم، تزامنًا مع موجة الاعتقالات الجديدة.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات أمنية ترتدي ملابس مدنية المواطن حسين موقلي (36 عامًا)، مساء يوم 17 فبراير (شباط)، بعد مداهمة منزله في منطقة "سعادت آباد" بطهران.
ورافق عملية الاعتقال عنف مفرط شمل تحطيم الأبواب والاعتداء بالضرب الشديد على "موقلي"، وهو مدرب لرياضة "البادل"، كما تمت مصادرة جميع أجهزته الإلكترونية.
يُذكر أن الصفحات الشخصية لكلا المعتقلين على منصات التواصل الاجتماعي قد أُغلقت ولم تعد متاحة.