أطباء إيرانيون لـ "ترامب ونتنياهو":الشعب يطالب بإسقاط النظام وليس التفاوض


أعلن 25 طبيبًا وعنصرًا من الكوادر الطبية داخل إيران وخارجها، في رسالة وجّهوها إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الشعب لا يطالب بالتفاوض أو بالإصلاحات مع النظام الإيراني، بل يطالب بإسقاطه.
وكتب الأطباء وأفراد الكادر الطبي في رسالتهم أن التفاوض مع هذا النظام في الظروف الراهنة يعني تجاهل الدماء التي سُفكت، والمستقبل الذي سُرق من جيل كامل، وتجاهل الحقيقة الواضحة بأن الإفلات من العقاب يولّد مزيدًا من العنف.
وأضافوا أن الشعب الإيراني لا يطالب بالتأجيل، بل يطالب باتخاذ إجراء. ليس غدًا، ولا بعد جولة أخرى من المفاوضات، بل الآن.

قدمت مؤلفة سلسلة "هاري بوتر" الشهيرة، جي. كيه. رولينغ، تعازيها في مقتل سينا أشكبوسي، وهو مراهق إيراني يبلغ 17 عامًا، وكان من محبّي كتبها.
وكتب أحد المستخدمين في منصة "إكس" موجها حديثه إلى رولينغ أن سينا كان من أولئك المعجبين الحقيقيين بـ "هاري بوتر" الذين يؤمنون بالسحر، لأن "العالم بحاجة إليه".
وذكّر المستخدم بأن أصدقاء سينا أحضروا له، في عيد ميلاده السابع عشر، رسالة من مدرسة "هوغوورتس"، واصطحبوه إلى مقهى في طهران؛ حيث وضع قبعة التصنيف على رأسه، وارتدى رداء "سليذرين" ووشاحًا أخضر، وأطفأ شموع عيد ميلاده وهو يحمل عصا سحرية.
وبعد أيام، في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، أُطلق الرصاص على سينا في منطقة طهران بارس، ما أدى إلى مقتله.
وردّت رولينغ على هذا المنشور قائلة: "أقدّم أصدق تعازيّ لكل من أحبّ سينا".
وكانت مؤلفة "هاري بوتر" قد أعلنت في وقت سابق دعمها للمتظاهرين الإيرانيين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

أعلن المحامي محمد جليليان اعتقال موكله حسين كروبي، نجل مهدي كروبي، أحد قادة "الحركة الخضراء" وزعيم المعارضة السابق في إيران .
وأضاف جليليان أن كروبي تم اعتقاله بعد استدعائه إلى نيابة الإعلام والثقافة.
سبق أن أصدر مهدي كروبي، أحد قادة الحركة الخضراء، بيانًا أشار فيه إلى المجزرة الواسعة للمتظاهرين خلال الاحتجاجات واعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي، مسؤولاً عن الوضع الحالي في البلاد، مطالبًا بإجراء استفتاء حر من أجل "خروج سلمي" من الأزمة الراهنة.
وجاء في هذا البيان، الذي نُشر يوم الجمعة 30 يناير (كانون الثاني) الماضي: «إن الوضع المأساوي اليوم في إيران هو نتيجة مباشرة لتدخلات وسياسات خامنئي الداخلية والدولية المدمرة، ومن أمثلته الإصرار على مشروع نووي مكلف وغير مثمر والتبعات الثقيلة للعقوبات على البلاد والشعب خلال العقدين الماضيين».
ووصف كروبي تصريحات خامنئي حول "الاعتراف بالاحتجاجات" في البلاد بأنها "ادعاء خاطئ"، وتساءل لماذا لم يمنح خامنئي حتى الآن تصريحًا لإقامة التجمعات الاحتجاجية "إلا لمؤيديه أو لمن يفعلون ما يشاءون بحرية".
وأكد أن«الاحتجاج حق للشعب، وحماية الأرواح وضمان أمن المواطنين من واجبات الأجهزة الأمنية ونظام الحكم».

أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، أن إيران تقبل بالمفاوضات القائمة على المساواة وقاعدة "رابح- رابح".
واعتبر أن الجولة الجديدة من المفاوضات النووية، المدعومة من دول الجوار، تمثل فرصة جيدة للتوصل إلى تسوية عادلة ومنطقية، بشرط التزام جميع الأطراف بهذا الهدف بعيدًا عن "المطالب التوسعية".
وشدد بزشكيان على الموقف الإيراني قائلاً: "نحن نسعى لضمان حقوقنا فيما يتعلق برفع العقوبات الجائرة".
كما أكد الرئيس الإيراني: "نؤمن بأن التعامل والحوار هما السبيل الوحيد لحل التحديات الإقليمية والعالمية"، مشيرًا إلى أن الجولة الجديدة من المفاوضات النووية تعد فرصة مناسبة لحل القضايا بين الطرفين بشكل منطقي.

