مواطن بريطاني معتقل في طهران: أنا وزوجتي "رهائن" لدى النظام الإيراني


وصف المواطن البريطاني، كريغ فورمان، المحكوم بالسجن 10 سنوات بتهمة "التجسس" في إيران، وضعه هو وزوجته بأنهما "رهائن" لدى سلطات النظام الإيراني.
وفي مقابلة حصرية مع قناة "آي تي في نيوز"، وجه فورمان رسالة مقتضبة إلى الحكومة البريطانية قبيل صدور الحكم بساعات، قائلاً: "كلمة واحدة فقط: النجدة (ساعدونا). هذا كل شيء".
وتساءل فورمان بمرارة عن سبب استمرار احتجازهما قائلاً: "لا أفهم لماذا نحن هنا منذ 13 شهرًا كرهائن. في أي زمن من التاريخ يحدث مثل هذا الأمر؟ ومتى سينتهي هذا الوضع؟".
وفي معرض حديثه عن ظروف اعتقاله، كشف فورمان أنه قضى 57 يومًا في الحبس الانفرادي، مضيفاً: "كنت أبكي لأيام وليالٍ طويلة.. لقد حطموني تماماً من الناحيتين النفسية والجسدية".
وكانت قناة "آي تي في نيوز" قد أجرت مقابلة الأسبوع الماضي مع زوجته، ليندسي فورمان، المعتقلة في سجن "إيفين"، حيث تحدثت عن تعرضها لـ "تعذيب نفسي"، مشيرةً إلى أن السلطات قدمت لها وعودًا متكررة بالإفراج عنها ولقاء زوجها، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق.

ذكرت صحيفة "معاريف" في تقرير حول آلية إعلان حالة التأهب للمواطنين عقب أي هجوم أميركي على إيران، أن الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية قدّرت أن الولايات المتحدة ستُبلغ إسرائيل قبل وقت قصير من بدء الهجوم.
وأضافت الصحيفة أنه حتى في حال تلقي إنذار مبكر، فلن يتم نشر المعلومات على الملأ، وذلك لمنع تسريب التفاصيل وتعريض العملية للخطر.
ونقلت "معاريف" عن مصادر أمنية أن إطلاع الرأي العام سيتم بالتزامن مع الموجة الأولى من الهجمات، وسيُضبط وفق التقييمات المحدّثة بشأن نطاق الضربة الأميركية وأهدافها وقدرة إيران على الرد.
وبحسب التقرير، تعتقد المؤسسات الأمنية الإسرائيلية أن آلية الإبلاغ قد تختلف عن تلك التي سبقت اندلاع حرب الأيام الاثني عشر، نظرًا إلى أن إسرائيل، في السيناريو الحالي، لن تكون الطرف المبادر بالهجوم.
وكتبت "معاريف" أنه خلال الفترة الفاصلة بين تلقي التحذير وبدء الهجوم، يمكن للجيش الإسرائيلي تنفيذ إجراءات عملياتية من دون لفت الانتباه العام. وفي هذا الإطار، قد يجري توسيع الدوائر السرية، وإبلاغ عدد محدود من المسؤولين في شركات الطيران أو قطاع الطاقة للاستعداد لإخراج الطائرات المدنية أو حماية البنى التحتية الحيوية.
كما رجّحت الصحيفة أنه قد يتم، قبل بدء الهجوم، نقل بعض الوحدات، بما في ذلك كتائب الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، ورفع مستوى الجاهزية على الحدود، ولا سيما في الجبهات الشمالية.
ذكرت صحيفة "معاريف" في تقرير حول آلية إعلان حالة التأهب للمواطنين عقب أي هجوم أميركي على إيران، أن الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية قدّرت أن الولايات المتحدة ستُبلغ إسرائيل قبل وقت قصير من بدء الهجوم.
وأضافت الصحيفة أنه حتى في حال تلقي إنذار مبكر، فلن يتم نشر المعلومات على الملأ، وذلك لمنع تسريب التفاصيل وتعريض العملية للخطر.
ونقلت "معاريف" عن مصادر أمنية أن إطلاع الرأي العام سيتم بالتزامن مع الموجة الأولى من الهجمات، وسيُضبط وفق التقييمات المحدّثة بشأن نطاق الضربة الأميركية وأهدافها وقدرة إيران على الرد.
وبحسب التقرير، تعتقد المؤسسات الأمنية الإسرائيلية أن آلية الإبلاغ قد تختلف عن تلك التي سبقت اندلاع حرب الأيام الاثني عشر، نظرًا إلى أن إسرائيل، في السيناريو الحالي، لن تكون الطرف المبادر بالهجوم.
وكتبت "معاريف" أنه خلال الفترة الفاصلة بين تلقي التحذير وبدء الهجوم، يمكن للجيش الإسرائيلي تنفيذ إجراءات عملياتية من دون لفت الانتباه العام. وفي هذا الإطار، قد يجري توسيع الدوائر السرية، وإبلاغ عدد محدود من المسؤولين في شركات الطيران أو قطاع الطاقة للاستعداد لإخراج الطائرات المدنية أو حماية البنى التحتية الحيوية.
