• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الغموض يكتنف مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن بعد رفض حزب الله وقف إطلاق النار مع إسرائيل

4 يونيو 2026، 20:40 غرينتش+1

ازداد الغموض بشأن مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن بعدما رفض حزب الله اتفاق وقف إطلاق النار الجديد مع إسرائيل، والذي أعلنت الولايات المتحدة وبيروت وتل أبيب التوصل إليه.

ورفض الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، يوم الخميس 4 يونيو (حزيران)، اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين لبنان وإسرائيل، ومحذراً من أنه طالما استمرت الهجمات الإسرائيلية، فلن يكون شمال إسرائيل آمناً.

وصرح قاسم في بيان: «طالما أن قرانا غير آمنة، وتتعرض للقصف، ويُقتل أهلنا، فلن تكون المستوطنات في شمال إسرائيل آمنة أيضاً».

وأكد الأمين العام لحزب الله أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل الوقف الكامل للهجمات الإسرائيلية وانسحاب قواتها من جنوب لبنان.

ووصف قاسم، المفاوضات المباشرة لحكومة بلاده مع إسرائيل بأنها مسرحية مضحكة ومسيئة. كما اعتبر أن نزع سلاح حزب الله يعني القضاء على قوة لبنان.

اتفاق واشنطن وشروط وقف إطلاق النار

يأتي هذا الموقف في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، في 3 يونيو، في ختام الجولة الرابعة من المفاوضات الثلاثية في واشنطن، عن التوصل إلى اتفاق لتنفيذ وقف إطلاق النار.

وجاء في البيان المشترك الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية أن وقف إطلاق النار مشروط بالوقف الكامل لهجمات حزب الله وانسحاب جميع قوات هذه الجماعة من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

كما اتفق الأطراف الثلاثة على إنشاء «مناطق تجريبية» في جنوب لبنان، يكون فيها للجيش اللبناني السيطرة الأمنية الحصرية، ولا يُسمح لأي طرف مسلح غير حكومي بالنشاط فيها.

وفي رد الفعل على هذا الاتفاق، أعلن رئيس وزراء لبنان، نواف سلام، أن الجيش اللبناني سيبدأ قريباً بالانتشار في هذه المناطق التجريبية.

وقال: «اإن لخطوة التالية عملية وملموسة؛ وهي انتشار الجيش اللبناني في المناطق التجريبية كمرحلة أولى».

وأضاف سلام أن هذا الإجراء لا يعني التنازل عن حق لبنان في تحقيق الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، بل يقرّب هذا الهدف.

كما وصف الرئيس اللبناني، جوزيف عون، بنان ، الإطار المقترح من قِبل أميركا بأنه «الفرصة الأخيرة لتحقيق وقف إطلاق نار شامل ودائم».

معارضة إسرائيل للانسحاب

وفي الجانب الآخر، أعلنت إسرائيل أنها لن توقف عملياتها العسكرية في الوقت الحالي.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس: «إن إسرائيل مستمرة في عملياتها البرية وهجماتها في الوقت الحالي».

وأكد أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، وأن الجيش سيواصل استهداف البنى التحتية لحزب الله.

كما وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الاتفاق بأنه «خطأ فادح»، معرباً عن شكوكه في قدرة الجيش اللبناني على تنفيذه.

ويأتي هذا في حين أفادت مصادر لبنانية ووكالة "رويترز" بوقوع غارات جوية إسرائيلية متعددة في جنوب البلاد. كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل عضواً في حزب الله شمال نهر الليطاني واكتشف مستودعاً كبيراً للأسلحة تابعاً للمجموعة.

لبنان.. عُقدة المفاوضات بين طهران وواشنطن

بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، تحول لبنان إلى إحدى العقد الرئيسية في هذه المحادثات؛ حيث أعلنت إيران أن أي اتفاق لإنهاء الحرب وخفض التوترات الإقليمية يجب أن يشمل وقف إطلاق النار في لبنان أيضاً.

وقال قائد "فيلق القدس"، التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، يوم الخميس 4 يونيو، إن «الحد الأدنى لمطالب المقاومة» هو انسحاب إسرائيل إلى المواقع التي كانت عليها قبل بدء الحرب.

كما أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس الأربعاء، أنه «لم يتم إحراز أي تقدم ملموس» في المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال عراقجي إن قنوات الاتصال مع الولايات المتحدة لا تزال مستمرة، لكنه حذر من أن أي هجوم إسرائيلي على العاصمة اللبنانية بيروت، في إطار العمليات ضد حزب الله، يمكن أن يؤدي إلى «استئناف كامل» للمواجهة بين إيران وأميركا.

