• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"معاريف": إسرائيل تتوقع إبلاغها قبل وقت قصير من أي هجوم أميركي على إيران

19 فبراير 2026، 08:44 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "معاريف" في تقرير حول آلية إعلان حالة التأهب للمواطنين عقب أي هجوم أميركي على إيران، أن الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية قدّرت أن الولايات المتحدة ستُبلغ إسرائيل قبل وقت قصير من بدء الهجوم.

وأضافت الصحيفة أنه حتى في حال تلقي إنذار مبكر، فلن يتم نشر المعلومات على الملأ، وذلك لمنع تسريب التفاصيل وتعريض العملية للخطر.

ونقلت "معاريف" عن مصادر أمنية أن إطلاع الرأي العام سيتم بالتزامن مع الموجة الأولى من الهجمات، وسيُضبط وفق التقييمات المحدّثة بشأن نطاق الضربة الأميركية وأهدافها وقدرة إيران على الرد.

وبحسب التقرير، تعتقد المؤسسات الأمنية الإسرائيلية أن آلية الإبلاغ قد تختلف عن تلك التي سبقت اندلاع حرب الأيام الاثني عشر، نظرًا إلى أن إسرائيل، في السيناريو الحالي، لن تكون الطرف المبادر بالهجوم.

وكتبت "معاريف" أنه خلال الفترة الفاصلة بين تلقي التحذير وبدء الهجوم، يمكن للجيش الإسرائيلي تنفيذ إجراءات عملياتية من دون لفت الانتباه العام. وفي هذا الإطار، قد يجري توسيع الدوائر السرية، وإبلاغ عدد محدود من المسؤولين في شركات الطيران أو قطاع الطاقة للاستعداد لإخراج الطائرات المدنية أو حماية البنى التحتية الحيوية.

كما رجّحت الصحيفة أنه قد يتم، قبل بدء الهجوم، نقل بعض الوحدات، بما في ذلك كتائب الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، ورفع مستوى الجاهزية على الحدود، ولا سيما في الجبهات الشمالية.

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تسليم جثمان محمد رضا صابري بأنبوب الإنعاش ومطالبة ذويه بمليار تومان "ثمن الرصاص"

19 فبراير 2026، 08:16 غرينتش+0

أفادت مصادر مقربة من عائلة المواطن الإيراني محمد رضا صابري، 47 عاماً، بأن السلطات سلمت جثمانه لذويه والتنفس الاصطناعي لا يزال متصلاً بوجهه. وكان صابري قد أصيب بثلاث رصاصات في الجنب والبطن مساء يوم 9 يناير في مدينة أصفهان، ونُقل إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه البالغة.

وعندما توجه أقارب الفقيد في 13 يناير إلى مقبرة "باغ رضوان" للتعرف على الجثمان وتسلمه، فوجئوا بأن أنابيب الإنعاش والمحاليل الطبية لا تزال متصلة بجسده. وكان صابري قد استُهدف بإطلاق نار في شارع "برازنده" بأصفهان، وتوفي عقب نقله إلى مستشفى "غرضي"، إلا أن السلطات امتنتعت عن تسليم جثمانه في البداية.

وبعد عمليات بحث استمرت عدة أيام، تلقت العائلة اتصالاً من هاتفه المحمول يطلب منهم المراجعة للتعرف على جثمانه في "باغ رضوان". وأكدت التقارير أن السلطات فرضت على العائلة دفع مبلغ مليار تومان مقابل الرصاصات الثلاث التي أُطلقت عليه كشرط لتسليم الجثمان، كما مُنع الأقارب من إقامة مراسم عزاء.

وقد وُري جثمان محمد رضا صابري الثرى وسط تعزيزات أمنية مشددة في مقبرة "باغ رضوان"، مع منع أقاربه من حضور الجنازة. ولا تزال العائلة تتعرض لضغوط أمنية مستمرة، حيث مُنعت من إقامة مراسم ذكرى الأربعين.

يُذكر أن الراحل محمد رضا صابري كان يعمل في صناعة وبيع الأثاث، وهو أب لابنة تبلغ من العمر 18 عاماً.

