تيد كروز: طلبت من ترامب عدم تفويت فرصة إسقاط النظام الإيراني


قال السيناتور الجمهوري، تيد كروز، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن من الممكن تمامًا خلال الأشهر الستة المقبلة أن نشهد سقوط الأنظمة في إيران وكوبا وفنزويلا، ووصول حكومات صديقة للولايات المتحدة إلى السلطة في هذه الدول.
وأضاف أن مثل هذا التطور سيكون أكبر تحول جيوسياسي منذ سقوط جدار برلين.
وأوضح: "تحدثتُ قبل يومين مع الرئيس دونالد ترامب، وتناولنا على وجه الخصوص الملف الإيراني. قلت له إن النظام في هذه اللحظة أصبح متزعزعًا، وإن الملالي يمرون بأيامهم الأخيرة. لا تسمحوا بضياع هذه الفرصة".
وأضاف هذا السيناتور: "إن إسقاط نظام الملالي سيكون تقدمًا كبيرًا للشعب الإيراني ولشعوب الشرق الأوسط، والأهم من ذلك، سيشكل إنجازًا هائلًا في مجال الأمن القومي للولايات المتحدة".

أفادت شبكة "سي بي إس نيوز"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي أبلغوا الرئيس دونالد ترامب بأن الجيش مستعد لبدء ضربات محتملة ضد إيران اعتبارًا من يوم السبت، مع الإشارة إلى أن الجدول الزمني لأي تحرك عسكري قد يمتد إلى ما بعد عطلة نهاية الأسبوع.
وذكرت المصادر أن الرئيس الأميركي لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ هجوم، فيما تتواصل داخل البيت الأبيض مناقشات حول مخاطر تصعيد التوتر وتداعياته السياسية والعسكرية.
وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "سي إن إن"، عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأميركي جاهز لشن هجوم حتى في نهاية هذا الأسبوع، لكنها أكدت بدورها أن ترامب لم يمنح بعد الإذن النهائي.
وأوضحت أن الرئيس طرح خلال اجتماعات خاصة مبررات مؤيدة وأخرى معارضة للعمل العسكري، وطلب آراء مستشاريه وحلفائه بشأن الخيار الأمثل، فيما لم يتضح ما إذا كان سيحسم قراره قبل نهاية الأسبوع. ونقلت عن أحد المصادر قوله إن ترامب "يمضي وقتًا طويلًا في التفكير في هذا الأمر".
وبحسب تقرير "سي بي إس"، يواصل البنتاغون دراسة الخيارات العسكرية، بالتوازي مع نقل مؤقت لبعض قواته من الشرق الأوسط إلى أوروبا أو إعادتهم إلى الأراضي الأميركية، في خطوة وصفتها المصادر بأنها إجراء اعتيادي يسبق أي عملية محتملة أو تحسبًا لردود انتقامية من جانب النظام الإيراني، ولا تعني بالضرورة أن الهجوم وشيك.
ويأتي ذلك في وقت عززت فيه الولايات المتحدة حضورها العسكري في المنطقة؛ إذ تتواجد حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" حاليًا في المنطقة، فيما تتجه حاملة الطائرات "جيرالد فورد" نحو الشرق الأوسط، وكانت حتى الأربعاء قبالة سواحل غرب إفريقيا، وفق بيانات تتبع الملاحة البحرية.
وفي خضم تصاعد التوتر، نشر المرشد الإيراني، علي خامنئي، صورة مُنتَجة بالذكاء الاصطناعي تُظهر الحاملة في قاع البحر، ملوحًا بوجود "سلاح قادر على إرسالها إلى الأعماق".
كما أوردت "سي بي إس نيوز" أن محادثات نووية بين إيران والولايات المتحدة عُقدت الثلاثاء في جنيف بوساطة عُمانية، واستمرت عدة ساعات. وأشارت إدارة ترامب إلى تحقيق "بعض التقدم"، غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، شددت على أن الجانبين لا يزالان متباعدين في عدد من القضايا، متوقعةً أن تقدم إيران مزيدًا من التفاصيل في الأسابيع المقبلة، مع متابعة الرئيس لمسار المفاوضات.
ووفق التقرير، كان ترامب قد أبلغ بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع في ديسمبر الماضي في مارالاغو، أنه سيدعم ضربات إسرائيلية ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران. ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، مباحثات إضافية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة.
ولفتت "سي بي إس نيوز" إلى أن الولايات المتحدة شاركت في يونيو الماضي، خلال حرب استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، في هجمات استهدفت منشآت نووية إيرانية، وألحقت، وفق تقديرات استخباراتية، أضرارًا كبيرة بالبرنامج النووي. وكانت إيران قد رفعت نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المئة بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وهو مستوى وصفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه قريب من الدرجة اللازمة لأغراض تسليحية.
ويشير التقرير، إلى جانب تقارير أخرى نُشرت في الساعات الأخيرة، إلى أن الخيار العسكري مطروح بجدية، وتُتخذ بشأنه استعدادات عملياتية، غير أن القرار النهائي لا يزال قيد البحث على المستوى السياسي، في وقت يُبقي فيه البيت الأبيض باب الدبلوماسية مفتوحًا.