وفي حين يستمر الخلاف حول شروط تنفيذ وقف إطلاق النار، فمن المقرر أن يستأنف لبنان وإسرائيل المحادثات السياسية والأمنية برعاية أميركية في 22 يونيو الجاري، بهدف حل الخلافات المتبقية والتوصل إلى اتفاق شامل.

الأكثر مشاهدة

المنتخب الإيراني بلا تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة قبل أسبوع على انطلاق كأس العالم
1

المنتخب الإيراني بلا تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة قبل أسبوع على انطلاق كأس العالم

2

"وول ستريت جورنال": ترامب سيلغي وقف إطلاق النار مع إيران إذا تسببت في مقتل قوات أميركية

3

"جيروزاليم بوست": إصرار طهران على الإفراج عن أصولها المجمدة أوصل المفاوضات إلى طريق مسدود

4

ترامب: تراجعت عن إرسال قوات إلى إيران للاستحواذ على اليورانيوم وسننتصر "عسكريًا أو ورقيًا"

5

المرشد الأعلى الإيراني يحذر من الإحباط الشعبي ويدعو إلى الوحدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"جيروزاليم بوست": إصرار طهران على الإفراج عن أصولها المجمدة أوصل المفاوضات إلى طريق مسدود

4 يونيو 2026، 12:20 غرينتش+1
"جيروزاليم بوست": إصرار طهران على الإفراج عن أصولها المجمدة أوصل المفاوضات إلى طريق مسدود
100%

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن إصرار إيران على الإفراج عن أصولها المجمدة أصبح أحد أبرز العقبات أمام المفاوضات بين طهران وواشنطن، ودفع مسار المحادثات إلى مأزق خطير.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية، الخميس 4 يونيو (حزيران)، عن مصدرين مطلعين أن المسؤولين الإيرانيين يطالبون بالإفراج عن مليارات الدولارات من أصولهم المجمدة في المرحلة الأولى من أي اتفاق محتمل، وهو ما أدى إلى تعميق الخلافات بين الطرفين.

وبحسب التقرير، حاول الوسطاء الإقليميون خلال الأيام الأخيرة تقليص الفجوة بين الجانبين عبر طرح عدة مقترحات. ومن بين هذه المقترحات إنشاء "صندوق إنساني" بقيمة عدة مليارات من الدولارات، على أن تُستخدم موارده حصراً في توفير الأدوية والمواد الغذائية والمنتجات الزراعية التي تحتاجها إيران.

إلا أن إيران تطالب بأن تحصل، منذ الخطوة الأولى للاتفاق وقبل تنفيذ أي إجراء عملي من جانبها، على "وصول فوري" إلى أموال نقدية يمكن للحكومة استخدامها مباشرة.

وفي وقت سابق، وتحديدًا في 30 مايو (أيار) الماضي، أفادت "إيران إنترناشيونال"، نقلاً عن مصدر مطلع بأن قطر رفضت طلب إيران بالإفراج "الفوري وغير المشروط" عن 12 مليار دولار من أصولها المجمدة.

ووفقاً للتقرير، وافقت السلطات القطرية فقط على الإفراج عن نصف هذا المبلغ، مع فرض قيود صارمة على كيفية استخدامه.

وبموجب هذا المقترح، إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، فلن تتمكن إيران من استخدام هذه الأموال إلا لشراء السلع والاحتياجات الأساسية من السوق القطرية.

الموقف الأميركي الرافض

أضافت "جيروزاليم بوست" أن المسؤولين الأميركيين رفضوا طلب طهران الإفراج الفوري عن الأصول المجمدة، مؤكدين أن أي تخفيف للعقوبات أو تحرير للأموال يجب أن يكون مقابل "خطوات قابلة للتحقق" تتخذها طهران.

وبحسب التقرير، أبلغت واشنطن الوسطاء أنه في بداية أي اتفاق محتمل، لن يتم الإفراج عن أي جزء مهم من الأصول المجمدة ما لم تحصل الولايات المتحدة أولاً على "تنازلات ملموسة" من إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي والترتيبات الأمنية المرتبطة بمضيق هرمز.

