• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيسة البرلمان الأوروبي: لم يعد هناك أي ملاذ آمن للحرس الثوري الإيراني في أوروبا

19 فبراير 2026، 18:23 غرينتش+0

كتبت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، على منصة "إكس" أن الاتحاد الأوروبي بات يعرّف رسميًا الحرس الثوري الإيراني منظمةً "إرهابية"، مؤكدة أن هذا القرار يعني عدم وجود أي ملاذ آمن للمسؤولين عن الجرائم المروّعة المرتكبة بحق المتظاهرين الإيرانيين.

وأضافت: "ستُجمَّد أصولهم في أوروبا، ولن يُسمح للمواطنين الأوروبيين بتوفير أي تمويل لهم".

وشددت ميتسولا على أن "هذه هي الخطوة الصحيحة والرسالة الواضحة، ولن تعود الأوضاع كما كانت من قبل".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بشعارات مناهضة لخامنئي والنظام.. استمرار إحياء مراسم "الأربعين" لضحايا الاحتجاجات في إيران

19 فبراير 2026، 18:09 غرينتش+0

استمرت مراسم الأربعين لضحايا الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في عدد من المدن الإيرانية. وأظهرت الرسائل والفيديوهات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" أن المشاركين في بعض هذه المراسم رفعوا شعارات مناهضة للمرشد علي خامنئي، وأبدوا دعمهم لولي العهد السابق، رضا بهلوي.

وردد المشاركون بمراسم الأربعين في "نورآباد ممسني"، يوم الخميس 19 فبراير (شباط)، شعارات مثل: "هذه هي المعركة الأخيرة، بهلوي سيعود".

وكان من بين الذين قُتلوا في "نورآباد ممسني"، في 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي كل من مهرشاد قائدي، رضا أسدي وعمّه مجيد أسدي، محمد أحمدي، شاهرخ زارع، بهنام إيزدي، آرمان كرجیان، کامیاب أحمدي، سعيد زارع، بریسا لشکري، وبويا نوروزي.

في فيديو آخر من المدينة نفسها، ردد الحاضرون شعار: "الحرب شرف، والحياد بلا شرف".

في آباده بمحافظة فارس، رفع المشاركون في مراسم الأربعين شعارات مثل: "الموت للطاغية".

وفي مراسم الأربعين لرها بهلولي بور في "فيروز آباد" بمحافظة فارس، رفع المشاركون شعارات مثل: "لم نُقتل لنساوم أو نمدح القاتل القائد" و"هذه هي المعركة الأخيرة، بهلوي سيعود".

وكانت رها بهلولي بور طالبة جامعية تبلغ من العمر 23 عامًا في جامعة طهران، وأصيبت برصاصة في ميدان فاطمي بطهران يوم 8 يناير وتوفيت في اليوم التالي.

وتُظهر الفيديوهات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" أن مراسم الأربعين لمرتضى دهقاني في مشهد، يوم الأربعاء 18 فبراير، شهدت شعارات مثل: "خامنئي قاتل، ونظامه باطل".

وقد قُتل مرتضى دهقاني برصاصة في الرأس يوم 8 يناير، وحاول الحرس الثوري الاتصال بعائلته لإقناعهم بأنه كان عضوًا في "الباسيج"، لكن العائلة رفضت قبول ذلك.

وفي مدينة تشالوس بمحافظة مازندران، رفع المشاركون شعارات ضد النظام الإيراني في مراسم الأربعين لضحايا الاحتجاجات.

كما أظهرت فيديوهات مراسم الأربعين لكل من أريا علي دوست وبروانه خجندي في "لاهيجان" بمحافظة جيلان، ورفع المشاركون شعارات مثل: "بهلوي سيعود".

وفي نجف ‌آباد بأصفهان، أُقيمت مراسم الأربعين لضحايا الاحتجاجات مع شعارات مثل: "الدماء المسكوبة لن ننساها".

وفي سميرم بأصفهان، أغلق التجار محلاتهم، وشاركوا في إضراب بمناسبة مراسم الأربعين.