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 9 فبراير (شباط)، مخرجات المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية، وتسليط الضوء على الأزمات الهيكلية للاقتصاد الإيراني، ومساعي تعزيز العدالة التعليمية، بالتوازي مع رصد تحولات استراتيجية في العلاقة مع الصين، والحشد العسكري الأميركي.
وأشارت صحيفة "إيران" الرسمية، إلى انعقاد المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية الإيراني، ورأت أنه انعقد في توقيت حساس يعكس بحسب مسعى المؤسسة الدبلوماسية لترميم الانسجام الداخلي واعتبار الصوت الواحد شرطًا لمواجهة قانون الغاب الدولي، مع التركيز على البعد الاقتصادي كركيزة للمقاومة.
بينما كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن تباين الأداء بين خطاب وزير الخارجية، عباس عراقجي، الدفاعي المستند للمقاومة، و"براغماتية" رئيس مؤسسة إيران للعلوم، علي أكبر صالحي، المتفائلة، في حين دعا رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، كمال خرازي، لإعادة توجيه البوصلة نحو الجوار الإقليمي.
واعتبرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن دعوات عراقجي وخرازي وصالحي للوحدة هي محاولة لضبط الخطاب الإعلامي أكثر من كونها بناءً لاستراتيجية واضحة تعالج الأزمات المؤسسية.
وقد أبرزت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، توظيف عراقجي للحق النووي كأداة لإعادة إنتاج سردية الصمود، معتبرة أن خطابه يؤدي وظيفة تعبئة داخلية أكثر من كونه يفتح أفقًا عمليًا لحل الأزمات الاقتصادية.
وامتدحت صحيفة "سياست روز" الأصولية، ثبات موقف وزير الخارجية من رفض "تصفير التخصيب"، وربط الملف النووي بالهوية الوطنية وتضحيات العلماء، رغم أن ذلك يضيّق هوامش المرونة السياسية.
ودافعت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن ربط الميدان بالدبلوماسية، معتبرة أن الاستعراض العسكري ليس إشارة سلبية، بل ركيزة تمنح المفاوض الإيراني المبادرة وتمنع فرض التنازلات الأحادية.
وعلى صعيد آخر، وحسبما ذكرت صحيفة "خوب" فقد تعهد الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في حفل ختام النسخة الثالثة والأربعين لجائزة كتاب السنة، بحل مشكلة المدارس والفجوة التعليمية بشكل كامل وجذري، ودعا الخُيَّرين للمشاركة في تجهيز وإدارة المدارس وتعزيز العدالة التعليمية.
وانتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، تصريحات نائب الرئيس للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، في اجتماع مع المحافظين، وطالبته بالتركيز على المهام الإدارية ومعالجة البيروقراطية، بدلاً من إطلاق أحكام متناقضة تخدم الخطاب المعادي وتخدش إنجازات الحكومة.
واقتصاديًا، عزت صحيفة "بازار كسب وكار" الاقتصادية المتخصصة التقلبات الاقتصادية المزمنة، إلى أزمة حوكمة وغياب القواعد المؤسسية، معتبرة أن الإصلاح يبدأ من إعادة بناء الثقة والمساءلة وليس من القرارات التفاعلية.
ورسمت صحيفة "اقتصاد ملي" مشهدًا قاتمًا لتوقف نمو الرفاه وتفشي البطالة المخفية نتيجة سوء الإدارة الداخلية، محذرة من انحدار الطبقات المتوسطة نحو حد الكفاف المعيشي وفقدان العدالة.
وفي صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، وصف الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، الحديث عن انخفاض التضخم بغير الدقيق، وأكد أن السبب الجذري للتضخم هو القصور البنيوي في الهيكل الاقتصادي والسياسات الداخلية غير الفعالة، وليس العوامل السياسية فقط.
وطرح الخبراء عبر صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، رؤية اقتصادية تدافع عن رفع الأجور بنسبة تفوق التضخم بنسبة 10 في المائة، كخطوة ضرورية لمنع الركود والحفاظ على الإنتاجية.
واستطلعت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية آراء الخبراء في قرار الحكومة تقليص حصة البطاقات التموينية إلى 15 في المائة من المشتريات مع دفع الباقي نقدًا، والذين أكدوا أنه قد يوفر رضا مؤقتًا، لكنها لا يعالج الأسباب الجذرية، مثل التضخم المزمن، تذبذب الأسعار، وضعف استقرار السياسات.