ويرى المسؤولون الأميركيون أن الإفراج عن الأموال قبل اتخاذ خطوات عملية من جانب إيران قد يؤدي إلى إضعاف واحدة من أهم أوراق الضغط الأميركية، ويجعل التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني أكثر صعوبة.

وخلال الأيام الماضية، واصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انتقاد سياسات الإدارات الأميركية السابقة تجاه البرنامج النووي الإيراني، ووصف الاتفاق النووي المبرم في عهد باراك أوباما، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (2015) أو "الاتفاق النووي الإيراني"، بأنه "كارثة".

وكتب ترامب، في 24 مايو الماضي، على منصة "تروث سوشال" أن الاتفاق النووي منح إيران "مبالغ ضخمة من الأموال النقدية"، ووفّر لطهران "طريقاً واضحاً ومفتوحاً" للوصول إلى السلاح النووي.

"نيويورك تايمز": مصير مخزون اليورانيوم المخصّب من أبرز العقبات أمام الاتفاق

إلى جانب الخلافات المتعلقة بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات، فإن استمرار التباينات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني وأزمة مضيق هرمز والملف اللبناني، يجعل فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب محاطة بدرجة كبيرة من الغموض.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز"، قد ذكرت في 24 مايو الماضي أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال أحد أهم القضايا التي تعيق أي اتفاق محتمل.

ووفقاً للتقرير، يُعتقد أن الجزء الأكبر من هذه المخزونات محفوظ داخل الأنفاق العميقة والمحصنة التابعة لمجمع أصفهان النووي، بينما توجد كميات أخرى في منشأتي فوردو ونطنز النوويتين.

وأضافت الصحيفة أن القلق الرئيسي لدى المسؤولين الأميركيين والخبراء النوويين يتمثل في احتمال نقل جزء من مخزون اليورانيوم الإيراني إلى مواقع غير معلنة وخارج رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما قد يزيد من تعقيد أي مفاوضات مستقبلية.

"وول ستريت جورنال": ترامب سيلغي وقف إطلاق النار مع إيران إذا تسببت في مقتل قوات أميركية

4 يونيو 2026، 10:22 غرينتش+1
"وول ستريت جورنال": ترامب سيلغي وقف إطلاق النار مع إيران إذا تسببت في مقتل قوات أميركية
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه سيدرس إنهاء وقف إطلاق النار مع إيران، إذا قُتل أفراد من القوات الأميركية على يد النظام الإيراني. ويأتي ذلك في وقت يؤكد فيه مسؤولو الولايات المتحدة أن وقف إطلاق النار ما زال قائماً، رغم استمرار الاشتباكات المتفرقة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي قال بشكل خاص لمستشاريه ومساعديه إنه في حال تسببت إيران في مقتل قوات أميركية، فإنه سيبحث احتمال إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين.

ويُنشر هذا التقرير في وقت شهد الأسبوع الماضي عدة هجمات جوية متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أثار مجدداً تساؤلات حول مدى صمود وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين.

وكتبت "وول ستريت جورنال" أن المسؤولين الأميركيين، رغم تصاعد الاشتباكات، ما زالوا يصرون على أن وقف إطلاق النار قائم، ويصفون الضربات الأخيرة بأنها جاءت في إطار «الدفاع عن النفس». وفي المقابل، تتهم الحكومة الإيرانية واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.

ترامب: يمكننا تدمير الجميع.. لكنني أفضّل توقيع اتفاق

وبحسب التقرير، شدد ترامب في الوقت نفسه على أن فترة التوقف المؤقت للغارات الجوية، والتي تمتد لعدة أسابيع، لا تزال سارية، رغم استمرار المواجهات المتفرقة والعنيفة بين الجانبين.

ومع ذلك، قال لمساعديه إنه إذا قُتل جنود أميركيون نتيجة إجراءات النظام الإيراني، فقد يتخذ قراراً بإنهاء وقف إطلاق النار.

وكان الرئيس الأميركي قد صرّح سابقاً، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، بأن استمرار الحصار البحري والاقتصادي على إيران حتى عطلة عيد العمال الأميركي (Labor Day)ـ الذي يصادف أول يوم اثنين من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل- أمر غير مرجح، لكنه ليس مستبعداً بالكامل.

وتشير هذه التصريحات إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل قد تتأخر أكثر مما كان متوقعاً سابقاً.