وبالإضافة إلى الشعارات الاحتجاجية، تم ترديد الأناشيد وطنية خلال المراسم، وأدت عائلات الضحايا رقصات حداد عند قبورهم.

وفي مراسم الأربعين لمحمد رضا آهنكر، يوم الخميس 19 فبراير في بهشت زهرا، حمل المشاركون لافتات تحمل صورة درفش كاوياني على خلفية العلم الإيراني، ورددوا شعارات مثل: "أيّ بطل مشهور، محمد رضا آهنكر".

وكان محمد رضا آهنكر البالغ من العمر 20 عامًا قد قُتل برصاصة من قناص يوم 8 يناير في ميدان صادقية بطهران.

وقالت أخت مصطفى سرافراز أردكاني، خلال مراسم الأربعين لشقيقها يوم الأربعاء 18 فبراير: "عندما خرج أخي للمشاركة في التجمع قال إنه سيذهب ليظهر أننا موجودون وأن وجودنا مهم".

وأُقيمت مراسم الأربعين في مدينة أردكان بمحافظة يزد، وشارك الحاضرون في ترديد شعارات مثل: "كن شريفًا، كن شريفًا"، لتكريم مصطفى سرافراز، طالب الهندسة الميكانيكية الذي قُتل يوم 9 يناير الماضي.

وأُقيمت مراسم الأربعين للاعب كرة الطائرة، رهام سعادتي، وهو يبلغ من العمر 17 عامًا، في مقبرة حاجي ‌آباد، بحضور العائلة والأصدقاء، ورافقت المراسم موسيقى الصنج وقرع دمام "طبول".

كما أُقيمت مراسم الأربعين لأميد علي‌ میسانی، يوم الأربعاء 18 فبراير، في مدينة قدس، ورفع المشاركون شعارات مثل: "هذه الزهرة قُدمت من أجل الوطن".

وفي مراسم الأربعين لياسر عزتي، أحد شهداء الاحتجاجات في قرية قادر خلج بمحافظة همدان، ردد المشاركون شعارات مثل: "هذه الزهرة قُدمت من أجل الوطن" و"يا صاحب الشرف، يا صاحب الشرف".

وكان ياسر عزتي البالغ من العمر 34 عامًا قد قُتل برصاصة مباشرة في ليلة 9 يناير في أنديشه بطهران، ودُفن في مسقط رأسه في همدان.

كما أظهرت فيديوهات مراسم الأربعين للطالبة في جامعة كاويان بمدينة مشهد، مينا أمير زاده (25 عامًا)، التي قُتلت برصاص الأمن يوم 9 يناير أثناء حملها من قِبل والدها، رفع المشاركون شعارات مثل: "هذه الزهرة قُطفت من أجل الوطن".

وأُقيمت مراسم الأربعين لإسفنديار نادري، يوم 18 فبراير في مدينة "هشترود"، بمحافظة أذربيجان الشرقية، شمال غرب إيران؛ حيث ردد الحاضرون شعارات ورافقوا المراسم بالموسيقى، بعد أن قُتل إسفنديار برصاصة قناص من أعلى مبنى يوم 9 يناير الماضي.

وأظهرت الفيديوهات أيضًا مراسم الأربعين في "نجف‌ آباد"، يوم الأربعاء 18 فبراير، مع شعارات مثل: "المدفع والدبابة والرشاش لم يعد لها تأثير".

كما أُقيمت مراسم الأربعين للفتي الإيراني، مهدي كاشاورز، البالغ من العمر 16 عامًا، في بهشت فاطمة بقزوين، وقد قُتل برصاصة في صدره يوم 8 يناير الماضي.

وبدأت مراسم الأربعين لضحايا الثورة الوطنية الإيرانية منذ الخميس 12 فبراير الجاري، وما زالت مستمرة.

وبحسب بيان هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، فقد قُتل ما لا يقل عن 36,500 شخص خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في جميع أنحاء إيران.

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية:مفاوضات جنيف حاسمة والوقت المتاح للتفاوض مع إيران محدود

19 فبراير 2026، 17:32 غرينتش+0

أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قائلاً إنه تم إحراز خطوتين إلى الأمام في جنيف، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الجهود، والمشكلة هي أن الوقت المتاح محدود. ووصف هذه المرحلة بأنها لحظات حاسمة.

