سيناتور أميركي: خامنئي عليه إما قبول فرصة مغادرة السلطة أو إزاحته بالقوة


قال السيناتور الجمهوري، تيد كروز، في مقابلة مع "فوكس نيوز": "لدى خامنئي والملالي خيار واحد؛ هل يريدون الإطاحة بهم بالقوة أم يقبلون فرصة مغادرة السلطة؟ آمل أن يكون خامنئي أكثر حكمة من مانويل نورييغا ونيكولاس مادورو (رئيسي بنما وفنزويلا السابقين)".
وأضاف أن دونالد ترامب طرح العرض نفسه الذي كان قد قدّمه إلى مادورو، موضحًا أنه يمكنه مغادرة السلطة والعيش بعيدًا عنها حياة تتسم بالثراء والرفاه.
وتابع كروز أن مادورو رفض هذا العرض، "ثم أُرسلت قوة دلتا، وتم اعتقاله، وسيُحاكم ويموت في السجن".

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس 19 فبراير (شباط)، في خطاب ألقاه خلال اجتماع "هيئة السلام" في واشنطن: "سيتضح كل شيء بشأن إيران خلال الأيام العشرة المقبلة".
وأضاف أن الوقت قد حان لكي تنضم طهران إلى المسار الذي بدأته الولايات المتحدة، موضحًا: "إذا انضمت إلينا فسيكون ذلك رائعًا. وإذا لم تنضم، فذلك أيضًا رائع، لكن المسار سيكون مختلفًا تمامًا".
كما شدد الرئيس الأميركي على أن النقطة الأساسية هي القضاء على القدرة النووية لإيران، لأنه وفقًا لما توصلت إليه الولايات المتحدة، كان بإمكان طهران إنتاج سلاح نووي خلال شهر واحد. وأكد: "لا يمكننا السماح بحدوث ذلك".
قال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، إن قرار الولايات المتحدة بشأن إيران قد تم اتخاذه مسبقًا، مضيفًا أن هذا العدد الكبير من السفن الحربية والمعدات العسكرية لم يأتِ إلى المنطقة لمجرد أن الطقس جيد في هذا الوقت من العام.
وأكد غراهام، يوم الخميس 19 فبراير (شباط)، أن المشروع المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل لإضعاف قدرة النظام الإيراني على "قتل شعبه" سيكون خبرًا جيدًا.
وأضاف السيناتور الجمهوري الأميركي: «هذه لحظات تاريخية، وإذا لم نتوصل خلال الثلاثين يومًا المقبلة إلى حل بشأن الملف الإيراني، فسنفقد هذه الفرصة».
ومن جهة أخرى، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير، أن الولايات المتحدة تنشر عددًا كبيرًا من المقاتلات والطائرات الداعمة في الشرق الأوسط، ما يشكّل أكبر حشد للقوة الجوية الأميركية في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003.
وبحسب تقارير عدة وسائل إعلام، فإن هذا الانتشار يهيئ واشنطن لخيار هجوم محتمل على إيران، رغم أن دونالد ترامب لم يتخذ بعد القرار النهائي بإصدار أمر الهجوم.
كما أفادت "سي بي إس نيوز" بأن ترامب راجع الجدول الزمني المحتمل للهجوم، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم "الكرملين"، ديمتري بيسكوف، أن التوترات المرتبطة بإيران تتصاعد بشكل غير مسبوق، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
وأشار إلى أن موسكو تواصل تطوير علاقاتها مع طهران، مع التأكيد على ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية.
وكان غراهام قد صرّح، خلال زيارته إلى إسرائيل، بأن القرار الأميركي بشأن "التحرك ضد إيران" سيُتخذ خلال أسابيع قليلة، مؤكدًا أن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" لم تُرسل إلى المنطقة "للاستعراض أو للنزهة".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحاملة، برفقة ثلاث مدمرات، قد تتمركز في المرحلة الأولى قرب إسرائيل للدفاع عن مدنها، ومن المتوقع وصولها إلى البحر المتوسط مطلع الأسبوع المقبل.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن غراهام عبّر عن ثقته بقدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على توجيه ضربة حاسمة لإيران، معتبرًا أن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله، وأنه لا يوجد خلاف بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن هذا الملف.