ووفقاً لإحصاءات نشرها الجيش الأميركي، قُتل منذ اندلاع الحرب مع إيران ما لا يقل عن 15 عسكرياً أميركياً، فيما أُصيب 543 آخرون بجروح. وفي المقابل، تُقدَّر الخسائر البشرية الإيرانية بأكثر من ستة آلاف شخص.

ترامب تدخّل لمنع اتساع الحرب

كما يكشف التقرير أن ترامب تدخّل شخصياً في مطلع هذا الأسبوع لمنع توسع الحرب في المنطقة.

وذكرت "وول ستريت جورنال" أنه أوقف خطة إسرائيلية لبدء عملية عسكرية جديدة في لبنان، وذلك بعد أن حذرت إيران من أن مثل هذا الهجوم قد يهدد المسار الدبلوماسي الجاري.

غموض يحيط بالمفاوضات

على الصعيد الدبلوماسي، ما زال وضع المفاوضات بين طهران وواشنطن غير واضح.

فقد أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران أوقفت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، كرر ترامب مراراً أن المحادثات لا تزال مستمرة، وقال، يوم الأربعاء 3 يونيو، إن التوصل إلى اتفاق سلام قد يصبح ممكناً خلال أسبوع واحد.

ولا يزال البرنامج النووي الإيراني أحد أبرز نقاط الخلاف بين البلدين. فبحسب التقارير، رفضت طهران مراراً طلب الولايات المتحدة تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب، وما زالت هذه القضية تُعد من أهم العقبات أمام التوصل إلى اتفاق.

استمرار التوتر في مضيق هرمز

ميدانياً، لا يزال الوضع في مضيق هرمز والحصار المتبادل بين الطرفين قائماً. فقد فرضت طهران خلال الأشهر الأخيرة قيوداً واسعة على حركة الملاحة والعبور في المضيق، بينما تواصل الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية.

ويأتي نشر هذا التقرير في وقت كان فيه ترامب ومسؤولو إدارته قد وعدوا في بداية الحرب بأن المواجهة مع إيران لن تستمر أكثر من ستة أسابيع، إلا أنه بعد مرور ما يقرب من أربعة أشهر على اندلاع الحرب، ما زال مستقبل وقف إطلاق النار والمفاوضات السياسية يكتنفه قدر كبير من الغموض.

نتنياهو: الانقسامات تتسع داخل النظام الإيراني "الضعيف".. وينبغي مساعدة الشعب في إسقاطه

3 يونيو 2026، 22:32 غرينتش+1
نتنياهو: الانقسامات تتسع داخل النظام الإيراني "الضعيف".. وينبغي مساعدة الشعب في إسقاطه
100%

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن النظام الإيراني أُضعف بشكل كبير، وإنه ينبغي مساعدة الشعب في إسقاطه. وأضاف أن إسرائيل والولايات المتحدة تتشاركان الهدف نفسه المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الانقسامات داخل النظام الإيراني آخذة في الاتساع.

وفي مقابلة مفصلة أجرتها معه المذيعة والمراسلة في شبكة "سي إن بي سي"، سارة آيزن، يوم الأربعاء 3 يونيو (حزيران)، قال نتنياهو إنه يعتقد أن النظام الإيراني قد ضعف بشكل كبير، وأن التصدعات الداخلية في هيكل السلطة آخذة في التوسع.

وأوضح قائلاً: "في واقع الأمر، توجد حاليًا تصدعات هائلة داخل إيران، لكن لا يمكن التنبؤ بالموعد الدقيق لسقوط النظام".

وفي معرض إشارته إلى انهيار الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية وسقوط جدار برلين، لفت رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن سقوط الأنظمة يحدث عادة عندما لا يتوقعه أحد.

وأضاف: "أنا أؤمن بأن هذه التصدعات ستتسع في نهاية المطاف وسيسقط النظام، ونحن سنبذل قصارى جهدنا في هذا السبيل".

كما صرح نتنياهو بوضوح بضرورة دعم الشعب الإيراني في مواجهة النظام الإيراني، قائلاً: "أعتقد أنه يجب علينا مساعدة الشعب الإيراني لإسقاط هذا النظام".

وأشار إلى وجود فجوة عميقة بين السلطة الحاكمة وقطاع عريض من المجتمع في إيران، مدعيًا أن غالبية الشعب الإيراني يتطلع إلى الحرية والديمقراطية وعلاقات أفضل مع الغرب.

وفي الوقت نفسه، شدد على أن إسرائيل لا تكن عداءً للشعب الإيراني، قائلاً: "ليس لدينا حرب مع الشعب الإيراني. حربنا هي مع أولئك الذين يريدون قتلنا وقتلكم".