وأوضح غروسي، يوم الخميس 19 فبراير (شباط)، في مقابلة مع قناة "إل سي آي" الفرنسية، أن مفاوضات جنيف أحرزت "خطوتين إلى الأمام"، لكن لا تزال هناك حاجة إلى جهود إضافية، محذرًا من أن المشكلة تكمن في ضيق الوقت.

وأوضح أنه يرى "مؤشرات على تشكّل حوار حقيقي" بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

وأكد أن معظم المواد النووية المكدّسة في إيران لا تزال في مواقعها السابقة، مشدّدًا على وجود حاجة عاجلة للتوصل إلى اتفاق لمنع تصعيد عسكري إضافي.

وقبل ساعات من نشر هذه المقابلة، أفادت وكالة "رويترز"، استنادًا إلى صور أقمار صناعية حديثة، بأن إيران قامت في الأسابيع الأخيرة- وبالتزامن مع تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة- بإعادة بناء وتعزيز وتحصين منشآت في عدة مواقع عسكرية ونووية حساسة.

ونقلت "رويترز"، يوم الأربعاء 18 فبراير، عن خبراء، أن إيران أنشأت في موقع عسكري حساس درعًا خرسانية فوق منشآت جديدة وقامت بتغطيته بالتراب.

وتأتي هذه التطورات في وقت تجري فيه واشنطن مفاوضات مع طهران حول البرنامج النووي، مع تحذيرها في الوقت نفسه من أن الخيار العسكري سيظل مطروحًا، في حال فشل المحادثات.

كما زادت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة بشكل غير مسبوق خلال الأسابيع الأخيرة.

ومن جانبها، هددت طهران بأنه في حال تعرضها لهجوم أميركي، ستستهدف إسرائيل والمصالح الأميركية في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، نفت الجمهورية الإسلامية مرارًا- بما في ذلك خلال المفاوضات الأخيرة- سعيها لامتلاك سلاح نووي.

ولكن إيران قامت بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات لا تُعرف لها استخدامات سلمية، وقيّدت وصول المفتشين الدوليين إلى بعض منشآتها، ووسّعت قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت المنشآت النووية الإيرانية ستكون عرضة لهجمات أميركية في حال اندلاع حرب، قال غروسي: "كل شيء قابل للقصف من قبل الولايات المتحدة، وقد رأينا ذلك. ولهذا يجب منع تكرار الأمر، لأنه قد يؤدي إلى عواقب أشد ومشاركة أطراف أخرى".

وحذّر من أن استئناف الأنشطة العسكرية قد يؤدي إلى اتساع نطاق النزاع وجرّ دول أخرى إليه.

وبالتزامن مع هذه التصريحات، قال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، إن قرار واشنطن بشأن إيران قد تم اتخاذه مسبقًا، مضيفًا أن وجود هذا العدد الكبير من السفن في المنطقة ليس بسبب تحسن الطقس في هذا الوقت من العام.

وأكد غراهام أن مشروعًا مشتركًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل لإضعاف قدرة النظام الإيراني على "قتل شعبها" سيكون أمرًا إيجابيًا.

وأضاف: "هذه لحظات تاريخية، وإذا لم نتوصل إلى حل بشأن الملف الإيراني خلال الثلاثين يومًا المقبلة، فقد تضيع هذه الفرصة".

سيناتور أميركي: خامنئي عليه إما قبول فرصة مغادرة السلطة أو إزاحته بالقوة

19 فبراير 2026، 17:27 غرينتش+0

قال السيناتور الجمهوري، تيد كروز، في مقابلة مع "فوكس نيوز": "لدى خامنئي والملالي خيار واحد؛ هل يريدون الإطاحة بهم بالقوة أم يقبلون فرصة مغادرة السلطة؟ آمل أن يكون خامنئي أكثر حكمة من مانويل نورييغا ونيكولاس مادورو (رئيسي بنما وفنزويلا السابقين)".

