• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مدير مقبرة "بهشت زهرا" في طهران يؤكد إطلاق "رصاصة الرحمة" على المحتجين

19 فبراير 2026، 11:03 غرينتش+0

أكد المدير العام لمنظمة "بهشت زهرا" في طهران (أكبر مقبرة في إيران)، جواد تاجيك، وقوع حالات إطلاق نار مباشر بهدف الإجهاز "رصاصة الرحمة" على المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

وبينما أقر بوقوع هذه الحالات، حاول تاجيك نسبتها إلى من وصفهم بـ "الإرهابيين والمسلحين"، زاعمًا أنهم أطلقوا النار على المتظاهرين وسط الحشود بينما كانت القوات الأمنية على مسافة منهم.

وفي سياق متصل، كشف تاجيك عن إجراءات لوجستية استثنائية، قائلاً: "خلال الأزمة الأخيرة، قمنا بإنشاء عدة ثلاجات موتى متنقلة وكبيرة، ونعمل حاليًا على بناء منشأة جديدة مجهزة بقدرة عزل عالية وتتسع لـ 1500 جثة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه التقارير والمقاطع المصورة التي توثق إجهاز قوات الأمن الإيرانية على الجرحى. وأظهرت فيديوهات من مراكز تجميع الجثث وجود آثار معدات طبية ومحاليل على أجساد بعض الضحايا، مما يشير إلى أنهم كانوا يتلقون العلاج قبل أن يتم الإجهاز عليهم بطلقات مباشرة في "الجبهة".

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اعتقال شاب إيراني منذ أكثر من شهر.. والغموض يكتنف مصيره

19 فبراير 2026، 11:01 غرينتش+0

أفادت مصادر مطلعة بأن باعتقال الشاب آراد عظيمي (26 عامًا)، من قِبل القوات الأمنية مساء 13 يناير (كانون الثاني) الماضي من داخل منزله.

وبحسب المعلومات، لم يُسمح لعظيمي منذ لحظة اعتقاله سوى بإجراء اتصال هاتفي واحد لا يتجاوز الدقيقة الواحدة مع عائلته، ولم يسمح له بإبلاغهم بأي تفاصيل عن وضعه أو مكان اعتقاله.

ومع مرور أكثر من شهر على اعتقاله، لا تزال عائلته في حالة جهل تام حيال التهم الموجهة إليه أو حتى المكان الذي يُحتجز فيه.

العثور على جثمان مواطن إيراني - سويدي بـ "وجه مشوّه بالكامل" بعد 12 يومًا من اختفائه

19 فبراير 2026، 10:34 غرينتش+0

كشفت عائلة المواطن الإيراني- السويدي، إحسان أفشاري (39 عامًا)، عن تفاصيل صادمة حول مقتله؛ فبعد إصابته بعيارين ناريين في البطن والخصر في طهران يوم 8 يناير (كانون الثاني) الماضي ونقله للمستشفى، أبلغت القوات الأمنية عائلته بوفاته في اليوم التالي.

وقالت شقيقته، ليلى أفشاري، إن والدتهما عثرت على جثمانه في منطقة "كهريزك" بعد 12 يومًا من اختفائه، لتبدأ الصدمة: "كان وجهه مهشمًا والدماء الطازجة لا تزال تنزف من جسده". وأضافت أن الجثة كانت مشوهة لدرجة أن الأم لم تستطع التعرف عليه إلا من خلال "وشم" على يده.

وأشارت إلى أن وجود "دماء جديدة" على الجسد يتناقض تماماً مع الرواية الأمنية التي زعمت وفاته في 9 يناير الماضي، مما يعزز شكوك العائلة في أن إحسان تعرض لـ "تعذيب وحشي" طوال فترة احتفائه قبل مفارقته الحياة.

يُذكر أن إحسان كان مقيمًا في السويد قبل أن يستقر في إيران مؤخرًا، وهو أب لطفل يبلغ من العمر خمس سنوات.