كما رجّحت الصحيفة أنه قد يتم، قبل بدء الهجوم، نقل بعض الوحدات، بما في ذلك كتائب الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، ورفع مستوى الجاهزية على الحدود، ولا سيما في الجبهات الشمالية.
أفادت مصادر مقربة من عائلة المواطن الإيراني محمد رضا صابري، 47 عاماً، بأن السلطات سلمت جثمانه لذويه والتنفس الاصطناعي لا يزال متصلاً بوجهه. وكان صابري قد أصيب بثلاث رصاصات في الجنب والبطن مساء يوم 9 يناير في مدينة أصفهان، ونُقل إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه البالغة.
وعندما توجه أقارب الفقيد في 13 يناير إلى مقبرة "باغ رضوان" للتعرف على الجثمان وتسلمه، فوجئوا بأن أنابيب الإنعاش والمحاليل الطبية لا تزال متصلة بجسده. وكان صابري قد استُهدف بإطلاق نار في شارع "برازنده" بأصفهان، وتوفي عقب نقله إلى مستشفى "غرضي"، إلا أن السلطات امتنتعت عن تسليم جثمانه في البداية.
وبعد عمليات بحث استمرت عدة أيام، تلقت العائلة اتصالاً من هاتفه المحمول يطلب منهم المراجعة للتعرف على جثمانه في "باغ رضوان". وأكدت التقارير أن السلطات فرضت على العائلة دفع مبلغ مليار تومان مقابل الرصاصات الثلاث التي أُطلقت عليه كشرط لتسليم الجثمان، كما مُنع الأقارب من إقامة مراسم عزاء.
وقد وُري جثمان محمد رضا صابري الثرى وسط تعزيزات أمنية مشددة في مقبرة "باغ رضوان"، مع منع أقاربه من حضور الجنازة. ولا تزال العائلة تتعرض لضغوط أمنية مستمرة، حيث مُنعت من إقامة مراسم ذكرى الأربعين.
يُذكر أن الراحل محمد رضا صابري كان يعمل في صناعة وبيع الأثاث، وهو أب لابنة تبلغ من العمر 18 عاماً.
أفادت مصادر مقربة من عائلة المواطن الإيراني محمد رضا صابري، 47 عاماً، بأن السلطات سلمت جثمانه لذويه والتنفس الاصطناعي لا يزال متصلاً بوجهه. وكان صابري قد أصيب بثلاث رصاصات في الجنب والبطن مساء يوم 9 يناير في مدينة أصفهان، ونُقل إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه البالغة.
وعندما توجه أقارب الفقيد في 13 يناير إلى مقبرة "باغ رضوان" للتعرف على الجثمان وتسلمه، فوجئوا بأن أنابيب الإنعاش والمحاليل الطبية لا تزال متصلة بجسده. وكان صابري قد استُهدف بإطلاق نار في شارع "برازنده" بأصفهان، وتوفي عقب نقله إلى مستشفى "غرضي"، إلا أن السلطات امتنتعت عن تسليم جثمانه في البداية.
وبعد عمليات بحث استمرت عدة أيام، تلقت العائلة اتصالاً من هاتفه المحمول يطلب منهم المراجعة للتعرف على جثمانه في "باغ رضوان". وأكدت التقارير أن السلطات فرضت على العائلة دفع مبلغ مليار تومان مقابل الرصاصات الثلاث التي أُطلقت عليه كشرط لتسليم الجثمان، كما مُنع الأقارب من إقامة مراسم عزاء.
وقد وُري جثمان محمد رضا صابري الثرى وسط تعزيزات أمنية مشددة في مقبرة "باغ رضوان"، مع منع أقاربه من حضور الجنازة. ولا تزال العائلة تتعرض لضغوط أمنية مستمرة، حيث مُنعت من إقامة مراسم ذكرى الأربعين.
يُذكر أن الراحل محمد رضا صابري كان يعمل في صناعة وبيع الأثاث، وهو أب لابنة تبلغ من العمر 18 عاماً.
قال السيناتور الجمهوري، تيد كروز، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن من الممكن تمامًا خلال الأشهر الستة المقبلة أن نشهد سقوط الأنظمة في إيران وكوبا وفنزويلا، ووصول حكومات صديقة للولايات المتحدة إلى السلطة في هذه الدول.
وأضاف أن مثل هذا التطور سيكون أكبر تحول جيوسياسي منذ سقوط جدار برلين.
وأوضح: "تحدثتُ قبل يومين مع الرئيس دونالد ترامب، وتناولنا على وجه الخصوص الملف الإيراني. قلت له إن النظام في هذه اللحظة أصبح متزعزعًا، وإن الملالي يمرون بأيامهم الأخيرة. لا تسمحوا بضياع هذه الفرصة".
وأضاف هذا السيناتور: "إن إسقاط نظام الملالي سيكون تقدمًا كبيرًا للشعب الإيراني ولشعوب الشرق الأوسط، والأهم من ذلك، سيشكل إنجازًا هائلًا في مجال الأمن القومي للولايات المتحدة".