وأضاف أن دونالد ترامب طرح العرض نفسه الذي كان قد قدّمه إلى مادورو، موضحًا أنه يمكنه مغادرة السلطة والعيش بعيدًا عنها حياة تتسم بالثراء والرفاه.

وتابع كروز أن مادورو رفض هذا العرض، "ثم أُرسلت قوة دلتا، وتم اعتقاله، وسيُحاكم ويموت في السجن".

ترامب: كل شيء سيتضح بشأن إيران خلال الـ 10 أيام المقبلة

19 فبراير 2026، 15:59 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس 19 فبراير (شباط)، في خطاب ألقاه خلال اجتماع "هيئة السلام" في واشنطن: "سيتضح كل شيء بشأن إيران خلال الأيام العشرة المقبلة".

وأضاف أن الوقت قد حان لكي تنضم طهران إلى المسار الذي بدأته الولايات المتحدة، موضحًا: "إذا انضمت إلينا فسيكون ذلك رائعًا. وإذا لم تنضم، فذلك أيضًا رائع، لكن المسار سيكون مختلفًا تمامًا".

كما شدد الرئيس الأميركي على أن النقطة الأساسية هي القضاء على القدرة النووية لإيران، لأنه وفقًا لما توصلت إليه الولايات المتحدة، كان بإمكان طهران إنتاج سلاح نووي خلال شهر واحد. وأكد: "لا يمكننا السماح بحدوث ذلك".

سيناتور أميركي: قرار واشنطن بشأن إيران محسوم والحشود العسكرية لم تأت للاستمتاع بجودة الطقس

19 فبراير 2026، 15:31 غرينتش+0

قال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، إن قرار الولايات المتحدة بشأن إيران قد تم اتخاذه مسبقًا، مضيفًا أن هذا العدد الكبير من السفن الحربية والمعدات العسكرية لم يأتِ إلى المنطقة لمجرد أن الطقس جيد في هذا الوقت من العام.

وأكد غراهام، يوم الخميس 19 فبراير (شباط)، أن المشروع المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل لإضعاف قدرة النظام الإيراني على "قتل شعبه" سيكون خبرًا جيدًا.

وأضاف السيناتور الجمهوري الأميركي: «هذه لحظات تاريخية، وإذا لم نتوصل خلال الثلاثين يومًا المقبلة إلى حل بشأن الملف الإيراني، فسنفقد هذه الفرصة».

ومن جهة أخرى، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير، أن الولايات المتحدة تنشر عددًا كبيرًا من المقاتلات والطائرات الداعمة في الشرق الأوسط، ما يشكّل أكبر حشد للقوة الجوية الأميركية في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003.

وبحسب تقارير عدة وسائل إعلام، فإن هذا الانتشار يهيئ واشنطن لخيار هجوم محتمل على إيران، رغم أن دونالد ترامب لم يتخذ بعد القرار النهائي بإصدار أمر الهجوم.

كما أفادت "سي بي إس نيوز" بأن ترامب راجع الجدول الزمني المحتمل للهجوم، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم "الكرملين"، ديمتري بيسكوف، أن التوترات المرتبطة بإيران تتصاعد بشكل غير مسبوق، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

وأشار إلى أن موسكو تواصل تطوير علاقاتها مع طهران، مع التأكيد على ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية.

وكان غراهام قد صرّح، خلال زيارته إلى إسرائيل، بأن القرار الأميركي بشأن "التحرك ضد إيران" سيُتخذ خلال أسابيع قليلة، مؤكدًا أن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" لم تُرسل إلى المنطقة "للاستعراض أو للنزهة".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحاملة، برفقة ثلاث مدمرات، قد تتمركز في المرحلة الأولى قرب إسرائيل للدفاع عن مدنها، ومن المتوقع وصولها إلى البحر المتوسط مطلع الأسبوع المقبل.

كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن غراهام عبّر عن ثقته بقدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على توجيه ضربة حاسمة لإيران، معتبرًا أن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله، وأنه لا يوجد خلاف بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن هذا الملف.

وأكد في ختام تصريحاته أن الرئيس الأميركي يرى أن "تغيير النظام" في إيران هو "الخيار الأفضل".