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الوقت ينفد أمام إيران لإجراء مفاوضات

19 فبراير 2026، 10:33 غرينتش+0

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في حديثه عن المفاوضات بين واشنطن وطهران، أن الأطراف قطعت خطوتين للأمام خلال محادثات جنيف، لكنه استدرك قائلاً: "المشكلة تكمن في أننا لا نملك الكثير من الوقت".

وفي مقابلة مع قناة "إل سي آي" الفرنسية، وصف غروسي المرحلة الحالية بـ "اللحظة المفصلية"، مشيرًا إلى رصده بوادر لتشكل حوار حقيقي حول البرنامج النووي الإيراني. وأوضح أن معظم المواد النووية المتراكمة لا تزال في مواقعها السابقة، مشددًا على الحاجة الملحّة لاتفاق يحول دون وقوع مزيد من الإجراءات العسكرية.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت المنشآت النووية الإيرانية تقع ضمن نطاق الهجمات الأميركية في حال اندلاع حرب، قال غروسي بصراحة: "كل شيء يقع في مرمى القصف الأميركي، وقد رأينا ذلك بالفعل. لهذا السبب يجب منع تكرار الأمر، لأن العواقب قد تكون أشد خطورة وتؤدي إلى تورط أطراف ثالثة".

وحذر غروسي من أنه في حال استئناف الهجمات العسكرية، فإن خطر توسع رقعة الصراع ليشمل دولاً أخرى سيصبح قائمًا ووشيكًا.

"نيويورك تايمز": "جيرالد فورد" قد تنتشر قرب سواحل إسرائيل استعدادًا لحرب محتملة مع إيران

19 فبراير 2026، 09:52 غرينتش+0

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين عسكريين قولهم إن حاملة الطائرات "جيرالد فورد"، برفقة ثلاث مدمرات، من المرجح أن تتمركز في المرحلة الأولى بالقرب من سواحل إسرائيل للمساهمة في الدفاع عنها.

ووفقًا لهؤلاء المسؤولين، فقد تصل الحاملة إلى البحر الأبيض المتوسط بحلول أوائل الأسبوع المقبل.

كما أعلن المسؤولون الأميركيون أن القاذفات الاستراتيجية من طراز B-2 (التي سبق استخدامها لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية)، إلى جانب قاذفات بعيدة المدى أخرى متمركزة داخل الولايات المتحدة، قد وُضعت في حالة تأهب قصوى.

وبحسب بيانات تتبع الرحلات الجوية وتصريحات المسؤولين، تشمل عملية الانتشار الأميركي أيضًا العشرات من المقاتلات المتطورة من طراز F-35 وF-22 وF-16، والتي نُقلت في الأيام الأخيرة من الولايات المتحدة إلى أوروبا ثم إلى الشرق الأوسط.

وفي تصريح للصحيفة، أكد مسؤول عسكري أن الجيش الأميركي بات الآن قادراً على حماية قواته وحلفائه وأصوله ضد أي رد انتقامي إيراني محتمل جراء الهجمات الأميركية على أهداف نووية وعسكرية، وذلك "في إطار حملة عسكرية قصيرة الأمد على الأقل".

ومع ذلك، أشار المسؤول إلى أن السؤال الذي يظل مطروحًا هو مدى جاهزية الجيش الأميركي لخوض حرب أطول وأوسع نطاقًا.

100%

"وول ستريت جورنال":أميركا تحشد أكبر قوة جوية منذ حرب العراق استعدادا لهجوم محتمل على إيران

19 فبراير 2026، 09:46 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير لها، أن الولايات المتحدة تقوم بنشر عدد كبير من المقاتلات والطائرات الداعمة في الشرق الأوسط، وهو أكبر حشد لقوتها الجوية في المنطقة منذ حرب العراق عام 2003.

وهذا الانتشار، الذي أشارت إليه عدة وسائل إعلام، من بينها "وول ستريت جورنال"، يضع واشنطن في موقع الاستعداد لسيناريو هجوم محتمل على إيران، رغم أن دونالد ترامب لم يتخذ بعد القرار النهائي بإصدار أمر الهجوم.