تسليم جثمان محمد رضا صابري بأنبوب الإنعاش ومطالبة ذويه بمليار تومان "ثمن الرصاص"

19 فبراير 2026، 08:11 غرينتش+0

أفادت مصادر مقربة من عائلة المواطن الإيراني محمد رضا صابري، 47 عاماً، بأن السلطات سلمت جثمانه لذويه والتنفس الاصطناعي لا يزال متصلاً بوجهه. وكان صابري قد أصيب بثلاث رصاصات في الجنب والبطن مساء يوم 9 يناير في مدينة أصفهان، ونُقل إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه البالغة.

وعندما توجه أقارب الفقيد في 13 يناير إلى مقبرة "باغ رضوان" للتعرف على الجثمان وتسلمه، فوجئوا بأن أنابيب الإنعاش والمحاليل الطبية لا تزال متصلة بجسده. وكان صابري قد استُهدف بإطلاق نار في شارع "برازنده" بأصفهان، وتوفي عقب نقله إلى مستشفى "غرضي"، إلا أن السلطات امتنتعت عن تسليم جثمانه في البداية.

وبعد عمليات بحث استمرت عدة أيام، تلقت العائلة اتصالاً من هاتفه المحمول يطلب منهم المراجعة للتعرف على جثمانه في "باغ رضوان". وأكدت التقارير أن السلطات فرضت على العائلة دفع مبلغ مليار تومان مقابل الرصاصات الثلاث التي أُطلقت عليه كشرط لتسليم الجثمان، كما مُنع الأقارب من إقامة مراسم عزاء.

وقد وُري جثمان محمد رضا صابري الثرى وسط تعزيزات أمنية مشددة في مقبرة "باغ رضوان"، مع منع أقاربه من حضور الجنازة. ولا تزال العائلة تتعرض لضغوط أمنية مستمرة، حيث مُنعت من إقامة مراسم ذكرى الأربعين.

يُذكر أن الراحل محمد رضا صابري كان يعمل في صناعة وبيع الأثاث، وهو أب لابنة تبلغ من العمر 18 عاماً.

تيد كروز: طلبت من ترامب عدم تفويت فرصة إسقاط النظام الإيراني

19 فبراير 2026، 06:43 غرينتش+0

قال السيناتور الجمهوري، تيد كروز، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن من الممكن تمامًا خلال الأشهر الستة المقبلة أن نشهد سقوط الأنظمة في إيران وكوبا وفنزويلا، ووصول حكومات صديقة للولايات المتحدة إلى السلطة في هذه الدول.

وأضاف أن مثل هذا التطور سيكون أكبر تحول جيوسياسي منذ سقوط جدار برلين.

وأوضح: "تحدثتُ قبل يومين مع الرئيس دونالد ترامب، وتناولنا على وجه الخصوص الملف الإيراني. قلت له إن النظام في هذه اللحظة أصبح متزعزعًا، وإن الملالي يمرون بأيامهم الأخيرة. لا تسمحوا بضياع هذه الفرصة".

وأضاف هذا السيناتور: "إن إسقاط نظام الملالي سيكون تقدمًا كبيرًا للشعب الإيراني ولشعوب الشرق الأوسط، والأهم من ذلك، سيشكل إنجازًا هائلًا في مجال الأمن القومي للولايات المتحدة".

"سي بي إس نيوز": ترامب يراجع الجدول الزمني لهجوم محتمل دون اتخاذ قرار نهائي

19 فبراير 2026، 06:39 غرينتش+0

أفادت شبكة "سي بي إس نيوز"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي أبلغوا الرئيس دونالد ترامب بأن الجيش مستعد لبدء ضربات محتملة ضد إيران اعتبارًا من يوم السبت، مع الإشارة إلى أن الجدول الزمني لأي تحرك عسكري قد يمتد إلى ما بعد عطلة نهاية الأسبوع.

وذكرت المصادر أن الرئيس الأميركي لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ هجوم، فيما تتواصل داخل البيت الأبيض مناقشات حول مخاطر تصعيد التوتر وتداعياته السياسية والعسكرية.

وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "سي إن إن"، عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأميركي جاهز لشن هجوم حتى في نهاية هذا الأسبوع، لكنها أكدت بدورها أن ترامب لم يمنح بعد الإذن النهائي.