وأكد في ختام تصريحاته أن الرئيس الأميركي يرى أن "تغيير النظام" في إيران هو "الخيار الأفضل".
قال أحمد رضا شاهرخي، ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال جلسة "مجلس التخطيط والتنمية في لرستان" إن هذه المحافظة تشبه "مريضًا يحتاج إلى زراعة قلب وكبد ورئتين" ويعاني في الوقت نفسه "كورونا".
وفي السياق ذاته علّق الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بالقول ضاحكًا: "إن لرستان ميتة".
وأثارت هذه التصريحات غضب عدد كبير من المستخدمين، الذين اعتبروا "مزاح" مسؤولي النظام عقب القمع الدموي لأهالي لرستان خلال الاحتجاجات الأخيرة، محاولة متعمدة لإظهار الأوضاع في البلاد على أنها طبيعية، ووصّفوها بأنها "رشّ للملح على جراح الناس المفجوعين".
ومنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة وحتى الآن، تلقت "إيران إنترناشيونال" تقارير ومقاطع فيديو عديدة من مواقع الأحداث وثلاجات الموتى في محافظة لرستان، تؤكد وقوع عمليات قتل واسعة النطاق بحق المتظاهرين باستخدام أسلحة حربية.
تعرّض الموسيقي الإيراني والسجين السياسي السابق، بارسا مصلحي فرد، للضرب المبرح والاعتقال، بعد مداهمة نفّذها عناصر مسلّحون بملابس مدنية لمنزله؛ حيث صودرت جميع أجهزته الإلكترونية، بما في ذلك الهاتف والحاسوب المحمول.
ومنذ اعتقاله، أجرى اتصالاً هاتفيًا قصيرًا واحدًا فقط مع عائلته.
ولم تتوفر حتى الآن أي معلومات بشأن التهم الموجّهة إليه، أو الجهة التي قامت باعتقاله، أو مكان احتجازه.
أشارت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الخميس 19 فبراير (شباط)، إلى تصاعد الضغوط الداخلية، والانتقادات لاستمرار احتجاز معتقلي الاحتجاجات، وارتفاع مؤشر البؤس وتآكل الطبقة الوسطى، فيما حذرت مما سمته مطالب واشنطن التوسعية في مفاوضات جنيف، وتفاقم الأزمة الاقتصادية وتراجع ثقة المستثمرين.
وتداولت الصحف إعلان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان في جلسة مجلس الوزراء، ثبات مواقفه السياسية، وكشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن تكليف مستشار الرئيس للشؤون الاجتماعية، علي ربيعي، بتشكيل لجان متابعة أوضاع المتضررين وإطلاق سراح المعتقلين، سعيًا لتعزيز الاستقرار الداخلي.
وعبر صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، انتقد النائب الأول لرئيس جبهة الإصلاح الإيرانية، محسن آرمين، استمرار احتجاز معتقلي الاحتجاجات، وطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة لمحاسبة المقصرين، وحذر من محاولات أطراف تقدس العنف، مما ينتج عنها تعميق جراح المجتمع.
وفي الشأن النووي ثمّن خبير العلاقات الدولية، حسن هاني زاده، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إيجابية مفاوضات جنيف وجاهزية مسودة الاتفاق، معتبرًا توجه فريق الدبلوماسية الإيراني نحو الحلول التقنية والاقتصادية دليلاً على استبعاد الخيار العسكري أمريكيًا.
وفي المقابل حذر خبير الأمن القومي، بيزن كيان، عبر صحيفة "سياست روز" الأصولية، مما سماه "مطالب واشنطن التوسعية"، مؤكدًا أن جدية طهران الدبلوماسية يوازيها استعراض قوة ميداني في "هرمز" لردع أي مغامرة وضمان عدم تقديم تنازلات سيادية.