قال السيناتور الجمهوري، تيد كروز، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن من الممكن تمامًا خلال الأشهر الستة المقبلة أن نشهد سقوط الأنظمة في إيران وكوبا وفنزويلا، ووصول حكومات صديقة للولايات المتحدة إلى السلطة في هذه الدول.
وأضاف أن مثل هذا التطور سيكون أكبر تحول جيوسياسي منذ سقوط جدار برلين.
وأوضح: "تحدثتُ قبل يومين مع الرئيس دونالد ترامب، وتناولنا على وجه الخصوص الملف الإيراني. قلت له إن النظام في هذه اللحظة أصبح متزعزعًا، وإن الملالي يمرون بأيامهم الأخيرة. لا تسمحوا بضياع هذه الفرصة".
وأضاف هذا السيناتور: "إن إسقاط نظام الملالي سيكون تقدمًا كبيرًا للشعب الإيراني ولشعوب الشرق الأوسط، والأهم من ذلك، سيشكل إنجازًا هائلًا في مجال الأمن القومي للولايات المتحدة".

أفادت شبكة "سي بي إس" أن كبار مسؤولي الأمن القومي في الولايات المتحدة أبلغوا دونالد ترامب، خلال اجتماع، بأن الجيش مستعد لبدء هجماته ضد إيران اعتبارًا من يوم السبت المقبل. غير أن مصادر مطلعة على الاجتماع أكدت للشبكة أن الجدول الزمني لأي تحرك محتمل يتجاوز نهاية الأسبوع الجاري.
وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ ضربة عسكرية، في وقت يقيّم فيه البيت الأبيض مخاطر تصعيد التوترات، وكذلك التداعيات السياسية والعسكرية لعدم الإقدام على أي إجراء.
كما نقلت "سي بي إس" عن عدد من المسؤولين أن البنتاغون سيعمل خلال الأيام الثلاثة المقبلة على سحب جزء من قواته من منطقة الشرق الأوسط، بهدف إبعادها عن أي هجمات انتقامية محتملة من جانب إيران.
وأكد أحد المصادر أن نقل المعدات والقوات قبل أي نشاط عسكري أميركي محتمل يُعد إجراءً اعتياديًا ضمن آليات العمل في البنتاغون، ولا يعني بالضرورة أن شن هجوم على إيران بات وشيكًا.

أفادت شبكة "سي بي إس" أن كبار مسؤولي الأمن القومي في الولايات المتحدة أبلغوا دونالد ترامب، خلال اجتماع عُقد الأربعاء 18 فبراير، بأن الجيش مستعد لبدء هجماته ضد إيران اعتبارًا من يوم السبت المقبل. غير أن مصادر مطلعة على الاجتماع أكدت للشبكة أن الجدول الزمني لأي تحرك محتمل يتجاوز نهاية الأسبوع الجاري.
وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ ضربة عسكرية، في وقت يقيّم فيه البيت الأبيض مخاطر تصعيد التوترات، وكذلك التداعيات السياسية والعسكرية لعدم الإقدام على أي إجراء.
كما نقلت "سي بي إس" عن عدد من المسؤولين أن البنتاغون سيعمل خلال الأيام الثلاثة المقبلة على سحب جزء من قواته من منطقة الشرق الأوسط، بهدف إبعادها عن أي هجمات انتقامية محتملة من جانب إيران.
وأكد أحد المصادر أن نقل المعدات والقوات قبل أي نشاط عسكري أميركي محتمل يُعد إجراءً اعتياديًا ضمن آليات العمل في البنتاغون، ولا يعني بالضرورة أن شن هجوم على إيران بات وشيكًا.
قال مسؤول أمريكي رفيع، الأربعاء، لوكالة رويترز، إن من المتوقع أن تقدم إيران، عقب محادثات الثلاثاء بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، مقترحًا مكتوبًا حول كيفية إنهاء حالة الجمود في مسار التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
وأضاف المسؤول أن كبار مستشاري الأمن القومي الأمريكي عقدوا اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث الملف الإيراني، وأُبلغوا بأن جميع القوات الأمريكية التي أُرسلت إلى المنطقة يجب أن تكون قد تمركزت في مواقعها بحلول منتصف مارس.
وأشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي سيلتقي بنيامين نتنياهو في إسرائيل في 28 فبراير.