وأوضحت أن الرئيس طرح خلال اجتماعات خاصة مبررات مؤيدة وأخرى معارضة للعمل العسكري، وطلب آراء مستشاريه وحلفائه بشأن الخيار الأمثل، فيما لم يتضح ما إذا كان سيحسم قراره قبل نهاية الأسبوع. ونقلت عن أحد المصادر قوله إن ترامب "يمضي وقتًا طويلًا في التفكير في هذا الأمر".

وبحسب تقرير "سي بي إس"، يواصل البنتاغون دراسة الخيارات العسكرية، بالتوازي مع نقل مؤقت لبعض قواته من الشرق الأوسط إلى أوروبا أو إعادتهم إلى الأراضي الأميركية، في خطوة وصفتها المصادر بأنها إجراء اعتيادي يسبق أي عملية محتملة أو تحسبًا لردود انتقامية من جانب النظام الإيراني، ولا تعني بالضرورة أن الهجوم وشيك.

ويأتي ذلك في وقت عززت فيه الولايات المتحدة حضورها العسكري في المنطقة؛ إذ تتواجد حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" حاليًا في المنطقة، فيما تتجه حاملة الطائرات "جيرالد فورد" نحو الشرق الأوسط، وكانت حتى الأربعاء قبالة سواحل غرب إفريقيا، وفق بيانات تتبع الملاحة البحرية.

وفي خضم تصاعد التوتر، نشر المرشد الإيراني، علي خامنئي، صورة مُنتَجة بالذكاء الاصطناعي تُظهر الحاملة في قاع البحر، ملوحًا بوجود "سلاح قادر على إرسالها إلى الأعماق".

كما أوردت "سي بي إس نيوز" أن محادثات نووية بين إيران والولايات المتحدة عُقدت الثلاثاء في جنيف بوساطة عُمانية، واستمرت عدة ساعات. وأشارت إدارة ترامب إلى تحقيق "بعض التقدم"، غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، شددت على أن الجانبين لا يزالان متباعدين في عدد من القضايا، متوقعةً أن تقدم إيران مزيدًا من التفاصيل في الأسابيع المقبلة، مع متابعة الرئيس لمسار المفاوضات.

ووفق التقرير، كان ترامب قد أبلغ بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع في ديسمبر الماضي في مارالاغو، أنه سيدعم ضربات إسرائيلية ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران. ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، مباحثات إضافية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة.

ولفتت "سي بي إس نيوز" إلى أن الولايات المتحدة شاركت في يونيو الماضي، خلال حرب استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، في هجمات استهدفت منشآت نووية إيرانية، وألحقت، وفق تقديرات استخباراتية، أضرارًا كبيرة بالبرنامج النووي. وكانت إيران قد رفعت نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المئة بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وهو مستوى وصفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه قريب من الدرجة اللازمة لأغراض تسليحية.

ويشير التقرير، إلى جانب تقارير أخرى نُشرت في الساعات الأخيرة، إلى أن الخيار العسكري مطروح بجدية، وتُتخذ بشأنه استعدادات عملياتية، غير أن القرار النهائي لا يزال قيد البحث على المستوى السياسي، في وقت يُبقي فيه البيت الأبيض باب الدبلوماسية مفتوحًا.

تيد كروز: طلبت من ترامب عدم تفويت فرصة إسقاط النظام الإيراني

19 فبراير 2026، 06:31 غرينتش+0

قال السيناتور الجمهوري، تيد كروز، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن من الممكن تمامًا خلال الأشهر الستة المقبلة أن نشهد سقوط الأنظمة في إيران وكوبا وفنزويلا، ووصول حكومات صديقة للولايات المتحدة إلى السلطة في هذه الدول.

وأضاف أن مثل هذا التطور سيكون أكبر تحول جيوسياسي منذ سقوط جدار برلين.

وأوضح: "تحدثتُ قبل يومين مع الرئيس دونالد ترامب، وتناولنا على وجه الخصوص الملف الإيراني. قلت له إن النظام في هذه اللحظة أصبح متزعزعًا، وإن الملالي يمرون بأيامهم الأخيرة. لا تسمحوا بضياع هذه الفرصة".

وأضاف هذا السيناتور: "إن إسقاط نظام الملالي سيكون تقدمًا كبيرًا للشعب الإيراني ولشعوب الشرق الأوسط، والأهم من ذلك، سيشكل إنجازًا هائلًا في مجال الأمن القومي للولايات المتحدة".