وفي حوار مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أشار الخبير سعید کرداري، إلى تأثير المتغيرات الدولية (تغيير قيادة البنك المركزي الأميركي) على تراجع أسعار الذهب، وانتقد حصر التحليل في العوامل الخارجية وتجاهل أثر التضخم المحلي والمضاربات.
وخارجيًا، انتقدت صحيفة "اترك" تحول مشاريع النقل مع الصين إلى وعود دبلوماسية حبيسة البيروقراطية، مؤكدة أن تكرار الزيارات الرسمية دون جدول زمني ملموس يهدد مصداقية إيران وموقعها الجيوسياسي.
وانتقد الخبراء، عبر صحيفة "قدس" الأصولية، غياب استراتيجية احتواء الكفاءات المغتربة، حيث تسبب تقصير السفارات في تحويل هذه القوى البشرية من ذراع ناعمة للدولة إلى أداة تستغلها القوى المعادية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"شرق": العنف غير المسبوق فاق التوقعات
في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، اعترف المحلل السياسي الأكاديمي، صادق زيباكلام، بوقوعه في أخطاء تحليلية بشأن الاحتجاجات الأخيرة؛ نتيجة التزامه بإطاره الفكري، مؤكدًا أن العنف غير المسبوق فاق التوقعات، مع التحذير من تكرار الاضطرابات بسبب الفجوات الاقتصادية العميقة.
وانتقد أداء ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، معتبرًا أن "تأثيره محدود لغياب النهج الديمقراطي، مما يضعف قدرة المعارضة في الخارج على التحول لكيان منظم أو تشكيل تهديد سياسي حقيقي"، على حد قوله.
واستبعد "الانهيار الفوري للنظام لوجود قاعدة انتخابية داعمة له، مشددًا على أن الانقلابات أو الحروب لن تؤدي لديمقراطية، بل الطريق هو التحليل الواقعي بعيدًا عن الأماني".
"ستاره صبح": مفاوضات دبلوماسية أم لعبة الظل العسكري؟!
وصف تقرير لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، محادثات مسقط بأنها مجرد استطلاع للنوايا وليست مفاوضات جادة، حيث "يعمل الحشد العسكري الأميركي كمحرك أساسي للقاءات بدلاً من الرغبة الحقيقية في الحوار".
وأضاف التقرير: "يعكس نقل الاجتماعات إلى عمان سعيًا للسيطرة على السردية الإعلامية بعيدًا عن الرقابة، مما يؤكد اعتماد التقدم على توازنات القوة والضغط الميداني لا بناء الثقة".
ووفق التقرير:" يبقى المشهد مفتوحًا على خيار القوة العسكرية في ظل غموض الأهداف الأميركية، مما يحول المحادثات إلى استعراض للاستراتيجيات يعكس هشاشة الدبلوماسية وغياب الرؤية المستدامة".
"آرمان امروز": خطوات ثابتة أم لعبة وقت؟
كشف تقرير لصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية عن رغبة طهران في إبقاء المسار النووي مفتوحًا عبر إجراءات بناء الثقة، مع اشتراط وجود خطوات غربية ملموسة لرفع العقوبات وتقديم ضمانات تمنع "الانسحاب الأحادي".
وأضاف التقرير:" يثير الغموض حول تفاصيل هذه الإجراءات مخاوف من تحولها إلى لعبة وقت للمناورة، خاصة في ظل ضيق الوقت وتصاعد الشكوك التي قد تُفشل المفاوضات قبل بدئها".
وخلص التقرير إلى أن "الدبلوماسية الإيرانية تتحرك على حافة الخطر بين استقرارها الداخلي والتردد الغربي، مما قد يحول خطواتها لأداة ضغط سياسي تزيد من أمد التوتر الإقليمي".
"دنياي اقتصاد": انقطاع الإنترنت أدى إلى شلل في الاقتصاد الرقمي
كشف تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن أن انقطاع الإنترنت أدى إلى شلل في الاقتصاد الرقمي وخسائر كبيرة، مما تسبب في تعطل آلاف الشركات الصغيرة وارتفاع معدلات البطالة.
ووفق التقرير: "ساهمت التهديدات الخارجية والغموض السياسي في كبح الاستثمار وتقلص الإنفاق الاستهلاكي، مما دفع الشركات لوقف خطط التوسع والتحول نحو إدارة البقاء بدلًا من التنمية".
وانتقد التقرير "غياب الحلول الهيكلية والاكتفاء بلوم العوامل الخارجية، وحذر من بقاء الاقتصاد في وضع الانتظار الهش ما لم تنفذ إصلاحات جذرية تعيد ثقة المستثمرين".

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن "جدار انعدام الثقة" تجاه الولايات المتحدة لا يزال قائماً، مؤكداً سعى بلاده لإجراء مفاوضات حقيقية تفضي إلى نتائج ملموسة، شريطة توفر الجدية لدى الطرف الآخر.
وأعرب عراقجي عن أمله في "بناء الثقة اللازمة" التي تسمح بنجاح المفاوضات والوصول إلى الغايات المنشودة.
وشدد وزير الخارجية الإيراني في تصريحاته على ثبات موقف بلاده قائلاً: "كلما تم مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة، كان الرد هو المقاومة".