وعلى صعيد العلاقات مع روسيا، سلطت صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية تأكيد الرئيس مسعود بزشكيان تنفيذ برنامج التعاون الشامل مع روسيا لقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية، مع متابعة أسبوعية شخصية لملفات الطاقة والنقل والزراعة.
وانفردت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، بكشف تفاصيل وضع اللمسات الأخيرة على عقد الغاز التاريخي مع روسيا والاتفاق على توريد 150 مليون متر مكعب يوميًا، مع رصد نمو التجارة غير النفطية لتتجاوز 2.3 مليار دولار.
فيما كشفت صحيفة "افكار" الإصلاحية عن الجانب الإجرائي بتوثيق توقيع أربع مذكرات تفاهم نوعية شملت مجالات التقييس والاعتماد الوطني، وتطوير أسواق العمل والتوظيف، والتعاون التقني في صناعة النفط.
وسلطت صحيفة "سرآمد" المعتدلة الضوء على البعد الدفاعي، من خلال مناورات "حزام الأمن البحري"، وأكدت تحول التعاون من الاقتصاد إلى حماية خطوط الملاحة الدولية ومواجهة التهديدات الخارجية.
وترى صحيفة "قدس" الأصولية أن المناورات أكثر من مجرد تدريب عسكري، وإنما هي اتحاد لعالم الشرق لبث الرعب في الغرب، خاصة مع نشر الصين بصمت مدمرة من "طراز 055" بالقرب من بحر عمان. بينما تعامل صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، مع المناورات كورقة ضغط في المواجهة المباشرة مع أميركا، مشيرة إلى أن إغلاق مضيق هرمز لساعات أظهر قدرة إيران على شل حركة الملعب.
واقتصاديًا، رصدت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية ارتفاع مؤشر البؤس إلى 50 وحدة كإنذار أحمر على تآكل الطبقة المتوسطة. وهو ما يتقاطع مع تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، والذي يكشف عن ارتفاع معدل العائد الخالي من المخاطر في الاقتصاد الإيرانية لأول مرة، وهو ما يعكس زيادة حالة عدم اليقين الكلي.
وفي المقابل تحدثت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن استراتيجية الحكومة لإنقاذ العُملة عبر ثلاثية الإنتاج، والاستثمار، والاستقرار وتفعيل خطة المشاريع الكبرى.
فيما وثّقت صحيفة "فرهيختكان" الصادرة عن جامعة آزاد، طفرة بنسبة 120 في المائة في مبيعات السلع الأساسية، ما يؤشر إلى تحول سلوك المستهلك نحو الغذاء والمنظفات مقابل تراجع حاد في الكماليات والتبغ.
وكشفت صحيفة "أفكار" الإصلاحية عن ارتفاع أسعار الذهب محليًا بنسبة 160 في المائة وتراجع الإنتاج بالمصانع بنسبة 40 في المائة نتيجة ضعف القدرة الشرائية وغياب ثقة المستثمرين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"اعتماد": تفاوض في الخارج.. وارتباك في الداخل
قدم المحلل السياسي، مصطفى هاشمي طبا، في تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، قراءة واقعية للمفاوضات الجارية اعتبر فيها أن التفاوض ليس بحد ذاته مؤشرًا على السلام أو الحرب، وإنما أداة سياسية يجب توظيفها بعقلانية، محذرًا من المبالغة في التفاؤل أو السقوط في فخ التشاؤم.
ومن جانبه انتقد المحلل السياسي، مازيار بالايي، غياب رواية رسمية واضحة تشرح للرأي العام مسار التفاوض وسيناريوهاته المحتملة، حيث يبقى الداخل الإيراني أسير بيانات عامة وتصريحات مقتضبة لا تسد فجوة القلق الشعبي. وهذا الفراغ، لا يفاقم الالتباس فحسب، بل يضعف مناعة المجتمع النفسية في لحظة حساسة.
وخلصت الصحيفة إلى أنه في ظل احتمالات مفتوحة بين انفراج وتصعيد، تبدو الحاجة ملحة لشفافية أكبر، وإلى مقاربة داخلية موازية تعزز الانسجام الوطني، بدل ترك الساحة لتأويلات الخارج وضغوط الشائعات.