وبحسب التقرير، فقد أرسلت الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة مقاتلات متطورة من طراز "إف-35" و"إف-22"، إلى جانب طائرات قيادة وتحكم، وأنظمة إنذار مبكر، ومعدات دفاع جوي إلى المنطقة. كما أن حاملة طائرات ثانية في طريقها إلى الشرق الأوسط. ويقول مسؤولون أميركيون إن هذا المستوى من الانتشار قد يتيح تنفيذ حملة جوية تستمر عدة أسابيع ضد إيران، وهو سيناريو أوسع من الهجوم المحدود، الذي استهدف ثلاثة مواقع نووية إيرانية في يونيو (حزيران) الماضي.

وعقد مستشارو الأمن القومي الأميركي اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة الملف الإيراني. وذكرت الصحيفة أن ترامب اطّلع عدة مرات على خيارات عسكرية تتراوح بين ضربات محدودة تستهدف المنشآت النووية والصاروخية، إلى حملة أوسع تستهدف القيادات السياسية والعسكرية بهدف إضعاف أو حتى إسقاط النظام. ومع ذلك، يفضل ترامب التوصل إلى اتفاق دبلوماسي يؤدي إلى وقف تخصيب اليورانيوم، وتفكيك برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم إيران لوكلائها في المنطقة، وهو ما يُستبعد أن توافق عليه طهران بالكامل.

كما أشار التقرير إلى المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف؛ حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن هناك "تقدمًا طفيفًا"، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الطرفين.

ووفقًا للتقرير، فقد نقل الجيش الأميركي عشرات الطائرات إلى قواعد في الأردن والسعودية، كما نشر 13 قطعة بحرية، بينها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وتسع مدمرات مزودة بأنظمة دفاع صاروخي. ومن المتوقع أن تنضم حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" إلى هذا الانتشار. كذلك يمكن للقاذفات الشبحية "بي-2" تنفيذ عمليات من داخل الولايات المتحدة أو من قاعدة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي.

ورغم ذلك، فإن هذا الحشد لا يزال أقل من حجم القوات التي شاركت في حرب الخليج عام 1991 أو غزو العراق عام 2003، حيث نشرت الولايات المتحدة آنذاك أكثر من 1300 طائرة.

وتوضح الصحيفة أن الظروف الحالية تختلف، إذ أصبح سلاح الجو الأميركي أصغر حجمًا، كما لا توجد قوات برية حليفة كبيرة لدعم العمليات، إلا في حال مشاركة سلاح الجو الإسرائيلي. كما أن بعض الدول، مثل السعودية والإمارات، لا تسمح باستخدام مجالها الجوي للهجمات المحتملة.

وفي المقابل، شهدت التكنولوجيا العسكرية تطورًا كبيرًا، خصوصًا في مجالات الضربات الدقيقة والتخفي والرصد الفضائي.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران لا تزال تمتلك أدوات للرد، من بينها ترسانة صاروخية كبيرة وقدرة على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.

وفي ظل هذه المعطيات، يرى بعض القادة العسكريين السابقين أن الخيار الدبلوماسي قد يكون أفضل من الحرب. كما أن زيادة الانتشار العسكري قد تكون وسيلة ضغط لدفع إيران نحو التوصل إلى اتفاق.

ولكن التقرير يلفت إلى وجود غموض كبير بشأن ما قد يحدث بعد أي هجوم محتمل، خاصة فيما يتعلق بمن سيتولى السلطة في حال إضعاف أو سقوط النظام، وإمكانية اندلاع احتجاجات داخلية، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستواصل العمليات في حال تصاعد القمع.

وفي الختام، ترى الصحيفة أن هذا الحشد العسكري قد يكون بهدف الضغط للتوصل إلى اتفاق، لكنه يمنح الولايات المتحدة أيضًا القدرة على تنفيذ عملية عسكرية واسعة إذا فشلت المفاوضات.