عودة كاملة للعمل العسكري

أُجريت هذه المقابلة في وقت تداولت فيه التقارير أنباءً عن توتر لفظي بين ترامب ونتنياهو. ومع ذلك، سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى التقليل من أهمية الخلافات مع الرئيس الأميركي.

وقال إن الطرفين قد يختلفان على "أمور تكتيكية"، لكنهما متفقان تمامًا حول القضايا الرئيسية. وأضاف: "أحيانًا، وكما يحدث في أفضل العائلات، تبرز لدينا هذه الخلافات التكتيكية، لكننا نجد دائمًا سبيلاً لحلها". كما وصف ترامب بأنه "أكبر صديق لإسرائيل في البيت الأبيض"، مؤكدًا أن العلاقات بين الجانبين لا تزال وثيقة واستراتيجية.

وفي سياق المقابلة، تطرق نتنياهو إلى مضيق هرمز وتأثير النزاعات على صادرات النفط وأسواق الطاقة العالمية. وأشاد بما وصفه بـ "الحصار العكسي" الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران في مضيق هرمز، واصفًا إياه بـ "الخطوة العبقرية"، وزعم أن الضغوط الاقتصادية والقيود المفروضة على طهران تركت تأثيرًا ملحوظًا على قدرات النظام الإيراني.

وذكر نتنياهو أن دول العالم تعمل حاليًا على إيجاد مسارات بديلة لنقل النفط لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، وأضاف: "هذا هو الشيء الذي يحدث الآن بالفعل. إنه لا ينتظر الحدوث، بل يقع في هذه اللحظة". ووفقًا له، على الرغم من أن نحو خُمس نفط العالم كان يمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب، إلا أن حجم صادرات الطاقة هذا يمكن تعويضه على المدى الطويل عبر المسارات البديلة.

وفي رده على سؤال بشأن وضع وقف إطلاق النار والهجمات الإيرانية الأخيرة ضد الدول الخليجية، قال: "أعتقد أن هناك لعبة تكتيكية جارية حاليًا". كما حذر من أن على طهران أن تأخذ تهديدات ترامب بالعودة إلى الخيار العسكري على محمل الجد، مضيفًا: "إذا لزم الأمر، ستكون هناك عودة كاملة للعمل العسكري. هذا قرار الرئيس، وإسرائيل مستعدة والقوات الأميركية مستعدة كذلك".

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران بأنها تهديد لإسرائيل وأميركا والدول الغربية، قائلاً: "نحن نواجه عدوًا يريد تدمير بلدنا، وتدمير بلدكم، وتدمير الديمقراطيات الحرة في كل مكان، ونشر نمطه الإرهابي في جميع أنحاء العالم". وتابع: "عندما نحارب النظام الإيراني ووكلاءه، فإننا لا نخوض حربنا وحسب؛ بل نخوض حربكم، ولنكن صادقين، نخوض حرب أوروبا أيضًا".

كما انتقد نتنياهو القادة الأوروبيين، لا سيما الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بسبب انتقادهم للعمليات العسكرية الإسرائيلية، معتبرًا أن الدول الأوروبية اتخذت موقفًا ضعيفًا أمام ما وصفه بـ "التهديدات المتطرفة".

التهديد النووي

أعاد نتنياهو وصف إيران بأنها المحور الأساسي للتهديدات الأمنية ضد إسرائيل وأميركا، مشيرًا إلى أن منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي هو الهدف المشترك الأهم بينه وبين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وفي رد على سؤال حول الملف النووي الإيراني وتصريحات ترامب بشأن موافقة طهران على عدم امتلاك سلاح نووي، قال نتنياهو إن التعهدات اللفظية وحدها لا تكفي، وأن أي اتفاق يجب أن يصاحبه آليات عملية وقابلة للتحقق. وتابع: "يجب أن تتأكدوا من أنهم لا يفعلون ذلك حقًا، لأنهم يكذبون دائمًا ويحتالون دائمًا".

وأردف أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إخراج المواد النووية من إيران وتفكيك البنى التحتية النووية، مؤكدًا: "يجب أن يكون لديك سبيل لإخراج المواد النووية وتفكيك البنية التحتية التي يمتلكونها".