"آرمان ملي": مفاوضات في أجواء ضبابية
وصف تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أجواء المفاوضات بين طهران وواشنطن بالضبابية؛ حيث تزداد التصريحات الإيجابية العامة مقابل غياب تفاصيل حاسمة؛ حيث التزمت واشنطن رسميًا صمتًا حيال مضمون التفاهمات، ما أبقى المشهد ضبابيًا وأربك التوقعات، وهو ما انعكس في فتور استجابة الأسواق.
وأضاف التقرير أن "المعضلة لا تبدو تقنية فحسب، بل سياسية بامتياز؛ حيث تتباين الموافق داخل الإدارة الأميركية بين تيار يميل إلى الضغط وربما التصعيد، وآخر يفضل تسوية تفاوضية. في المقابل، تتمسك طهران بحقوقها النووية وتستعد، وفق التسريبات، لتقديم مقترحات أكثر تحديدًا في الجولة المقبلة".
وتابع التقرير: "رغم الحديث الإيجابي، تكشف المعطيات استمرار وجود الفجوات الجوهرية، وأن الإيجابية المعلنة أقرب إلى إدارة سقف التوقعات منها إلى اختراق فعلي. وحدها القناة الفنية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبدو أكثر تماسكا، لكنها تبقى مسارًا مكمّلاً لا بديلاً عن قرار سياسي شجاع".
"اقتصاد مردم": الإضراب حق دستوري.. والأجور دون مستوى المعيشة
نقلت صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية تصريحات أمين عام نقابة العمال، علي رضا محجوب، في الاجتماع الختامي السنوي للأمناء التنفيذيين، عن كفالة القوانين الإيرانية حق الاحتجاج والإضراب؛ حيث ينص قانون العمل على عدم التعرض للإضرابات، كما اعترف قانون الخطة الخمسية الخامسة بالاحتجاجات النقابية.
وانتقد "تدني أجور العمال، معتبرًا أن الأجر لا يجب أن يكون في حدود الصدقة، في ظل ارتفاع الأسعار وتزايد هوامش أرباح الوسطاء، مقابل حصة متواضعة للقوى العاملة من الدخل. ودعا إلى مراجعة الرواتب، خاصة في المهن الشاقة، بما يتناسب مع الواقع المعيشي".
ودعا إلى" تنظيم الاحتجاجات ضمن الأطر القانونية، لأن المطالبة بالحقوق ليست عيبًا". وأكد أن "فتح الاقتصاد يقتضي توسيع المجال العام، إذ لا يمكن تحرير السوق مع إبقاء السياسة مغلقة".
"شرق": تكرار موجة الهجرة.. وقلق من اللاعودة
حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية من احتمال تصاعد موجة جديدة من الهجرة، عقب الاحتجاجات الأخيرة؛ حيث بات نمط الهجرة يميل أكثر إلى اللاعودة، ونقلت عن رئيس مرصد الهجرة السابق، بهرام صلواتی، قوله: "إن الدافع الأبرز تاريخيًا وحاليًا هو انعدام الأفق وتفاقم الشعور بعدم الاستقرار".
ووفق الصحيفة:" تشير البيانات إلى ارتفاع عدد الإيرانيين في الخارج من نصف مليون قبل ثورة 1979 إلى 3.1 مليون في 2019، أي نحو 3.8 في المائة من السكان، فيما سجل الطلاب الإيرانيون في الجامعات الأجنبية أعلى مستوى تاريخي بعدد 130 ألف طالب، مما يعكس استمرار موجات الهجرة التعليمية والعملية".
وأضافت الصحيفة: "تتنوع دوافع الهجرة بين التضخم، وتراجع القدرة الشرائية الدافعة للهجرة الاقتصادية، وارتفاع كلفة التعليم بالخارج، إضافة لعدم اليقين السياسي والاجتماعي، مما ينذر بدورة مفرغة لفقدان الكفاءات، ما لم تتحسن المؤشرات الداخلية ويتم معالجة أسباب استنزاف البشر".