كما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي انتقاده للاتفاق النووي الموقع عام 2015، قائلاً إنه أتاح لإيران الحفاظ على قدرات التخصيب وتطويرها. واعتبر أنه لو استمر ذلك الاتفاق دون الضغوط والعقوبات اللاحقة، لكانت إيران قد حازت على السلاح النووي الآن.

وزعم نتنياهو أيضًا أن العمليات العسكرية الأخيرة لأميركا وإسرائيل قد أعادت البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء، قائلاً: "لقد قضينا على 20 من أبرز العلماء النوويين"، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني لا يزال يرزح تحت الضغط، لكن المسألة الأساسية المتمثلة في إخراج المواد النووية من إيران لم تُحل بعد.

الرد على الانتقادات

في جانب آخر من المقابلة، رد رئيس الوزراء الإسرائيلي على الانتقادات العالمية الموجهة للأداء العسكري لبلاده، قائلاً إن إسرائيل تخوض "معركة معلومات رقمية". واتهم بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بتقديم صورة مشوهة عن الحرب.

وقال: "السؤال هو: هل تستسلمون للأكاذيب؟ لا، أنا أحمي شعبي". كما أكد أنه ليس مستعدًا للتراجع عن سياساته الأمنية بسبب ضغط الرأي العام أو انتقادات وسائل الإعلام، مضيفًا: "أفضل الحصول على افتتاحية صحفية سيئة على أن أحظى بنعي إيجابي".

وفي ختام المقابلة، تطرق نتنياهو إلى الملف الاقتصادي، ساعيًا لتقديم صورة إيجابية عن الاقتصاد الإسرائيلي. وأشار إلى نمو سوق الأسهم، وارتفاع قيمة الشيكل، وتدفق الاستثمارات الخارجية، معتبرًا أنه على عكس دعوات بعض المجموعات لسحب الرساميل من إسرائيل، فإن الاستثمار في البلاد مستمر.

ولفت إلى استثمارات شركة "إنفيديا"الأميركية، العملاقة في مجال إنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي، في إسرائيل قائلاً: "أنا لست وسيطًا بالبورصة ولا أقدم لكم نصيحة استثمارية، لكني أقول لكم اشتروا أي شيء في إسرائيل، لأن إسرائيل في صعود".

قتيل و63 جريحًا في هجوم إيراني استهدف منشآت حيوية وبعثات دبلوماسية ومطار الكويت الدولي

3 يونيو 2026، 13:45 غرينتش+1
قتيل و63 جريحًا في هجوم إيراني استهدف منشآت حيوية وبعثات دبلوماسية ومطار الكويت الدولي
100%
الدمار الناجم عن الهجوم الإيراني على مطار الكويت الدولي- 3 يونيو (حزيران) 2026

أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، أن الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة، التي شنتها إيران، أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة آخرين، في حين حددت وزارة الصحة عدد الجرحى بـ 63 شخصًا على الأقل.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الكويتية، فإن الهجمات، التي وقعت فجر الأربعاء 3 يونيو (حزيران)، ألحقت أضرارًا بالمنشآت الحيوية، بالإضافة إلى البعثات الدبلوماسية في البلاد.

وأدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات الإيرانية «الصارخة والمتكررة»، محذرة من أن هذه التصرفات ستؤدي إلى تصعيد التوترات وعدم الاستقرار في المنطقة. كما أكدت الوزارة أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل في اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على «الاعتداءات المتكررة» للنظام الإيراني، وفقاً للقوانين الدولية.

الهجوم على مطار الكويت الدولي

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، سعود عبد العزيز العطوان، قد أعلن في بيان، صباح الأربعاء 3 يونيو، إصابة عدة أشخاص في هجوم بطائرات مسيّرة شنه النظام الإيراني استهدف مطار الكويت الدولي. ووصف الهجوم بأنه «اعتداء إجرامي»، مشيراً إلى أن عدداً من الطائرات المسيّرة المعادية استهدفت مبنى ركاب في أحد المطارات الكويتية.

وبحسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، فقد أسفر الهجوم عن أضرار مادية جسيمة في مبنى الركاب، بالإضافة إلى إصابة عدة أشخاص تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. وأكد أن القوات المسلحة الكويتية، بالتنسيق مع الجهات المسؤولة، تتابع الوضع وهي في جاهزية تامة للتعامل مع أي تطورات جديدة، وستتخذ كافة القرارات اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

كما أفادت وزارة الدفاع الكويتية بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ثلاثة صواريخ باليستية اخترقت الأجواء الكويتية.

وعلى الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة منذ 8 أبريل (نيسان) الماضي، فإن الاشتباكات المتقطعة بين الطرفين لا تزال مستمرة.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، فجر الأربعاء 3 يونيو، أنها دمرت عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة و«محطة تحكم أرضية» في جزيرة "قشم"، رداً على الاستفزازات الإيرانية.

وتُعرف محطة التحكم الأرضية بأنها مركز أو مجموعة من معدات الاتصال والحواسيب المستخدمة لتوجيه والتحكم واستقبال البيانات من الطائرات المسيرة والأنظمة غير المأهولة الأخرى.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه رداً على قصف قشم، استهدف القواعد الأميركية في الكويت بهجمات صاروخية. كما أعلن الحرس الثوري مهاجمة مقر الأسطول الأميركي الخامس وقاعدة جوية في «إحدى دول المنطقة». علماً بأن الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية يتخذ من البحرين مقراً له.

تعليق الرحلات الجوية في مطار الكويت

أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت، يوم الأربعاء 3 يونيو، تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي، إثر الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى الركاب. وأكدت الهيئة وقوع أضرار بالغة في عدد من منشآت المطار وإصابة عدة أشخاص. كما أعلنت إدارة الطيران المدني تعليق جميع الرحلات الجوية حتى إشعار آخر، وتحويل الرحلات القادمة إلى مطارات بديلة.

ومن جهتها، نقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية، عن مصادر رسمية، أن الهجوم بطائرات مسيرة تابعة لإيران استهدف خزانات الوقود في مطار الكويت، مما تسبب في اندلاع حريق هائل بالموقع. ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع أن الهجوم الإيراني كان يستهدف «البنى التحتية الحيوية» للبلاد.

وغالباً ما تبرر طهران هجماتها بذريعة نشاط القواعد العسكرية الأميركية في دول المنطقة، في حين أن المنشآت المدنية مثل المطارات والفنادق كانت من بين أهداف هجمات النظام الإيراني منذ اندلاع الصراع.

رد فعل البحرين على الهجمات الإيرانية

من جانبها أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان لها يوم الأربعاء 3 يونيو، أن إيران تواصل أعمالها العدائية «من خلال الاعتداءات المستمرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة» ومهاجمة الأهداف المدنية. وحذرت من أن الاستخدام المتعمد للصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف المناطق المدنية والممتلكات الخاصة يُعد «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني».

ودعت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين جميع المواطنين والمقيمين إلى توخي «أقصى درجات الحيطة والحذر»، وتجنب الاقتراب أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون مخلفة عن الهجمات الإيرانية، والإبلاغ عنها فوراً. كما أعلنت عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن كافة قواتها وتجهيزاتها في أعلى درجات الجاهزية لحماية الوطن.

وتأتي هذه الهجمات في وقت تحيط فيه شكوك جادة بآفاق المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وذلك بسبب استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني، وأزمة مضيق هرمز، والنزاع المستمر في لبنان.

"الثوري" الإيراني يهاجم الكويت والبحرين ويدعي ضرب الأسطول الأميركي الخامس.. و"سنتكوم" تنفي

3 يونيو 2026، 11:49 غرينتش+1
"الثوري" الإيراني يهاجم الكويت والبحرين ويدعي ضرب الأسطول الأميركي الخامس.. و"سنتكوم" تنفي
100%

في الوقت الذي أعلنت فيه الكويت اعتراض هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة، دوت صافرات الإنذار في البحرين وسُمع دوي انفجارات في جزيرة "قشم" جنوبي إيران.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أصدر بيانًا، فجر الأربعاء 3 يونيو (حزيران) أعلن فيه أنه ردًا على هجوم أمريكي استهدف ناقلة نفط إيرانية بالقرب من مضيق هرمز، "استهدفت صواريخ القوة البحرية للحرس الثوري سفينة تابعة للعدو الأميركي الصهيوني تحمل اسم (بانايا)"، على حد تعبير البيان.

وجاء في البيان أن الجانب الأميركي استهدف بمقذوفات جوية برج اتصالات تابعًا للحرس الثوري جنوب جزيرة قشم، وردًا على ذلك "استهدفت هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة شنتها القوة الجو-فضائية للحرس الثوري قاعدة جوية ومقر مروحيات لأميركا في إحدى دول المنطقة، بالإضافة إلى مقر أسطول البحرية الأميركي الخامس".

في المقابل، نفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عبر منشور على منصة "إكس"، جميع ادعاءات الحرس الثوري بشأن هذه الهجمات.

كما ذكرت "سنتكوم"، في بيان لها، أن القوات الأميركية اعترضت عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة إيرانية. وأضافت أنها نفذت "ضربات دفاعية" على جزيرة قشم مساء الثلاثاء 2 يونيو، ردًا على محاولات إيران شن هجمات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وأشار البيان إلى أن النظام الإيراني أطلق عدة صواريخ باليستية باتجاه دول مجاورة في المنطقة، لكن لم يصب أي منها أهدافه المحددة.

وبحسب "سنتكوم"، فإن صاروخين أطلقهما الحرس الثوري نحو الكويت انحرفا عن مسارهما أو تحطما في الجو قبل الوصول إلى الهدف، كما جرى اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ أخرى أُطلقت باتجاه البحرين على الفور بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الأميركية والبحرينية.

وأوضحت "سنتكوم"، في بيانها، أنه قبيل الهجمات الصاروخية، أسقطت القوات الأميركية ثلاث طائرات مسيّرة انتحارية أطلقتها إيران نحو سفن مدنية تعبر مياه المنطقة بشكل قانوني.

وتابع البيان أن القوات الأميركية شنت أيضًا ضربات دفاعية ضد محطة تحكم أرضية عسكرية تابعة للنظام الإيراني في جزيرة "قشم".

وأضافت القيادة المركزية: "لم يصب أي من الجنود الأميركيين بأذى في هذه الهجمات، وتظل قوات القيادة المركزية للولايات المتحدة بكامل اليقظة والاستعداد للدفاع ضد أي إجراء عدواني وغير مبرر من جانب إيران خلال فترة وقف إطلاق النار الجارية".

ومن جانبه، أعلن الجيش الكويتي، فجر الأربعاء 3 يونيو (بالتوقيت المحلي)، أن الدفاع الجوي للبلاد تعامل مع "هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة معادية"، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الأمنية الصادرة عن الجهات الرسمية، وموضحًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت كانت نتيجة لعمليات الاعتراض.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر اليوم الأربعاء أيضًا، تفعيل صافرات الإنذار في البلاد، وطالبت المواطنين والمقيمين بالحفاظ على الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.

وعلى صعيد آخر، نقلت وكالة "مهر" للأنباء، التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية في إيران، عن "مصادر وسكان محليين" سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة "قشم".

وأضافت الوكالة الحكومية: "لم تتضح بعد طبيعة هذه الأصوات بدقة، ولم تعلق أي من الجهات العسكرية أو الأمنية الرسمية حتى هذه اللحظة على أسبابها"، مشيرة إلى أن متابعاتها مستمرة للوقوف على تفاصيل الحادث.

وفي تطور منفصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الثلاثاء 2 يونيو، أن الجيش الأميركي عطل حركة ناقلة نفط ترفع علم بوتسوانا أثناء توجهها إلى جزيرة "خارك"، التي تعد أهم مرافئ تصدير النفط الإيراني.

وبحسب شبكة "سي بي إن نيوز" (CBN News)، فإن هذه الخطوة تفرض مزيدًا من الضغوط على التهدئة الهشة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني.

وكتبت "سنتكوم" على منصة "إكس": "تجاهل طاقم السفينة التحذيرات المتكررة، ورفضوا الامتثال لأوامر القوات الأميركية عدة مرات خلال 24 ساعة".

وأضاف البيان: "في نهاية المطاف، قامت طائرة أميركية بتعطيل الناقلة عبر إطلاق صاروخ من طراز (هيلفاير) على غرفة المحركات، مما منعها من الوصول إلى إيران".

كما كشفت "سنتكوم" أنه منذ بدء الحصار على الموانئ الإيرانية في 13 أبريل (نيسان) الماضي، قامت القوات الأميركية بتعطيل 6 سفن تجارية وتغيير مسار 122 سفينة أخرى.

وبدأت إدارة ترامب، يوم الثلاثاء 2 يونيو، خطوات إضافية لزيادة الضغط على إيران من مسارات أخرى؛ حيث أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن "الولايات المتحدة فرضت عقوبات على كبرى منصات الأصول الرقمية الإيرانية ومديريها؛ بسبب دعمهم لأنشطة إرهابية للنظام الإيراني ومساعدتهم في الالتفاف على العقوبات".